مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

شهقة

التفاصيل
كتب بواسطة: فتحى سعد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 07 فبراير 2007
الزيارات: 4

                                                 شهقة

كان يسير بحازة البحر ،وأطواق القواقع تتقافز منها همسات المحبين الذين عبروا من شرفات المساءات الحزينة 0

فتش فى توابيت الموتى ، عن جثته المخبأة فوق موائد مقاهى الصمت ، والشاغرة بالأتربة ،والبرودة 0

فتش عن وجهه الذى سرقته امرأة ارتدت كآبة شتاء غاضب ،ثم راحت ترقص عارية فى ضجيج الميادين الغارقة فى إضاءة مصابيحها المكَّسرة 0

تدحرجت رأسه بين الموائد المكتظة بالسكارى ، والتوابيت المتآكلةحوافها ، عندما غافلته رائحة امرأته ، وهى تعاقر زجاجة نبيذ ، بينما رجل يمازحها بص حلمة ثدييها ، والنادل - الذى كان مبتسما - ينحنى بذيله الرمادى ، مقدماً لهما المزَّة 0

فأصطدمت الرأس المتدحرجة بالذيل الخشن ، فاندفعت فى تدحرجها ، لتلتصق بالتوابيت التى تصرخ بشهقة الضحكات المترجرجة 0

فـتـحـى سـعــد

مــصـــــــر

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

قلب صغير مفتون بالفل

التفاصيل
كتب بواسطة: فتحى سعد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 06 فبراير 2007
الزيارات: 6

                                                                    قلب صغير مفتون بالفل

هل تعرف الحد بين الإغفاءة ، واليقظة ؟

وهل أصغيت يوما مّا لصوت الحلم ، بينما عيناك تراقبان ظلك ، وهو ، يتسكع فى حلم قصير جداً ؟

بينما كلاب الأرصفة تطاردك مزمجرة فى وجه الريح ،وأنت تتعثر فى أنفاسك الحبيسة داخل تابوت روحك، وغبار الشوارع يتناثر فى عينيك اللامعتين بالأتربة ، وأنت تسير فى طرقات مشبعة بالمطر ، الوحل ، والبرودة ،وعسكرى الدرك ،يجرجر امرأة ثملة ، تفوح من أصباغ وجهها رائحة الوجع0 

 هل رأيت إيزيس ، وهى تركض فوق حجارة الرصيف القديم ، أحياناً ، أمسك بها داخلى ، فتغمرنى أطياف نوارنية ، وتجتاحنى ألوان الطيف ، فأشعر أنى طفل يقفز من مياه البحر الثقيلة ، والغامقة ، فأركض صوب  مسارب روحها ، بنفسجة متوهجة بالضياء ، وعصفوراً يحلق فى فضاء ملون بأشعة عينيها بزهور الياسمين ، والفل ، وإيقاعات حالمة ، نرقص عليها كطيفين نورانيين 0

وإيزيس التى استيقظت ، ذات صباح بارد ، ومساحات شاسعة من الضباب ، سرقت قرص الشمس ، فلم تجدنى لتقول لى : بحبك موووووت! فلمست دمائى الطازجة فوق حافة الفجيعة ، فركضت صوب أطراف الكون ، وعبر مسافات معتمة ،  لتلملم أجزائى المقطعة فوق كور الثلج ، لتعيد تكوينى ، ثم تعِّمدنى فى شعاع عينيها ، وتمنحنى وجه الحياة ، وفرساً أصغى لصهيله فى الخلاء الواسع بلون الضياء0 ثم يترجل الطفل بداخلى ، ليقيم تحت جلدى مملكته بنكهة الصخب ، وفى قلب أشعة الشمس ، يتوارى ، مختبئاً ، قابضاً على بالونات ملونة بقوس قزح ، راكضاً وراء بقايا فقاعات مسحورة بالضحك ، ثم يتقافز من شرفات تطل على صباح بارد جداً ، فيسقط فى دوائر ملونة بأحلامى التى أحاول أن أقبض عليها ، فتراوغنى ، عبر أمسيات باردة ، وذكريات تائهة فى منحنيات مغموسة بمذاق العتمة ، وسراب تفاصيل صغيرة تراوغنى ، والطفل يمر عبر مسامات روحى مطارداً فراشات مفتونة بالنهر ، فروع السيسبان ، وأوراق البنفسج ، ومحلقة بأجنحتها المضيئة فى تجاعيد روحى ، فيطلق الطفل بالوناته ، أسراباً  فوق مروج الحلم ، أضواءً صغيرة ، ولامعة ، تذوب خجلاً0 

فلمحت المرأة ، وهى تزيح أكوام الأصباغ المبللة بدموعها ، ثم أخرجت من حقيبتها الصغيرة ، بضعة أوراق نقدية ، ودستها فى يد العسكرى الذى لانت قبضته الممسكة بها ، وهو يتوارى فى العتمة ، ماسحاً عن عينيه المطفأتين تلال من النعاس0 حلقت أسراب فراشاته ، صوب أفضية مغمورة بندف القطن ، خلف زوايا مغلولة ، لنجمات تنز ملحاً بفقاعات الوهم ، ثم نشرت أجنحتها الحبيسة عند حافة الكون ، فأحتضنتها قارعة الشتاء، وضلوع البرودة ، فسقطت أجنحتها ثملة فوق حافة شرفات العتمة ، وهى تنزف دماءً طازجة ، نازعة ملابسها ، فركض صوبها الطفل الخارج تواً من النهر، منتزعاً سهماً أسود مغروساً فى قلبها0

صرخت إيزيس عندما استيقظت ، ولم تجدنى لتقول لى : بحبك موووووت 0

أمسك بالسهم الأسود ، وراح يكسره ،  خرج معه ، قلبها الملون بزهور الفل 0

فتحى سعد0 مصر                                                                                                                                          

                            

                                                                 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                         

قلب صغير مفتون بالفل

التفاصيل
كتب بواسطة: فتحى سعد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 05 فبراير 2007
الزيارات: 4

                                                                    قلب صغير مفتون بالفل

هل تعرف الحد بين الإغفاءة ، واليقظة ؟

وهل أصغيت يوما مّا لصوت الحلم ، بينما عيناك تراقبان ظلك ، وهو ، يتسكع فى حلم قصير جداً ؟

بينما كلاب الأرصفة تطاردك مزمجرة فى وجه الريح ،وأنت تتعثر فى أنفاسك الحبيسة داخل تابوت روحك، وغبار الشوارع يتناثر فى عينيك اللامعتين بالأتربة ، وأنت تسير فى طرقات مشبعة بالمطر ، الوحل ، والبرودة ،وعسكرى الدرك ،يجرجر امرأة ثملة ، تفوح من أصباغ وجهها رائحة الوجع0 

 هل رأيت إيزيس ، وهى تركض فوق حجارة الرصيف القديم ، أحياناً ، أمسك بها داخلى ، فتغمرنى أطياف نوارنية ، وتجتاحنى ألوان الطيف ، فأشعر أنى طفل يقفز من مياه البحر الثقيلة ، والغامقة ، فأركض صوب  مسارب روحها ، بنفسجة متوهجة بالضياء ، وعصفوراً يحلق فى فضاء ملون بأشعة عينيها بزهور الياسمين ، والفل ، وإيقاعات حالمة ، نرقص عليها كطيفين نورانيين 0

وإيزيس التى استيقظت ، ذات صباح بارد ، ومساحات شاسعة من الضباب ، سرقت قرص الشمس ، فلم تجدنى لتقول لى : بحبك موووووت! فلمست دمائى الطازجة فوق حافة الفجيعة ، فركضت صوب أطراف الكون ، وعبر مسافات معتمة ،  لتلملم أجزائى المقطعة فوق كور الثلج ، لتعيد تكوينى ، ثم تعِّمدنى فى شعاع عينيها ، وتمنحنى وجه الحياة ، وفرساً أصغى لصهيله فى الخلاء الواسع بلون الضياء0 ثم يترجل الطفل بداخلى ، ليقيم تحت جلدى مملكته بنكهة الصخب ، وفى قلب أشعة الشمس ، يتوارى ، مختبئاً ، قابضاً على بالونات ملونة بقوس قزح ، راكضاً وراء بقايا فقاعات مسحورة بالضحك ، ثم يتقافز من شرفات تطل على صباح بارد جداً ، فيسقط فى دوائر ملونة بأحلامى التى أحاول أن أقبض عليها ، فتراوغنى ، عبر أمسيات باردة ، وذكريات تائهة فى منحنيات مغموسة بمذاق العتمة ، وسراب تفاصيل صغيرة تراوغنى ، والطفل يمر عبر مسامات روحى مطارداً فراشات مفتونة بالنهر ، فروع السيسبان ، وأوراق البنفسج ، ومحلقة بأجنحتها المضيئة فى تجاعيد روحى ، فيطلق الطفل بالوناته ، أسراباً  فوق مروج الحلم ، أضواءً صغيرة ، ولامعة ، تذوب خجلاً0 

فلمحت المرأة ، وهى تزيح أكوام الأصباغ المبللة بدموعها ، ثم أخرجت من حقيبتها الصغيرة ، بضعة أوراق نقدية ، ودستها فى يد العسكرى الذى لانت قبضته الممسكة بها ، وهو يتوارى فى العتمة ، ماسحاً عن عينيه المطفأتين تلال من النعاس0 حلقت أسراب فراشاته ، صوب أفضية مغمورة بندف القطن ، خلف زوايا مغلولة ، لنجمات تنز ملحاً بفقاعات الوهم ، ثم نشرت أجنحتها الحبيسة عند حافة الكون ، فأحتضنتها قارعة الشتاء، وضلوع البرودة ، فسقطت أجنحتها ثملة فوق حافة شرفات العتمة ، وهى تنزف دماءً طازجة ، نازعة ملابسها ، فركض صوبها الطفل الخارج تواً من النهر، منتزعاً سهماً أسود مغروساً فى قلبها0

صرخت إيزيس عندما استيقظت ، ولم تجدنى لتقول لى : بحبك موووووت 0

أمسك بالسهم الأسود ، وراح يكسره ،  خرج معه ، قلبها الملون بزهور الفل 0

فتحى سعد0 مصر                                                                                                                                          

                            

                                                                 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                         

قلب صغير مفتون بالفل

التفاصيل
كتب بواسطة: فتحى سعد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 05 فبراير 2007
الزيارات: 4

هاجس

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف حسن العوض الحاج
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 03 فبراير 2007
الزيارات: 4

قصة قصيرة جداً

ظلت تبكى طوال اليوم !!!!!!!! دموعها مسترسلة فى شكل إخدود متعرج لدرجة حيرت كل من حولها !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟ فى اليوم التالى ....... سألتها صديقتها عن سر بكائها المفاجئ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت   آآآآآآآهــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اخيراً سيتزوجوننى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  1. الإنطباعية
  2. مصرى اصيل
  3. غسل
  4. ملوك وامراء

الصفحة 74 من 166

  • 69
  • 70
  • 71
  • 72
  • 73
  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78

المتواجدون الآن

306 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • بناء حدود حقيقية بين العمل والحياة في ثقافة دائمة الاتصال
  • التنقل عبر محادثات الرفاهية مع موظف يتجنب الموضوع
  • حين تقول القيادة شيئاً وتكافئ آخر
  • موازنة التقدير الفردي مع فضل الفريق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك