خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زينا نافذ
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
يبدو من الغباء ان نبحث عن انفسنا في مرآة الاخرين...لانها تبقى ظلال واهيه ؟؟
تبقى قابعة في الذكريات هناك وحيده دون الوان..دون معني ...
قد تتأوه فينا التناقضات و قد تبعث فينا الفكره رجف اللحظة و التوجس حينا...انه ركب الخوف من ان نحتوي انفسنا و نصهر الاخرين في احتوائاتنا..
تكتوي منا الصراحه ..الصدق على مفارش الخوف ...وتلوح في الافق اوشحة الريبه ...تتجلى في الافق وتنام اشواك المخدع والاحلام عندما تغفو الانا و يعلو مهد الهو ..
النفس اللوامه , النفس و ما ترنوا اليه او تشتاق لتجرع كأس الحيره و الام التخبط و امواج الحياة....
انها خديعة الحياة ..عندما تؤتيك ما تبحث عنه على قلائد الاغصان , تفترش خضرة الارض هناك ..مقعد الربيع في قلبك مقعد السعادة ونسائم الارض وطيب الطين , طيب الاحضان...لتجف بعدها نضرة الوادي وتقبع رخيف العمر الاهات ...بكاء الزمن صمت الاقدار...
انها حقيقة الانسان وغياب المنطق من دربه وبحثه الداءم عن الوهم في جُل اموره,,لا يبحث عن السعادة احضان نفسه بل يبحث عنها احضان الزيف و البهتان..ويطول به الطريق ...ويطول به الامد و تنزف من قسوة الحماقه الاضلع و تكتوى ببوح هارب اختبئ من رياء النفس و نفسها خوف الانفس من نفسها الى عباءات الحقيقه فاختبى واندثر اغبرة الصمت,,,تراب الازمنه المتراكمه
...ببساطه نحن لانبصر النور الذي يضيء حياتنا...!!!
قد نسلم بما رسم لنا الواح القلم...وقد تبقى السكينه تلتحف دثار القلب,,وتمسكه بين اناملها حانيه باكيه مستسلمة لأدمع الخشية و رحمة الخالق في ركب العمر....
انها انا ...انها انت ...كلنا مرآة وعيون الحقيقه ,,,عيون البصيره اذ فتحت شبابيكها للنور وتبصرت من نافذتها دفائن القلب..والروح والضمائر ضغائرنا و كبائرنا....اننا نحن البشر...هذه طبيعة الحماقات التي نرتكبها ...!!!
الحظ ....!!!
ليس هناك حظ عاثر و لا بكاء شقي للاقدار ....انها اجنحة الروح و الضمائر..انها اوشحه الانفس الضعيفه عندما تقتلنا في احلامنا التي لم تولد بعد...
انه اليأس الموشك اقتلاع قلبي قلبك / ها من مكانه وان يرميه الطريق مدنه العتيقة وظلام الازقه واقدام الانجاس....
الغباء هو الغباء...عندما تتوه احداقنا عن الحقيقه الاوحد في الدنيا لا ثاني لها ,,حقيقة اليقين ,,,حقيقة التوحيد...حقيقة الخنوع لوجودية الإله ...وننثر الامال في رحبه الطاهر لان وجهه تنزه عن كل تشبيه مرآة الحقيقه الاوحد فينا
....
ربما نتوه ...اذ تهنا عن طريق الحق وظلمة
الدرب...
ربما اذا غلبت طلاسم الخبائث بشائر قلوبنا....!!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
نظرات تحمل بؤس وشقاء
تحمل حيرة وحزناً وتعمقاً في هذه الحياة ولكني لم أستطع لها أي تفسير
فهي نظرة رقيقة كالشعر وحادة كالسيف
فإلى متى سأظل أسيراً لهذه النظرات
ضعيف كالطفل أمامها لا أحرك ساكناً
ولا أجرؤ على المقاومة حتى للحظات
وتمشي بإستحياء
ولها براء ملاك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند الطائي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
اريد ان أراك
اريد ان أراك ولا يراك احد من العالمين
اريد ان اراك في مكان ليس فيه بشر
ولا خلائق
اريد ان اراك والبحر خلفك
فلا ارى الا انت والافق
لتلتقي زرقة البحر بزرقة السماء في وقت الغروب عند خصرك
لتكوني انت الافق
اريد ان اراك ووجهك ليس فوقه الا السمااااااااا
ليمتزج نور وجهك بضوء القمر
وتختلط عيناك بالنجوم
فاتيه بينهما فلا ادري اين انا
وتكوني انت قمري وسمائي
ويتطاير شعرك بين خيوط الليل
لا ادري انسيم البحر يداعبه
ام انها انفاسي التي تحولت الى رياح صيف
اريد ان اراك وليس عن جنبيك سوى خضرة العشب الممتدة بلا حدود
فتكونين النخلة الوحيدة الشامخة بين الاعشاب
ويكون خداك زهرتان ورديتان يانعتان
وشفتيكي لون القرنفل والعناب
اريد ان اراك و عيناي لا تقوى على النظر الى وجهك
اريد ان اجري اليك وقدماي تغوصان في رملة الساحل
اريد ان اضمك الي ويداي تخوناني ولا تفعل
قلمي وحده هو من ينصفك ويحكي قصتي
ويكشف سري ويبوح بحكايتي
يروي لك ما هو منقوش في ضلوعي على جدار صدري
ما هو محفور في شغاف قلبي المعلول
وما كتب على اغلفة دوائي واشرطة الكبسول
فهواكي يسري في جسدي بالعرض تارة...... وتارة بالطول
ليقول لك اني اعشقك عشق لا يملكه المغرمون
اصبو اليك كما يصبو اليتيم الى ام حنون
وادللك كما يدلل الاب البنون
وليس صدر امك مثل صدري الحنون
فانا الابوين معا امتزجا لتكون هذي العيون
فحواء من ضلع ادم خلقت
وانت من موجي الهادي المدفون
فانت صرتي قصيدتي
ورسم وجهك صار وظيفتي
وغزلك بات هوايتي
وانت حكمتي وان ذهب العقل ولم يبقى الا الجنون
فقد ذهب العقل ولم يبقى الا الجنون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر المصاروة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5
الشعرةُ البيضاء
رأيتُ الشعرة البيضاء في رأسي وارتعتُ لمرآها ولقد خُيّل لي أنها سيفٌ صقيل جرده القضاء على رأسي أو علم أبيضٌ يحمله رسولاً جاء من عالم الغيب ينذرني باقتراب الأجل أو يأسٌ قاتلٌ عرض دون الأمل .
أيتها الشعرة البيضاء من أي نافذة سقطتِ على رأسي ومن أي مسلك من مسالك الدهر مشيتِ؟ كيف طاب لكِ المقام في هذه الأرض الموحشة ؟ وكيف لم يُرَعْ قلبكِ من هذا الليل الفاحم ولم يغشَّ بصركِ في هذا الظلام القاتم ؟.
أيتها الشعرة البيضاء يُخيل إلي إنكِ من ذوات الحيلة والكيد والدهاء والخبث وأنكِ تهمسين في آذان أخواتكِ السود اللواتي بجانبكِ وتحاولين إغراءهن بالتشبهِ بكِ والتردي بردائكِ ، وكأني بكِ قد أشعلتُ في هذه المدينة الهادئة المظلمة حربًا شعواء يختلط فيها الرّامح بالنابل والدارع بالحاشر ويُهلك القاعد والقائم والمظلوم والظالم .
ثامر إبراهيم المصاروة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عماري
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
مطر يشم الأرض أشرعة تغازل وجه السماء الريح تعاتب اخضرار البراري الآفله ، أدخل في أناي لأبدأ ليلتي مع تفاصيل الا شياء التي تسكنني قرنفلة تزين كأس النسيان في جوفي، سأبحث عن هواء مر بيننا مبتسما حملته الذكرى صوب الأ قاصي البعيده، أيا فاتنة كم يلزمني من تكبيرة كي ترتوي خلوتي من غسق الرؤيا؟ كم يلزمني من جذبة كي أعصر الغيم في جوفي؟ أشربه خمرا فتخضر القصيده. أتقصى أبجدية الليل على صفحة الماء كي أرى قمرا على رقصة غصن يوم التقينا يوم اختفينا على وقع سماء لم نعهدها، آخر صيحة تعبق في الدجى في المدى في الصدى يحملها طائر الريح نشيدا من سفر الغياب لعل في رائحة الدفلى نبيذا للشمس يسكرها يسكرني حتى قرارة حزني محمد عماري/المغرب