- التفاصيل
- كتب بواسطة: بيـة الاطرش
- الزيارات: 2408
"...لابدّ من نظر اجتهادي مستأنف لفهم الدين فهما يُراد به معالجة الواقع، وهو نظر يلتزم ضرورة فحص التراث واستيعاب ما ورد من أفهام ثرية ولكنّه التزام استفادة واسترشاد واهتداء، وليس التزام اتباع وتقليد لأفهام السابقين على سبيل الحتم المفروض فإنّ ذلك لا يبرره شرع ولا ينصلح به واقع"1.
التراث بين الرافضين له كليّة والمتمسّكين به كليّة، ما دوره يا ترى؟؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2785
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ (3) ولَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)."
في المرحلة الإعدادية وفي أثناء حصة احتياطية دخل علينا معلم الرياضيات وكان ملتحيا ، ويبدو من سمته أنه متدين ، فسألنا جميعا سؤالا عجزنا عن جوابه. قال لنا: هل يستطيع أحد منكم أن يكلمني عن الله سبحانه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 2448
عَنْ ثَوْبَانَ t قَال: َقَالَ سيدنا رَسُولُ اللَّهِ r: pيُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا. فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَال:َ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِير،ٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ. فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِi"([1]).
من خلال هذا الحديث النبوي الشريف وعلى نوره يمكننا تلخيص عوامل الغثائية الذاتية -
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2576
لا ريب أن النفس التي تغيض عنها روح التدين إنما هي نفس مأزومة حائرة لم تستقر على شيء ، ولم تثبت على عقيدة أو رأي ، وإنما هي التي تؤمن بلا شيء ولا تؤمن بشيء ، وتظل هكذا كالريشة في مهب الريح.
تاريخ الإلحاد في حضارتنا الإسلامية هو واحد من أكبر الأدلة على أن الإسلام دين عظيم ، والدليل ما قاله الماركسي العتيد سليم خياطة:" نسجل افتخارنا وإعجابنا بهذه المدنية الإسلامية السمحة ، التي كانت تأذن لأمثال صاحبنا ابن الرواندي بهذا الاجتراء على عقائدها ، وبهذا التهجم والتنقص من تفكيرها ودينها ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2361
بدءة ذي بدء أؤكد أن هذا المقال وما قبله إنما هو نتاج تفاعل حقيقي مع بعض القراء. أكرر : "بعض القراء" لأنه مع الأسف إن كان كثيرون من الكتاب غير مجيدين للكتابة ، فأكثر القراء غير مجيد للقراءة والنقد. كيف؟
النوايا والمعتقدات الشخصية ليست محلا للنقد ، لأنها مادة لا تقبل إجراء المنطق عليها ، يعني مثلا أنا أتفاؤل باللون الأخضر ، ولا آكل الأرز ، وأحب الخبز عوضا عنه...أنا حر! ببساطة ، ولو قضينا الوقت نناقش العلة والمعلول فسندخل حتما في دائرة الخبل والمخبول!
هناك منطق زائف (False Logic) يعتمد على القفز من مقدمة تبدو منطقية إلى نتيجة غير منطقية بالمرة مثل هذا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 2105
العيش المشترك ابتلاء كبير "وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون" _سورة الفرقان 20_، هكذا هي الحياة في البيت والمدرسة والوظيفة وأثناء السفر وحتى في السجن، لا يمكن لأحد أن يعيش وفق مزاجه وشروطه وإنما يلزمه التنازل عن بعضها والتأقلم مع أمزجة غيره وأفكارهم وميولهم، وتكمن النزعة العدوانية في عدم تقبل هذه الحقيقة النفسية والاجتماعية فيحدث التصادم والرغبة في الانفراد في تسيير الحياة من أبسط أشكالها إلى أكثرها تعقيداً، لذلك يحتاج العيش المشترك إلى فن متقن يتجاوز التسامح _ الّذي يحتل مكانة هامة في شبكة العلاقات الاجتماعية _ إلى فهم الآخر والثقة به وتبادل الاحترام معه، وهذا لا يمكن أن يتم إلاّ بخطوة أساسية أولى هي التعارف "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا" _سورة الحجرات 13 _ أي الإصغاء إلى الآخر وفهم كلامه أو مذهبه أو رؤيته للحياة بكل جوانبها، فلا أضرّ على التعايش من الأحكام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2081
قدمت في الجزء الأول نقولاً عن أبي زهرة وابن قيم الجوزية وسيد قطب ، والثلاثة مشاربهم مختلفة ، بل أحيانا متضاربة.
والذي أقصده من هذا كله يقوم على بدهية معروفة لا تقبل النقاش وهي أن الناس لا يستطيعون العيش بدون الدين الذي يشبع الجانب الوجداني عندهم ، وإذا جحد أحد قولي هذا فليذهب إلى اليابان التي حققت معجزات اقتصادية وعلمية باهرة وسيرى بنفسه أن في أعقد المصانع والمؤسسات والمعامل هناك دائما ركن للعبادة. تخيلوا عبادة الأوثان ، بل لعلك لا تعجب لأنك تعلم أن أكبر علماء البرمجيات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2008
من الوهلة الأولى التي خطرت لي فيها فكرة المقال تأكد لي أنه سيكون أجزاءً لأن الموضوع جد مهم وخطير ، وهو كيف نجعل الدين في أوطاننا المنكوبة عامل بناء لا معول هدم.
يقول الإمام محمد أبو زهرة في كتابه: ابن حنبل: حياته وعصره ، وآراؤه الفقهية في صفحة 139 طبعة دار الفكر العربي:" لم يكن أحمد بن حنبل من الرجال الذين عكفوا على دراسة الملل والنحل والفرق المختلفة ومجادلتهم ، ولم يكن ممن يستجيزون العكوف المطلق على الدراسات العقلية ، غير مستندة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فرانسوا باسيلي
- الزيارات: 2279
منح جائزة الدولة التقديرية للمفكر المصرى سيد القمنى، وردود أفعال بعض الأفراد والجهات الدينية والاعلامية المستهجنة لهذا المنح والتى أصدرت فتاوى تكفيرية لأفكار وجمل مقتطعة من أعمال القمنى، وخشية بعض المثقفين أن يكون هذا تمهيدا لإهدار دم الرجل، هو مشهد يقع فى اطار العشوائية الفكرية التى تعشش على الثقافة المصرية اليوم. وهو أمر يتسق مع حالة العشوائيات الاخرى التى تتخبط فيها كافة منظومات الحياة فى مصر والتى تشهد حالة من العشوائية المجتمعية العامة (هى فوضى!!) التى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 2627
الشورى هي الجسم الذي تتجلى فيه إرادة الأمة ووحدتها ([1])، والشورى ليست هي "الديمقراطية" كما يعتقد بعض المتمسحين بالثقافة الإسلامية المعجبين بتخوم حضارات شاخت وأفكار وهنت، إنما هي مبدأ إسلامي نبت في تربة إسلامية وأصله إسلامي، عكس الدَّمَقْرَطة التي تعني حكم الشعب نفسه بنفسه، لا ذكر للآخرة فيها ولا للشريعة. ولعل من الخطورة بمكان أن نستعمل مصطلحات نبتت في غير أرض الإسلام،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 4522
إن ربنا تبارك وتعالى أخبرنا في القرآن الكريم عن السابقين بإحسان المقربين المحبوبين عنده ذوي الدرجات العُلى في مقعد الصدق. فهل نهضنا لطلب الزلفى لديه كما نهض من سبقنا بالإيمان ؟ هذا أعظم تحد مستقبلي بين يدينا. إن لم نستيقظ لهذه المَهمة المنوطة بنا، إن لم نشمر على ساعد الجد لنسلك سبل السلام لنيل الأوطار وبلوغ المرام
Read more: الأمة المسلمة من الشكوى العاجزة إلى الوعود الناجزة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- الزيارات: 2147
لقد شكلت انطلاقة الصحافة على الشبكة العنكبوتية ظاهرة إعلامية جديدة، مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، فأصبح المشهد الإعلامي أقرب لأن يكون ملكا للجميع، وفي متناول الجميع، بعد أن كان محصورا في فئة معينة من الشعب، وصار أكثر انتشارا وسرعة في الوصول إلى أكبر عدد من القراء، وبذلك تكون الصحافة الإلكترونية قد أنارت آفاقا عديدة، وفتحت أبوابا مغلقة، وأصبحت أسهل وأقرب للمواطن، ومنذ إنشائها قبل عقدين من الآن، أحدثت الشبكة العنكبوتية ثورة في الحياة اليومية للملايين عبر العالم، ليصبح الإعلام الإلكتروني في ظرف وجيز شديد الخطورة وعميق التأثير، سواء على صناع القرار، أو من ناحية تشكيل الرأي العام، فلم يعد الرقيب حكوميا كما كان