لماذا المسرح الجنسوي؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجيب طلال
- المجموعة: مسرح ومسرحيون
- الزيارات: 5906
عـندما يـباع ويشـترى كـل شيء؛ يـتـم تـقويض الأسـس الـتي تـجمـعـها الإنـســانيــة,,
أنـــدري غـــورون
سعينا لإثـا رة موضوع[ المسرح الجنسوي] وإرساله للعـديد من الـمواقع التي تعنى بالشأن الثقافي/الإبداعي(1) ليس نـزوة بـل من أجل النقاش؛ والحوار المتبادل والفعال؛ بين أغـلبية المسرحـييـن والمهتمين الذين لهم دربة ودراية في المجال والمجال الرقـمي؛ قـراءة وكـتابة؛ لكن تبين أن أغـلبية
راسلة الى الزعيم الناصري "جمال عبد الناصر"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علجية عيش
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2997
لن ينسى الشعب الجزائري وقوف الرئيس المصري جمال عبد الناصر معه إبان محنته مع الاستعمار الفرنسي و المواقف الرجولية التي التزم بها هذا الرجل في دعم الثورة الجزائرية، و هو يردد بالقول: " إن حرية مصر تظل ناقصة إذا لم تنل باقي أقطار الوطن العربي حريتها ، و لابد أن نترجم هذه الحرية في صورة تضحيات ، وواجب كل شعب عربي يتحرر أن يتحمل نصيبه من هذه التضحيات، وهذه عقيدة كل الثوار المؤمنين.."، و لن ينس الشعب الجزائري جود هذا الرجل عندما أمر باستخدام الطائرات في تهريب الأسلحة جوا إلى الجبهات الداخلية بالجزائر وتغطية جميع
اكون او لا اكون فلسطينية
- التفاصيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2916
انا لست من اي عصر
فعصري عصر اللانتماء
انا لست من اي زمن
فزمني ضاع حين ضاع الوفاء
انا في صدري زنبقة
لم ترتوِ يوما الا بالاباء
انا عزم لم يجرح ابدا
تفــسـيـــر آيــة الإنــذار
- التفاصيل
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2606
تفــسـيـــر آيــة الإنــذار
وأحــاديــث يـوم الـدار أو بـدء الدعــوة
بســــم الله الرحمن الرحيم
الـحمـد للّــه رب العـالـمـيـن والصـلاة
والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآلـه الطاهريـن قال اللّه تعالى (وَأنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأَقْرَبينَ)الشعراء ــ 214
لا يزال يأتينا من الناصبة ، وبقية الفئة الباغية ، والمرتزقة الذين يعيشون في أحضان الاستعمار ـ
مصر تدفع ثمن أخطاء حكامها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2489
كثيرون كفروا بالقومية العربية وبالعروبة، وكثيرون باتوا يظهرون كراهيتهم لمصر حتى باتت المقالات الحالية تعبر فى عناوينها ومضامينها عن سبب كراهية بعض العرب لمصر، وكثيرون غاضبون من إهانة مصر فى الدول العربية الأخرى ومن حرق العلم المصرى كرمز لمصر، وكثيرون يؤكدون تراجع الدور المصرى فى خدمة العرب والإسلام على حساب مصر ولا عربا خدمنا ولا مصر نهضنا بها وذلك على حساب الدعم الكامل لبنى صهيون مستشهدين بتصدير الغاز للكيان الصهيونى وبتدمير الأنفاق بيننا وبين غزة وبدورنا الضعيف الذى وصفه بعضهم بالتواطؤ فى أحداث حرب لبنان 2006 وحرب غزة أواخر2008 حتى ظهرت ملامح ذلك واضحة فى التظاهرات التى نددت بالدور المصرى فى غزة كما
الله ثم الوطن ثم لكرة القدم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير الدالاتي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2576
ثائرٌ أنا وقلبي عليكم قد غلَ بالغضب
تبت يداكم ياعرب .. لجعلكم الكرة أدب
أين الشهامة و الرجولة والحياء والأدب؟؟
تبت يداكم كما قالها رب الجلال واصفاً لأبي لهب
وهل جيوشنا أصبحت تجري في الملاعب
لتلبي داعي حبيبتكم في الشبك
لا لداعي النداء إن نادى
شرف أقصانا والعراق قد انسلب
جزائري ..وأحبّ مصر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3462
كيف لا أحب أرض الكنانة وأنا أعلم أن عامّة أهلها يحبون أرض الشهداء؟ أتفرّق بيننا كرة القدم وقد جمع بيننا الإسلام؟ الله أكبر... أبدعوى الجاهلية وبين أيدينا قرآن يقول: "إنّما المؤمنون إخوة" وسنّة تقول عن العصبية: "دعوها فإنّها منتنة"؟ أتحملني لعبة على بغض إخوة لي في الدين امتزجت دماؤهم بدمائنا في حرب التحرير الجزائرية وفي حروب مصر مع العدوّ الصهيوني؟ هل يعقل أن نترك الإعلام المغرض والموجّه سياسياً يصنع أفكارنا ومشاعرنا ويحرّك سلوكنا وهو يقلب الحقائق وينفخ في جمر الإثارة؟ من أجل مباراة رياضية يحرق سفهاء علم بلد شقيق ويعتدي سفهاء آخرون على عمّال وطلبة أبرياء لا
متى تحلو لنا الحياة
- التفاصيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3594
انا .. من انا ..
انا من ماض وحاضر ..
وكنت سأكون افقاً في المستقبل ..
لكني الآن صوت مشدوخ ..
صوت يصرخ من بعيد ..
يصرخ لأنه مل الحياة ..
أو مل اللا حياة ..
اللا حياة التي تجبرنا على مسايرتها ..
اللا حياة التي تنقضي حين يبرز الحق ..
وتنحني امام الباطل وتخضع له ..
فاكتب ياقلم ..
فمتى تحلو لنا الحياة ..
قلبنا الأوراق ..
لنبحث عن الوضوح ..
لم نر سوى الأوراق ..
لم نر سوى الرموز ..
أو كلمات خرساء..
وأسطر عمياء.
أأضحت الحياة سمفونية جرداء من كل حياة ..
ونحن رموز على الاسطر في الحانها ..
على الأوراق ينكرنا الزمن ..
يا ايها القلم
متى تحلو لنا الحياة ..
اعندما نتحدث بالهمس ..
أم عندما تغوينا النفس ..
ام عندما نعقد أملاً على الأمس..
فاكتب ياقلم ..
نحن البؤس ذاق منا البؤس ..
نحن واقع لا يدركه أمس ..
نحن امور مضطربة .. أمور دوماً بها لبس ..
نحن طهر طالما نال منه الرجس ..
فهل تحلو لنا الحياه ..
يا ايها القلم
متى تحلو لنا الحياة
أما حان للعين أن ترا و للقلب ان يعي
أما حان لنا ان نعرف ابجدية اسماءنا
وأرقام تاريخ ميلادنا
أما حان لشمس ان تشرق فينا وتسطع
فاكتب ياقلم
نحن في زمن الجياع فيه فقط تشبع
لكن الذئاب ابدا لا تشبع
نحن في زمن الامم لظلم تخضع
لكنها للعدل ابدا لا تخضع
نحن في زمن المؤامرة فيه تنفع
المقامرة فيه تنفع
لكن دون ذلك لا شيء ينفع
فهل تحلو لنا الحياة
يا ايها القلم
اين الأرض التي نشهد لها بالطهارة
اين هي الارض التي لم تدنسها القذارة
اين هي الارض التي لم تطأها اقدام السكارى
فاكتب ياقلم
حينما نجدها
حينما نعانق فجرها
عندها فقط تحلو لنا الحياة
الرسالة الأخيرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3365
قلب أمين بصره في البريد الذي سوف يوزعه اليوم...طبعا نظاراته الجديدة أسعفته كثيرا في قراءة العناوين...بعض الناس يكتب العنوان بخط تعجز النملة عن فك رموزه. يبتسم الرجل عند هذه النتيجة المضحكة. في الماضي كان بصره ثاقبا ، لكن تقادم السنين و تعاقب الأيام أنهك عينيه...حقيبته الجلدية تزدحم بشتى الرسائل. لقد كان يفتخر دائما أمام صحبه أن تلك الحقيبة حيكت من جلد الغزال الخالص..و للتو رسم في مخيلته المسار الذي سيسلكه اليوم. هو يعرف القرية دارا بدار و شارعا بشارع و شبرا بشبر...
القاتلة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3109
الطريق الدائري مفتوحا خاليا من الزحام في ذلك الوقت مما جعلني أزيد من سرعتي فقد كنت معتادا أن أسرع دائما وفي كل شيء وليس قيادتي للسيارة فحسب ...
ورغم صوت آلة التنبيه التي تخبرني بأني تجاوزت الحد المسموح للسرعة المقررة ...لم أعبأ بها أو بتلك التحذيرات التي تطلقها باستمرار ...وربما أزيد من سرعتي حتى لا أسمع ذلك الصوت المزعج الذي لا يهدأ ولا يمل حتى نفعل ما يريد ...
وبعد قليل لمحت زحاما من بعيد وأضواء السيارات الخلفية تومض بوميض متكرر يوحي بأن
حتى الرياضة.. رفضت أن تعطي للمغاربة الابتسامة !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن أبوالقاسم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3123
فشل يتلوه فشل ،وانحدار يتلوه انحدار، حيث الفشل عم كل القطاعات و" الاوراش الكبرى"، فلم تسلم الرياضة المغربية من هذا الفشل.
في الحقيقة إن النظام المخزني، كاندائما يركز على الرياضة كمتنفس، ليغطي عن فضائحه وتخريبه للدولة المغربية،لكن هيهات لمخزن أعلن الحرب على كل مواطن- يحاول ممارسة مواطنته كاملة دون ذل او تملق-،أن ينجح في مشروع أو يحقق انجاز..فملف الاعتقال السياسي مازال مفتوحا
الحج...تلك المعجزة الكبرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 3378
إذا أمعن الإنسان النظر في فريضة الحج تأكد أنها إحدى معجزات الإسلام الكبرى، ويظهرإعجازها في عدة صور:
1. رحلة لا تتوقف: ليس الحج سفرا سياحيا إلى منتجعات فيها راحة الأبدان وطيب الطعام إنما هو رحلة شاقة إلى بقاع تحيط بها الصحراء القاحلة والشواهق السوداء، مع ذلك لم ينقطع منذ شرعه الله تعالى وأدّى مناسكه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،فمنذ أكثر من 1400 سنة والمسلمون يؤدّون هذا الركن لم تثنهم الحروب ولا الأوبئة ولا طول السفر ولا الطرق غير المعبّدة ولا مخاطرها عبر القرون ولا النفقات الباهظة ولا أنواع النصب واللأواء...وما خبر أنفلونزا الخنازير ببعيد ،فهو لم يعكّر صفو الحجّ رغم الذعر الذّي
الصفحة 64 من 116