خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسامه طلفاح
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
لا زالت نفسي تعاتبني ، تقهرني و تقتلني ، أسئلةٌ كثيرة مريرة "حقيرة" تجتاح مخيلتي الصغيرة كسُّمٍ يجري في عروقي .. أرهقتني مقصورة الشوق العالقة بين السماء و الأرض ، أرهقتني كثرة الأسئلة التي أطلقتها عليّ نفسي كصواريخ عابرة للقارات ..
سألتني في تلك الخلوة ، ماذا تعني لكَ الآهات ؟ ما هو شعورك حينما تشاهد مدناً شامخة تسقط شيئاً فشيئاً من دونِ مقدمات؟ ألا زلت تحمل الشعارات؟ ألا زلتَ تقذف ُ حُكّامك العرب بالإسقاطات و تتلو على مسامعهم ما يجول في عقلك من تفاهات؟
صعقتني بأسلتها ، ظننت أنني قد اعتدت على تلك الأسئلة ، فاجئتني من جديدْ ، هل أقسمُ أني أحبها؟ هل أقسمُ أني أحتاجها؟ أفكر فيها؟ أتمنى أن أصلي في أقصاها؟ تعاتبني نفسي من جديدْ ، لا زلتُ أذكر بيروت و بغدادْ ، و لن أنسى ، لكن هي القدس ... عتابها أثقل و أكبر و أجمل للعَبرات.
مرّت ساعاتٌ كثيرة ، و الصمّت يسود المكان ، بلا حراك للشفاه ، بلا كلمات و لا حتى نظرات ، أمضيت تلك الليلة بعيداً عن كلّ مسميّات الحياة ، لم أعي أي شيء من حولي ..
دخلنا سويةً بحلم جميل ، مشينا من خلاله بين السهول و الوديان و تسلقنا فيه الجبال، كان الليل جميلاً بلا منطق ، و السماء مليئة بأمطار الشتاء ، جُبنا حينها أرض بلادي العربية و لم نجد إلا سلام ، حبّ ، حياة و ابتسامات .
عروس عروبتنا العذراء ، يا قدسُ يا مدينة السلام ، كم نحن بشوقٍ إليكِ ، كم نحتاج حضنك الدافئ ، يا أُمنّا جميعاً ، سينجلي ليل الشتاء القاسي ، و نهرول بلا وعي نلتمس السماح منكِ ، نُقبّلُ يديكِ و نمسح الدمع عن وجنتيك ِ ..
وطن ٌ واحد تتجسد فيه كل معاني الأمومة فالوطن هو الأم ، تتموقعُ فيه كل معاني العروبة و النخوة .
وطن ٌ يتمثلُ بكلماتٍ قليلة .. القدسُ عروسه ..
أرهقتني نفسي يا قدسُ فما عدت قادراً على البعد .. اشتقنا لكِ كثيراً
__________
اسامه طلفاح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن سلامه
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
مهرجان القلب والروح
عن الهنود الحمر أخذ الأوروبيون البطاطس والحنطة والفول والطماطم والقرع والقطن والمطاط والكينا والكوكا .. والدخان ..!
الهنود الحمر ، حالة لا تنتهي ، تاريخ وأرض .. فما سر ذلك .؟
بعد أكثر من مائتي عام على استسلام القائد البريطاني بورجوين في سراتوجا ، وإعلان استقلال أمريكا ، لم يستطع أحد أن يلغي هوية الهنود الحمر أو حقهم في الحياة .. لم يستطع أحد أن يفرض عليهم الاندماج في العالم الجديد .. لم يستطع أحد تذويبهم .!
لأنهم ، لهم حياتهم الخاصة وتقاليدهم ، ولهم حضارات المايا والتولتك والأزتك والأنكا والشبشا ..!
الكاتب ، الهندي الأحمر ، شيرمان اليكس ، من قبيلة سبونكي ، يكشف لنا سر هذا البقاء بقوله :
لكل هندي دم ينبض بذاكرة القبيلة ويدور كالدوامة في فؤاده .. إن الهندي الأحمر لا بد وأن يعود ويكرر ما سبق وينضم إلى موكب العودة ..!
أكثر من ذلك ، يوضح شيرمان في قصيدة تقول :
اليوم .. لا أحد يأبه الموت
لم يتغير شيئ حتى يجهله أحد ..
ما زال الراقصون يدورون في الدوائر ،
والعجائز ملتفات بالعباءات..
ما زال الهنود الحمر يجيدون التسامح
وشيئا فشيئا ..
يتطاول أفق الذاكرة التي لا تنسى ..!
سر البقاء اذن هو الذاكرة وتفاصيل الحالة التي لا تنسى .!
هذا ما تشهده أمريكا كل عام خلال احتفالات الهنود الحمر الذين يطلقون عليها اسم ( باو واو ) أو مهرجان القلب والروح ..!
إنها ذاكرة القبيلة .. المجتمع .. الأسرة ، منذ انطلاقة تشكيلها الأول ، لتشكل بالتالي قوام ذاكرة الوطن ..
لكن ما المناسبة ..؟
خاطرة من هندي أحمر .. عاد إلى قبيلته حين التقى موقعكم هذا ..
فلسطيني غادركم عام 67 وما زال يلتقيكم كل صباح ويقول سلام عليكم أيها الباقون في جذوري ..
نلتقي لاحقا بعون الله ..
حسن سلامه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لطيفة الخو
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
تتأرجح أفكاري
بين الذهاب إليك
هجرانك
كرهي للحظات شوقي لك
اتلعثم باحثة عن اسمك
سيدتي العاشقة
هل سالته مرة كم احبك كي يحبك اكثر
هل كان وفيا حتي تقولي الان انه خان
سيدتي وردة الشوق
يالمني عشقك الضعيف
هل بحثت يوما عني
هل وجدتني
هل حقا انا
هل انت انا
وهل هو معنا
ارحلي عني فاليوم اعلن التمرد
ساقول لا
وداعا
لم القاك
لست قادمة اليك
لن اعدك
لن ولن
يا ليتني اقدر
هذا بعض من حلمي
عنوانه السفر في المستحيل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد النوبي احمد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
ذاك المشهد الراحل ..
في ذكرياتي المؤلمة
وعلى أضواء الصمت
احمل تأوهاتي وحيداً
أتلفت حيث الخواطر المبهمة
اتكأُ على اليأس
وافترش الأشواك
رعشة يدي تذكرني
باني من الأحياء
احمل قلباً .. جسداً
وروحاً ..
تُحب .. تبكي .. تضحك
أولا لا ..
ولكنها روحاً أو بقايا
لا اعلم ...
وحيداً في صبري المؤلم
أتبصر اضرحة الأحلام
في مقبرة الذكريات
أتهامسً ... بأوردتي المقدسة
لترتطم بجدار الصمت
والحرمان ...
يا سيدة القهر الأبدي ..
أضيئي قنديلي الخافت
بين صرخات الحرمان
واغرسي الصبر في مدامعي
فليلي يحوي كل سنون عمري القديم
والاقديـــم ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
بحثت عنك مطولاً,سألت عنك كل ازقة الاعظمية فوجدت ظلاً هنالك يداعب المقهى الاثير, وطيفُ غالٍ لايزال يتسامر والزمن الماضي تحت انوار القمر البغدادي الحزين..
أهذا انت ام الحنين؟؟
أيـــن انــت ياقيس؟؟
ها قد طل علينا, رجلاً مااحلاه ومااجمل عيونه, يطالع الكون بلهفه المشتاق
للقاء الوطن..مااستوقفه جرح ولا هزه الم..مضى حاملاً آهات الاولين وعذابات الاخرين, منازعاً رياحاً مغتاظه من صموده الذي ما فقده حتى في لحظات الاغتراب وساعات الفراق.. عانى كثيراً هذا الفائق الجرح وتعملق الوطن في ثنايا روحه حتى كاد ان يجن من الهوى, ومن لوعه الفراق..
انه فتى بغداد وابن الاعظمية, يلبس الكوفية, حاملاً البندقيه, اول حرف من اسمه مقاوم العدا وفدائي الوطن.
انه هو, يخرج من بين خفقات القلب ,يلملم عرق الجباه ويرفع هاماتنا عاليا,
ماسكاً وجع العمر المعتق في عروقنا وعيوننا الدامعة حزناً وقهرا....
وانا التي لطالما بحثت عنه منذ ان تفتحت احزاني واورق الفؤاد عوسجا وتنرجست اوجاعي..
ابا ليلى الحبيب, ايها المغوار, والمحارب القادم من زمن العنفوان والعشق..
اليك اليوم ترنو الكلمات وتتسابق النبضات لتغني لعيونك وقلبك الكريم..
يسجد الورد امام لياليك المفجوعة ب (الان), ويُسّبح النهار بإسمك الغالي...
من بغداد التي تهوى ومن الزقاق الذي يشتاقك كلما ابصًرت الشمس عيون الربيع, القي عليك السلام والمحبة علها تصلك وانت هنالك في القلب المقدس وفي ميدان الغد المجلجل بالنصر والعودة..
ايها العزيز..
ماالذي يمكن ان يكتب اكثر مما خطه الجرح بألم عميق, ولايزال محفور في ذاكرة السطور وجدران القلب..صدقني , لم تعد الكلمات تجدي, ولا الدموع تعبر عن مدى الوجع الذي يعتصر الروح ويخنق سحب الروح المستفيضه قهرا..
ولكن,
هي لحظة تلك لاغير حيث وجهك المتبسم ولهجتك الشقية تغزو سماء الشوق وتطرق ابواب الفؤاد بمحبة معلنة دستور صدق وانشودة فرحة..
وجهك شباك المستقبل ياقيس وعينيك الحانيتين عصفورا جنة تحدقان صوب الآتي وتحلقان في فضاءات فلسطين المعشوقة, فترتفع الروح وتسمو وتسمو. لأعلم جيدا بعد هذا,إن من خلل هذا الشباك ستنبثق الحياة وترتمي زهور العمر بأحضان النهار المتجدد شوقا ولوعة وحنينا,فأعشق العراق من جديد, واهيم شوقا للقاء فلسطين واصلي مع كل جرح حاملة رسائل لاتنتهي وحكايات شتى عن بلادي التي ماان تفارق عيوني حتى اراها تزهر على شفاهك نصراً وصمودا..
**
اهداء الى المناضل العربي الاب الغالي, والفارس القادم من الجرح: قيس عبد الكريم " ابو ليلى" ...
مريم الراوى