القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سارة السعيدي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4
يروى انه كانت هناك بنت تدعى مرجانه بنت جمالها جمال من يراها من الفتيان يسحر بحسنها ودلالها وأخلاقها وجمالها…).شعرها ذهبي يغطي أدنيها وبشرتها السمراء تجلب الأنظار وعيونها السوداء كلؤلؤ و المرجان شفتاها المرمرية تحضن الدر في أحشائها أو لؤلؤ في عرض بحر فسيح . بسمتها تجلو صدأ القلب تبعث من تحت الرماد النار تعيد
جدولة الوقت لتصير السعادة ممكنة يتراجع الصمت الحزين يحين وقت أنشاء وغناء من بسمة في العين او طيف ابتسامة ترد التحية أو تلقي السلام ! بسمتها عبور احتمال الكلام, تحقق الحلم المشتهى . حقا اسم على مسمى !
ولكن مع كل هدا كانت تعاني المسكينة من مشكل الا و هو انها تعجب بسرعة وتمل بسرعة . ولا ترغب بإقامة علاقة مع احد من الفتيان . في يوم من الايام التقت بشاب كانت تعتبره صديقا حميما لها. ومرت الأيام وهما يتحدثان كالأصدقاء . لكن مع كل لقاء لهما كان ينمو شيئ غريب بينهما لانستطيع وصفه ربما هي الصداقة ؟ . لا! لا! أظن إنه شيء أقوى من الصداقة ،نعم انه الإعجاب . لا بل الحب بطريقة او بأخرى . لقد كان هناك الصداقة و الاخوة والاعجاب ...) لم يكن لؤي اقل جمالا منها ولا ذكاءا ... في كل يوم كانا يلتقيان فيه على انهما صديقين كان هناك سر حاول الاثنان عدم تصديقه ولا البوح به للطرف الأخر . انه الخوف من ا يصدم احدهما ألاخر بالحقيقة فقررا الصمت. ونحن نعرف ما هي عاقبة الصمت ، يزداد يوما بعد يوم دلك الشعور القاتل بينهما . لكن من الاقوى لكي يعترف للأخر بالحقيقة ؟
وبعد مدة بدات تقل رؤيتهما للأخر يوما بعد يوم حتى لبتا ينظران لبعضهما البعض الا نظرة من بعيد . وفي يوم نظم لؤي حفلة في احد القاعات وكانت هي من بين المدعوات.
في البداية وافقت لأنه كان مصرا.
* لقد حل موعد الحفلة لن تصدقو ما حدث! لقد اعتذرت اليه مخبرة اياه انها لا تستطيع الذهاب للحفل . لقد كان قرارها مثل الساعقة . وذهب الفتى مسرعا . ولم تستطع هي الأخرى فعل أي شيئ . وفي المساء اتصلت به لكي تطمئن عليه وجدت هاتفه مغلق . فغيرت ملابسها بسرعة ولم تستطع حتى تصفيف شعرها ولا تزيين نفسها . أخبرت أمها أنها ذاهبة إلى مشوار مع صديقتها . وعند وصولها الى مكان الحفل لم تجده فارتعشت من الخوف تبادرت إلى ذهنها مئة فكرة وفكرة .
*يا ويلي ربما ذهب مسرعا وحصل له شيئ ؟
* أو ربما لن ياتي
فجأة أبصرته وهو يرقص مع فتاة تملك من الجمال ما يكفي لتجلب الأنظار . تلبس فستانا شبه عاري . وهما يرقصان بكل نهم . لقد كسرت الحقيقة قلبها. وجدت نفسها كعصفورة مكسورة الجناحين .
في البداية قررت الرحيل لكنها تراجعت وقالت يمكنني أن أفعل مثلها . لكن ليس بفستاني هذا ، فذهبت مسرعة إلى الحمام فقامت بقص فستانها بحذر وبإتقان، وأمددت ذراعيه إلى الأسفل فوجدت فتاة كانت بجانبها، أعارتها أحمر شفاه وكل ما يلزم لكي تبدو ساحرة .
وعند خروجها لم يبقى احد في مكانه، تجمع كل الفتيان حولها تاركين صديقاتهم
متوجهين نحوها . هل لك بهذه الرقصة ؟ لكنها كانت ذكية، لم ترقص مع احد منهم . لانها ابصرت ضيف الشرف من بعيد . الذي هو أخ صديقها ،عفوا اقصد حبيبها . انه يشبهه في كل شيئ اقتربت بحذر وهمست في اذنيه هل لي بهده الرقصة . وعند استدارته لكي يرى صاحبة هدا الصوت العذب نهض من مكانه وكانه يحلم فاجابها وهو مدهول بهدا الجمال . – نعم !نعم! بكل سرور .
فابتعد الجميع وأفسحوا المكان لضيف الشرف .لقد فوجئ لؤي هو الاخر لما راه . سؤال يطرح نفسه، لما فعلت هدا؟ كنت أظنها فتاة خجولة ومحتشمة . ولكن ... توقف. إنها تحبني إنها الغيرة لقد اعمتها ، نعم.
وذهب مسرعا اليها وامسك بيديها تاركا اخاه مدهولا كأنه يقول له : انها لي، ليس لك حق فيها. ابتعد .ورقصا معا بكل تناغم ما اروعهما ! كل واحد يكمل الاخر. وفي النهاية صفق الجميع لهما .
واستغلت هي فرصة ذهابه لاحضار شراب لها فخرجت مسرعة تركض لانها تاخرت عن البيت وقد نسيت تغير ملابسها فعادت إلى صديقتها مسرعة فغيرت ملابسها .عند عودتها ،وبختها أمها - خوفا عليها- ومع ذلك ذهبت إلى غرفتها تحلم وهي مستيقظة ،بذلك الشعور الذي غمرها وهي بين يديه . وفي اليوم التالي ،اخبرها انه يود مصارحتها بموضوع مهم . فقال لها :هل يمكننا أن نكون أكثر من صديقين؟. فابتسمت وقالت: لن استطيع الاجابة اليوم، لكنه كان مصرا فقال لها اريد الاجابة الان لانني لن اضمن الحياة غدا، ربما اموت .
ارتبكت وقالت- بكل خوف- :لا تقل هدا . فضحك الذكي وقال لقد عرفت الإجابة .فضحكا كثيرا ،وقد اعترفت هي الأخرى بشعورها نحوه . ومضيا في الطريق معا مشكلان ثنائيا جميلا .
لقد حل وقت ذهابها فامسك بيديها وقال لن استطيع الوصول الى المنزل فقالت باستغراب: لمادا؟ قال لأنني املك جوهرة وأخاف سرقتها. فقالت:- لن يحصل ذلك ما دام المالك محافضا عليها .
ولكنها في قرارة نفسها خائفة من قرارها. لربما يخونها قلبها ويكون مجرد إعجاب وينتهي مع مرور الوقت.
ودعته ولسان حالها يقول: يــــــــــــــــا خوفــــــــــــي من قلــــــب لعـــــوب!!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6
رجال في الميزان . بقلم م. زياد صيدم المصلحة : طلب ودها بعد بحث واستفسار.. قالت له اعلم بأنك تطمع في أملاكي وثروتي كالبقية..فأجابها لست مثلهم ؟ فمنك المال ومنى النفوذ وسنصنع ثنائي رهيب !! أجابته ولهذا أوافق الزواج منك بشرط أن تكون العصمة في يدي ..فابتسم ومضيا في طريقهما معا... وأول جملة نطقها لها كانت: الطيور على أشكالها تقع .. فلعلعت في السماء ضحكاتهما الصفراء ! *** صداقة مميزة: تعرف عليها في مدرج المحاضرات..تعمقت بينهما صداقة خاصة ..كانت تحدثه عن خطيبها عندما تريد العودة سريعا أو عندما لا تستطيع المكوث طويلا بصحبته..وفى ليلة دارت الأرض بهما بعد أن أثقلا في شرب النبيذ..دعاها إلى جواره فتمنعت واحمرت وجنتاها ..وبعد إلحاح وانتظار لم يطل برقت عيناها بلمعان كاد أن يخترق الجدار .. قبل أن يغرقا الاثنين همست له: ستكون المرة الأخيرة بيننا ولن تتكرر !..أجابها لا .. ستكونين لي وحدي، أنت حبيبتي ..أصرت على قولها وانسحبت مبتعدة تستر جسمها العريان بملاية السرير وهى تكرر شرطها.. انتفض من الفراش وتناول ملابسه بسرعة ، وألقى إليها بملابسها ثم ضمها إلى صدره وطبع على جبينها قبلة هامسا لها : سنبقى أصدقاء ما بقينا أحياء فلست أنت من تكوني عشيقة.. فوافقته والذهول في عينيها .. وهى تحتضنه بشدة وانشرح صدرها وابتسم ثغرها ، وهى على باب الشقة تستعد للخروج ذكرته بمحاضرة غدا وبأنها ستكون في انتظاره كالعادة حاجزة له مكانه الدائم إلى جوارها.. *** نزوة : تعرف عليها بطريق الصدفة في حفلة عامة، كانت تتحدث بلغته حيث جمعتهما الغربة..تهلل قلبه بما سمع فبادر إليها فتقبلته سميرا لها تلك الليلة .. بعد انتهاء الحفل منتصف الليل ..عرض عليها أن يوصلها حرصا عليها.. أجابته لا يمكن فصاحبها عربي غيور .. ولكنها أخذت رقم تليفونه .. انقضا يومان فاتصلت به وخرجا في نزهة استمرت حتى المساء.. حيث أعلمته سرا بان صاحبها سيغادر خلال أقل من شهر لقضاء إجازته جوار أهله، وهى ستمكث وحيدة واقترحت أن تنتقل إلى شقته وعلى هذا كان الاتفاق بينهما قبل أن يذهب كل في طريقه.. على آخر الشهر من ذاك الصيف دق تليفونه وإذ بها هي :مرحبا يا عزيزي اشتقت إليك.. أهلا عزيزتي وأنا بالمثل وأكثر .. ثم بادرت قائلة أتذكر اتفاقنا ؟ قال: بلى وما زلت منتظرا بشوق وهل من جديد في الأمر يا عزيزتي ؟..أجابت: نعم لقد سافر ثقيل الدم لشهر على الأقل .. وقهقهت قائلة: هل تراني من شرفة منزلك ؟..أسرع إلى الشرفة وأطل إلى ناصية الشارع فكانت هي ممسكة بحقيبتها تلوح بيدها في الهواء بعد أن رأته و وجهها يشع سعادة وسرور.. لم يقل عن رضى وسعادة غمرته فجأة !. إلى اللقاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تامر زياد الغرباوي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4
أذكر أني قد أخبرتك أنفا عن رفيقي في ساعات الفراغ.. السيد صلاح!!!
فهو رفيقي الدائم هذه الايام بعد تعب كل هذه السنين
شيش بيش
هي إحدى الكلمات التي يقرع بها أذني يوميا في أثناء اعتمارنا لذلك المقهى القريب من بيتي، يجلس معي بالساعات، يسامرني عن تلك القصص العجيبة التي مر بها في مشوار حياته، عن فشله في مستهل الطريق وكيف تجاوز ذلك الفشل، عن نضاله في الانتفاضة المباركة، فمثل هذا الحديث يخفف عني ويسليني..
كيف لا أذكر أني أخبرتك عن السيد صلاح.. فهو انسان واسع الخبرة..
في أثناء ممارسة عادتنا الروتينية التي نقتل فيها الوقت في ذلك المقهى القديم ما زلت أحتفظ في ذاكرتي بعض من ملامح ذلك الرجل الغريب الذي بدت على ملامحه سخرية الزمن وتراكمات الأيام، دخل بمفرده قاصدا طاولة مزدوجة الكراسي تجاور طاولتي أنا والسيد صلاح.
جلس الرجل على احدى هذه الكراسي مقابلا الكرسي الفارغ..
لم ينتظر النادل كثيرا حتى أتى الرجل
-" ما أحضر لك يا سيدي"..
بانت على وجه النادل بعض علامات التعجب من تصرف الرجل وهو يخاطب الكرسي الفارغ المواجه له ثم عاد ليجيب النادل..
-"كأسين من الشاي لو سمحت"..
ما طفق النادل إلا أن رد بعبارة عفوية
-"يا حبيبي!!! كملت ... اثنين شاي على الطاولة رقم 6، مهو يوم باين من أوله".
لم يلتفت الرجل إلى النادل كأنه ما سمع منه شيئا وصار يحاور الكرسي المقابل له...
....................
في هذه اللحظة استعجلني صديقي صلاح
-"ألقي النرد فهذا دورك...."
ثم أدرك أني أراقب الرجل فاستطرد في حديثه..
-"ها... هو ذلك الرجل اذا.."
-"هل رأيته يا سيد صلاح.. انه يحدث الكرسي وكأنه رفيقته..".
كيف لا أذكر أني أخبرتك عن السيد صلاح، فهو رجل واسع الاطلاع
-" يا عزيزي، هذه ليست المرة الأولى التي أرى فيها هذا الشيء، حدثني أنا...
كثيرا ما يتيه الانسان وينقسم على ذاته ويخيل له أنه يسامر شخص أخر وهو في الأصل يحدث عقله الباطن، لا تتعجب كثيرا، فما زلنا تحت تأثير الهزائم المتتالية عسكريا، وفكريا، واجتماعيا وأخلاقيا، فما المانع بأن تطال تلك الهزائم من نفسياتنا، او تدرك يا عزيزي بأنه يعي تماما أنه لا يخاطب سوى خياله ولكنه يكتفي بتلك الراحة التي يجنيها من حديث النفس.."
-"أوما تقلقه نظرات الناس؟!!"..
-"هؤلاء البشر قد تخطوا تلك المرحلة فهم ليسوا مثلنا على أي حال ولا يمتطون جواد نرجسيتهم، إن لهم عالمهم الخاص الذي لا يقيده البرستيج، فقد اعتادوا على ذلك.."
مرت الساعات ولما يتوقف صديقي السيد صلاح فقد أخد من مشهد الرجل مادة يتداولها لتغذيه حديثه لهذا اليوم.. حتى أن موعد الانصراف
قصدت المحاسب لأدفع ثمن المشروبات ، الشيء الغريب الذي لم يلفت بالي في يوم من الأيام قبل هذا اليوم أن المحاسب دائما ما يحاسبني عن نفر واحد ولا يحاسبني عما أطلب لصديقي السيد صلاح..
عدت بنظري إلى مكان جلوسنا....
كالعادة تركني صديقي السيد صلاح وغادر دونما يشعرني بأنه ذاهب...
....
"يا حبيبي!!!!!..... كِملَت اثنين شاي على الطاولة رقم 5، مهو يوم باين من أوله""
أذكر تلك العبارة في أول يوم زرت فيها المقهى وتعرفت على السيد صلاح...
كيف لا أذكر أني قد أخبرك من قبل عن السيد صلاح!!!... فهو يحب المقاهي العربية
ربما يأتي يوم تتعرف فيه على السيد صلاح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس عبد العزيز حسيين
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4
المال والبنون وكسب الحلال وراحت البال
مع تحياتي
الدكتور فراس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس عبد العزيز حسيين
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 5
سلسلة مراجع وهو ومواجع مواطن عربي
ارجو تعديل مرتبي ليوازي مصروفاتي فكذا اجار سكني وكذا مصروفاتي يا سييدي يا اغاتي وارجو التفضل بالموافقة فهذا سبب ماساتي لانه يمكن ان يكون فيه طلاق مراتي ونهاية حياتي وتشرد عائلتي . وبعد ايام رد المدير كالاتي لا تعديل شو انت تحلم . وبعدها تقدمت بطلب الى المدير العام وقدمت له طلبي باحترام وبنفس الكلام لهله يساعدني فاجابني لا تعديل شو انت تحلم . فقدمت طلبي لوزيري وبنفس الطلب قدمت طلبي باحترام وتفننت وتزوقت في الكلام ليليق بسادته ومعاليه فاجابني نفس الجواب وبعدها تقدمت بطلبي لرئيس الوزراء وبكل ادب الادباء تقدمت بطلبي له ودعوت له بكامل الدعاء واثنيت عليه بالثناء , فاجابني بنفس الجواب , فزادت حيرتي و يأست من امري فأراني لا تعديل ولا جديد فخفت ان اقدم لطلبي للرئيس الاعلى ولي نعمتنا وزعيمنا, فوجهت طلبي للخالق العالي الباري فالسؤال كيف سيكون به اتصالي لكنني امنت انه بكل شيء محيط وهو قادر على كل شيء قدير لكن اعلم اننا ليس في زمن المعجزات لينزل لي بالخيرات لكن اسهل طلب يقدم لا وسيلة نقل اذهب اليه ولا مال يكلفني ولا طابع مالي يصرف مع الطلب فقط مجرد الوضوء والدعاء لرب السماء ولا خوف من ان يرد طلبي يكفيني اللجوء اليه وانا اتظرع واتوسل اليه فليس لنا غير الله من مجيب فانه الوحيد اللذي ليس بيننا وبينه من حاجب فهو سميع مجيب قريب يجيب دعوة الداعئي اذا دعاه وفجاة وانا ادعو واذا بشخص يدخل وقول لي لقد ارسل لك معي هذا المبلغ من المال الكبير لك ولعائلتك لتكفيك طول الحياة فلا تسال من المرسل لان صوتك لقد وصل وفجأة ذهب وترك لي مال وذهب ولم استتطع ان اراه فقلت رباه من المرسل وخفت ان يرى احد المال عندي ويسرق وفكرت ان اخبأه وان ابحث عن مكان لاخبأه واذا بالباب يطرق بشكل جنوني قلت لقد جائوني ليسؤقوني بعد ان سمع الناس ما جائني ياويلتي اين اهرب وتعالى الصوت وتعالى خوفي ونمت فوق المال خوفا عليه واذا بالباب تكسر واغمضت عيني خوفا واذا بزوجتي تقول لي انهض يا رجل انها الساعه السابعه صباحا اذهب الى عملك واتي لنا بطعام لنا فلاطعام عندنا لنطعم الاطفال وبعدها لتذهب الى عملك واذا وكل شيء اختفى لا مال ولا ذهب وكما اتى ذهب فياله من حلم جميل ياليته يتحقق لكن صحوت على الحقيقة واي حقيقة مره كمر الزمان على الانسان ياليتنا ننام ولا نصحى نعيش ايامنا احلاما والى ان نراكم في حلم جديد ويوم سعيد يا اخوتي يا هيثم ويا سيف ويا خالد ويا وليد .
اخوكم الحالم العربي