خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميلاد السوقي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
شرف العار
بعد الممنوع تداوله، فلن تمطر حتى تغيم وامرأة واحدة قد تقنعك عينيها بكتابة ديوان كامل، وطفل يبكي قد يجبرك على الترجل من صهوة حصانك وتغيير وجهتك ، ورجل مفكر قد يحضر لك الغيم بين أصابعك. إلى الذي جعل هذه القصيدة مكان في هذا الزمن .. إلى الحاضر الغائب المستفز .. إلى الصادق النيهوم.
شــرف العـار
أنجبت كلبة جاري
أربع جراو ذكـور ..
وبعـد ولادة ليست صعبـة ..
وصلنـي الخبـر مثل كذبـة ..
تمنيت أن أصلب داخـل علبـة ..
فلقد أنجبت زوجتـي توأم إناث
اه .. .يا ليتني تزوجت الكلبة ..
صار عندي سبع بنات
أتدركون ما يعني سبع بنات
هذا يعني في بيتي سبع عورات
كيف أغدو وظهري صار مكشوفاّ
ولا أحتمل بعد الطعنـات
كيف أغدو وعلى ظهري سبع أكياس
إذا ضلت ثقيلة .. وإذا ثقبت تفوح الرائحة
والنائحة الثكلى ليست كالمستأجرة
آهـات .. سبع أهــات
تمنيت لو جئت أيام أبي جهل
لكنت دفنتهن في الرمـلِ
سـبع بنات
سـبع عيوب
سـبع ثقوب
وبعد بعد سن! ـوات ..
سيكبـر النهـد ويصبح شهياً
ويصـغر العقـل
ثم سوف يأتي رجـل
بالـكلام الناعـم
أو بالوعـد الواهم
يلحس العصـارة
أو يهتك البكـارة
ماذا عساي أفعـل
في عصر الحريات
وتحـقيق الـذات
والكاسيات العاريات
والتلفاز وموضة الأفكار
سبع بنات
أيا زريعة إبليس
ماذا لو لم يأت عريس
منتحر أنا سبع مرات
وماذا يعني لو أنجبتي لي ذكـر
يزيح همي
يحمل إسمي
يكبر يصبح رجلاً
يقاسمني كأسي
يشاطرني إحساسي
يحلف برأسي
استثمره لغدي أيا غدٍ مشطور الجبين
أخيراً إلى من يهمه الأمر
إني أبحث عن إمرأة
الشروط أن تنجب لي ذكـراً
وقبل أن أنسى
أنتِ طـالـق
أنتِ طـالـق
أنتِ طـالـق!!!!!!!!!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الصالح الغريسي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
أقول لو... لو... أقول ...لو... لو مشت كلّ القطارات على جسدي من قطار سايكس بيكو إلى قطار بلفور… لو تكالبت عليّ كلّ الخناجر ... من كامب ديفد إلى أوسلو ... لو نصبوا لي في كلّ شارع مقصلة لو رتّبوا لي في كلّ خطوة معضلة لو سملوا عين الشّمس ... و باعوا ضياءها في أقراص مضغوطة ... لو ذبحوا التّاريخ... و جعلوا من قطع اللّيل فرشا و أغطية تباع للأغنياء في السوبر ماركت... لو فجّروا النّجوم شماريخ ملوّنة في حفل عيد ميلاد المسيح... لو أصبح الجلاد راهبا في دير يوزّع الحلوى على أيتام الحروب و ضحايا الكوارث الطّبيعية ... لو حصل كلّ هذا ما تبت عنك يا وطني و ما تبرّأت من التّين و الزّيتون أمّا... أمّا و قد حصل ... فقد أدمنتك وأدمنت رائحة الزعتر و زرقة البحر... و وجوه الشّيوخ و الأطفال... و مواويل البحّارة و الفلاّحين... وأعلنت للعالم كلّه: أنّهم مهما غيّروا من ملامحك ... مهما تلاعبوا بحدودك... مهما فعلوا ... فسأعيد تشكيلك من جديد ... سأمسح عنك أقنعة الغشّ... سأعيد رسم الوجوه ... و أشيع فيها ألقها المفقود... سأزرع في روابيك الحبّ و الأمان... و أقول لزبانية العالم: سنصنع من شعاع الشّمس و عطر الورد وطنا للحبّ سنصنع من أجداث موتانا تمثالا للحرّيّة و نعبّد من دماء شهدائنا طريقا للمجد فاصنعوا للموت ...و سنصنع للحياة. 12/12/2006 محمد الصالح الغريسي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فوزيه قحطان
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 4
ايها الخالد في اعماق ذاكرتي
والساكن في حنايا جسدي واروقتي
يامن علمني معني الجمال
وعشق المعاني
يامن كنت الحد الفاصل
بين جهلي ومعرفتي
وبين عجزي ومقدرتي
كيف انتشلت مراكبي
من ليل اجترار الحزن
لشوق انطلاق اشرعتي
فما قبلك زمان غزلت فيه مشنقتي
وفيه قطعت شراييني واوردتي
وكان احتراف الصبر هو شغلي وموهبتي
وبعدك صالحني الزمان
فعاد الي زهو الشباب
عادت الي طفلتي
عادت كل ازمنتي
وليلي الطويل غاب وانجلى
وشمس نهاري اشرقت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد فريد عبدالله
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
لم أحصل على حقي في البكاء، لهذا أكتب.... فقلمي يذرف الدموع وأنا أبكي كلمات.
كنت تخاف قدوم اليوم وترافقهم، حيث سلمت عليه وطبعت على جبينه قبلة الوداع ليتوارى تحت الثرى في ظل شجرة اللوز تلك.
هذه المرة الأولى التي أزورك فيها بعد ذاك اللقاء الأخير... نفس الملامح التي كانت ، وجدتها اليوم ترتسم على وجوههم ... لم أكن أرغب في الذهاب ، لأن وظيفتي هناك ستكون مجرد كومبارس في فقرة صغيرة لفيلم وثائقي ستكون بطله.
عذراً ! "كنا" سنزورك قبل اليوم لكن هموم الحياة ومتاعب الدراسة وتقصيرنا منعنا... ومع ذلك فقدومي هنا معهم ليس من أجلك، بل لإنقاذ موقف ما... وقلت لها ذلك.
عام تقريباً مر على فراقك... ربما ستزوره في أحلامه بعد ذلك اليوم... لكنك لم تطل عليه في كلماته، لأنه وعد بذلك.... لكن هذه الوعود بدأت تنهار أمام أول زيارة بعد الوداع ، فها هي تداعيات ضيافتنا لضريحك بدأت تتلخص على ورقتي ، تنام بوقار في مهدك الأبيض ، ربما لم يعد أبيضاً ، وربما لم يعد هناك أصلاً.....
لم ألحظ الشكل الخارجي لقبرك ،! لأن عيني اخترقتا المكان لأصلك ... لكن إحساس غريب راودني ، شعرت بوخزة ما تضرب داخلي، فقلبي استعاد تراث أوجاع ذاكرته.
نظرت حولي:
"ما زالت" فوق رأسك تبكيك.... وما زالوا يتحلقون حولك، كل شيء توقف تلك اللحظة ، عدا ذلك العصفور الذي ظل يدور فوقنا... ربما ليعيد زهرة اللوز التي سقطت على قبرك يوم وداعك في اذار.... فما زال ظلها يشع نوراً حتى لو سلبت منك، فصورتها حاضرة كملح ذاكرة يحفظ ماضينا.
لكن ألم تلحظ شيئاً..؟ تلك الزهرة... سقطت عن شجرة شاعرنا محمود درويش ، أذكر أن ديوانه كان حديث الشعراء ومقاهي الأدب عندما ودعناك ، واليوم ها هي الصدفة ربما ترتب لنا زيارة أخرى بعد غيابك ، في الوقت الذي يقدم فيه الرائع رثاءه في نثره الشعري الجديد "في حضرة الغياب "
ففي حضرة غيابك نزورك ..... ومن حضرة الغياب أقتبس:
" يا أناي النائم على بزوغ البياض من أبدية..وعلى تلويح الأبدية ببياض لا لون بعده .. فبأي معنى من معانيك أقيم الشكل اللائق بعبث أبيض....؟؟؟؟ " عذراً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد محمد البقاش
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
بغداد:
يا أيتها المدينة المشتعلة
متى يحلّ عليكِ الأمان؟
الطير من بعيد تبكيكِ
هجرت بيضها
ولم تعد تعهده
الدم والرفات يئنان فيك
طفلك مروَّع
ونساؤك مروَّع
دم العراق ينزف
وجيش الاحتلال السبب
للإرهاب أسباب
والأسباب إرهاب
أنبتها الاحتلال
ثم دجّل على الناس
ابتدأ التمثيل هنالك
في بلاد العمين
بإسقاط رمزين
للشموخ الزائف
ولم ينته بعد
انفضح التمثيل
وبفضيحته ستسقط الدجالة
شعب أمريكا في قارته سالم
وشعب العراق في قارته مفزع
بوش على أريكته ممدّدا
يتفرّج
يشرب وحمّالة الحطب
نخْب القتل
في يده إنجيل أسود
وفي الأخرى هرّ مذبوح
للقدّاس الأحمر
بإمرة أمير الشر
يقرأ في الإصحاح الثامن
آية ذبح فتاة
مخطوفة من الطرقات
في سنّ ثلاث عشرة
’تذبح و’يتقرَّب’ بدمها إلى
أمير الظلام
في دير عبدة الشيطان
ينتشي الأتباع بشرب الدماء
كالوطاويط والبراغيث والقمَّل
بلير فوق ديمقراطية فوبيا
يرقص
وبكفَّيْ عهره يصفِّق
عجبا من سادِّيَيْن طغيا
وأعجب منه صمت العالم
الكتيتبون والأديدبون
جبناء
إذا كتبوا عليه اتّهِموا
وإن كتبوا عنه أدينوا
فلمن ينتصرون؟
أنا لا أنتصر لبوش
ولا أنتصر لغلامه
أنتم تنتصرون للقاتل
وأنا أنتصر للقتيل
فانتصروا له
انتصروا
وخير لكم أن ’تتَّهَموا
كونوا مع الشعب
وعلى العدو
ستضحي التهمة وساما
وستصبح المذمَّة مدْحا
يا أحرار العالم:
هبّوا إلى الإنصاف
حتى لا تدانوا من المستقبل
أقيموا للقتلة
منصّات الإعدام
أقيموها ولو في كتاباتكم
حتى تبرأ ذممكم
حتى لا يسبّكم طفل العراق
وبنت العراق
وامرأة العراق
وشيخ العراق
وماء وذرّ وهواء العراق..