ترقية الخطاب الديني أو الهاوية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2950
كنت أقرأ في مجلة الدكتور طه حسين "الكاتب المصري" مقالا لسلامة موسى يحكي فيه عن تاريخ بناء ذهنه ووجدانه..تمهل ، هل قرأت الكلام جيدا؟ تاريخ بناء الذهن و الوجدان ، يعني أن الرجل يحكي الخريطة التي سار عليها عقله ووجدانه فيحيط علما بأي المحطات التي فاق فيها وأيها التي ضعف فيها. الجميل أن الرجل كان يقدم ثقافة علمية ويكتب أسلوبا تلغرافيا تعلمه من ابن المقفع ، يعترف موسى بتأثره الشديد بأدب الدنيا والدين للماوردي ويؤكد أنه لم يترك حرفا للجاحظ إلا وقرأه ومع هذا فهو لا يعد نفسه - فضلا أن يعده غيره – أديباً.
أؤكد أن الجميل في سلامة موسى الذي اشتهر بإلحاده أنه كان يقدم
ميتة شريفة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر الجيار
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2578
لن أنهزم وأترك القمل ،والبراغيث ، والصراصير لتسري علي جسدي و تمتصه ،وترفع رايات النصر.
لن أتركها تهزمني . وإن مت فلأمت محترقة بنار الحقيقه مقاتلة..وليس بسبب لدغات القمل والبراغيث ..
لأمت شريفة بميته شريفة .سأقاتل وإن مت لأمت مقاتلة..
لماذا أسمح للديدان أن تتسلق جسدي وأنا اعمل ؟..
لماذا أترك جروحي النازفه بلا تضميد ،وأترك نفسي للضعف ليلتهمني ،حتي تغرق دمائي الأرض ..فتتغذي عليها الديدان والخنافس والصراصير والقمل والذباب.
بوح صبية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2889
كريمة حرة خلقت ،
قرة عين ، بريــــــــــئة ولدت .
من بستان الوجــــــــود اينعت ،
صبية كاليـــــــــــاسمين نشات .
بايدي الانســــــــــــــــــان قطفت ،
وبقهر الزمان ذبلت .
أرض تنوح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2860
ثغرك مفتوح تناجي الوجود ، كالطير مهدك ومسارك ، عملاق أصبحت وإلى جوفي مقامك...
على جبهتي لفظت سمومك ... اقتلعت عروقي من عمق كياني ، بالويلات جميلك ، دخان هنا ، كاربون ، فسفور، كيماوي هناك ، إلى رب الوجود دعائي ... فالذنب ذنبك ...
مرة أخرى إلى الجزائر: أنتم إخواننا شئتم أم أبيتم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3167
وصلتني هذه الرسالة الكريمة من الأخ الفاضل الأستاذ الشيخ بن خليفة رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم الجزائرية:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
أخي محمود الفقي، تحية من الجزائر، بلد الشهداء الذين نتحسر على تعرضهم للسب، إلى مصر بلد العلماء الذين نفتقدهم كثيرا..
اطلعت على مقالك "إلى الجزائر: أنتم إخواننا شئتم أم أبيتم"، وأعجبني كثيرا طرحك الهادئ والعميق والمتحضر والمحترم، وسط أجواء نفتقد فيها لكثير من الاحترام..وبصفتي إعلامي جزائري أود أن ألفت نظرك سيدي الكريم إلى جملة من النقاط الأساسية:
ظاهرة تستحق الاهتمام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 3683
بات من المتداول بين الناس أن تربية الأولاد تزداد صعوبة يوماً بعد يوم, وصرنا نسمع كثيراً من شكاوى الأهل التي تتلخص بعدم قدرتهم على ضبط تصرفات أولادهم, وصرنا نلاحظ أن هناك انفلات للأطفال والمراهقين من كل سيطرة, فهم يتجولون في الطرقات حتى ساعات متأخرة من الليل, ويعيثون فساداً في كل مكان, فيخربون الأشجار ويكسرون لمبات الشوارع والبيوت, ويرمون القاذورات في كل مكان, ويكتبون على الحيطان, ويروعون المارة باستخدام المفرقعات, وإحداث الضجيج, وإلحاق الأذى بأنفسهم وبغيرهم من خلال ركوبهم للدراجات النارية و(تنطيطها) أي جعلها تسير على دولاب واحد وبسرعة عالية
اللغة العربية والقوة الكامنة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس حج محمد
- المجموعة: القلم العلمي
- الزيارات: 8447
تعد اللغة - أي لغة- وعاء الفكر والثقافة وحاملة المخزون المعرفي والروحي لكل من يتحدث بها ، فاللغة لم تكن مجرد وسيلة تخاطب بين الناطقين بها ، بل هي في كل عصر الجامع والهوية والسمة المميزة ، وتقف جنبا إلى جنب في هذا الأمر مع الدين الذي يحمل المعتقدات والتشريعات بهذه اللغة ؛ فلذا قد تأخذ اللغة بعدا مقدسا لارتباطها بالنواحي الروحية ، وهذا الأمر ليس خاصا بلغة دون لغة ، بل يشبه القانون المستقر في وعي كل جماعة لغوية وثقافية تمارس طقوس حياتهم من خلال لغتها ، ولكنها مع اللغة العربية أشد وضوحا ، وذلك لاعتبارات كثيرة.
لقد تشكلت اللغة العربية عبر أجيال كثيرة ، وأخذ منها وزيد عليها ، وعدل في قوالبها ومفرداتها وهذبت ألفاظها واتسعت معانيها فيما يشبه القانون الداخلي الذي يحكمها ، وهي في هذا تشترك مع كل اللغات الأخرى على اعتبار أن اللغة كائن حي يواكب مسيرة البشر الحضارية ويتطور معها ليستطيع حمل ما
إلى الجزائر: أنتم إخواننا شئتم أم أبيتم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3034
في مسرحية شكسبير الشهيرة يوليوس قيصر يقول قيصر الحاكم عن كاسياس المفكر المعارض لحكمه والذي كان يغري صديق قيصر الحميم بروتوس بالانقلاب على قيصر: أنطونيوس: لبيك يا قيصر "لا أريد من حولي إلا رجالا غلاظا سمانا مسبولة شعورهم ينامون الليل ، أما ذلك الرجل كاسياس فإنه شخت الخلقة أرقش أرقم قد دق عظمه من الفكر ، وإن أمثاله لأشد الناس خطرا ووبالاً. إنه كثير المطالعة والدرس..نقادة يغوص بعينه إلى ما أخفيه في صدري..لو كان سمينا ما خفته ، لكنه هزيل يمتليء فكرا وذكاء ولا يميل إلى اللهو واللعب مثلك يا أنطونيوس ، ولا يصبو للموسيقى ، وقلما لاحت عليه ابتسامة ، وأمثال هذا دائما في
بين المَظاهِر والحقائق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 3266
بين المظاهر والحقائق تَاهَ الكثيرُ من الخلائق، بين المظاهر والحقائق تكْمُن العلائق، بين المظاهر والحقائق إسلامٌ وكفرٌ، بين المظاهر والحقائق إيمانٌ ونفاقٌ ...
ليس كلُّ مظهرٍ يدُل على الحقيقة، وليس كل عربيٍّ يمثل العروبة، ولا كلُّ حجازيٍّ يمثل الحجاز، ولا كل شاميٍّ يمثل الشام، ولا كل مسلمٍ يمثل الإسلام.
بل كلُّ شخصٍ يمثل نفسه كائنًا مَن كان...
عندما نرى أفعالا خاطئةً، وتصرفاتٍ مشينةً ممن يَنتسب إلى الإسلام، وممَّن يلبسُ زيَّهُ ويرتدي شكلَه – فلا يعني أن هذا الشخص هو الإسلام بعينه إطلاقًا ... فليس ذلك إلا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
فيجب أن يعلمَ الناس كلُّهم أن الأشخاص مهما تظاهروا بالزَيِّ الإسلامي،
الحياة : أفضل مدرسة للإنسان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3658
يمكننا أن نتعلم بعدة طرق ووسائل..من المدرسة..من المكتبة..من الأنترنت. لكن تبقى تجاربنا في الحياة هي معلمنا الأول.
فالتجربة- كما يقول التجريبيون- أفضل من العلم;
تخيل معي مثلا : أنه بحوزتي ثمرة..فظللت عشرين عاما و أنا أحلل فيها و في لونها و في شكلها...إلخ. ثم يأتي شخص ما في يوم من الأيام و يسألني :- ما هو ذاك الشئ الذي تمسكه بين يديك ?
لنفســـــــــــــــــــــــــــــــــك عد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2985
لنفســـــــــــــــــــــــــــــــــك عد
اه .... .!
صراع ....!
دمار ونزاع ...!
خوف وهلع ...!
تشرد وفزع ....!
الأسماء التي هزت أميركا والعالم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- المجموعة: أدب عالمي
- الزيارات: 6507
" الأسماء " قصيدة ألقاها الشاعر الأميركي بيللي كولنس عام 2002 في الكونغرس الأميركي بمناسبة ذكرى ضحايا تفجيرات ( 11 أيلول ) .
على الرغم من أن كولنس استخدم الصور الشعرية بكثرة في قصيدته ، والرموز أيضاً ،إلا أنني لم أجد النص-بعد ترجمته إلى العربية-غامضاً،إنه نص يحوي خصوصية لغته الأصلية،إلا أن الدفق الإنساني حوله إلى نص عالمي واضح لقارئ أية لغة بعد ترجمته إليها،وكأنه وهو مشحون بذلك القلق الإنساني والوجودي اتحد بلغة كونية بعد التفجيرات العالمية ... فزالت الخصوصية ولم يزل الإدهاش ، واحتوت القصيدة على البلاغة حتى بعد نقلها إلى العربية .
الأسماء في قصيدة كولنس ليست تلك الحروف التي يحملها شخص أو شيء ،
الصفحة 62 من 116