مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

الإنطباعية

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف حسن العوض الحاج
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 03 فبراير 2007
الزيارات: 5

قصة قصيرة جداً

وقف متكئياً على عصاه إلى جانب باب العربة ..... يتسامر مع محبوبته حتى تمتلئ العربة ....... بعد لحظات اعطاه الكمسارى ما قسم الله وطلب منه أن

يرحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السودان /كسلا

00249122163033

مصرى اصيل

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الطواب
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 02 فبراير 2007
الزيارات: 4

مصرى اصيل

كنا ذات يوم ثلاثة فى مهمة عمل وقد اوشكت الرحله على الانتهاء ووصلنا الى الطريق شبه الصحراوى الغربى للنيل فى تخوم محافظة قنا . ودرجه الحراره تكاد تقترب من الاربعين درجه او يزيد او هكذا احسسنا بها عندما اضطرتنا الظروف لتغيير اطار السياره الذى كان قد خلا من الهواء اللازم لمواصلة السير و اضطررنا الى الخروج من السياره حتى ينتهى السائق من تغيير العجله الاحتياطى ( الاستبن) وواصلنا السير بعد ذلك فى هذا الجو الخانق الحارق الذى يكاد يشوى الوجوه (خارج السياره فقط طبعا ) ....ومع ان الشمس قد اوشكت على الاختباء فى الافق البعيد خلف الجبال التى تصطف بنتوءاتها وكهوفها و ارتفاعاتها و انخفاضاتها بطول الطريق على يسار السياره الا ان شدة الحراره جعلت الطريق كادت تخلو تماما من البشر و الحيوانات و الطيور و من كل اشكال الحياه وكأن الحياه على الارض قد اقتصرت على ثلاثتنا فقط .. وكنا نتجاذب اطراف الحديث و كنا نؤكد لبعضنا البعض انه لولا خطورة و اهمية المهمه الموكله الينا لما كنا ابدا نفكر فى الخروج من بيوتنا فى مثل هذا الجو و نحن صائمون فى شهر رمضان ..و لكن للضرورة احكام كما يقولون ..ولأن فضل الله علينا كبيرا بما سخره لنا من وسائل الراحة و تخفيف المشقه فقد كانت السياره و لله الحمد والشكر من النوع السريع المريح المكيف الهواء .. و الحق يقال ان السائق ايضا حاول جاهدا ان يصل الى نهاية الرحله قبل موعد الافطار او قبل غروب الشمس و لكن لظروف الطريق و ضيقه احيانا  ووعورته احيانا خرى و اضطرار السائق  الى ان يهدئ من سرعته مرات عديده  مما حال دون تحقيق هدفه النبيل .
و كانت النتيجه ان حل علينا وقت المغرب و لازال امامنا بعض الوقت للوصول الى نهاية الرحله... فتوقفنا فى الطريق عند قريه صغيره متاخمه  للجبل.
و قد كنا نحمل معنا الكثير من المياه المثلجه و الاطمعه اللازمه للافطار جلبناها معنا من القاهره و لكن المشكله لم تكن لا فى الطعام و لا فى الشراب و لكن المشكله كانت فى المكان الذى وصلنا اليه وقد حان وقت الصلاة و لم نرى فى الافق اى اثر لمسجد اوحتى زاويه قريبه ...ودخلنا فى وقت الصلاه ..ففكرنا ان نصلى على الارض مفترشين بعض اوراق الصحف عوضا عن المسجد او الزاويه .. ولكن ظهرت فى الافق مشكلة ثانيه اخطر ولا يصعب حلها وهى حاجتنا الى الماء للوضوء والى مكان نتوضأ فيه حتى نتمكن من اللحاق بالمغرب ..لآن المغرب غريب كما يقول اجدادنا ...ووقفنا فى حيرة من امرنا الى أن بدد حيرتنا ظهور رجل متوسط العمر.. فصير القامة الى حدما ..عارى الرأس ... اسمرالبشره .. جاد الملامح  و شعره يشوبه بعض البياض وكان يسير وحيدا على قارعة الطريق و يمسك بيده عصا صغيره ..وكان فى عجلة من امره ويسير فى خطى سريعه كمن يريد اللحاق بأمر جلل...


استوقفناه سائلين عن اى مكان قريب نتمكن من الوضوء فيه من اجل اللحاق بالصلاه ..فغير الرجل من وجهته الذى كان ينتوى السير فيها وتخلى عن الصرامه التى رسمت على وجهه وحل محلها بشاشه و ترحاب كبيرين و كأنه كان ينتظرنا لمساعدتنا و لكنه مع هذا قليل الكلام او يكاد يكون عديم الكلام.. مما اضفى بعضا من الغموض على شخصيته ... و مع هذا قررنا مجبرين على ان نتبعه الى المكان الذى اشار اليه دون معارضه ...واحترمنا صمته ولم نزعجه بالاسئله .

و و هو بدوره لم يقل لنا سوى جملة واحده : اتفضلوا يا بهوات ...يا مرحبا يادى النور ... وسرنا خلفه فى درب ضيق متعرج و منحدر  ثم دلف يمينا فجأه و بدء الظلام فى مد استاره علينا ولم نكن لنتبين شكل و لون حوائط الجدران الضيقه جدا و التى تكاد تطبق علينا .. و لاندرى لماذا هذا الضيق فى هذه الاراضى الصحراويه الشاسعه ربما كان هذا يعكس نوعا من الحميميه بين افراد هذا المجتمع الى حد التصاق البيوت بعضها ببعض ... و الطرق ضيقه جدا بدرجه انها لا تسمح لشخصين اثنين بالسير جنبا الى جنب علاوة على انحدارها بعض الشئ مما جعلنا نسير خلفه فى طابور و كأننا فى ثكنة عسكريه نؤدى بعض التمارين الاجباريه و الخطوه المعتاده ... سرنا فى صمت مطبق لا نسمع فيه الا اصوات اقدامنا وفى اعتقاد كل منا انه يسير بنا الى مسجد قريب او الى  زاويه صغيره  هنا او هناك .
و لكن رغم كل هذا السير لم تظهر فى الافق اية شواهد او علامات لوجود ذلك المسجد المرجو او تلك الزاويه المنشوده   الا فى مخيلتنا فقط .. و بدأ الشك و الخوف و الحيره و التأفف و الضجر وشعور هو خليط مكون من كل هذه الاحاسيس يتغلغل فى نفوسنا بالاضافة الى تساؤل صامت خفى .. ترى الى اين يأخذنا ذلك الرجل ؟!!
الوقت يمر... و الظلام يحل رويدا رويدا وكأنه لص يتسلل بين ظهرانينا والمغرب غريب كما يقولون ..وقد يفوتنا موعد الصلاه ..ومر على الاذان وقت ليس طويلا و لكنه يمر علينا و كأنه دهر ..
و فجأه توقف الرجل الغامض الصامت اما مبنى صغير مكون من دورين بالطوب النيئ ( اللبنى) ومدهون بالجير بلون فاتح لعله اصفر و محاط بخطوط طوليه و عرضيه لعلها كما رايتها عندما فتح الباب و تسرب بعض الضوء عليها كانت باللون الازرق الفيروزى شأنه شأن الكثير من البيوت الريفيه فى دلتا مصر و صعيدها ..وفتح باب قاعه فى خلفيه الدار واشار الينا بالدخول فدخلنا ففتح لنا بابا لدورة مياه صغيره متواضعه و لكنها نظيفه و مرتبه و بها كل ما نحتاجه للوضوء و اسرع و احضر منشفه (فوطه) وقف امامنا ينتطر الواحد منا ليعطيها له بعد الانتهاء من الوضوء ..و كرر هذه المسأله مع ثلاثتنا ...و توضأنا جميعا فى صمت و عندما خرج آخرنا من دورة المياه و جفف يده ووجهه بنفس الفوطه رغم تأففه و لكنه احترم رغبة الرجل الذى يقف زنهارا واخذها منه و جفف بها وجهه و يديه ..ووقفنا للحظات ينظر كل منا الى الاخر متسائلا فى صمت ثم ادرنا ووجوهنا نحو الرجل دفعه واحده وكأننا نسأله ماذا بعد ..اين سوف نصلى ؟ ...اين ؟ دون ان ننبس ببنت شفه .. و ادرك الرجل ذلك بفطنته وقال فى صوت قاطع ناهيا بذلك المشكله : صلوا هنا يا بهوات و باركونا ..
ثم احضر من ركن من اركان الغرفه حصيره بلاستيكيه نظيفه و كبيره و اشار لنا عن جهة القبله .. واذنت انا للاقامه  و اصطففنا و تلفتنا فيما حولنا لنسأل هذا الرجل ان يأمنا فى الصلاه لانه يكبرنا  فى السن و .. و لكنه كما يقولون فص ملح وذاب و اختفى فى الحجرات المجاوره و لم يظهر ثانية الا بعد ان انتهينا من الصلاة التى اديناها على عجل ولم نصبر على انتظاره خوفا من الدخول فى وقت صلاة العشاء ...وهممنا بالخروج لنستكمل رحلتنا و نأكل و نشرب ما جلبناه معنا فى السياره التى اصبحت بعيدا عنا الى حدا ما ...
و انتظرنا قليلا لنستأذن الرجل  فى الرحيل و لكنه عندما ظهر مره اخرى و احس اننا نستعد للرحيل  .. صاح قائلا : لايمكن ابدا تخرجوا قبل ما تجرحوا صيامكم .. ده يبقى عيب قوى فى حقنا .
....
ووقف امام الباب معترضا و قد رسمت على وجهه صرامة شديده و لسان حاله يقول : هذه دعوه مؤكده لتناول الطعام و ليست عزومة مراكبيه ...وما كنا لنرفض دعوته الكريمه و نجرح كبرياؤه و نقلل من قدره بين جيرانه اذا شاهدنا احدا من جيرانه خارجين من منزله فى مثل هذا الوقت وقت الافطار ...هذا ما شرحته لمرافقى فى صوت خفيض  لاقنعهما بالبقاء و تناول الطعام حفاظا على مشاعر الرجل .. ورضخنا لرغبته, فأ دخلنا الرجل الى غرفه مجاوره و ارتشفنا بعضا من المشروبات التى قدمها لنا الرجل بعد ان اعدها على عجاله و التى  
لا ادرى ما هيتها الى الان و لكنها كانت لذيذه و ذات مذاق فريد و روت عطشنا  وبلت عروقنا ..ثم اكلنا دجاجا محمرا طازج وارزا معمرا دافئ و هو اى الارز على مايبدوا كان معدا من قبل لاناس غيرنا ..وما يؤكد وجهة نظرنا ان الدجاج كان طازجا و ذبح خصيصا لنا فور وصولنا .... هوأن زميلاى قد لاحظا على ملابس الرجل حين عاد الينا بعد الصلاه كانت تحمل بعضا من بقايا دماء خفيفه وبعضا من الريشات الصغيره او الزغب الذى يكثر تحت رقبه الدجاج .. و هذا يعنى ان الرجل كان مشغولا عنا و لم يصلى معنا لانشغاله بالذبح او بالمساعده فى الذبح و تحضير الطعام وهذا مجهود يشكر عليه على كل حال... و بعد الانتهاء من تناول الطعام سريعا.
وكنا و كأننا قد تعودنا على البيت و اصبح بيننا وبينه الفه غريبه و محببه ...اخذ كل منا من تلقاء نفسه طريقه الى دورة المياه السابقه و التى توضانا بها من قبل وغسلنا ايادينا و حمدنا الله و شكرنا للرجل كرمه و سعة صدره ...ذلك الرجل الذى كان يسرع الخطى عندما قابلناه ..نراه الان قد نسى الامر كلية ..و صب كل اهتمامه علينا و على اكرامنا .

وعندما رآنا الرجل نستعد للخروج ... لم يعطنا الرجل الفرصه هذه المره للهرب او لمواصلة الرحله ..فقد امسكنى من يدى و قال مخاطبا الجميع  فى تحد واضح و ثقه و فخر وزهو و ود او خليط من كلهم معا : دلوقتى ميعاد الشاى بعد الاكل ..

 و لم نستطع ان نقاوم او نرفض كل هذا الكرم الفياض ....كل هذا و لازالت علامات استفهام كبيره تدور فى روؤسنا جميعا ... لماذا لم يشاركنا الرجل صلاتنا  ؟ ..هل فعلا لانشغاله بأعداد الطعام  ؟ ..ام ترى ايكون قد صلاها عند حلولها فى وقتها ؟  و الى اين كان يذهب هذا الرجل فى موعد كهذا ؟! ...و لكن لكى نستريح من هذ التساؤلات, فقد اختار كل منا السبب الذى يستريح له قلبه وانا شخصيا و بعد مونولوج طويل مع نفسى استرحت الى ان اشتراكه فى اعداد الطعام هو ما منعه من مشاركتنا الصلاه ..وايا كان السبب فهو ليس مهم الان .. خاصة و اننا لم نرى من الرجل الا كل خير و كرم.
......
و هذا يكفى ... و بعد انتهاءنا من الاغتسال دلف بنا الرجل الى غرفه اخرى مقابله للغرفه التى اكلنا بها و سماها هو الصالون و حين فتح الباب رأينا بها صالونا ضخم او تلك الكراسى الوثيره المطليه بالذهب و المغطاه بالمخمل الاحمر ..سمينا الله و دخلنا جميعا. و ما ان دخلت الغرفه و نظرت يمينى حتى تسمرت مكانى بحيث سددت الباب على الاخرين .. فقد كانت المفاجأه ... رايت شيئا ما ..فسر لى الكثير من الغموض و التساؤلات الحيرى .. ولم يتمكن زملائى من الدخول لوقوفى متسمرا بمدخل الغرفه .. الى ان افاقنى صوت زميلى .. و اخرجنى من غفوتى سائلا : فيه حاجه وقفت ليه ؟!.. فتداركت الامر بسرعه و دخلت... و القيت بجسدى المنهك و عقلى الحائر و دهشتى على احد تلك الكراسى الوثيره و كذلك فعل زملائى مثلما فعلت تماما ..وساد صمت طويل و حوار بدون صوت ..حوار بالاعين ..

و كأنما يقول كل منا للاخر كيف فاتنا هذا !!! ..كان من المفروض ان ندرك هذا لأول وهله و نستنتج ذلك من البدايه .. وان لم يكن ليغير هذا فى شئ سواء عرفنا ذلك ام لم نعرف ... و لكن كيف فاتنا هذا ؟!! ....

 ترى ... ماذا رآيت حينما استدرت يمينا و انا ادخل الحجره وجعلنى اتسمر مكانى ..... رأيت صوره كبيره للسيدة العذراء مريم البتول تحتضن وليدها السيد المسيح عليه السلام .....

عرفتم و عرفنا معكم اين كنا نحن ؟ ...كنا وبكل الحب فى بيت مواطن مصرى اصيل
..
تحياتى

 

غسل

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف حسن العوض
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 30 يناير 2007
الزيارات: 5

قصة قصيرة جداً

غسل

إغتسل فى البحر ...... تخيل نفسه

طائراً فرد يديه !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟

سقط فى الرزيلة من جديد

السودان /كسلا / جوال 00249122163033

ملوك وامراء

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف حسن العوض الحاج
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 30 يناير 2007
الزيارات: 5

قصة قصيرة جداً

ملوك وامراء

سأل عثمان إبن الاحدى عشر عام والده الساخر جداً ابى هل بالفعل كان العرب ملوك وامراء  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رد الوالد وبكل سخرية هذا ياصغيرى قبل إكتشاف .................

 امريكا!!!؟؟؟؟

جوال / 00249122163033

وقال البحر

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف حسن العوض
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 29 يناير 2007
الزيارات: 3

قصة قصيرة جداً

وقال البحر

ولج البحر ليغتسل ..... صرخ البحر .....

 وقال يآهـــــــ كل هذه الذنوب تحملها إنت ؟؟؟؟؟

اومأ براسه بالايجاب .........

نضب البحر !!!!!!؟؟؟؟؟؟

جوال / 00249122163033

  1. لوحة
  2. المسكين و المغفل (قصص قصيرة).
  3. شبق / قصة قصيرة جدا
  4. هانس

الصفحة 75 من 166

  • 70
  • 71
  • 72
  • 73
  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78
  • 79

المتواجدون الآن

315 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • بناء حدود حقيقية بين العمل والحياة في ثقافة دائمة الاتصال
  • التنقل عبر محادثات الرفاهية مع موظف يتجنب الموضوع
  • حين تقول القيادة شيئاً وتكافئ آخر
  • موازنة التقدير الفردي مع فضل الفريق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك