مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

التفاصيل
كتب بواسطة: منار عامر محمد احمد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 24 يونيو 2001
الزيارات: 7

 

 

 

 

 

الدوران

التفاصيل
كتب بواسطة: حبيب الدين نوال
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 21 يونيو 2001
الزيارات: 7

الدوران

 

جميلة كانت في عني كل من يراها؛

انيقة.....

جدابة....

و بالرغم من كل هذه النعوت التي تتبعها ؛رأيتها بشعة عندما نظرت لعينيها البنيتان ؛رأيت بهما الخيانة ؛الكذب ؛الشر؛ وكعادتي سألت نفسي: كيف يعيش هذا الرجل معها؟ ألا يرى ما أراه بها!!!

 أم أنه يحبها لدرجة لا يرى بها ما أراه ؟

أول مرة أحس أني أحسد إنسانا ؛ حسدتها عليه تمنيت لو كان ذاك الرجل  زوجي وإبنتها إبنتي؛ تمنيت لو أعيش دورها في تلك الحياة.

 

و بعد يومين تحققت أمنيتي أصبحت زوجته؛ زوجة لذاك الرجل الذي نظرت له لوهلة وعشقته في ولهة .

إنها ليست أحجية إنها واقع و ليس خيالا متخيلا أو حلما سأستيقض منه؛ إنه دورعشته .

عشت كل ما فيه من من أخطاء حياتية وقدرية؛نعم القدر هذا كان قدري لم يكن لي به غير التمني و لكن وسيلة القدر كانت قاسية؛كانت حافة الموت.

 

بالمطار كانت البدايه؛عندما وجدتها مع إبنتها وزوجها ؛ظننت أنه سيسافر معنا ؛و لكن لعبة القدر كانت دقيقة خاضعة لجميع القوانين الحتمية التي ليس بها اي ثغرات ؛وقانون لعبتنا كان واضحا ؛لا خيارات لدينا إما الموت أو الحياة؛ إما أنا أو هي.

 

لم يسافر معنا؛ فقدره أبعده عنا ؛و أنا أسترق النظر من نافدة الطائرة شاهدته يودعهما تحجر ذلك المشهد بذاكرتي؛ تحجرت تلك التلاتية فهي آخر مشهد رأيته قبل أن أتبادل الموت بالحياة.

 

بعد جلوسها بجانبي مع إبنتها أحسست بشيء لم أميزه حينها .وبعد ساعة من إقلاع الطائرة أدركت أنها تهوي ؛لم أفعل شيءا سوى أني أمسكت بالطفلة لحمايتها ؛أما امها فكانت فقط مهتمة بنفسها ؛و خائفة على نفسها ؛عندها فقط ادركت ما معنى تلك المزايا التي رأيتها بعينها ؛إنها مزايا الأنانية والشر ؛شر أم جملة ليست بمجازية لكنها معبرة عن واقع رأيته و عشته بأم ترى فقط نفسها .

 

إنه شيء لا طبيعي ؛خارج عن الفطرة ؛فطرتي جعلتني أحمي إبنتها ؛أما هي فلم تعرها أي إهتمام لم تحمها من الموت .

أاين امومتها؟

أين فطرتها ؟

أين طبيعتها؟

أهي طفرة بمشاعر الأمومة؛تمنيت لو أنها لم تمت ؛فالموت ليس جزاءا لشرها .

بعد يومين فتحت عينايا المحروقتين نظرت حولي علمت أنها غلافة بمستشفى ؛بعد برهة رأيت طاقما من الممرضين والاطباء ؛أدركت أنه صارت لي أهمية.

كيف ؟

هذا ما كنت أسأله لنفسي؛لم يخفني ما كان يوضع على وجهي ولا الكفن الابيض الذي كنت بداخله ؛و كأني جثت بها روح تحاول إبقاء تلك الجثة حية؛نعم روحي أنقضتني؛إنها تتشبت بالحياة أكتر من جثتي التي أكلتها الحروق ؛روحي تبحث عن الحياة وجثتي تهرب منها؛إنها تخاف جميع ما من حولها ؛تخاف نفرهم لها ؛تخاف لعناتهم ؛أما روحي  فكان كغريق يحاول الوصول إلى الرمال وجثتي تحاول الوصول للأوحال.

 

كنت أظن أن التنافر فقط بقطبي المغناطيس و لكني أصبحت مثله ؛شكلي المشوة وروحي النيلة؛

قدري سأعيشه بحلوه ومره وحرائقه ؛ و انا أفكر بما أنا فيه ؛دخل

أنا أعرفه!!!!

أنا أحبه !!!!!!!!

ماذا يفعل هنا ؟؟؟؟؟

هل أحس بي؟؟؟

كم أنا بلهاء......

بدأ بالتحدت ؛ناداني بإسم لم اسمعه من قيل ؛

يخبرني بأن إبنتي بخير !!!

   متى أنجبت؟؟؟؟

يشكرني على حمايتها من الحريق!!!!

الآن فهمت ؛

أهو غبي!!!!!

ام انا الذكية!!!!!!

أتصرف بديهي جعلني أصبح زوجته وأما لإبنته.

هذا شبيه بالجنون ؛أصبحت لا أعلم لا أفهم لا أذكر بالرغم من ان ذاكرتي غير محروقة .

أصبح يناديني بإسمها ؛

أصبح يحبني مثلها؛

أم انه يحبها بي ؛

لأني أنا هي وهي أنا !!!!

من انا ؛من انا ؛ ومن هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟من

من مات ؟و من عاش ؟

سؤال حيرني رغم اني مستوعبة لكل تلك الأحداث.

يزورني كل يوم ؛يتحدث معي؛ يحدثني عنها  و الكلام موجه لي ؛مرة يكلمني بحب و مرة أرى كره لها ؛حقده عليها يوجه الكلام لي فأرى شرها وخياناتها ؛أكره نفسي أكثر مما كرهتها ؛إنها ليست بأنسانة إنها شيطان جميل .

أريد الإعتراف له بحقيقتي ؛يمنعني من الكلام يحاول الانتقام منها  من خلالي لأني امتلها ؛حان وقت عملية التجميل .

الآن ستكون فاجعتي أكبر مما كانت عليه؛أنا تلك المرأة؛

شكلها وروحي!!!!!!!!!!!
عدت للتنافر ؛

إن الأمر صعب ؛كل ما كان لها أصبح لي ؛وما كان سيكون لي أصبح لها ؛أعطتني حياتا ؛ وأعطيتها موتا ؛تبادلنا الادوارو لكننا لسنا بمسرحية لأن مسرحتي ليس لها جماهير تصفق على نهاية العرض المحدد ؛إن عرضي ما زال مستمرا ................

التفاصيل
كتب بواسطة: عبداالاله العزام
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 18 يونيو 2001
الزيارات: 7

 

بسم الله الرحمن الرحيم


تقول الراويه......:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..
ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ..
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..

حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..

ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..

مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في إحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..

في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..

رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..

نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..

دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..

هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..

ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى إحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض .. لكن حدث الع** !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة **وجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..

أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..

فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده

إسرائيل و كارثة قطار مصر

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سنجر
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 17 يونيو 2001
الزيارات: 5

دارت الدنيا من حولنا
انقلبنا رأسا على عقب
دوامات تنتزعنا عنوة
تتقاذفنا
الآلام التي اغتصبتنا كانت أكبر من أن نحس بها
فجأة
هدأ كل شيء
ساد صمت فظيع لبرهة
صمت مرعب
وجدتني فاقد الإحساس بالجاذبية
أعضائي لا وزن لها
قطعة خشبية أنا تطفو فوق الماء

حاولت تذكر من أنا
من أنا ؟
دارت الدنيا من حولي
نفس الإحساس كان ينتابنا أيام الصبا بعدما ندور ندور ثم نتوقف فجأة
مازلت مصمما على الرد
من أنا ؟

بدأت أشلاء الذاكرة المشتتة تتجمع تتراكب رويدا رويدا
نعم تذكرت
أنا صابر
نعم صابر عبد الموجود
و لكن ما الذي حدث ؟

منذ لحظات كنت أجلس بجوار أخي حامد
و لكن
ما الذي حدث ؟
نظرت حولي
لم أجد أي أثر لأخي
لا أثر هناك لمقاعد ...................
القطـــــــــــــــــــــــار

نعم القطار
لقد كنا نجلس بالقطار
نعم
و لكن أين القطار ؟
حاولت الالتفات

ما هذا الذي ألم بجسدي ؟
لا أستطيع الالتفات
خدر لفني متوغلا بجسدي
أحاول إسناد يدي إلى الأرض محاولا النهوض
خانتني الأرض
أين الأرض ؟
هاهي الأرض أراها ، نعم أراها
لكن لماذا لا أستطيع لمسها ؟
حاولت مرة أخرى
ارتدت أبواب الفشل بوجهي
حاولت جاهدا النظر إلى يدي
ما هذا ؟
أين كفي ؟
تسلقت بنظري لأعلى
أين يدي ؟
قفزت بنظري إلى الكتف
ما هذا الذي يحدث ؟
الدماء تغطي كتفي
لا أثر ليدي على الإطلاق
لا لا أكيد هذا كابوس
هيا هيا استيقظ
كما تفعل كلما أتتك الكوابيس هيا فأنا لا أحتمل مثل هذه الكوابيس
أغمضت عيني
فتحتها فجأة

رعب رج قلبي رجا
لم يتغير المشهد من حولي
خفت النظر لكتفي ثانية
أسرعت بإغماض عيني
ما المانع أن أتحسس كتفي بيدي الأخرى
حاولت بعد عناء رفع يدي الأخرى
تحركت متثاقلة
حاولت تحسس كتفي برفق
ليس كابوسا
و الله ليس كابوسا

إنها الحقيقة
( صرخت ألما )
: إنها الحقيــــــــقة أيها المخدوعـــــــــــــون
يا أبنـــــــــــــاء الصمت ، إنها الحقيــــــــــــقة

( حاولت الوقوف
و لكن لا فائدة
نظرت إلى قدمي
فإذا بساق واحدة هي التي ما تزال ملتصقة بجسدي )
: أين الأخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حاولت الوقوف بالاستناد إلى الأشلاء الآدمية و المعدنية المكدسة بجواري
نظرت
ما هذا ؟
دمار يطبق على كل ما حولنا
جثث ملقاة هنا و هناك
أجزاء من بشر متناثرة
بعضها مازال يتحرك
بينما البعض الآخر يغط في سكون عميق
عندها بدأت الأصوات تتحرش بمسامعي
رويدا رويدا بدأت إدراكها
صرخات الألم و الاستغاثة تتداخل متلاشية
عويل الفقد و الرعب و الانبهار تلف المكان حولنا

ذهول سيطر على كياني
وجدتني أصرخ دون شعور

:أيها الناس
أيها الناس ، إنه يوم سعدكم
افرحوا افرحواااااااااااااااااااا
أخيرا
أخيــــــــــــــــــــــــــــــرا
( حاولت الرقص ، انكفأت على وجهي ، حاولت الجلوس
بالكاد جلست ، رقصت مقعدا )

: من سيربح المليون ؟ من سيربح المليون ؟
أخيرا أيها التعساء
أخيرا البؤس أدار عنكم وجهه ؟
أخيرا أيها ( الحثالة ) ابتسمت لكم الحياة
إنه يوم سعدكم يوم هنائكم
يا اللـــــــــــــــــــــــــــــه
اللهم لك الحمد
يد و قدم ؟
يد و قدم يا أولاد الأفاعي
كم تساوي اليد الآن في قائمة التعويضات ؟ هه ؟
أريد منكم أن تخبروني
كم تساوي القدم ؟
اللهم بارك
اللهم بارك في الإهمــــــــــــــــــــــال
( بدأت الدموع تفر من عيني تغرق الكون من حولي
لكنني حاولت التماسك )
: ألم أقل لكم ؟
فليفرح كل من فقد يدا أو ساقا أو عينا
ارقصوا يا أهالي الشهداء
فلقد فزتم بالحسنيين
استشهد فقيدكم فهو ينعم الآن في جنات النعيم ،
و كسبتم التعويضات فستنعمون بجنات دنياكم
اثنين في واحد يا أولاد الموكوسة ( تو باي ون )
عيني عليكم باردة
اللهم بارك لنا في العشوائية و اللا مبالاة
إهمال ، استهتار ، عشوائية ، لا مبالاة
كل هذا من أجلكم و من أجل مستقبلكم
بالله عليكم لولا الإهمال الذي أسدل علينا ستائره
كيف كنتم ستفوزون بفرصة مثل هذه
بمثل هذه التعويضات ؟
اللهم دم علينا الإهمال يا رب العالمين

( ارتج البكاء بصدري ، انفطر قلبي ، اعتصر حزننا على ما صرنا إليه
الألم الجسدي مقدور عليه ، أما انفطار قلبي ............... )

: منذ قليل كنت أسائل نفسي
من أين لنا بالنقود اللازمة لعمل ( النيولوك) لأم العيال ؟
كل صديقاتها .... يعيرونها فهي ... فهي الوحيدة من بينهم التي بقت على شاكلتها
من أين لنا بالنقود للذهاب إلى ....
إلى الساحل الشمالي أو حتى البحر الأحمر هذا العام ؟
من أين لي بالنقود لتغيير ......
لتغيير سيارة ابني الصغير ( ميزو ) ؟
كل ليلة كان يعود متشاجرا
أصدقاءه يضحكون لأن سيارته موديل العام المنصرم
( حاولت التماسك رغم اعتصار قلبي أكثر فأكثر )
اللهم دم علينا الإهمال
درت بنظري بين المحظوظين هنا و هناك
أحاول أن أشارك الكل فرحتهم
ف ليس منا من لم يهتم بشؤون المسلمين
وجدت شيخا مقعدا بجواري فقد ساقيه
: هنيئا لك يا عم
قدمان يا سيدي ؟ قدمان يا ابن المحظوظة ؟
الواحدة ليست أقل من خمسين باكو أغلى من قدم ( رونالدو )
( مسح دموعه ب كلتا يديه حاول التماسك و قال لي )
: لا تفرح أيها الحاقد ، لم يصبني إلا بعض الخدوش
: و قدماك ؟
: لا ، لقد فهمت خطأ , لقد فقدتهم بحرب أكتوبر المجيدة
: يا ابن المتعوسة
أيها الناس ، إنه نذير شؤم علينا ،
ابتعدوا عنه كي لا يعديكم ، ابتعد ، ابتعد
تعال هنا أيتها السيدة ، ابتعدي عن هذا التعس
هيه ؟ هل هو يوم طالعك ؟
ماذا فقدت ؟
( انتحبت السيدة لكنها حاولت التماسك و ردت علي بعد عناء )
: مجرد أذنان و عين واحدة و أعتقد جزءا من قدمي السفلي
فأنا لا أحس بها ، ادع لي يا بني ، فأنا في أشد الحاجة
فزوج ابنتي سيطلقها
( غلبتها الدموع فسكتت للحظات لكنها قاومت هذه الدموع و أكملت )
نعم سيطلقها إذا لم تقم بعمل ( سليكون )
كذلك فرح ابني ( توتي ) على الأبواب و أهل العروسة هددوا
إما نانسي و هيفا
يا إما ( كرسي في الكلوب) و ( يفشكلوا ) الفرح
: بل ادع أنت معي
اللهم أدم علينا نعمة الإهمال و العشوائية و الاستهتار
( أتتني أصوات الفقراء جميعا من حولي متكاتفة )
: آمـيــــــــــــــــــــــــــــــــن
: و أنت هناك
من هذا ؟
إنه أخي حامد
حامد ؟
لماذا لا يجيب ؟
أيها الرجل هناك ، هلا هززت الرجل الذي بجانبك فإنه أخي
: إنه ميت أيها الأبله
: مات ؟ حامد مات ؟
( حاولت التماسك )
و الله مكتوبة لك يا ابن الذين ....... ، طول عمرك ابن حظ
اللهم لا حسد ، اللهم لا حسد
هيه ؟ منذ قليل كنت تشكو لي
أن الأولاد لن يستطيعوا السفر إلى هاواي هذا العام لضيق ذات اليد
و لا تعلم بأن الهيئة تخبئ لك مفاجأة
لا لا لا و ألف لا
كنت تعلم
نعم تعلم
أيها اللعين
كنت تعلم بالحادث ، نعم فأصدقاؤك كلهم من الهيئة
( تحشرجت الكلمات لكنني حاولت استكمال ما بدأت )

نعم تعلم ، فلقد لاحظت بأنك كنت تنظر للساعة كل فترة
و لذلك عندما اقتربت ساعة الصفر قمت كمن لدغته حية منطلقا إلى مؤخرة القطار
لتكن من المحظوظين و تتركني أنا مصابا أندب حظي
أهذه هي الأخوة ؟
لا بارك الله في مثل هذه التعويضات التي تبخل على أخاك بها
ألم تملأ عينك تعويضات العبارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم تغنك تعويضات قطار الصعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم تريدون أن تسيطروا على كل شيء في هذه البلد ؟؟؟؟؟؟؟؟
و الله سيصرفها أولادك على علاج أو مرض أو يضربون بها ما طاب لهم من ( البانجو)
طالما لا تحب الخير لأخيك
ألا تعرف ( حب لأخيك ما تحب لنفسك) ؟
يارب يطيروهم في الهوا
روح يا شيخ قلبي و كبدي و طحالي غاضبون عليك

( انخرطت في الضحك ممزوج بالنحيب
تقلبت بين هذا و ذاك
زاد البكاء من حولي تحول إلى صراخ و عويل
فلقد لهوتهم عما هم فيه و لو للحظات
فمنهم من انحشر داخل الحديد أو انحشر الحديد داخله
و منهم من فقد بعضا من جسده من فقد نصفه و منهم من فقده كله
و هذا من كتب الله عليه الهناء فلقد ذهب إلى جوار الكريم

بدا لي الجميع منشغلا بجمع أشلائه المبعثرة هنا و هناك
رأيت رجلا يحمل يدي ، ناديته )
: هيه ،
أنت هناك إنها يدي يا سيدي
: ألن تأخذ حقها ؟ فما لك أنت بها الآن ؟
: أي حق أيها الخسيس ؟
و الله لو وضعت الدنيا كلها تحت قدمي
فلا تساوي عندي أنا الفقير ـ و الفقير إلى الله فقط ـ
لا تساوي عندي طرفا من قصاصة أظافري الأسبوعية
فهل صدقت ما كنت أقول أيها الخنزير
ها ها ها هيء هيء هــــــــيء
( ضحكت ألما على ما صرنا إليه )
( طارت ورقة من صحيفة ملوثة بدماء الغلابة ملتصقة بوجهي
أبعدتها بيدي الوحيدة
وقعت عيني على بعض السطور التي لم تغطها دماء الشرفاء )
السطور تقول
: إسرائيل تغزو لبنان بسبب ( اثنان من الأسرى الإسرائيليين )
إثنان فقط ؟

( عندما قرأت ما بين السطور
ضحكت باكيا حتى استلقيت على قفاي أركل بقدمي الوحيدة الأرض)
ها هــا هــــا هــــــاي هي هـي هــي هــــــيي هو هـــو هـــــــو هـــــــــوي


دقيقة واحدة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد فياض
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 01 يونيو 2001
الزيارات: 7

هي الدقيقة بإطارها الممتد حسب سيكولوجيتها اللامحددة بتكتكة معينة ما خلا الزمن .....!!
هاتفتني وفي صوتها نعاس دافئ هزّ أوتاري الحزينة أو بالأحرى المشتعلة حزنا:
ــــ لا بأس من أن تكلّمني بعد ساعه...
... سأقول لك.. سأكون عندك بعد دقيقه..!
يال هذي الدقيقة التي يخالها الناس لمحة أو رنة جرس وتمر..!
لكنها مسافة تحمل في أحشائها جنينا ينتظر الولادة
يتوق للخروج من رحم هذه الآونة..
إعتدت أن ألامس نظراتها المشتتة في حوار مرتبك متوتر وهي تومئ بأن أبعد نظري عنها ثم ما تلبث أن تشدّ على يديّ آملة مني أن لا ازعل في
هدهدة طويلة من عينيّ لعينيها الواحتين
وحيثما هي يرزقني الوقت بلهفة لا استشفّها إلا في نواقيس العشّاق على
ضفاف اللقاء ومدن العشق المترفلة بالصمت الدافئ
كنت انتظرها والدقيقة مجزأة تقتلني بثقلها وتثاقلها
بثوانيها المملّــة .. ليس كالعادة أبدا
…!!؟
إنشغلت بترتيب أشيائي فيما أنى لآمل أن تطل ــ هي ــ من على الباب وابتسامتها الوردية تضم وتلوّن تهطل بدفئها المتجنّي برقة على ذبح قلبي وإحراق دفاتري المنزوية هناك أمام من يقف حيثما تقف هي دائما عندما تزورني ..
أوتار "داير ستريت " بجيتارته تتلاعب بأعصابي ــ لا كالعادة أبدا ــ حالما كانت تداعب نبض إحساسي بصراخها وصوته

إنما ها أنا الآن ..!!
أرتبّ الأغراض من جديد
أغيّر روتين الدقيقة التي كانت تشبه بليون دقيقة فيما مضى
و.. ولم تأت ..!!؟

مذ متى وهي لا تأت ….
إلا وجرس الهاتف يخاطبني ينبئني بحدس أنها لن تأت لظروف ما ...؟

لكن لمََ يتكون هذا الحدس الان…. ولمَ ينمو…. ولمَ يتكاثر إلا بنتؤات حالت وأن تغيّب حالة الوله الشديد لتحترق أشيائي المبعثرة في جوانب هذا وذاك من حالات الصبّ المكبوتة داخل صدري
وفي سطور دواويني المؤجلة ..
"ستأتي دونما شك .."
هاجسٌ ما , لامس شفافية الترقب فيّ
"تناول السماعة وانظر ماذا فعلت.. هل ستأتي …"
تمتطّ ذراعـي و تتراجع ..
أحاول أن أقتل الوقت
أرتّب أجندة هذه الدقيقة
أهاتفها
… أطمئن عليها
أسمع صوتها أو صوت أختها ..!
لا أبالي , أضغط الزر تلو الزر في ست مرات متتالية كأني افعلها دفعة واحدة مرة واحدة مندهشا منذهلا من هذه اللهفة المبركنة ... !
يلفّني صوتها , امتصّ غضبي :
ــ من معي .. أين ...؟!
ــ أنــــا هي ...!!
ــ ألن تأت....؟
ــ لا .. لم تشأ الظروف , اعذرني حبيبي ...!!؟
ــ حسنا إلى اللقاء الآن ....!؟
ــ إلى اللقــــاء ..... اعذرني مرة أخرى...!


 

  1. غرباء العالم
  2. قصة قصيره ( تضحية وحب)
  3. الضرة
  4. أشياء ضائعة

الصفحة 139 من 166

  • 134
  • 135
  • 136
  • 137
  • 138
  • 139
  • 140
  • 141
  • 142
  • 143

المتواجدون الآن

154 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك