مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

العناق الأخير

التفاصيل
كتب بواسطة: عطاالله شاهين
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 07 مارس 2003
الزيارات: 5

*عطاالله شاهين

 

اتذكرين في ذات السهل ببيارات الموت وعلى ذاك الجسر الضيق بين اشجار البرتقال الحزين

قلت لي: أنت شهوتي الاولى! لم افهم، حسبت انك تغازليني عنوة. هل كنت ثملا؟

كنت لحظتها ارقب باكيا ذاك المخيم المحتل وهو يتأرجح بين جدار عنصري ودبابات تقصف بجنون اطفالا

يلعبون.

رد عليك صدى خفقان قلبي الممزق من عذابات الزمن:أنت مثيرة احاسيسي وهيجاني وقت سكون الليل

اذكر حينها عينيك الحزينتين اللتين تشمأزين من النظر الىجنون القتل قرب جسر يعشق الهدوء الليلي.

اتذكرين لقاءنا الاول على ذاك الجسر الضيق كم كنت تواقة لغرز اظافرك بجسدي وتستمتعين بآلامي وتتنهدين بعذوبة انانية وترددين بكلمات شاعرة هل انا خطيئة حب استحق الموت حينما اولد عذراء؟

اذكر انني ابتسمت واستسلمت لشهوانيتك القاتلة وجعلتك تمزقين جسدي بتضاريسك الهائجة وشعرك الطويل

يغطي جسدينا العاريين في فجر ندي تعبق في اجواءه روائح برتقال حزين متعطش لقطرة ماء في زمن تمرد المطر والقمر يطل علينا خلسة من خلف الغيمات ويرقص فرحا من مشاهدته جنون التصاق الاجساد في الظلمات

اتذكرين عناقنا الاخير تحت ازيز الرصاص كان عناقا هادئا وحزينا على جسر لا اعبره، افعل ذلك فقط حين تجتاحني رغبة في  اكتشاف اللهب المخبئ خلف سنتيانة قذرة وحين احس بحنيني الى رائحة عرقك الاطيب

من روائح كريستيان ديور واليزابث اردين.

اذكر دموعك الاخيرة وانت تتشبثين بي كقطة شرسة اكتشفت انوثتها فجأة وتريدين ان ابقى ملتصقا

بجسد ولد ميتا...

جنون كلماتك الاخيرة حصدت ما بداخلي من احاسيس وعواطف معذبة وانت نائمة في ثنايا جسدي المتسخ

من غبار رمال غاضبة اثارتها رياحا جنوبيةكلمات جعلتني اقتل مستقبلي وأهيأ نفسي لأنولد ثانية بقلب ميت يحلم

في التصاق روحاني بجسد غادرني سريعا هاربا من قسوة أناس عنصريين يكرهون قداسة وجوج الآخر

انتظريني هناك في ابعد سماء لنعَلم الغرباء معنى الحب الارضي. هيا تعري فوق الغيمات لتستدفين بشعاع

 النجمات اسبقيني بجسدك العاري الى الهدوء السماوي.. هناك ستجديني ابحث عنك بين الشجيرات وحينها سنعاود الذكريات.

*صحفي من فلسطين

كالقمر

التفاصيل
كتب بواسطة: أسير الحياة
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 23 فبراير 2003
الزيارات: 8

وإذا دخلت الى الجامعة رأيتها ولم تكن كباقي الفتيات بل كانت فتاة على صورة ملاك فكانت تمشي باستحياء ولا ترفع عينيها

فكانت كزهرة خرجت بعد سقوط الثلج ولم وكان حولها الثلج الأبيض أكواماً

لم تكن بعدها غادة ولا فتاة ولكني على قدر ما زادت قوتي زاد ضعفي أمامها فأصبحت مثل الضفل الرضيع أوككاهل فأنا أسيرها الذي لا تريد أن تتركه لكي يعيش ولا تريد أن تعتق صراحه

 

فلسطين

التفاصيل
كتب بواسطة: عطاالله شاهين
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 21 فبراير 2003
الزيارات: 6

اجساد لم تمت بذاكرتي

*عطاالله شاهين

اعطني سببا واحدا كي اذكرك اكثر واترك ثائرتي تطغي على جسدك وغنجك وأنت

تستلقين على فراشك الوثير.

ظهورك كل ليلة لا يزال يسكن ذاكرتي الممحية التي ما زالت عالقة فيها مشاهد قتل الاطفال بطائرات الاباتشي.

اطفالي اراهم الآن ينتظرون ايابي من نزواتي التي تنتهي عادة بالاستسلام لاجساد النساء العذروات.

عشيقتي قتلت نفسها للمرة الخامسة ومزقت انوثتها بيديها علي لا اذكرها؛

عشيقتي لم تعرف رجالا وما زالت عذراء.

ضوء رمادي يشدني الى دوامتي السوداء في سماء بعيدة حينما يسكنني القلق !

قابلتني ذات ليلة خلف معبد مغرور بآلهته العابسة، تركتها تمسح بنهديها الذابلين اجزائي المذنبة، لم اشبع لكنني اذكر انني كنت شهوانيا امزق سر الانوثة تحت جسدي.

هناك ازداد احساسي بالحنين فلم اتمالك اعصابي وقتلتها بلثمة مميتة لم يكن قتلها يحتاج لمهارة واحتراف، يكفي ان تغمض عينيك وتلثمها بشفتين مكبوتتين حرمتهما السنين من ممارسة حريتهما للوصول الى طعم الحياة.

 

الازقة الضيقة التي تولجني الى مكان غامض تؤلمني كل ليلة اسامحها على امل ان تولج غيري ذات ليلة واعود الى هيجاني الجنوني عندما تقتحم داخلي الغامض ولا تخرج.

عشيقتي غريبة السلوك، شرسة تحت ضوء القمر،ولا زالت عذراء. يقتلني العبث في تفكيري المتسلط على الاجساد العارية لنساء لم يمتن بعد ؛كل فتياتي عذروات والاشكال الوحيد يكمن في انني لا اذكر وقائع الفتاة الاولى التي اغتصبتها ذات شتاء قارس في سبيريا، حينما كنت اصطاد اسماكا من تحت الثلج لسد جوعي اللانهائي

صديقي العجوز لم يكن حكيما، لكنه قال لي ستجد مبتغاك يوما، ابحث في فراشك عن شيئ لن تصل اليه ابدا واستيقظ على خوار امرأتك الممسوخة وستعرفه.

صديقي العجوز مات بالثلج، الحادثة تركتني استجلب الذكريات الواقفة على جدار قلبي المشتعل لهفا لعناق امرأة

تثيرني  بملابسها  الضيقة في صيف حار في شوارع غاصة بالرهبان.

الثلج يتساقط بغزارة والشوارع بدت بيضاء ونظيفة.

صديقي العجوز يبكي .... اشجار الأرز القريبة تصرخ بحزن ستموت ايها الجسد المتجعد ،عد الى كوخك واحضن قارورة الفودكا وانسى نزواتك وانتصاراتها على اجساد النازيات زمن الاحتلال النازي. انظر حولي وكأنني اجد نفسي في هذا المكان ولأول مرة بلا هدف سوى معرفة كيف يجوع الانسان في بلاد يحكمها البرولتاريون ؟

صديقي العجوز مات وبيديه شراب  مسكر ليس الا.

عشيقتي ماتت ايضا لا اذكر سبب رحيلها عني، لكني اذكر كيف قبلت جسدها العاري الميت كان جسدها ذابلا حزينا لم يبق منه سوى تجاعيد حفرها الزمن .

اصحو من ثملي تحت الثلج واعود الى ذاكرتي واحضن صورة أمي وأبكي في ركن غرفتي دائمة الظلمة وألعن الموت سارق الاجساد الفقيرة.

*صحفي من فلسطين

سألقاك يوماً ما ..

التفاصيل
كتب بواسطة: دعاء علي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 20 فبراير 2003
الزيارات: 8

سألقاك يوماً ما ..

 

سألقاك يوماً ما ..

لا تصرخ ..
سفري طويلاً بالغد ..
هناك سؤالاً مخيف ..!!
لا اريد ان اخبرك به لآن ..!!
لآنني سألقاك عبر الازمان ..!
سأخبرك عن تراب وهو يضمني .!
ماذا اشعر به ..!!؟؟
سأصبح ميته .. وليس بميته .. !!
اتعلم لما ..!!؟
لآنني سأقر بما عملت في هذه الحياة .!!
سأسير ع الارضِ بلا شعور حيناً
سأبحث عن من يضمني حيناً
لينقذني من صراخات الزمان ..!
اريد قبل رحيل

ان اراء شيئاً يعانق القمر ..
وسماء تمطر ماءً الى الآبد .. دون توقف ..
وامـوت في تلك الحظه ..
لا تقلق ..
سألقاك في عالم اخر ..!!؟
فأنا لن اراء الا الجهل امامي
ونور  يميني ..
أسرار للمطر هناك ..
وبكاء لحظات تسعى هافته ..
وهذه النفس ليس لها الا الفزعِ ..
فلم يبقى غير الدمع الحزن باقىً
فاليس هناك لقاء..
آلآم .. ومرارات السنين ..
حينها ..
تنطوي بين اوراق العمر..
وابتسم وانا احتضر بين يديك
فهذا سيكون لقاء بيننا ..
وهذا عهدي المنتظر
فاطريقي هو لغز الحياةِ

إجلوني.....وكفى...!!!

التفاصيل
كتب بواسطة: زينا نافذ
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 19 فبراير 2003
الزيارات: 5

اجلوني و كفى...!!


لعل بعضي يجد شيئا من ما سيكون عليه التالي منى...
لعلني ارتوي ..من جنانك و ظمىء العطش جوانح انهارك في قلبي
لعلي ارغب بالبكاء كثيرا..
وربما قليلا من بكائي هذا ... قد يحيي الكثير من خوفك الساكن اعماقي؟؟

لعلي لا اراك بعد اليوم..
لعلي لا اذكرك..اذكرني كما اعتادت عليك ذاكرتي
بح في صمت الموت الساكن اللحظات كفن قلبي ..
كفن هجائي لبعض ذاب من كثرة الدمع
...من ما كثر له غسل الباقي من ادرانك في قاع فناجيني في قاع هذياني


اجلوني من ماؤك فجسدي لم يعد يغريه ان يغتسل في اعماق اللجب..
اغادر موجك فيه مدا ..جزرا ...و يعانق صدر شواطئ قلبك الباكي
أبقي صورتي هناك قرب لفائف تبغك...
يمين ركن ذاك الركن الباهت الوانه في قلبك...
ابيض و اسود...لا ثالث لهما ..
لا للون ابيض يخترقهما ..
لا لمعنى الدماء المنسكب السواقي و اقبيه الاحمرار في جدران النبض تحت وابل الخفق..
ودوي الرصاص اعقاب البارود اعقاب القنابل ...
رجف الاعماق غيب ذاك الزلزال

يوم احترقت مني اعقاب الصمت ,
واتخذت من ادراج الرياح اعصابي ركبا لها...
يومها ..!!
ما عادت انفاسك و رائحة التبغ لهاثك ,تجتاح وريد الخبو والانزلاق في متاهات الشيئ ,حينما يقودني نحو بعضك ليكتمل بي كلك...؟؟


اين ذهبت ...؟؟
اين غادرت...!!
واوراقي تملأ حنايا الغرفة و الفراغ من حولك ..ضجرة من سكون خطاي في هدوء الثواني ,التي تنتحر بانتهاءها مئات المرات..
لحظه لحظة ...تكه تكه ...عندما تركتها تغلو على نيران شوق و نسيان جسدي الذي سكن منك ارجاء الخواء!!!

تك تك ..ولعنه الدقائق و شموع الانتظار....تك تك ...
تاك تاك..
ها انا و الحان الخوف تقطر نسيانا ..
تقطر جفلة من انسياب الصور و افيشات المشهد الذي تختزنته ذاكرتك مرارا وتكرار..
اتريد اختزالي...؟؟
اتريد محو عناويني !!...
اتريد احتضار انفاسي التي تلت انفاسك في رحاب الهواء اضلاعك.....؟؟


لست ادريك ..
لست اتعرف منك اشباه الملامح...
اني انظر عيناك ,,اقلب كفيك لعلي اجد نفسي و قد قرات طلاسم قلبك هناك...
لعلي المح من تشبه ما تلاني ..
ما كان مني ليمحوني الى اجل غير الاجل ..و يتلوني اطروحة موت ذاك البيض في الكفن...!!!



اجلوني و كفى !!!
اجلوني من ذاكرتك من ذاكرتي ..
من اشيائي اشياؤك تستنزف ذوباني...
افرد جناح كفيك ..اطلق ما ادماك من قيد ..
اقتله..!! واقتل ما وشمت عليه هذيان حرفي ..
اكويني و أحرفي جلود نار و شوق ..
اقتلعني ...
اقتلعها..
اقتلني ...وكفى..؟؟
دع روحي ترسل الى اجلها في سلام ...
تبكيني و الدقائق في استسلام...
دع قلائد شوك زرعتها حقلي ورودا زينتها نعشي ...
ووارني التراب اليوم قبل ان يصير غدي امسي...
اقترف بيداك نهايه قصتي...
اعترف بهزيمتك امام قبري..
بضعفك ..وشوقك اياي بعدما انتزعت مني الروح والوجدان...!!!


الان ...وانا في كفاف الحياة ..نزاع الصخب..ادراج التابوت ...غادر؟؟؟
فقد اثرت حفيظه الساكنين حولي...
هؤلاء محبين السكينه و التقوى عفاف الاكفان..عفاف الادران ..صحبى ...!!

و الى لقاء بيني و بينك...
في مهد غير المهد؟؟
لحد ذات العهد الى ان يحين يوما يستفيق منى الجسد ..
الى حين هناك ...غادرني بسلام ..
الى ان نلتقي ....حينئذ يوم العرض...!!
_____________
23/7/2007

  1. مرآة الحقيقه
  2. اريد ان اراك
  3. جديد

الصفحة 96 من 146

  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97
  • 98
  • 99
  • 100

المتواجدون الآن

34 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك