مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

يـــــــاخوفي من قلب لــــــــعوب

التفاصيل
كتب بواسطة: سارة السعيدي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 30 مارس 2007
الزيارات: 4

  

 

 

يروى انه كانت هناك بنت تدعى مرجانه بنت جمالها جمال من يراها من الفتيان يسحر بحسنها ودلالها وأخلاقها وجمالها…).شعرها ذهبي يغطي أدنيها وبشرتها السمراء تجلب الأنظار وعيونها السوداء كلؤلؤ و المرجان شفتاها المرمرية تحضن الدر في أحشائها أو لؤلؤ في عرض بحر فسيح   . بسمتها تجلو صدأ القلب تبعث من تحت الرماد النار تعيد
جدولة الوقت لتصير السعادة ممكنة يتراجع الصمت الحزين يحين وقت أنشاء وغناء من بسمة في العين او طيف ابتسامة ترد التحية أو تلقي السلام
! بسمتها عبور احتمال الكلام, تحقق الحلم المشتهى . حقا اسم على مسمى !

ولكن مع كل هدا كانت تعاني المسكينة من مشكل الا و هو انها تعجب بسرعة وتمل بسرعة . ولا ترغب بإقامة علاقة مع احد من الفتيان . في يوم من الايام التقت بشاب كانت تعتبره صديقا حميما لها. ومرت الأيام وهما يتحدثان كالأصدقاء . لكن مع كل لقاء لهما كان ينمو شيئ غريب بينهما لانستطيع وصفه ربما هي الصداقة ؟ .  لا! لا! أظن إنه شيء أقوى من الصداقة ،نعم انه الإعجاب . لا بل الحب بطريقة او  بأخرى . لقد كان هناك الصداقة و الاخوة والاعجاب ...) لم يكن لؤي اقل جمالا منها ولا ذكاءا  ... في كل يوم كانا يلتقيان فيه على انهما صديقين كان هناك سر حاول الاثنان عدم تصديقه ولا البوح به للطرف الأخر . انه الخوف من ا يصدم احدهما ألاخر بالحقيقة فقررا الصمت. ونحن نعرف ما هي عاقبة الصمت ، يزداد يوما بعد يوم دلك الشعور القاتل بينهما . لكن من الاقوى لكي يعترف للأخر بالحقيقة ؟

وبعد مدة بدات تقل رؤيتهما للأخر يوما بعد يوم حتى لبتا ينظران لبعضهما البعض الا  نظرة من بعيد . وفي يوم نظم لؤي حفلة في احد القاعات وكانت هي من بين المدعوات.

 

في البداية وافقت لأنه  كان مصرا.

* لقد حل موعد الحفلة لن تصدقو ما حدث!  لقد اعتذرت اليه مخبرة اياه انها لا تستطيع الذهاب للحفل . لقد كان قرارها مثل الساعقة . وذهب الفتى مسرعا . ولم تستطع هي الأخرى فعل أي شيئ . وفي المساء اتصلت به لكي تطمئن عليه وجدت هاتفه مغلق . فغيرت ملابسها بسرعة ولم تستطع حتى تصفيف شعرها ولا تزيين نفسها . أخبرت أمها أنها ذاهبة إلى مشوار مع صديقتها . وعند وصولها الى مكان الحفل لم تجده فارتعشت من الخوف تبادرت إلى ذهنها مئة فكرة وفكرة .

 

*يا ويلي  ربما ذهب مسرعا وحصل له شيئ ؟

* أو ربما لن ياتي

 

فجأة أبصرته وهو يرقص مع فتاة تملك من الجمال ما يكفي لتجلب الأنظار . تلبس فستانا شبه عاري . وهما يرقصان بكل نهم . لقد كسرت الحقيقة قلبها. وجدت نفسها  كعصفورة مكسورة الجناحين .

في البداية قررت الرحيل لكنها تراجعت وقالت يمكنني أن أفعل مثلها . لكن ليس بفستاني هذا ، فذهبت مسرعة  إلى الحمام فقامت بقص فستانها بحذر وبإتقان، وأمددت  ذراعيه إلى الأسفل فوجدت فتاة كانت بجانبها، أعارتها أحمر شفاه وكل ما يلزم لكي تبدو ساحرة .

وعند خروجها لم يبقى احد في مكانه، تجمع كل الفتيان حولها تاركين صديقاتهم

متوجهين نحوها . هل لك بهذه الرقصة ؟ لكنها كانت ذكية، لم ترقص مع احد منهم . لانها ابصرت ضيف الشرف من بعيد . الذي هو أخ صديقها ،عفوا اقصد حبيبها  . انه يشبهه في كل شيئ اقتربت بحذر وهمست في اذنيه هل لي بهده الرقصة . وعند استدارته لكي يرى صاحبة هدا الصوت العذب نهض من مكانه وكانه يحلم فاجابها وهو مدهول بهدا الجمال . – نعم !نعم! بكل سرور .

فابتعد الجميع وأفسحوا المكان لضيف الشرف .لقد فوجئ لؤي هو الاخر لما راه . سؤال يطرح نفسه، لما فعلت هدا؟ كنت أظنها فتاة  خجولة ومحتشمة . ولكن ... توقف. إنها تحبني إنها الغيرة لقد اعمتها ، نعم.

وذهب مسرعا اليها وامسك بيديها تاركا اخاه مدهولا كأنه يقول له : انها لي، ليس لك حق فيها. ابتعد .ورقصا معا بكل تناغم ما اروعهما !  كل واحد يكمل الاخر. وفي النهاية صفق الجميع لهما .

واستغلت هي  فرصة ذهابه لاحضار شراب لها فخرجت مسرعة تركض لانها تاخرت عن البيت  وقد نسيت تغير ملابسها  فعادت إلى صديقتها مسرعة   فغيرت ملابسها .عند عودتها ،وبختها أمها - خوفا عليها- ومع ذلك ذهبت إلى غرفتها تحلم وهي مستيقظة ،بذلك الشعور الذي غمرها وهي بين يديه . وفي اليوم التالي ،اخبرها انه يود مصارحتها بموضوع مهم . فقال لها :هل يمكننا أن نكون أكثر من صديقين؟. فابتسمت وقالت: لن استطيع الاجابة اليوم، لكنه كان مصرا فقال لها اريد الاجابة الان لانني لن اضمن الحياة غدا، ربما اموت .

ارتبكت وقالت- بكل خوف- :لا تقل هدا . فضحك الذكي وقال لقد عرفت الإجابة .فضحكا كثيرا ،وقد اعترفت هي الأخرى بشعورها نحوه . ومضيا في الطريق معا مشكلان ثنائيا جميلا .

لقد حل وقت ذهابها فامسك بيديها وقال لن استطيع الوصول الى المنزل فقالت باستغراب: لمادا؟ قال لأنني املك جوهرة وأخاف  سرقتها. فقالت:- لن يحصل ذلك ما دام المالك محافضا عليها .

ولكنها في قرارة نفسها خائفة من قرارها. لربما يخونها قلبها ويكون مجرد إعجاب وينتهي مع مرور الوقت.

ودعته ولسان حالها يقول: يــــــــــــــــا خوفــــــــــــي من قلــــــب لعـــــوب!!!

 

رجال فى الميزان

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 26 مارس 2007
الزيارات: 6

رجال في الميزان . بقلم م. زياد صيدم المصلحة : طلب ودها بعد بحث واستفسار.. قالت له اعلم بأنك تطمع في أملاكي وثروتي كالبقية..فأجابها لست مثلهم ؟ فمنك المال ومنى النفوذ وسنصنع ثنائي رهيب !! أجابته ولهذا أوافق الزواج منك بشرط أن تكون العصمة في يدي ..فابتسم ومضيا في طريقهما معا... وأول جملة نطقها لها كانت: الطيور على أشكالها تقع .. فلعلعت في السماء ضحكاتهما الصفراء ! *** صداقة مميزة: تعرف عليها في مدرج المحاضرات..تعمقت بينهما صداقة خاصة ..كانت تحدثه عن خطيبها عندما تريد العودة سريعا أو عندما لا تستطيع المكوث طويلا بصحبته..وفى ليلة دارت الأرض بهما بعد أن أثقلا في شرب النبيذ..دعاها إلى جواره فتمنعت واحمرت وجنتاها ..وبعد إلحاح وانتظار لم يطل برقت عيناها بلمعان كاد أن يخترق الجدار .. قبل أن يغرقا الاثنين همست له: ستكون المرة الأخيرة بيننا ولن تتكرر !..أجابها لا .. ستكونين لي وحدي، أنت حبيبتي ..أصرت على قولها وانسحبت مبتعدة تستر جسمها العريان بملاية السرير وهى تكرر شرطها.. انتفض من الفراش وتناول ملابسه بسرعة ، وألقى إليها بملابسها ثم ضمها إلى صدره وطبع على جبينها قبلة هامسا لها : سنبقى أصدقاء ما بقينا أحياء فلست أنت من تكوني عشيقة.. فوافقته والذهول في عينيها .. وهى تحتضنه بشدة وانشرح صدرها وابتسم ثغرها ، وهى على باب الشقة تستعد للخروج ذكرته بمحاضرة غدا وبأنها ستكون في انتظاره كالعادة حاجزة له مكانه الدائم إلى جوارها.. *** نزوة : تعرف عليها بطريق الصدفة في حفلة عامة، كانت تتحدث بلغته حيث جمعتهما الغربة..تهلل قلبه بما سمع فبادر إليها فتقبلته سميرا لها تلك الليلة .. بعد انتهاء الحفل منتصف الليل ..عرض عليها أن يوصلها حرصا عليها.. أجابته لا يمكن فصاحبها عربي غيور .. ولكنها أخذت رقم تليفونه .. انقضا يومان فاتصلت به وخرجا في نزهة استمرت حتى المساء.. حيث أعلمته سرا بان صاحبها سيغادر خلال أقل من شهر لقضاء إجازته جوار أهله، وهى ستمكث وحيدة واقترحت أن تنتقل إلى شقته وعلى هذا كان الاتفاق بينهما قبل أن يذهب كل في طريقه.. على آخر الشهر من ذاك الصيف دق تليفونه وإذ بها هي :مرحبا يا عزيزي اشتقت إليك.. أهلا عزيزتي وأنا بالمثل وأكثر .. ثم بادرت قائلة أتذكر اتفاقنا ؟ قال: بلى وما زلت منتظرا بشوق وهل من جديد في الأمر يا عزيزتي ؟..أجابت: نعم لقد سافر ثقيل الدم لشهر على الأقل .. وقهقهت قائلة: هل تراني من شرفة منزلك ؟..أسرع إلى الشرفة وأطل إلى ناصية الشارع فكانت هي ممسكة بحقيبتها تلوح بيدها في الهواء بعد أن رأته و وجهها يشع سعادة وسرور.. لم يقل عن رضى وسعادة غمرته فجأة !. إلى اللقاء.

صديقي السيد صلاح.. قصة قصيرة

التفاصيل
كتب بواسطة: تامر زياد الغرباوي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 22 مارس 2007
الزيارات: 4

أذكر أني قد أخبرتك أنفا عن رفيقي في ساعات الفراغ.. السيد صلاح!!!
فهو رفيقي الدائم هذه الايام بعد تعب كل هذه السنين

شيش بيش
هي إحدى الكلمات التي يقرع بها أذني يوميا في أثناء اعتمارنا لذلك المقهى القريب من بيتي، يجلس معي بالساعات، يسامرني عن تلك القصص العجيبة التي مر بها في مشوار حياته، عن فشله في مستهل الطريق وكيف تجاوز ذلك الفشل، عن نضاله في الانتفاضة المباركة، فمثل هذا الحديث يخفف عني ويسليني..

كيف لا أذكر أني أخبرتك عن السيد صلاح.. فهو انسان واسع الخبرة..
في أثناء ممارسة عادتنا الروتينية التي نقتل فيها الوقت في ذلك المقهى القديم ما زلت أحتفظ في ذاكرتي بعض من ملامح ذلك الرجل الغريب الذي بدت على ملامحه سخرية الزمن وتراكمات الأيام، دخل بمفرده قاصدا طاولة مزدوجة الكراسي تجاور طاولتي أنا والسيد صلاح.
جلس الرجل على احدى هذه الكراسي مقابلا الكرسي الفارغ..
لم ينتظر النادل كثيرا حتى أتى الرجل
-" ما أحضر لك يا سيدي"..
بانت على وجه النادل بعض علامات التعجب من تصرف الرجل وهو يخاطب الكرسي الفارغ المواجه له ثم عاد ليجيب النادل..
-"كأسين من الشاي لو سمحت"..
ما طفق النادل إلا أن رد بعبارة عفوية
-"يا حبيبي!!! كملت ... اثنين شاي على الطاولة رقم 6، مهو يوم باين من أوله".
لم يلتفت الرجل إلى النادل كأنه ما سمع منه شيئا وصار يحاور الكرسي المقابل له...
....................
في هذه اللحظة استعجلني صديقي صلاح
-"ألقي النرد فهذا دورك...."
ثم أدرك أني أراقب الرجل فاستطرد في حديثه..
-"ها... هو ذلك الرجل اذا.."
-"هل رأيته يا سيد صلاح.. انه يحدث الكرسي وكأنه رفيقته..".

كيف لا أذكر أني أخبرتك عن السيد صلاح، فهو رجل واسع الاطلاع
-" يا عزيزي، هذه ليست المرة الأولى التي أرى فيها هذا الشيء، حدثني أنا...
كثيرا ما يتيه الانسان وينقسم على ذاته ويخيل له أنه يسامر شخص أخر وهو في الأصل يحدث عقله الباطن، لا تتعجب كثيرا، فما زلنا تحت تأثير الهزائم المتتالية عسكريا، وفكريا، واجتماعيا وأخلاقيا، فما المانع بأن تطال تلك الهزائم من نفسياتنا، او تدرك يا عزيزي بأنه يعي تماما أنه لا يخاطب سوى خياله ولكنه يكتفي بتلك الراحة التي يجنيها من حديث النفس.."
-"أوما تقلقه نظرات الناس؟!!"..
-"هؤلاء البشر قد تخطوا تلك المرحلة فهم ليسوا مثلنا على أي حال ولا يمتطون جواد نرجسيتهم، إن لهم عالمهم الخاص الذي لا يقيده البرستيج، فقد اعتادوا على ذلك.."
مرت الساعات ولما يتوقف صديقي السيد صلاح فقد أخد من مشهد الرجل مادة يتداولها لتغذيه حديثه لهذا اليوم.. حتى أن موعد الانصراف
قصدت المحاسب لأدفع ثمن المشروبات ، الشيء الغريب الذي لم يلفت بالي في يوم من الأيام قبل هذا اليوم أن المحاسب دائما ما يحاسبني عن نفر واحد ولا يحاسبني عما أطلب لصديقي السيد صلاح..
عدت بنظري إلى مكان جلوسنا....
كالعادة تركني صديقي السيد صلاح وغادر دونما يشعرني بأنه ذاهب...


....
"يا حبيبي!!!!!..... كِملَت اثنين شاي على الطاولة رقم 5، مهو يوم باين من أوله""
أذكر تلك العبارة في أول يوم زرت فيها المقهى وتعرفت على السيد صلاح...
كيف لا أذكر أني قد أخبرك من قبل عن السيد صلاح!!!... فهو يحب المقاهي العربية
ربما يأتي يوم تتعرف فيه على السيد صلاح

المال والبنون والمال الحلال وراحة البال

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس عبد العزيز حسيين
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2007
الزيارات: 4

 المال والبنون وكسب الحلال وراحت البال


انه في يوم كذا وفي كل يوم , وفي شهر كذا وفي كل شهر , وفي عام كذا وفي كل عام كان هناك شخص يدعى حامد وهذا الرجل متزوج وله من الاولاد 6 ثلاث بنات وثلاث شباب وكان من العمر كذا وكذا او اكثر من كذا او اقل منه حسب مانراه وترونه فالعمر يقاس بالاعمال ولا يقاس بالسنين فما فائدة عمر الانسان بالسنين اذا كان قد عاشها بالحرام كل ما كسبت يداه راح وضاع وخسر نفسه وخسر الناس وان كان طويلا والعكس صحيح فقد يكون عمره قصير واعماله جيده ورزقه حلال فانه مخلد في الاخرة ومخلد في الدنيا , وكان حامد رجل بسيط موظف وله زوجة ربة بيت جميلة لكن تحب المال وتشكو وتتذمر من قلة ما يكسبه دوما وتعيب على زوجها عمله وتعيره بما يكسب وكانت تقول له كل يوم يا اخي افعل شيئا مثل باقي الرجال انظر مايكسبون وينفقون ويصغون لنسائهم الا انت لا تتغير ولا تحس وتسمعه كلام وكلام يحسسه دائما بضعفه وكان يقول لها يا امراة مالي ومال الناس كل يكسب ما يكسب ان كان قليل او كثير هذا رزق الله يؤته من يشاء , واذا كانت الناس تكسب من حلال او من حرام فانالا اقبل لنفسي ان اطعم اطفالي وانت ونفسي من حرام , فمالي وهذا المال اعوذ بالله , وكانت تقول له اننا لا نسمع منك الا هذا الكلام هذا كلام الضعفاء , يارجل اكل الناس تكسب من حرام ولما لاتقول حلال , واذا كان اكثرهم حرام فما المانع ومن يدري المهم انهم يعيشون ببحبوحة هم وعائلاتهم فافعل مثلهم , والمهم ان تاتي لنا بالمال ونعيش كما الناس تعيش, فالمهم يا رجل المال , انت لا ترى ما تلبس زوجة فلان وفلان وكيف يعيشون ببحبوحة وينفقون المال على الطعام الجيد والملبس الجميل والفراش الناعم والسكن المريح ويركبون السيارات الفارهة وكذا وكذا تحرك يارجل , وكان حامد لا يأبه لكلماتها ولكن كان وقع الكلام فيه اذى على نفسه ويحسسه احيانا بضعفه , الا انه لا يحب ان يكسب المال عن طريق حرام وكان يفكر بعائلته ودائما يقول لها يا امراة ان المال الحرام يذهب ولا يدوم ويحرق ويؤدي بالنفس الى الجحيم احمدي الله على ما يرزقنا به والحمد لله على الصحة والعافية , ومضت الايام والحال نفس الحال والمشاكل تكثر والحديث نفسه يتكرر وفي يوم قرر حامد ان يذهب الى مديره في العمل يشكو له قلة المال الذي يتحصل عليه من عمله وصعوبة العيش لعله يعمل على زيادة مرتبه او يرى له طريقه يكسب منها مال, فرد عليه قائلا يا اخي يا حامد كيف لي ان ارفع مرتبك انها ليست بيدي والوزارة هي التي تقرر ولا شان لي به ,اما عن موضوع طريق اخر لكسب المال فانا سافكر به وسوف ابحث لك عن طريق المهم انت عزيز علي وسوف اخدمك به واخبرك لاحقا , وكان المدير يعيش ببحبوحة في حياته رغم انه مرتيه لايمكنه انيقدم له هذا ولكن كان حامد يتصور ان له مورد اخر او انه من عائلة ميسورة , وفي يوم اتصل به مديره وقال له يا حامد اتستطيع اليوم ان تزورني في البيت فلقد وجدت لك طريقة لكسب المال , و ففرح الاخ حامد وذهب الى بيت المدير مسرعا والتقاه وكان هناك رجل ينتظره عند منزل المدير وكان يرتدي ملابس فاخرة وبهيئة تدل على انه رجل غني وكان يدعى ابو العز وكان له مصالح عمل في الوزارة التي يعمل بها حامد , وبعد ان جلسا وتعرفا بعضهم على بعض وشربوا القهوة , قال المدير لحامد ان ابو العز له شركات كبيره واعمال كثيرة وانه رجل كريم واناارغب ان اترككم سوية لوحدكم ليشرح لك طبيعة عمله معك والفائدة التي سوف تجنيها منه , وفعلا تركهم لوحدهم ودخل الى غرفة المعيشة وبقوا في غرفة الضيوف لوحدهم , وحينها طرح له السيد ابو العز مايريده من السيد حامد وقال , يا اخي يا حامد ان لي طلب في وزارتكم بتخصيص كذا طن من مادة الاسمنت والحديد ومواد اخرى وان طلبي قد رفض من قبلكم سابقا وبما انك انت الوحيد الذي يقرر الكمية بعد الكشف , وانا ساعطيك مبلغ جيد يمكنك من ان تعيش برفاهية وترفه به نفسك و عائلتك والموضوع هذا كله لايكلفك الا توقيع ولن يدقق احد بعدك , واذا تكررت العملية سوف تجني امول كبيرة , فصرخ بوجهه السيد حامد وقال اترشيني اتريدني ان اسرق واكل حرام انا لم اطلب من السيد المدير ان يجد لي طريقة في الرزق كهذه الطريقه ولو كنت اريد لفعلتها من زمان , انا اسف انت اخترت الرجل الخطاء , فرد عليه بهدوء يا اخي لم انت تحسبها بهذه الطريقة انت لاتسرق ولا تاخذ رشوة انما هي اكرامية على عمل تؤديه لي وتاخذ عليه اجرا ,وان اردت اعينك انا عندي في شركاتي مديرا عاما لها واعتبر انك تاخذ اجرا على عملك معي, وضل يرفض ويرفض وخرج غاضبا من دار المدير , ورجع الى بيته وهو مهموم , فقالت له زوجته مابك , فاخبرها القصة كلها , وقالت له يا رجل لما رفضت انت مجنون انظر لما تعطيك الوزارة من مرتب وانظر لما سوف تجنيه من هذا الرجل اضعاف واضاف ما سوف تحصل عليه من الوزارة وان عملت عندهم خمسين سنه , يا اخي انظر لحالنا ولحال اولادك , الا تشعر بنا , يا اخي على الاقل انت اذا لا تريد نحن نريد , ورفض الزوج كلامها ونهى الموضوع وقال لها اتريدينني ان احرقكم بهذا المال الحرام اعلمي انها نار تحرقنا في الدنيا والاخرة , ولكن الزوجه لم تكترث لكلماته وتشاجرت معه وكبر الشجار الى ان خرجت من البيت غاضبة واخذت اولادها وتركته وحيدا في الدار , وضلت كلماتها ترن بذاكرته وتتصارع مع مبادئه , وأخذ يفكر بعرض السيد ابو العز وبكلامه وكان الشيطان يوسوس له بان يقبل العرض , واخذ يدخن السيكار والسيكار وعلما انه لم يدخن من قبل , وبات حائرا لا يعرف ماذا يعمل الضغوطات تكالبت عليه , وفي اليوم التالي . التقاه المدير , وكرر عليه عرض السيد ابو العز وقال له يا اخي انا احميك لا تخف الى متى تبقى على هذا الحال انظر الى نفسك وانظر الى عائلتك يا اخي , فانك تستدين المال كل شهر قبل ان ياتيك المرتب بخمسة عشر يوم , يا اخي اصحى من نومك يا مباديء يا مثاليات , هذا الكلام ولى وراح مع الذين راحوا, انت تعيش بعصر العولمة , والناس لاتنظر الى مصدر مالك ومن اين اتيت به , بل تنظر الى كمية المال التي بحوزتك والى هيئتك ومضهرك يا اخي تقبل الامر وتماشى مع الواقع , كانت كلمات المدير تطرق ذاكرت السيد حامد كل لحظه وكل يوم , ورجع الى بيته لايعلم ماذا يصنع , وكان يبدو عليه التعب ومضت الايام وزوجته غائبة وهو محروم من اولاده والضغوطات عليه من كل صوب , وفي يوم وهو جالس على التلفاز وهو يدخن ويشاهد فلما كانت قصته تدور عن الفساد والرشوة وكيف بطل الفيلم اصبحا غنيا وسرح بخياله وتخيل نفسه وفجاءة ,,,,,,,, طرقت الباب وفتح الباب وكان في الباب السيد ابو العز والسيد المدير جائوا ليقنعوه بالموضوع ودخلو البيت وهو مهموم تائه لايعلم الصح اين والخطاء اين , فملذات الدنيا ومتطلبات زوجته كثيرة واقتنع بطلب السيد ابو العز , وقال له ماذا تريد مني ان افعل بالضبط انا موافق , ففرح السيد ابو العز وبارك له موافقته وقال , يا اخي ان حصتي من مواد البناء في الوزارة قليلة واريد منك ان توافق على مضاعفتها بحجة ان البناء كبير ويستهلك كميات كبيرة وكلما كبرت الكمية كلما زادت الفائدة لك ولي , وفعلا صار ما اراد السيد ابو العز ان يكون وزهزهت الدنيا للسيد حامد ورجعت زوجته للبيت وتنغنغت امورها وفرحت ونالت ماكانت تريدواصبحت تدلل زوجها وتسمعه الكلام الجميل والغزل والكلام الناعم , وزاد جشعه واصبح يرتشي اكثر واكثر بل واصبح يطرح افكاره على السيد ابو العز ليستفاد اكثر وقال له اعطيك ثلاث اضعاف ما تريد من حصتك ومن جانبك انت تقلل من مواد البناء في الخلطات ومن حديد التسليح والفائض نقسمه بيننا , واصبح اكثر طمعا , وفي يوم زاره السيد ابو العز وعرض عليه عرضا على ان يستلم شقة كبيره في بنايته بدل المال الذي يتقاضاه من وقبل واخذ شقتان بدل الشقه وسكنها هو وعائلته ومرت السنين وهو في بحبوحه من امره , ولم يكشف امره من قبل الوزارة لكن فجاءة وهو مستلقي على سريره مع زوجته , سمع صراخ واذا بحريق شب في العمارة التي يسكن بها والنار كانت تأتي من الاسفل وتصعد الى الاعلى ولا مفر منها وشاهد الناس كيف تحترق والنار تقترب منه ومن شقته لتصعد الى فوق ولا يستطيع اينقذ حتى نفسه كأنه مكبد اليدين والرجلين وينظر الى صراخ اولاده وهم يستنجدون به هو وزوجته لكن لا امل والناس تصرخ وتتعالى الصرخات حتى ان رجال الاطفاء لا يستطيعون انجاده والنار تكبر والبناية اصبحت ضعيفة لا تتحمل ثقل الكتل الاسمنتية وكان البناء بداء يتهاوى وتتساقط اجزاءا منها وكان مشهد برجي التجارة في الولايات المتحدة يحظر امام عينيه وكيف تهاوت على ساكنيها والرعب يكبر وبات يرى نفسه كيف تاكله النار وحس باخطائه و بالمال الحرام الذي حصل عليه وتندم على افعاله وقال لنفسه لو عاد به الزمن الى الخلف لما فعل ما فعل وفجاءة تعالى الصراخ واذا بالبناء يسقط وكانه كابوس واذا به يجد نفسه يسقط من على الكنبة التي كان يجلس عليها وهو يشاهد الفيلم الذي يحكي قصة الفساد المالي انه كابوس, حيث اخذه النعاس وهو يشاهد الفيلم وكان كل ما حدث حلم في حلم , وحمد الله على هذا , وبعد ذالك اتصلت به زوجته لتخبره بان متزل اهلها وانه قد احترق بفعل تماس كهربائي ونجت هي واولادها من هذا الحريق وقالت له انها تحمد لله لانها نجت هي واولادهاوانها تذكرت كلمات زوجها عن مال الحلال وانها نجت بفعله وتاكدت ان حياتها التي تعيشها مع زوجها بسلام وامان وبصحة جيدة اكبر بكثير من نعمة المال والحياة الترفة وزينة الدنيا الفانية , وطلبت منه ان ياتي لياخذها فهي الان في المستشفى تعاني من اصابات طفيفة هي واولادها وانهم الان بصحة جيدة هي واولادها وانها لن تطلب منه اي شيئ اكبر من طاقته ابدا , وبعد ايام مضت القي القبض السيد المدير بتهمة الرشوة والقي به الى السجن هو السيد ابو العز وبعدها صدر امر وزاري بان يستلم الاخ حامد امرا وزاريا بترقيته الى منصب مدير عام الدائرة التي يعمل بها ومكافئة مالية كبيرة تقديرا على التزامه بالعمل وحسن سيرته الوظيفية , وهذا ماكان وما جرى وما كان وما صار .....
مع تحياتي
الدكتور فراس
00963967890847

سلسلة مراجع وهموم ومراجع عربي حالم

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس عبد العزيز حسيين
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2007
الزيارات: 5

سلسلة مراجع وهو ومواجع مواطن عربي


انا مواطن عربي سكني في اي مكان من الوطن العربي لكن في هذا الزمان زمن عيش لتاكل وتنام و تعمل على طول اليوم وبعدها اذهب لتنام فامامك مشاكل جسام يومي كيوم اي واحد من العرب , متزوج ولي من الاولاد اثنان واعملي هو موظف ومطلبي الوحيد في الدنيا مال يكفيني لاخر الشهر لا لاخر الدهر لاعين بها حالي وحال عائلتي ومسكن صغير لاقصر كبير وطعام كثير تقدمت بطلب صغير الى السيد المدير فحواه كالاتي يا سيداتي يا انساتي يا سادتي
ارجو تعديل مرتبي ليوازي مصروفاتي فكذا اجار سكني وكذا مصروفاتي يا سييدي يا اغاتي وارجو التفضل بالموافقة فهذا سبب ماساتي لانه يمكن ان يكون فيه طلاق مراتي ونهاية حياتي وتشرد عائلتي . وبعد ايام رد المدير كالاتي لا تعديل شو انت تحلم . وبعدها تقدمت بطلب الى المدير العام وقدمت له طلبي باحترام وبنفس الكلام لهله يساعدني فاجابني لا تعديل شو انت تحلم . فقدمت طلبي لوزيري وبنفس الطلب قدمت طلبي باحترام وتفننت وتزوقت في الكلام ليليق بسادته ومعاليه فاجابني نفس الجواب وبعدها تقدمت بطلبي لرئيس الوزراء وبكل ادب الادباء تقدمت بطلبي له ودعوت له بكامل الدعاء واثنيت عليه بالثناء , فاجابني بنفس الجواب , فزادت حيرتي و يأست من امري فأراني لا تعديل ولا جديد فخفت ان اقدم لطلبي للرئيس الاعلى ولي نعمتنا وزعيمنا, فوجهت طلبي للخالق العالي الباري فالسؤال كيف سيكون به اتصالي لكنني امنت انه بكل شيء محيط وهو قادر على كل شيء قدير لكن اعلم اننا ليس في زمن المعجزات لينزل لي بالخيرات لكن اسهل طلب يقدم لا وسيلة نقل اذهب اليه ولا مال يكلفني ولا طابع مالي يصرف مع الطلب فقط مجرد الوضوء والدعاء لرب السماء ولا خوف من ان يرد طلبي يكفيني اللجوء اليه وانا اتظرع واتوسل اليه فليس لنا غير الله من مجيب فانه الوحيد اللذي ليس بيننا وبينه من حاجب فهو سميع مجيب قريب يجيب دعوة الداعئي اذا دعاه وفجاة وانا ادعو واذا بشخص يدخل وقول لي لقد ارسل لك معي هذا المبلغ من المال الكبير لك ولعائلتك لتكفيك طول الحياة فلا تسال من المرسل لان صوتك لقد وصل وفجأة ذهب وترك لي مال وذهب ولم استتطع ان اراه فقلت رباه من المرسل وخفت ان يرى احد المال عندي ويسرق وفكرت ان اخبأه وان ابحث عن مكان لاخبأه واذا بالباب يطرق بشكل جنوني قلت لقد جائوني ليسؤقوني بعد ان سمع الناس ما جائني ياويلتي اين اهرب وتعالى الصوت وتعالى خوفي ونمت فوق المال خوفا عليه واذا بالباب تكسر واغمضت عيني خوفا واذا بزوجتي تقول لي انهض يا رجل انها الساعه السابعه صباحا اذهب الى عملك واتي لنا بطعام لنا فلاطعام عندنا لنطعم الاطفال وبعدها لتذهب الى عملك واذا وكل شيء اختفى لا مال ولا ذهب وكما اتى ذهب فياله من حلم جميل ياليته يتحقق لكن صحوت على الحقيقة واي حقيقة مره كمر الزمان على الانسان ياليتنا ننام ولا نصحى نعيش ايامنا احلاما والى ان نراكم في حلم جديد ويوم سعيد يا اخوتي يا هيثم ويا سيف ويا خالد ويا وليد .

اخوكم الحالم العربي
الدكتور فراس
00963967890847

  1. السيدة العاهرة صاحبة المعالي
  2. موعد مع القدر
  3. موعد ليلة راس السنة
  4. نصوص لاتقبل التأويل

الصفحة 69 من 166

  • 64
  • 65
  • 66
  • 67
  • 68
  • 69
  • 70
  • 71
  • 72
  • 73

المتواجدون الآن

159 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • بناء حدود حقيقية بين العمل والحياة في ثقافة دائمة الاتصال
  • التنقل عبر محادثات الرفاهية مع موظف يتجنب الموضوع
  • حين تقول القيادة شيئاً وتكافئ آخر
  • موازنة التقدير الفردي مع فضل الفريق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك