مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

أنات في رحى

التفاصيل
كتب بواسطة: زين عسقلان
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 28 مارس 2003
الزيارات: 8

أنات في رحى ذاك المنفى يراودني, ويمتص الفراغ سحابتي, ينام بجانبي التوجع ..يقض شراهة تفكيري.. ينفث زمني صقيع الكآبة.. خبزك مسودة لحروفهم, يتخازرون على المشانق, يتحايلون على عظامك, أبقوك الشريد و لم يعلموا أن في مقلتي سيدي جذوة من سعير, هوت القدوم تحت أقدام خريفك فخرجت تسائل عن أمة طريدة.. فتفتحت العناكب وتمردت المراكب وقُص شعر الغصون. لا جدول عاد يبكي ولا حرب قذفت علينا بالسكون..حاصروا قيامك.. احرقوا خيامك.. فأحلت اليأس إلى الرؤوس..احلولقت آهاتك وتسامرت الرؤى..تقاطعت المرافئ فدلفتَ في سرمدية ما فعلوا...وكل المدائن..كل المدائن نست المواجع ونضحت بماء العسجد, رميتَ بكلم طاهر عناد كفر جاهر, سمعتكَ الرحى و رمتك النوافذ فالتقطتك السماء وعلى ضفاف قلبي حملتك في صحراء ووقعتُ مرسوما جميلا لمحياك..جاءتك بيضاء لاشيء أصفى, نثرت أجنحتها على كتفيك باركت رنق السماء..غرست ثباتا تبرعم من أشلاء فرح.ذوت السنين عنك فراق لك حصارها, رحلت آثارهم ولو سهواً, احتست انكسار الفيافي, واختنقت بجيد أقحوانك. لا ورد لانكسار عظامك, حين تجرّأ الليل وصار ستارا...يا حبيب الله. برغم الجمال الكثير الشباك هنا وهناك..أزج بنورك بين الصغار فتقلقني رطوبة الأسماء وكثر النعال فوق الجمال.. لكن ما إن يصدح المنادي فوق القباب تفرّ روحي نحو المعابد نحو الشعاع بصلاة تأخذني إلى أعتاب المهد, إلى يوم خذلوك أول مرة..إلى قافلة مرت بباب الشام تستميح الزهر عذرا إلى صديق تحجرت محاجره يوم الوداع إلى صخرة هوت على صدر الموحّد.. يا من أعدت زرقة الحاضر إلى موضعها في غفلة العمر هات لي ساعدي فقد حطوا على وريدي بباب بابل وسدوا معارجي بباب بكة و مروا على الأكفان كما مروا على جسدي.

 

بقلم: الأديبة زين عسقلان

 

نعم أحبك

التفاصيل
كتب بواسطة: خليل الغفار ي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 23 مارس 2003
الزيارات: 7


نعم أحبك
أحبُ ليلك
أحبُ سواد عينك
رعشات دقات تأملات
كلها تنادي بإسمك بحبك
أحلى الأيام أعيشها بقربك
ما أجمل سمائك
ما أروع قمرك
نــــــــــــعم أحبك
وهل لي غير حبك
أنام وأصحو على
حنين صوتك
دقات قلبك
نعم أحبك
يافاتنة عشقي
ياساكنة قلبي
أحــــــــــبك
نعم أحبك
في الليل والصباح
لن أقول غير أحبك
أكتبُ إسمك على صدري
وأكتم حبك في قلبي
لعلي أغفو على صدرك
أنام على همسات حبك
نعم أحبك
أخطُ على خدك
كلمة أحبك
وعلى جبين رأسك
أكتب إني أحبك
نعم أحبك
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نزف ليلي

التفاصيل
كتب بواسطة: سناء لهب
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 22 مارس 2003
الزيارات: 6

نزف ليلي

 

تحت سماء غائمة باحثة عن لغة تشبهني، عن قهوة تشربني، مثل طفلٍ ضائع ٍ وليس عندي وطن أقصده غير عيني حبيبي.

أنا التي لا وطن لي ..وعمري يتدلى وطناً في كل حلم من حبال الياسمين

أطوف عمري باحثة عن يده، عن صوته، خصره الضائع مني في ضباب العمر.

أشرب الليل مثلما خمر عينيك وأرشف حرماني.

يرشح الفجر متى شئت ارتواءً..أتقطر ناعسة .. ولم يعد باستطاعتي أن أتسع أكثر من أنوثتي

أيها الرجل الشقي الذي كان حباً فصار فخاً....

 بملئ صحوي...أنوثتي...عنفواني...شللي...أصرخها

 لم أعد أحتمل الطريق الراحل فيك إلى أشرعتي المحرمة.. بت أتساقط قطراً ..فُلاً يشرب عطره شباك الجنون.. أتفتق شوقاً ويتعرى لهاثي وتحرقه الليالي.. فتصهل الأصيلة في أناقة التحدي.........

معك مولاي أحس بأني راكب قطارٍ لا يدري إلى أين يمضي به ولا يذكر متى استقله، لا ولا يملك لإيقاعات قلبه غير الكتمان.

 يا صهيل القيود ويا صبوة الشرود، يا فارس الموت الأصيل، يا صهوة التحدي.. لك قلبي سراجاً وطفلاً يحكي قصة، يحكيها لك ولي.. وأنسى كم أنا حزينة وكم أنت مشرد في متاهات صدري.

في الليل عندما أعود إلى جلدي وألملم أشلائي فأتناثر إعياء من الشوق إليك، الشوق إليك يتناسل ويتكاثر حتى صار للانتظار طعم الاحتراق الجسدي.

أناديك يا حصني ضد الأحزان الليلية، خذني إلى حضنك الصامت ودعني اختمر، ودع عروقي تهدأ وتنام بين مخابئ صمتك فتنيرني وتطفئ ظلي وألتهب...التصق بك فيبتعد الأفق... أتلاشى وأعود، أطير...أرتفع...أصغر.. أتوثب... ويصحو بي ولعي فتعود. ....

 مذ عرفتك تم انشطاري وأعانيك في إعياء احتمال..وأتقنك من الرقص فوق جسور مذبحك إلى الجنون فوق ولعك وفزعك...

   تقول تعالي فتفور أعماقي بزخمي كله وأنصهر وتتلاشى معالمي، فتصرخ أوردتي أفرغني املأني ودع مياهك تتقطر في غابة خمري وأسكبني....ودعني لأنام حتى آخر الليل فيك...

   اهدئي يا أمواج الشوق فسفينتي رست...وكأس عمري من الأحزان فرغت، فكأس حبيبي تملئني بالجنون...تفرغ مني الأنين.

 

 

سناء لهب  

سقوف بلدتي تنهار

التفاصيل
كتب بواسطة: عثمان أشوخي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 14 مارس 2003
الزيارات: 5

أمسكت حلمي حتى لا يضيع

أتأبطه .. يطأبتني

فجأة أحسست ان الحلم سيضيع

في لحظة صمت

في غفلة من الجميع

أدركت ان الأرض تحركني

الجدران تدفعني

الاسوار ترفضني

تذكرت

 " ان من يبدل الارض غيرالارض"

قد رج الارض

بعد حين 

عادت سقوف بلدتي 

...الى صفائها الاسطوري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المغرب

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

www.achokhi.c.la

 

 

ازدحام الميادين

التفاصيل
كتب بواسطة: لبنى الشوبكي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2003
الزيارات: 5

لقد اعتاد الناس عيشة الاقفاص منذ القدم، فهم لا يجرأون على تحريك أجنحتهم كي لا يصطدمون بالجبال اذا فكروا التحليق في الهواء... هو ذلك.. وهو عين الصواب.. وليس نقيضه بالممكن.. لا شك ان كل منا يود ان يكون طائرا حرا ينتقل من شجرة لاخرى ويلتقي فوق الاغصان مع اخرون ويغرد معهم ثم يفترقون دون ان يعرف احدهم الاخر... ولكن تذكروا يا اصدقائي ان بين الطيور غربانا يجب علينا ان نتجنبها.. ولعل الحياة كقصيدة من الشعر أحسن الشاعر سبك معانيها.. وأحسن وضع كلماتها في أوزان معينة.. كذلك على الناس صيانة حريتهم فكريا ووجدانيا.. رغم قيود المجتمعات ورغم قيود الالفاظ.فنحن نجهل الجمال المختفي في قرارنا.. وقد نكتفي فقط لاظهار هذا الجمال بحديث مع صديق. اما الاخرون فيتعشقون لتمرين أنفسهم على المكارم والفروسية.. اذا هم شعروا بمراقبة ما تحوم حول جهودهم ..فلا يلبث الحب ان يقتحم الميدان..الحب او ما يسمونه حبا .. اي ضربات القلب المتباطئة والمتسارعة.. والتلذذ بوجه المحبوب .. التصورات المرضية.. كل تلك الحماقات تهجم متعاونة على إقلاق ذلك البحر الهادئ العميق ... بحر الصداقة وهو إن علمت صورة صادقة للحب الانساني الطاهر... وهو ما أبحث عنه

  1. العناق الأخير
  2. كالقمر
  3. فلسطين
  4. سألقاك يوماً ما ..

الصفحة 95 من 146

  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97
  • 98
  • 99

المتواجدون الآن

36 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك