دار حولي عدة مرات من مسافة معقولة .. ثم شعرت بأنفاسه تدغدغني فعرفت أنه اقترب .. اقترب جداً مني ..
لم أتحرك في البداية كُنتُ مأخوذة بجرأته في أن يقترب مني لهذه الدرجة في أول لقاء لنا ..
ولم أتحرك بعد ذلك لأني كنت مستمتعة بمحاولاته المرتبكة والمترددة والجريئة في نفس الوقت لاستكشاف جسدي ..
اقتربت أنفاسه أكثر وأكثر وأنا أكاد أكتم أنفاسي كي لا يتراجع خطوة واحدة ..
اقترب أكثر فدغدغني شاربه في رقبتي فلم أقو على الكتمان أكثر من هذا أفلتت مني ضحكة قصيرة لكنها للأسف أخافته فتسمر أمام جسدي العملاق مقارنة بجسده الصغير وأطلق مواءً مذعوراً وهرب .
Facebook Social Comments



