خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي الأخرس
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
آه يا مخيمي أحبك ... سامي الأخرس
آه يا مخيمي كم اشتقت لحواريك لأزقة شوارعك .. آه أيها العزيز زرعت بنا الحب والأمل والبساطة والطهارة جذرت بأعماقنا الوطن بآلامه وعذاباته.
آه يا مخيمي اقتلعوني من تواضعك وأنت الشاهد على غربتي المنتصبة فوق قمة المجد .
مخيمي .. حارتي تركت الفضاء منذ زمن ولا زلت ابحث عن نسائم تشفي الصدور وتداوي لهيب الشوق والحنين ، لأن اقبل ثراك وأتوضأ من طهارة بقاءك وصمودك
وامشي حافي القدمين أتحسس التراب الطاهر .
من رحم أمي صرخت ابتهاجا يوم الميلاد .. محتفلاً وسط كومات الألم بجسد هزيل ضعيف ... أحتسي كوب اللبن واستلقي بحضن أمي لأنمو وتنمو فلسطين الدار معي.
آه أيها الغريب عني .. الحزين وسط الجدران ترسم حكاية التائهين بين أشجار الموت بحثاً عن وطن .. أخضر تكتسي مناراته رداء الشوق لعناق الأحباب.
مخيمي ... أصارحك الحب والعشق وأصلي مع الشروق والغروب على صدرك ، أغازل كل المحرمات في أحضانك أيها المعشوق ، أقبل كل نبضات جسدك وأنا العاشق الغريب عن بيتي المصنوع بحجر الطين والفخار .. وأسطح الصفيح .
أقتلعونى من بين عينيك ، وألقوا بي للامجهول للجفاء والموت على فراش الغربة ، فلم أعد أتحسس لهب جسدك الدافء ، والارتواء من أزقة المعاناة ..
مخيمي اليوم وأنا هناك انتصبت أمامي مع بزوغ الشمس لتخط بأنوارك الذهبية قصة عاشق غريب عن الديار ، غريب وهو وسط الأهل والأحباء ..
آه يا مخيمي كم أحبك ... وأعشق أزقتك وحواريك .. وآلامك ومعاناتك
آه من غربة الروح عندما تناجيك......
سامي الأخرس
17/3/2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزالدين احميدي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
أفول
ذاك الحب الأبله ، ظن ألن أقدر عليه إذ ذهب مغاضبا . وهم تخيل نفسه شيأ . بحثت فيه عن ذاتي فأضعتها ، فلعلي أجدها إذا ما أضعته. فليضع إذن ... فليضع ... و لتسقط أيها الجنين المشوه .
عزالدين احميدي : كاتب و باحث من المغرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزالدين احميدي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
ابن الشهيد
يرابط عند القبر كعادته..
يحضن أباه كعادته..
ويغسل شاهده بعبراته..
سنين مضت ... و لا زال
يحفظ عهده ... عهد الرجال
بأن يحفظ ذكرى الشهيد..
ويحيي لذكراه عيد ..
أن يفقأ عين الصمت ..
أن يصيح...
هاهنا مات أبي..
هاهنا قطع زكريا
و سقط يحيى الذبيح..
هاهنا أرضي..
هاهنا عرضي..
هاهنا صلب المسيح
عزالدين احميدي : كاتب و باحث من المغرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجلاء عطا الله
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
سيدي
نجلاء عطا الله
هل سبق سيدي أن كتب أحدا من أجلك نصاً، أو أعطاك الشرف لتكون محوراً فكرة تدور فيه الخيالات بأبعاد مختلفة،..هل عشت يوما قصة من كلمات أو هل جربت الرقص على المياه ، هل طرت يوما للسماء و حاولت النوم على السحاب ..
هل حدث أن استيقظت في منتصف الليل تريد الخروج من القوقعة والتشرنق من جديد، رفعت عنك الغطاء هكذا دون التفكير بخسارتك للحظات الدفء وبدأت بالنظر من خلال النافذة
تجرأت وخرجت من المنزل تشتم الليل، يجتاحك الإحساس تبتسم وتشعر أنك قطرة ندى تنساب على شجرات مبعثرة هنا وهناك وتنتابك رغبة كبيرة بالامتلاء حنانا وحباً، تشعر أنك تستطيع أن تتخلى عن كل شيء ترتكب حماقة ما، تؤمن أن الجنون فعل جميل وكالأطفال تبدأ العبث بالرمل من حولك توقظ فراش الليل تبدأ باللعب معه والغناء تشعر بالاحتضان بالدفء على الرغم من المطر الذي ينساب على جسدك لا تهتم وتبدأ بالركض تحاول أن تتلمس قطرات المطر وتعيش معها الجو أن تصعد إليها وتمطر ما شئت من أنت ، تحاول أن تقول أنك موجود وانك هنا فهل تصلك رسائلي ،...
وتتفاجأ أنك تتحدث إلى نفسك وأن لا آخر، ...لا تهتم تتخيل أن هناك ثلج يقع على قارعة الطريق وتشكل منه ..ما أردت من الآخرين تتحدث إليه وتحتضن بكائهم حنينا منك ، ويبقى لك الامتداد الذي ولدت تتنهد به نفسا عميقا ينام بك حلما ورديا ، حالة من النسيان وولادة عالم لك خاص بك تولد من جديد تخاطب الأرواح وتتكتشف عظمة ما نحن فيه تسمع غناء الزهر ، تسمع الأماكن تنطق بك تريد مصاحبتك والعيش معك قصيدة ما أن تكتبك تاريخا مر من هنا،...
مازلت تتتوسط الطريق والمطر يبلل ما ترتدي من ثياب تشعر أنك ملتف بألوان عدة ولوحة تريد أن ترسمها ، تعبث بالألوان وتقذف بها هنا وهناك عيدا يجذبك إليه، تشتد البرودة وتشتد الحاجة للبقاء ،..اتساع يغمرك به تعزف له آلة موسيقية وتغني ، تغني ، تغني ..تفكر وتعيش اللحظة والمكان والزمان.........
تتعب وتسقط أرضا تضحك للسماء وتكتب عليها ما أنت فيه....تكتب ما يرادف حالتك المجنونة،.فتجد أن لا احد ينتظر ما تكتب
نجلاء...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحلام الطـّاهر
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
للضرورة أقلامْ
تبكي الأشجار المصلوبة
على الباب الخشبي
تتعثر خطوات الحنين
إليك
تحديتُ المرآة
أنك و لو بعد ألف رحيل
ستعرفني
يفاجئني صوتك
"كيف لأنفاسك َ المترددة
أن تطرق بذات العنف
صدري فـــــ
أ
فـــ
تـــ
حْ
دون أن تضع يدك
على الباب
أيه الحلم "
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ينبت فينا شوك الأماني
و لا نكترث
يركض فينا الشارع الطويل
ولا نكترث
زهرة الأوركيد
عطر البارحة
صمت العرافة
هل ننسى ؟
نرمي الغياب في الحقائب
لا !
لا نكترث
مثلنا الظمأ
فاغر فاه
يتابع أنفاس الرغبة
يمد يده في كسل
فيشرد في أرق العيون الساهرة
نحن
رماد الصدف المتجددة
والنهاية الجريحة
لكل حب
يبدأ بسؤال
و يموت بسؤال
فهل يسهو الضجر
و نعاود من جديد ترتيب الحكاية
ليعود الفقد خطوة إلى الوراء
و نـــلـــهــــو
بأعصاب الشتاء
بكرات الثلج
بالوعي
بكبريت الوعود المؤجلة
نشرع نوافذ الغربة على ضيق المدينة
و نعتذر من عيون الصباح
تملؤها فيروز بالبكاء
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جرح الموّال ليل الجنوب
فبكت ليلة عرسها
فاطمة
تشبثت بذراعي و قالت
لا أريده !
رمت في عيوني
تمرّد الكحل
و أصبح كل لحن يذكرني
أني
لا أريدهم
!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يمسك الرّصيف بأطراف ثوبي
معي يمشي غير مبال بالمطر
ثابتة خطوات الغربة
و أنا
كعب حذاء
وإن ارتفع
ســــــ يغرق
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
" وجه الجنوب متعب
وتلك اللافتات الغبية
ما عادت تفضي
إلى جدي
عدسة التصوير
تتجه نحو ثوب مذعور
تقفز الطفلة في مدرستي
و تجلس
تماما حيث كنت أجلس
و أصمت طويلا / طويلا
أنشغل عن ثرثرتهم
بعدّ أصابعي
1 2 3 4 5
لماذا 5 ؟
لماذا تبكي شجرة الزيتون
و ما الذي بالضبط يستفز الغثيان
في تلك الأغنية
الـــــ تتكرر كل يوم
في مذياع جارنا المهترئ "
أكــــــــــتـــــــــــب في المحطة
و أشطب الباقي في رأسي
لا أشعر بشيء على الإطلاق لا بالشوق و لا بالحنين أكتب فقط كي أستوعب إلى أي حد أنا لا أشعر...
من يدري... ربّما أجرحني
...
أوّل التعب
وجهي في الواجهات الزّجاجيّة ، بداية جديدة قبيحة بكثير من المساحيق ، عجوز تطلب مني المساعدة ،
رسالته الأخيرة، تذكرة أخرى لسفر أقنعت كلّ العالم / سواي / أني أريده، حقيبة أثقلتها الذاكرة ،
شقة لا تعرف جنوني في الطابق الثالث، أغاني سمجة يشفع لها أنها الوطن، غريب كسر اصطدامه بي زهرة الأوركيد
فبكيتها كالأطفال وحدها احتملت إهمالي الطّويل وقاومت بصمت ذبول المسافة ،
تعثّر الاعتذار و هو ينظر إلي بجنون و يقول "يا إلاهي يا إلاهي أرجووووووك أرجوك لا تبكي آنستي انتظريني لحظة أعود إليك "
منديله في يدي والانتظار حماقة لن أكرّرها مرتين ، أنسى ، أحاول أن أنسى ، إخفاقاتي القادمة ،
دموعي الباردة ، أبكي كي أتذكر ، أتذكر كي أنسى ، أنسى كي أتذكر
أنا /فأر التجارب و المربعات السوداء في كل لعبة جديدة تروق القدر ، أضــــــحــــك... حصان الأمل أعمى
ينكسر كل مرة و يتركني وحدي في مفترق طرق مع حقائبي و صور بالأبيض و الأسود لأناس
أضع ملامحهم في رأسي و أقسم كلما فاتني قطار أن في عيونهم شيئا مألوفا و أني يوما ما سأتذكر من هم ...
أموووووووووت من جديد يا رب المتاهة ! أموت يا جبال الآلب أموت يا أمي أموت يا أنــــــــــــا
أموت و لا أجدك أيّتها الحقيقة بحثت عنك حدّ الصراخ ، حدّ الصمت ، حدّ الأقراص المنوّمة
أنــــــا الــــــحــــــلــــــم الــــــمُـــــحـــــبــــــط ْ
وكلّهم يركضون ورائي ، يعلقون بوهمي ، ينسون أنني مثلهم ، لائحة مطالبهم لا تنتهي و الشباك أصغر من رغبة
السقوط من الطّابق الثالث للخيبة كي أنسى أنا أنني - بالفعل - لست مثلهم
آخر التّعب
كل المنعطفات لا تغري/ ـــني بالبحث عني
في خرائط المدينة الجديدة
الأشياء غير المرتبة تكف عن العربدة
و يتسلقني الخدر
بـــــــ
"عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"
تخبو بسرعة قناديل الكتابة
ماذا بعد ؟
ماذا بعد ؟
لا شيء غير المطر
ورجل بمعطف طويل و قبعة
يدير ظهره في اللوحة
و يمشي
أشطب كل شيء
و أمشي معه /
الطريق دائرة
و النوم... تــــــــــعـــــــبْ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إليكَ
رمّمت قلمي في غيابك و أعطيت الحبر ألف سبب ليخون
لم أعد ديناصورا كريها ينام طوال النهار و يرمي الأوراق في الزبالة
أصبحت أكتب كلمات مفهومة يقرؤها أناس لا أعرفهم و
لا !!! ليس بالفرنسية
أصبحت قادرة على اختراع كائنات حبرية أتعس مني
"حتى إقرأ إنـــت فوق "رجل يحس بخطواتي و يفتح لي الباب
رجل لا يشبهك
و امرأة تـــعـــود /في الوقت المناسب/
و لا تقع في كلمة/حفرة "المرحوم"
امرأة قطعا لا تشبهني
و...
إلى أمي / لا تزال تعتقد أني على قيد الحياة و أن قدري منذور للحلم
لست أنا ! بل هي الطرق حُفرت بفوضوية في كفي
فلا تسألي متى أصل إليّ
إليكم /
الكتابة لا تفي بالغرض
ارجموا قلمي
أو ارجموني
لا فرق
!
°° أحلام الطـّاهر °°