مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

بذور حرمان

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد فريد عبدالله
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2002
الزيارات: 9

بذور...حرمان

                           

                               بقلم محمد فريد عبد الله

 

إنها إحدى الأماسي في القرن الحادي والعشرين...في مكان رتبه القدر لهما صدفة ، في كنف تلك الشجرة التي وضعا بذرتها ذات يوم في رحم أرض متعطشة لطفلها الأول ..... لقد كانت ( أي الشجرة ) سبباً في إرجاع شريط ذكرياتهما الطفولية المرهقة المميتة.

 

حديثهما يدور حول لهاثهما وراء رغيف الخبز المتسارع كل يوم من أيام ذلك الزمن الزئبقي ....! ماض رغم بساطته إلا أن الناس يبكون ظلمه وحدته.

طفلان لا تتعدى أحلامهما تذوق الحلوى والخبز (المدني) وتغيير لباسيهما الكاكيان المرصعان بالرقع المتناثرة عشوائياً ، لكن حياتهما غاية في القحط والفقر المضقعين... أينما يديران وجهيهما ، لا يجدا سوى الموت، الوحيد الذي يمد لهما لسانه.....كل ذلك جعلهما أكثر حزناً من البكاء ,,, لا يعيشان استجابة لنداء حب الحياة .... لكنهم يحيون برغمهم....!

 

في زحام العام الماضي كانت النكسة ، ضاع البيت والوطن .... أمسيا يعيشان للا شي .... لم يجنيا من الحرب سوى الفقر والتشرد والجوع .... لكن يريدا الخبز ، والخبز يحتاج الى جهاد فوق الجهاد من أجل الوطن المطمور في غياهب الاحتلال.....!؟ ذلك يدفعك لتنمو بسرعة حتى تكون قادراً على مواجهة العواصف القادمة ، اتخذا حكمة في الدنيا على اعتبار تفاءلوا بالخير تجدوه .

فاصل، الحكمة تقول: الحياة تجربة ، ومن لم يشرب من بحر التجربة، يمت في صحراء الجهل عطشاًُ.

دارا مع الدائرين في دوامة الحياة سعياً لتحقيق الرفاهية التي استحقوها بعد أربعة عقود من الأشغال الشاقة في سراديب سجون لا ترحم عبيدها.

 

واليوم أنظر إليهما يلتهمان الحياة بنهم ، بعد أن كانت محرمة عليهم في ماض سحيق.

لكن، يهمسان ليعضهما " هناك شيء ناقص ، شيء يتربع على قمة طموحاتنا.... نعم انه هو ، نسيم الحب الدفيء ، هواؤك أيها الوطن الضائع..."

 

جامعة النجاح الوطنية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إني اليك يا ريتا

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن قعدوني
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 21 نوفمبر 2002
الزيارات: 8

 
يا ريتا

قد قدر لي منذ عصور

ان ارفع في وجهك

غصن الزيتون

وان اطعن به

شعبك الملعون

وان ابقى

شريدا في

كوننا المجنون

حتى اعود

يا ريتا

الى وطني

الى حقلي

الى صدر امي الحنون

يا ريتا

لاتصدقيهم

لا تصدقي اوهام السلام الموعود

عن اي سلام يتحدثون

وشعبنا في المنافي

واطفالنا كل يوم

ياريتا يقتلون

والشياب على

حواجزكم الوحشية

يموتون

ياريتالاتصدقيهم

لاتصدقيهم

كاذبون هم

ياريتا

كاذبون

ما عاهد الحملان ذئبا

ولا عاهد

الخنجر يوما

صدر مطعون

يا ريتا

ممكن ان ينام شعبي

يوما او بضع يوم

لكنهم يوما ما

سوف يصحون

سوف يعودون

وهل للطير

المهاجر

وطنا بعد عشه

الدافي الحنون

لا يا ريتا

لاتصدقيهم

السلام كذبة

والحق يوما

وان طال الزمان به

سيكون

وغصن الزيتون يا ريتا

لو تعلمين

هو سيف

هو الحق

هو فوق الاوهام

فوق الظنون

هو التاريخ يا ريتا

هو شعبي

هو المقاوم

هو الباسل

هو فوق كل الظنون

هو الصدق

هو الاخلاص

هو من سيعيد الكرامة

لوطني

لارضي

هو من سيقتلع

حقدكم المدفون

وجيشكم الموهون

هو وهو لا غير

غصن

حبيبتي الزيتون

إلى المقاوم العراقي البطل

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 18 نوفمبر 2002
الزيارات: 6

الى المقاوم العراقي البطل..

مريم الراوي

وكما القناديل تعلقت قطرات العرق البلوري على جبهته الممتده من السماء الى اعماق الجرح,تصارع البقاء والخلود على ناصية الحلم,لتولد من جديد فكرة في عيون الغد, وحكاية كفاح تتجدد عند بداية كل صرخة تأتي من بلاد الورد والجوري..
ذلك العملاق المرهق,لازال يناضل لاجلنا,
لم يبرح عمره ارض المعركة ولاساحات الفداء,
نام في العراء,
وتخطى الاه,
صلى لعيون الأرض مع الشهداء,
ضحى لأجلنا هذا البطل,
هو وجميع الرفاق....
لازلت متيمة به,
وبي شوق حد الجنون لأرسم الكون له قبلة على الجبين والعين....
يقتلني الحنين اليه ويرميني في دوامة الهيام والذكرى,فأصبح رغماً عني اسيرة فؤاده وكفه
وعينيه..
ارنم له مع كل جرح صلوات للقديس الذي رحل ملء غصته وألمه,انشد له كما الاطفال انشودة
العودة والرجوع..يطالعني بوجهه الباسم.. سليل النور معي!,رفيق الوطن,ومعشوقي الاوحد
يطالعني!!, فيالحظي وبهجتي, فأدرك حينها اني مع عليين..
اذا من حقها الحروف ان تتراقص على سطور التيه وتتمايل كالسنابل حين يلامسها الربيع
بمحبة وود..ومن حقا ايضا الروح ان تنادي المروج والربوع والمزارع,ليتغنى العصفور عند كل
ضحكة وبسمه..
أنتظرني اذاً,,,
همهمت الروح مع نفسها محدثةً عناقيد الهوى التي تركت القمر يبكي وحيداً في اعقاب الامل.
 انتظرني قليلاً, لترى دموعي زاحفة على جدائل الشمس,ماشيةً على حبال غسيل العمر..
انتظر قليلاً وتمهل, لازال في العمر فسحة للبكاء والنحيب..
ياعزيزي اني اناديك همساً مجنوناً, وصهيلا متكسراً على ضفاف السكون.
اهديك ,سبع نجمات بضيائهن, وعينين, وقلم,
اهديك,البحر النائم في عيون السماء,
اهديك, الجمر المتقد في افئدة الاطفال الحالمين بالاتي من الايام,
اهديك كل مااملك من قصائد وذكريات وفرح وبسمات وحزن ودموع..
واهدني انت الوطن,كما كان ,وكما كان له مقدرا ان يكون..
يكون جلجامش فيه الحارس عند اسوار المدينة المنكوبه,
واوتنابشتم,حكيمنا الذي علمنا الخلود والغد,
وحامورابي,حيث الوطن دستور لايخطئ والانسان,كما الرب دمه مبجل,
ومن خلل النور يأتينا نبوخذنصر,حاملاً رايات العودة,والنصر القادم....
هذا هو الوطن الذي اذكر,
حضارة العقل ومدن حرية,
انسان يؤمن بالأرض,
نافذة صوب الغد,
حكايات, وقصص, ومزهرية..
اعد لي وطني ايها الغالي,
 قبل ان يخبو الضئ في عيوني
اعد لي وطني قبل ان اكون رماداً,
وملامح انسان تغرب هنا يوماً..
اعد لي وطني, ليكون لي شاهدة هنالك,
تحدث المارين عن عاشقة تعانق حبيبها الان,
والان هي لها الحياة, وبداية اولى فصول الخلود..
مريم الراوى,,,,

سريدا تحلق بين الغيوم

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد جيوسي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 15 نوفمبر 2002
الزيارات: 5

سريدا تحلق بين الغيوم

زياد جيوسي

 

كان صباح جديدا من صباحيات أواخر آذار بدايات لربيع جديد، رذاذ من الأمطار يتساقط ناعما من سماء رام الله، كان زمان رام الله يخط سفرا جديدا في رواية الوجد والموت، كان الندى يتألق حياة على هدبي سريدا، كانت عيناك الحنونة حائرة عندما صحوت من نومك فزعة، على انطلاقات النار وسقوط القذائف بكثافة الأمطار، فالاجتياح قد بدأ وقوات الغزو تجتاح المدينة الآمنة، فتنشر الموت في سمائها، وتغلق دروبها وأزقتها بالمباني المدمرة، وتعتم نهارها الجديد بالدخان والحرائق...

في ذلك الصباح من يوم الجمعة، التاسع والعشرين من آذار لعام ألفين واثنين، صحوت يا سريدا من حلم جميل كنت فيه ملاكا للحب، تحفك ملائكة من نور تزرع سوسنات الربيع في شعرك، وتزين منديلك بنجمات تقطفها من السماء، تتعمد بالندى المنثور على أهدابك، تفرش لك الياسمين في دربك، تغني لك أغنيات فل وسوسن، تبحر بك في بحر مياهه من نور، أمواجه عشق مخضب برائحة الوطن..

في ذلك الصباح تحطم قوس قزح على أبواب المدينة وهجرت العصافير سماءها، فلم تزر نافذتك لتلقي عليك تحية الصباح، وانكسفت الشمس وراء الغيوم والدخان فلم تورد وجنتيك بنور الذهب، وتبخر عطر الرياحين والأزهار من حديقتك فلم يتبق هناك إلا رائحة الدخان والحرائق، فقفزت من سريرك على أصوات الدبابات العملاقة تجتاح المدينة، وآليات تزرع الموت والدمار، قذائف تخترق الجدران فتدمر المنازل وتقتل الحياة، اطلاقات تحصد كل شيء فتحيل المدينة الجميلة إلى خرائب وأطلال...

كان ربيعك الثالث والعشرون داميا ذلك الصباح، ولم يكن يوم الجمعة ذاك كما منيت نفسك يوما للتمتع بالراحة مع قليل من دفء أشعة الشمس تتسلل من نافذتك، من بين غيوم تنقشع أحيانا، وقليلا من عطر ياسمين متضمخ برائحة البحر القادمة من الغرب، من خلف التلال القريبة، لم يكن كما تمنيت وأنت التي لم تعرف إلا ألم الاحتلال وقهر الحواجز، وخنق الروح في منع التجول..

كان صباحك داميا والحيرة ترتسم في عينيك أمام حجم الهجمة الجديدة، كان هناك ألف سؤال وسؤال يرتسم على شفاه الصمت، ألم يجثم على الصدور، عزلة عن العالم تحت القذائف والنيران تزيد من الألم، فلا نور ولا كهرباء وهواجس تجتاح الصدور، ترى ما أخبارالأحبة الآن ؟؟ ما أخبار الأهل والأصدقاء والجيران الجنب ؟؟ كيف السبيل للاطمئنان والهمسة محرومة من التحليق في سماء المدينة من كثافة النيران...

سؤال يليه سؤال يتبعه ألف سؤال...وأرواح الشهداء تتتالى سربا بعد سرب  في سماء المدينة، أنات الجرحى وتأوهاتهم تملأ الأزقة لا تجد من مغيث، فالدمار والموت سيد الموقف والنيران تصطاد كل من يحاول الحركة، وسؤال ما زال يتردد على شفاهك يا سريدا....ما يمكننا أن نفعل ؟

آه يا سريدا..كنت رغم الموت والدمار تفكرين بالحياة، تحلمين بعصافير وزهور، أطفال ملائكة، فجر أجمل لمدينة تعشقينها، سارت أصابعك في مفارق شعرك، وابتسامة حب وأمل وحياة ترتسم على شفتيك..

في تلك اللحظات أحاطتك الملائكة أضاءت بداخلك النور، امتلأت غرفتك بتغريد الطيور، عزفت موسيقى الرحيل، كان ثرى الوطن العاشق الوحيد يفتح لك ذراعيه لاحتضانك.. في تلك اللحظة المشبعة بالحب ورائحة الوطن، اخترقت تلك الرصاصة الغادرة صدرك لتعلن زفافك بعرس الشهادة فأنساب شلال دمك مسك وعنبر، وأغمضت عينيك الدعجاء على آخر مشهد  في الوطن فصمتت أغاريد الطيور، وعزفت الملائكة ترانيم المحبة وضمك ثرى الوطن بين ذراعيه عروسا له تزفها الملائكة في عرس الشهادة..

آه يا سريدا... لقد أحببت الوطن وعشقتيه، أحبك فعانقتيه زرعت الدفء في قلبه، فتوج رأسك بإكليل من الحب وهامتك الجميلة بزهور من العشق، وزفك إليه بمواكب من الملائكة وتغاريد الطيور، وغمرك سوسنا وياسمينا وشقائق نعمان، وحنى كفيك بترابه المتضمخ بعرق الأجداد وزيت الزيتون...

آه يا سريدا...ستبقى ذكراك في قلوب الذين أحبوك وكل من عايشوك، ستبقين عطرا مشبعا برائحة الزيتون واللوز الأخضر، سو سنة لا تجف، قطرات ندى تخو ضر القلوب...

وان تألمنا لفراقك فما يخفف الوطأة على الصدور المتعبة، انك لم تغادري إلا لمحبوبك الوطن بثوب زفاف متضمخ بدم الشهادة، فقد عشقتيه فأحبك وأنتظر تيه فلبى نداء ك، فأخذك من بيننا لزواج أبدي غنت به الملائكة، وقادته بمواكب من نور الشمس وضياء القمر، يزهر لنا من ذكراك ياسمينا وسوا سن...

أما نحن....فيزورنا طيفك دوما حبا وعشقا، شذا متضمخا برائحة ربيع آخر، نحلم كما حلمت بنهار أجمل، وطن أحلى، شعب بلا قيود، بعيدا عن خرائب الموت وجنون العاصفة...

 

 

رام الله \ فلسطين

29\3\2004

* في ذكرى استشهاد عروس فلسطين سريدا أبو غربية.

 

 

منطق الصبر

التفاصيل
كتب بواسطة: فاطمه حسين
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 09 نوفمبر 2002
الزيارات: 7

يا حاملاً لميراث الأنبياء

إن كان سليمان قد عُلّمَ منطق الطير فقد أ ُلهِمتَ منطق الصبر ..

يابن النبي المصطفى..

أَنزِل علينا آيات الإنتظار,, نرتلها كل صباح إلى آناء السحر،، فمطلع الفجر .

حلم لقياك يــــــــا أمل السماء ..

عزفٌ بقيثارة الأزمان.. لحنٌ على ثغر الثكالى..

صرخات ,, نداءات

يابن الحسن ،، قد شابت الولدان

لباسنا الأكفان ،، يا حجة الرحمان..

أما ترى يــــــــــــا سيدي ؟؟

أما ترى عيون الوالهين .. كسماء مثقلة بمطرٍ حزين ؟؟

مشاهد تضج بالآلام .. بالأكدار..

وكلمات الدعاء تنساب من أفواه المحبين..

يا عالم خطرات قلوب العارفين.. وشاهد لحظات أبصار الناظرين ..

صلِ على من شرفت الصلاة بالصلاةِ عليه

وأغث ياغياث المستغيثين..

عبيدك المبتلى .. وأره سيده يا شديد القوى

سيدي.. يابن من دنى فتدلى ..

فكان قاب قوسين أو أدنى.,. دنوأً واقتراباً من العلي الأعلى ..

أما آن لطلعتك البهيه .. أن تفجّر مخزون الحب والشوق ؟؟

تاهت بنا السبل يابن رسول الله ..

فمتى تطير أنباء قدومك كفراشات تبشر بالربيع؟..

متى تشرق شمسك .. بوادٍ غير ذي زرع ؟ .. فقد تكاثفت ظُلمة الغروب..

متى ترانل ونراك ؟؟

 يـــــــــــــــــــــــــا وعد الله ..

  1. حرقة واشتياق
  2. نحمل المنجل
  3. على دروب المحبه
  4. متغزل

الصفحة 99 من 146

  • 94
  • 95
  • 96
  • 97
  • 98
  • 99
  • 100
  • 101
  • 102
  • 103

المتواجدون الآن

141 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك