خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء بسام
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
*حرقة واشتياق*
ها هي ذا دموعي تتساقط على وجنتاي اشتياقا..
فتكت بي الوحدة و قتلت روحي الغربة..
الشوق اخترق صدري وأذهب البكاء صوتي بل وأخرس الألم أنفاسي..
أنا لم أعد أحتمل أن أتحدث عنك دون أن أراك..
أنا لم أعد أستطيع أن أذكرك
كالحلم الذي لا يقع أبدا..
بل ولم يعد بمقدوري أن أرفع
سماعة الهاتف و أنا أعرف أنني لن أجد صوتك الحنون..
ذلك الصوت الذي أطمئن إليه وألجأ له حين أشعر بالضيق والضجر..
هاأنا ذا أحاول أن أبقى متعلقة
بحبل الأمل علني أصل يوما إلى تلك القمة الشاهقة..
ولكن هل من أمل حقا؟
سأبقى متعلقة يا سناء..وسأبقى متمسكة بقوة من أجل ألا تفارقني صورتك..
سأبقى متشبثة حتى ولو تمزقت يداي والتهبت جروحي نارا وسيبقى معي خيالك ليلاحقني بل وسيبقى معي صدى صوتك لحنا جميلا
على مسمعي ليواسيني في وحشتي..
وأخيرا..لن أنساك أيتها الصديقة الغالية..
أسماء بسام
23/1/2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي الأخرس
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
نحمل المنجل ونحرث الأرض ، نزرع الخير بتربة الخير فتنبت شجيرات الحب ، نسقي ونروي أشتال الحب بالدم ، بالعرق والجهد ، نسقط متثبتين بالأرض نقبل الثري ولا نخضع .
أنه السهل الأخضر .. القمر في الأرض .... نحمل المنجل ونداوي الجرح ، تتشابك القلوب في حزم التلاحم ، نحمله ونبحر على سفن العودة ، لتقرع أجراس الحرية ، وتصدح بسماء النصر .. قادمون ... عائدون ولا نركع .
ألقينا سيف الموت ، وحطمنا مقاصل القتل ، وصرخنا بحب فلتقرع أجراس العودة فلتقرع .
فاحت من عبق الأرض روائح المسك .. وتجلمدت جبال العز في القلب ، تقوتنا منها صلابه الصمود ... فلم نبكي .. ولم نذرف الدمع ...
شرعت سيوفنا دوماً ... ودونت بالدماء قصة العشق لتغازل الأرض .
نحمل المنجل ... ونلقي السيف ... نزرع الأرض ونحصد الثمر بالمعول .... نبوح حباً ونشعل مشاعل الفجر ، ندوس الظلم ونعدو صوب النصر .
قتلوك ولدي .... ولم ينالوا مني ... قتلوك معشوقي ولم يستطيعوا نزعك من جسدي ... إنها الأرض ... ومن يفهم معني الأرضُ!!
سامي الأخرس
23/3/2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: دعاء علي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
على دروب المحبه
تنثر أشجاناً من حلم ..
سرتُ على اطراف اصابعي ..
اهمس حباً ووهم ..
ابكي فرحاً .. واشتاق له ظمئاً
لا اخشى وجوده ..
اعيش بصمته ..
واهرب لهجره ..
تقتلني قسوته
ترانيم توقظني من نومي ..
حب..
حنان..
جفاء..
لوعة ..
احتار لوجوده هكذا ..
فأسارع لآرتمي بأحضانه ..
للأشاركة احزانه ..
هذا هو القدر ..
حضور ..
غياب ..
نزاع ..
آيا جوف الليل اسمع ماذا
تقول نبضات قلبي ..!؟
أرفق بهذه النبضه المتدفقه
من قلباً قد اسر ..
واشواكً قد وضعت في دربه ..
وبفراقاً قد عذب ..
ووعوداً منتظره ..لم تأتي بعد ..
واشواقاً قد أتت لتبدد حيرة الغائب ..
يوماً ما ..
ستعالج ما كسر ..
وتذيب ما جمد ..
وتقرب ما بٌعد ..
فهذا هو القدر ..
اتمنى ان تنال على الاعجاب ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة عواج
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5
احبك والليل مقمر
ونسمات حبك تجعلني مستبشر
لولاك لما رايت القمر مقمرا
ولولاك لما حدقت في الشمس تنير ذهبا
انت , انت التي سميتني بدرا
وانت ستتكونين لي شمسا تبهر
من راك وكانه راى ذهبا مصفرا
بك اتنفس وبك اتنهد
وددت لو تكوني لي وحدي
لكن انت شيء وانا اخر
انت ورقة وانا قلم
لا نلتقي الا في كتابة شعر او خواطر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
اهداء لمن يسكن القلب..
** الوطن, الأرض**
الوطن,,,الدار..
بوابة الغد, وميدان النصر..
يتزلقان مع الامنيات القادمة من زمن الماضي القريب,
فترتفع اكف التائهين تناجي السموات,
يتصارخ الصبية طلباً للمأوى,
يرتد الصدى,
ضــاع الوطن,
غاب الرب..
فتهوى النجوم ,
تتساقط الواحدة تلو الاخرى,
وتعلو صرخات الأرض,
يخرج الوجع من كل بيت هاتفاً:
نغادر نحن ويموت حتى الاله في سمائه
وهو باق لاينال منه العدا..
**
إخبرني:من ذا الذي خلقك فسواك فعدلك؟؟
اليس الوطن المبجل؟
نعم, هو العراق
لم يغادر المقل ولا الارواح
شامخا ,
صامدا,
حبيبا,
معشوقا...
وهل يوجد اغلى من الوطن حين تراه ممتشقا اشواقنا يحملنا طيفه صوب الغد والامل؟
** الثائر الحر**
*احمد سعدات*
جاء من أقصى الجرح, حاملاً اوجاعاً وحكايات شتى عن بلاد النور, بشّر بالوطن وبالانسان ,واختار الغد رفيق عمر وظل درب,ماان سمع الجميل شهقات العذارى, ونواح المظلومين, التائهين...
قادم هو مع نبض الفؤاد المشتاق لتراب الوطن فتتهادى الملائكه الى ابواب العمر تزفه مقاوماً النبيل..
يهاب الموت من عيونه ويخشانه, فتراه يطالع ظله عله ينال منه
فيخرج له من كل جرح والم,
عظيما كالاله بيننا..
**الفارس المغوار**
سقطت نبضات الفؤاد , كنجوم تهوي قهراً وكمداً
حين صلب الغاصبون حامي بغداد وفارسها الاشم..
تكالبت جميع الذئاب عليه وجمعت حقدها الدفين
والقته في وجهه الطاهر..
لم ينحن رجل العراق, وسيد الشهداء
نظر للموت نظرة وداع, وتوجه لقبلة الحياة
مؤمناً, خاشعاً في محراب الوطن,
مبتسماً لنور آتٍ من سموات الخلد..
انه صدام, قنديل العراق الجريح
ودرب النصر المؤدي لفلسطين..
اغتالوه, ونحن نرقب بصمت انبثاق النور في عيونه
تلا أول أيات التحدي
واخر حروف النصر..
** اغنيتي والسياب**
ابحث عنك ياوطني
خلف الجمل تحت الكلمات بين السطور,
اسال عنك القوافي والابيات والبحور,
لاجلك ياوطني
ادمنت احتراق
عشقت القصيدة والعنقاء
ركبت قافلة الضياع
عايشت غريب على الخليج
وابكتني انشودة المطر.
استيقظ على ثرثرةالنهر والموت
فيصفعني المسيح بعد الصلب
لانام بعدها في الليلة الاخيرة .
حينها فقط ادرك بان الباب ماتقرعةغيرالريح في الليل العميق .
فيا سياب الهوى قم
لنغني معا ومن جديد
انشودة المطر
مطر مطر مطر
** صديقي والسؤال**
وصلت القلوب الحناجر, تفجر الصمت, انزوت العيون عند حدود النهايه.. لم يتبق شئ سوى البكاء, وبقايا كلمات نبعثرها عند الهذيان.. عبث كانت جميع المحاولات, ومن جديد كان علينا البدء......
ياصديقي الحزين..
أخبرني الان: كيف الطريق الى فلسطين,
والعراق مصلوب الروح على قارعة الألم ,
ومامن مخلص او رفيق؟؟
أخبرني فما عدت احتمل وجعي, ولا قهري ولاحتى دموعي..
العراق يستغيث والوحدة يعاني ,
وانا لااملك سوى الكلمات.!!
أخبرني كيف اخرس الصرخة في الروح,
واكتم جنون الانتفاض...؟؟؟
**
ولازلت ابكي, ولازال الوطن ينساب كسحابة تتبخر عند هطول الدموع..
مريم الراوى
17\3\07