مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

بقاياهم المؤلمة ... !!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود أبو كويك
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 16 أغسطس 2003
الزيارات: 8

 

كسائح غريب كان يمشي في طرقات

كانت البرودة عنوان لها ...

وسواد الليل يسدل ستاره فيها

خطوات من خطواته الثقيلة

التي اتعبته  ... حد الاحتضار ...

جلس على مقعد من مقاعد انتظار  الحافلات

تتوقف الحفلات بالتوالي

يشيح بنظره الى ابوابها

علهم ينزلزن من احدها

اتهموه بالغياب

وهو الذي افترسه الغياب

ينهض لينفض من احضانه الام تركوها له

ينهض ليكمل خطواته المرهقة

تابع طريقه بين ابواب اوصدت

وشوارع ابتلعها الصمت

وجمدها الشتاء

انعكس القمر على أحد واجهات المحلات الكرستالية

رسم ابتسامة .. سرعان ما تلاشت بملامحه المرهقة ...

"لن أعود لمحادثة القمر ما دام أنهم لم يعودوا يذكرون ... "

حاول برغم تعبه اكمال خطواته

يتجنب العودة الى كوخه  الذي عج بذكرياتهم

التي نسوا أن يطعموها لحقائب رحيلهم ... فهي موجعه أكثر من فراقهم

وصل الى شجره كبيرة

لم تكن بافضل حال منه

شاركها المكان

رفع رأسه للسماء

انه القمر من جديد

وآثار بسمة تحاول أن تعود

ولكن لا مجال لها هذه المرة

فالدموع سبقتها

شاركته الشجرة اوراقها

فصمت المكان حولهم

ليسدل الستار

لينتهي بهم مشهد صاخب

من غير تصفيق الجمهور

ولا حتى

بكاءه ... !!

 

النجم الساهر

التفاصيل
كتب بواسطة: علي عبد الهادي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 08 أغسطس 2003
الزيارات: 9

 

 

أيهما يسـبـق صاحـبـه

للباب, الشعـر أم الشاعـر

مطلوبٌ يغـوي طالبه

والطالب مفتونٌ حائر

والشوق جوىً نتجاذبه

يمتد يطـول بلا آخـر

لكن الخاسر سـيغادر

يوماً, وتجف منابعه

فالوصل مُنى

والعـمر دَنـا

والشعـر يظل بلا آخِـر

 

......................

 

الليـل أت

والوجد أت

والنجم الساهر يتبعه

وهجٌ ثائـر

لكن أيهما

أيهما للصمـت يغـادر

الليلُ.. أم الوجد العاثر

 

........................

........................

 

مفتونٌ يا قـلبي العاشـق

مجنونٌ  بالنجم الساهـر

وأنا بالـلوعـةِ مسـكـونٌ

محـزونٌ.. لكـني صابـر

 

 

 

 

قيثارة الامل

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الرميثي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 21 يوليو 2003
الزيارات: 8

يحلو الحديث عنك ويعزف العشق أنشودة الندى حينما أنظر في عيونك

وتزدهي الألوان وتتلألأ نجوم السماء

تحتفل الكلمات طربا... وتتناغم العبارات عرسا

لكن ريشتي تظل حائرة.. ماذا تكتب عنك؟ كيف تتغزل فيك؟

 كيف ترسم بالحروف مشاعر الحب والعرفان؟

 

أنت سعادة تملئ الوجود

فرحة في وجوه الصغار

شوق في عيون الكبار

أمل يتجدد مع خيوط الشمس الذهبية التي تعانق الأرض والوديان

فتبث فيها الحياة ..عطاء بلا حدود.. كالعذوبة يوم تفتح الشتلات

أمي أنت بسمة جميلة تمحو الأسى عن أطلال الحزن

وفاء وعهود, دروس حفظناها منذ كنا صغار

وسرنا على نهجها خطوة بخطوة

كيف نحب الحياة؟ لحن غاية في الجمال يعزفه الناجحون على قيثارة الأمل

قصة حب لا تنتهي أنت أبطالها.. كتاب مفتوح ننهل منه ونستزيد

كبرياء وشموخ

 أبجدية علمتني أن الحياة حب وتضحيات

علمتني كيف أكون إنسان

بين جدران الحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الرميثي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 11 يوليو 2003
الزيارات: 6

أخذت الأفراح تجر أذيال الهزيمة, تربصا بي بشهوة الافتراس تنتظر

 

وبدأت آهاتي تطلب مني
الصراخ وأنا أطلب الانتظار
فهل أستطيع الصبر أكثر.........؟؟؟ وإلى متى؟؟؟


تحلقت الأحـزان علي كالغربان الماحقة حول الـجثـث ونـعـيقـها يـمـلأ الأفـق

تـحـولـت رويـدا رويـدا إلـى آلام تنغرس في صـدري 
والآلام أمـسـت جـراح عـمـيقـة كـالـكـهـوف .....

 أحـبـس الدمعة بـيـن أجـفـانـي .....أحـاول مـنـعـها....لـكـنـني لـم أسـتـطـع ....تـركـتهـا بمرارة تـهرب

كعادتي كهذا أستسلم في النهاية
سـالـت عـلـى نـفـس الـطـريـق وعـلـى نـفـس الـخـد الرطب أشـعـر بـهـا فــلقـد مـرت قـبـلها مـلايـيـن الـدمـوع 

سـحـبـت مـنـديلا يرافقني  .....مسـحـت بـقايـاهـا كطفلة بين جدران الحياة .. أخذت أردد

أفـراحك يـاقـلـبي اغتالتها الأيـــام ****** لـم يـبـقـى فـيـك يـاقـلبـي إلا الأحــزان
لم أحتمل جرعات الألم

ظللت أتساءل وأعيد جملة استفهامي

كيف أوقف نزف روحي؟ .. أمام جبروته !
كيف لا أتهاوى ! كيف أصمــد

فيقينا أعلم أنه ليس في أبجدياتي شعور يترجم ذلك الوجع ..
وللتو أدركت .. أنه ليس في قواميس العالم من يعلمني لغة الألم !!

 

أحبكِ أكثر مما تتصورين..

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد شيكري
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 10 يوليو 2003
الزيارات: 8

أحبكِ أكثر مما تتصورين

 

 

أحبك أكثر مما تتصورين..

و أخاف عليك ..أكثر مما تتصورين

أحبك بهستيريا المجانين،

فأقتل الشك ليحيا اليقين.

و أهرب منك إن اَستطعتُ

أو استطاع العطر ترك الرياحين.

أحبك بعنفوان البحر..

و عدد النجوم لو تعدين؛

يا قدري المكتوب بكيٍِِِِ النار..

كنقش القلوب على الأشجار،

فقلقي أنك شمس

.. تُراقصني تحت الأمطار

يا أجمل ما يوشم على الجبين،

يا أروع إنتصار.

يا ثورة القرن العشرين..

يا من أضرمت بقلبي الحرائق..

و أهاجت البراكين.

أحبك أكثر مما تتصورين.

 

               ♫     ♫     ♫

 

 

ها أنذا أَسافر في عينيك إلى أماكن بعيدة.

ها أنذا أطوي فؤادي بين يديك كالجريدة.

ها أنذا أقف بلا عنوان..

لا أدري من منا الصياد، و من الطريدة.

و أشهد بعبير الأقحوان..

و حنين الياسمين..

أني أعشقك حد الهذيان.

فلا تعتقدي أن حبك لي أكبر،

و لونه كالورد.. أحمرٌ .. أحمر.

فأنا أحبك أكثر.

أكثر مما تتصورين...

 

               ♫     ♫     ♫

 

يا أيتها الأنثى التي تحضنني كأرنب صغير..

وتقفز في تفكيري كطفل على السرير..

تعلمت معك أشياء كثيرة،

و رسمت على وجنتيك أحلامي المثيرة،

حتى صرت أهوك..

كما يهوى الربيع العصافير..

تعلمت أن ألون أيامي بألوان الصباح..

و أن أجعل لقبلاتي كي تلقاك جناح،

و أرسو بمرفىء عينيك كالسفينة..

لا أبالي بالموج، ولا الرياح.

تعلمت أن لا أحدا يحترق من أجل الحب كالشمس.

وأن لا أحدا يتسلل ليلا كالقمر.. لمجرد الهمس.

تعلمت أنني أحبك أكثر من نفسي..

و أنك في أحدى أركان قلبي تنامين.

.. وتلعبين .. و تدرسين..

.. وتأكلين .. وتشربين من كأسي،

تعلمت أنك سبب مسي..

وأني أحبك أكثر مما تتصورين.

 

               ♫     ♫     ♫

 

سعادتي بين يديك تفوق كل السعادة

أحببتك وكأن حبك عبادة..

أدعوك كل ليلة إلى أحلامي..

أجدك عصفورة تحت الوسادة.

يا اُمرأة غيرت تاريخي الحزين..

و أدخلتني لبلاد الشوق و الحنين،

يا اُمرأة لم تخلق من طين..

و أحببتها قبل الولادة.

أفلا زلت الآن تشكين، يا سيدتي

أني أحبك أكثر مما تتصورين،

وأموت لو تفكرين..

فالموت على حبك كالشهادة.

 

مراكش 1999

 

  1. خارج الزمان
  2. سنعود يا قدس
  3. أريد أن أولد من جديد
  4. رحلة في رماد الوطن

الصفحة 92 من 146

  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96

المتواجدون الآن

34 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك