النظام والاخوان خطوة نحو التهدئة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2784
تجاوز الإخوان وبمهارة حملة الصخب الإعلامي الأخيرة ، واستوعبت الجماعة بمتانة تنظيمها وجودة جهازها المناعي غالبية السهام التي وُجهت إليها من كافة الأطراف والألوان والاتجاهات والتي صدرت بعاطفة بعض الأبناء وكيد غالبية الخصوم والأعداء ، ولكن الحدث لم يخلو من الحاجة الملحة لوقفة مع النفس - طبيعة التعاطي العلمي والمنهجي مع الأحداث - على مستوى الداخل ، وهذا شأن الجماعة بمؤسساتها المختلفة فيما يخص المضمون والوسائل والإجراءات ، وعلى مستوى الخارج بعلاقاتها مع النظام والأحزاب والإعلام بل ، وعلى الطرف الآخر انتهى المؤتمر السادس للحزب الوطني بجملة دلالات أهمها حالة الفوبيا التي يعانيها بعض أعضاء الحزب من الجماعة وانعكاس هذه الحالة بتعقيد السجال السلمي والديمقراطي معها
H1N1 فيروس يتربص في الجوار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- المجموعة: القلم العلمي
- الزيارات: 6834
" أعاني من الانفلونزا."
عبارة تتردد كثيرا على ألسنتنا في مواسم الشتاء و لها مدلولاتها ، فكل من لديه إعياء عضلي و يعاني من ارتفاع درجة الحرارة مصحوبة بالزكام و السعال ، يستخدم تلك العبارة. قد يصاب بكل الأعراض و قد يصاب ببعضها. لكن ما يجب أن نعرفه هو أن كثيرا من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي تسبب أعراضا متشابهة و يصعب التفريق بينها دون أساس مخبري. و قد تكون تلك الفيروسات من عائلة الانفلونزا أو من
التصوير البصري في الرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المجيد العابد
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 8244
تأطير
قطعت دراسة الشخصية مراحل كبرى في علاقتها بتطور الرواية، فإذا كان الفعل السردي لا يمكن أن يتم إلا ضمن إطار حاضن له، تعبر عنه الشخصيات(Personnages) بكامل تمفصلاتها في مساراتها التصويرية، فإن هذا لا ينجز إلا عبر تخوم تجعل من البرمجة السردية أمرا ممكنا، وتحدد التخوم عبر برامج فضائية، وزمنية
موعد مع كارثة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2854
ما يزال المصريون فى انتظار كارثة أخرى تحل بهم حتى يتناسوا ما يتجرعونه من هموم و كوارث تحل بهم قليلا بفعل الأقدار فتحولها الإدارة الفاشلة للأزمات إلى كوارث طويلة المدى شديدة التأثير وسلوا عن حوادث من قبيل (غرق العبارة، حريق القطارات وتصادمها، أنفلونزا الطيور، وأنفلونزا الخنازير،...) أو تحل بنا كثيرا بفعل غباء الأنظمة الحاكمة فتتحول إلى كوارث اعتيادية تفقد ضراوتها بطول المدة وتعايش الفقراء معها وكأنه ظل يلازمهم وسلوا عن ذلك فى (أزمات الإسكان، والتعليم والمواصلات وازدياد عدد الفقراء وأزمات الإعلام والاقتصاد ورغيف الخبز وأمراض عادت من جديد بعدما كادت أن تختفى كما هو الحال فى بلاد العالم
الساحة تمشي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد فحل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3053
الفراشة...
أطًلًقتها
ُ تتلمس ُالضوءَ
النارَََ
المكانَ...
تأملات سياسية فى الشأن المصرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3621
(1)
حين يتبوأ الصبية مراكز صنع القرار
لم تعد الرياضة فى بلادنا وربما فى غيرها تهذيبا وأخلاقا، ومرد هذا الانحدار عندى: الفقر والكبت السياسى لا سيما وأن وراء هذا التعصب إعلام سفيه، وصبية من الساسة الذين لا يعرفون قيمة أوطانهم وتراث أمتهم فباتوا يوعزون إلى سفهاء الإعلام بتزكية هذا التعصب الذى بات يهدد المواطنين فى أرواحهم ويقطع سبل
في الفعل المدرسي- رؤية من الداخل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أشرف البطران
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 4287
في الفعل المدرسي- رؤية من الداخل
ثمة أمور كثيرة تشد المدرسة إلى الوراء،وتحول دون تحقيق الدور المنوط بها كمؤسسة فاعلة في إحداث التنمية العلمية على مستوى الفرد والمجتمع،فالمدرسة من حيث هي مؤسسة اجتماعية بالدرجة الأولى فهي ترتبط بعلاقة وشائجية مع الخارج،فما نجده خارج المدرسة هو في الواقع صورة عما يدور في داخلها،إنها باختصار المرآة التي تعكس الصورة الحقيقية لأي مجتمع.ولعل المتفحص لنظام التعليمي الحالي داخل المدرسة سيدرك
في العلاقة بين العلم والثقافة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أشرف البطران
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 18901
في العلاقة بين العلم والثقافة
ثمة أسئلة كثيرة تطرح حول ماهية العلاقة بين العلم والثقافة وعلاقة كلاهما بإنتاج الإنسان وكذا علاقتهما بعموميات الوسط الاجتماعي.هل العلم نشط نخبوي يتموضع في أبراج عاجية؟أم نشاط إنساني له قواعد ومناخ وشروط تفاعل .لكن في المقابل هل يمكن للعلم أن يقدم نفسه طواعية لثقافة لا تمتلك عموميات العلم؟ هذه الأسئلة وغيرها تفرض وجودها دون استئذان على المهتمين بأسباب التقدم المادي والتقني في بعض المجتمعات وتعثره في مجتمعات أخرى،باعتبارها التحدي الأكبر الذي يواجه تلك المجتمعات على أبواب ا
عباس وفريق التفاوض إلى أين؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2813
حالة من الوحدة والغربة الموحشة يعانيها محمود عباس وفريق السلطة المساوم بعد الصفعة الأخيرة من أمريكا والاتحاد الأوربي ، لطمة فورية نالها عندما توهم للحظة أنه يستطيع مجرد التفكير منفرداً ، لطمة أكدت الانحياز العالمي للمربع الصهيوني وأيقظت الغافلين من وهم الرهان على أوباما وغيره خارج الشعوب العربية و الأراضي الفلسطينية المباركة ، لطمة أعلنها المتحدث باسم البيت الأبيض حين حسم الجدل الدائر حول اللجوء الى مجلس الامن الدولي لإعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة معلناً : 'ان التفاوض هو افضل
لكَ مني طيب الدعوات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أميرة مصطفى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3064
ياليت أيامى الأولى تعود
لأقولَ لكَ ..كم أحببتكَ
أحببتكَ منذ اليوم الأول من عمرى
بل قبلَ حياة ِ الإنسان
مناجاة:حببناهُ حببناهُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أميرة مصطفى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2969
فهل تقبل صحائفنا ؟! وهل تقبل..؟!
رحمناهُ
وهل تقبل هدايانا؟! وهل تقبل..؟!
هديناهُ
وهل تأخذ أيادينا لدربك َ في ..أتيناهُ
تذكرة للحكّام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3058
نقرأ في صفحات تاريخنا هذه الوقائع المعبّرة:
1.في معركة '' ملاذ كرد'' التي وقعت سنة 463هـ. بين المسلمين بقيادة السلطان السلجوقي '' ألب أرسلان'' والروم بقيادة الإمبراطور دومانوس ديوجينس كان عدد الجيش الإسلامي 15.000 والجيش الرومي 200.000 – كما ذكر ابن كثير في '' البداية والنهاية''- وعندما تواجهت الفئتان نزل السلطان عن فرسه وسجد لله عز وجل ومرّغ وجهه في التراب ودعا الله واستنصر...فأنزل الله تعالى نصره على المسلمين.
2.في يوم الهجوم الأخير على القسطنطينية بعد حصارها الطويل تقدم السلطان محمد الفاتح الصفوف وقال :''اليوم ترتفع فيها راية الإسلام أو يكون فيها قبري'' ،وبعد الفتح مباشرة دخلها ظافرا وترجّل عن فرسه وسجد شكرا لله
الصفحة 65 من 116