المراة الواقفة على رصيف الوقت ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد فحل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3574
لأول مرة تبدو مدينة رام الله مدينة اشباح هكذا تخيلتها في الانتظار ..
يمر العابرون الى فوضاهم وعالمهم الخاص ..
بعض العاطلين عن العمل والموتورين
يهمزون ويهمسون كلما مرت فتاة اخذ الصيف في تجريدها..
الشرطي المرن يتحرك بخفة المهرج حيث دوار المنارة قلب المدينة ..
يدور كروح النمر يتجمهر المعجبات والفضوليون على
لينا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3322
ضمت الدمية إلى صدرها كما تصنع والدة عطوف مع وليدها...كانت ضمة طويلة و موغلة في الطول. قبلت سعاد لعبتها في حنو ثم أمسكت مشطا علقت به بقايا شعر أشقر. في حركة وديعة راحت تمشط شعر الدمية الذهبي و المتموج، ثم جمعته في ضفيرتين طويلتين...سعاد في هذه اللحظة بادية الغبطة و الفرح. إنها تحضن من حين لآخر لعبتها الأثيرة إلى قلبها ...إنها هدية من عمتها يوم عيد ميلادها المنصرم منذ أيام .
هل من مزيد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هديل رائد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3116
نعم هل مزيد ؟وهل هناك اشياء لم تفعل بي ؟ هل من جرح اخر ........هل من غدرأقسى .......هل من حزن أكبر
وماذا بعد يا دنيتي ماذا تنظرون مني أني غيرقادرة على الرد لاني لا أستطيع أن اجرح أو اكره أو حتى أنتقم
ليس ضعفا مني أو عجزا لا بل لاني مهما وهبوتني من جرح وغدر ومن كره وانتقام أنساه لسبب واحد
هو من يردعني أن أفعل أي شيء معكم رغم خسراتي لكل من يحبني ورغم تضحيتي بهم لاجلكم مهما تغيرت الظروف ولامني الاصدقاء والاحباب تبقى العشرة التي كانت بيننا مخزنة في ذاكرتي حاولت أن أطمسها لكن لم أستطع أن
كان ...ثم ...أصبح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3500
رأيته كما لم أره من قبل حتى أني لم أصدق نفسي ...أيكون هو ....لا ليس هو.. هذا ما حاولت أن أقنع به نفسي
ما أعرفه أنا كان رجلا مهيبا ذا سلطة وسلطان لا تستطيع أن تقترب منه مجرد اقتراب لكثرة حاشيته
وحرسه أو بمعنى أدق لكثرة زبانيته ...
أما هذا الذي أمامي على بعد خطوات مني ...أراه يمشي وحيدا بلا حراسة وبلا موكب وبلا زينة
يلبس جلبابا أبيض ويحمل حذاءه تحت إبطه ....
اقتربت أكثر وأكثر فتحت عيني وأغلقتهما عدة مرات ...أيعقل هذا ؟ هو ....نعم هو
دمعتي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منتهى علي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3179
آه وأه وأه ماذا تنفع هذه الكلمة
لا يوجد غيرك يواسيني أيتها الشقيقة
فأنت لا تبتعدي عني وملازمة لي
ملازمة لي كان في الافراح أو الاحزان
أنت دائما بقربي وبكل المناسبات
معا لرسم الأمل لهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هديل رائد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4251
حاولت أن أكون إلى جانبهم أن أصنع اليهم الامل رغم هروبي من واقع الالم الذي يشعرون به كل يوم
لكني لم أستطع رغم قوة اراداتي وعزمي . انهم يحتاجون أكثر من ذلك ربما مسحت دموع البعض لكن
أحضان كثيرة تحتاج الى صبر وأمل جديد في هذه الحياة فالعذاب الذي يطاردهم هو أكبر هم لديهم
رغم ظروفهم الصعبة وحاجتهم الماسة لقلوب مؤمنة ولأحباب عشنا معهم يوما
لافتات علمانية في ساحتنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 3493
تتداول الأوساط المناهضة للعلمانية أسماء ورموزا لها علاقة بهذا الاتجاه الوافد دون أن تحظى بتعريف يقرّب معناها إلى الرأي العام،إلى درجة أن كثيرا من قراء الصحافة العربية يلوكون تلك الأسماء والعبارات وهم يتساءلون عن معانيها الدقيقة لعدم إحاطتهم بحدودها ونشأتها وعلاقتها بمجتمعنا،فارتأينا الوقوف عند بعض من يعتبره العلمانيون من الوجوه البارزة للتنوير والعصرنة وبعض ما يدندنون حوله من مفاهيم:
"لافيجري":كثيرا ما يوصف العلمانيون بأنهم أحفاد لافيجري ، وهذا نسبة إلى رجل دين
لبيك حج الفقراء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4255
إحدى إبداعات مالك بن نبي رحمه الله, وقد أراد بها كما قال لناشرها الفرنسي أن يمسّ جزءً مهماً من الفلكلور الجزائري ( أعتقد أن مالكاً قد قصد معنى آخر غير المعنى الذي يتوارد للذهن بخصوص كلمة فلكلور, ولكنها الترجمة!, وربما كان هذا المعنى له علاقة بالشخصية) وهي من منشورات دار الفكر في دمشق لعام 2009م. قام بترجمتها عن الفرنسية الدكتور زيدان خوليف, الذي عثر على هذه الرواية أثناء إعداده لرسالة الدكتوراه عن حياة مالك بن نبي وأعماله.
حول ملهاة انتخابات الرئاسة المصرية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2966
طرح أشبه بالأحلام بل الأوهام ينتاب النخبة المصرية من بعض الساسة والإعلاميين والأكاديميين ، والتحقت بهم قطاعات من الشعب المصري خاصة التي انسحبت من الميدان واكتفت بالنضال الرقمي "الإلكتروني" ولأسباب عدة منها ما يتعلق بثقافة الاستسهال وعدم خوض غمار العمل الميداني ومنها ما يتعلق بغياب الزعيم الملهم الذي يقود الجماهير لميادين التدافع والمزاحمة ، أسماءٌ مطروحة من هنا وهناك كبدائل مفترضة ومقترحة للوريث القادم إلى منصة حكم مصر ، استطلاعات للرأي على المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية والصحف اليومية للاختيار الوهمي لرئاسة الجمهورية، حالة نفسية أصابت النخبة وبعض القطاعات دفعتهم للهروب إلى الأمام والغرق في أحلام اليقظة وخوض انتخابات رئاسية حرة ونزيهة على الإميلات المتاحة والممكنة دون كلفة باهظة عوضاً عن صناديق الانتخابات التي أصبح مجرد
مبحث العلم كدليل الى الله
- التفاصيل
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 4626
العلم طريق وغاية وأساس مادي بشكله الموضوعي وان أوصلنا إلى ما هو غير وجودي لذاتية العلم نفسه ولو كان ذلك (على سبيل الفرض الممكن) بالدلالة المؤكدة فهو بالأساس أي العلم عبارة عن فرضيات قابلة للبرهان فهو طريق من الفرض إلى البرهان وهذا ما يسمى بالبحث العلمي,فالعلم ينطلق من مفترض قابل للتصديق والتكذيب إلى حقائق بالوجه المثالي غير قابلة للنفي أو على اقل تقدير حصولها على التأكيدية الثابتة نسبيا حتى يقوم الدليل على ما يناقضها أو يعدل من جوهرها.
وبهذا المفهوم الحركي المتبدل والمتطور لا نجد ثباتية خالصة
الإصلاح واللاإكراه المنظومة المغيبة في الخطاب الإسلامي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد العبار
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 5433
تمهيد
تحدثت في البحث الأول عن سورة هود وماتحمله من معانٍ وتوجيهاتٍ عظيمة للمصلحين في كل زمان، فكانت تلك السورة منارةً قرآنية لكل من حمل همّ الإصلاح والنهوض بالمجتمع من ركام الانحلال والفساد والظلم والإكراه، كيف لا وهي السورة التي قال فيها النبي عليه صلوات الله (شيبتني هود وأخواتها)، وأنا حقيقةً أذهلتني معانيها وأدركت ذلك الفضاء المعنوي من التوجيهات القرآنية التي تؤسس للمجتمع الرشيد، مجتمع اللاإكراه والحرية الفكرية، وهو الذي سعى لتحقيقه من ورد ذكرهم من الأنبياء في السورة نفسها، وكذلك يلاحظ أي قارئ للقرآن ذلك الطيف من المعاني المتفرقة في سور أخرى، والآيات الكثيرة التي تؤصل لهذه المنظومة بطريقة تثير الاستغراب من كمية هذه الآيات المهملة في واقعنا، ومايهمل معها من سلوك النبي خلال الدعوة
عاد من حيث أتى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3258
تبدلت أحواله وأطبقت عليه الدنيا بأنيابها القاسية ..وتناوشته الأقدار ...وتتابعت عليه
النوائب
الواحدة تلو الأخرى ..بحث عن الأصدقاء فلم يجد ..أوصد ت الأبواب 00حاول الخروج من تلك
اللجة فلم يفلح..
طأطأ رأسه ودخل غرفته وأغلق بابها بإحكام ..اتجه إلى أقصى الغرفة ..امسك برأسه بكلتا يديه
ماذا يفعل ...ذرفت دموعه ..تتابعت بغزارة ..أصبحت نشيجا يدوى في
الصفحة 66 من 116