- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- الزيارات: 2065
"لا تقل علاقة الرسالة النصية بالقارئ عن علاقتها بالمؤلف. فحيث يتوجه الخطاب المنطوق إلى شخص يحدده الموقف الحواري سلفا...يتجه النص إلى قارئ مجهول وضمنا إلى كل من يعرف كيف يقرأ"[1]
تاريخ الرسالة:
منذ أن وجد الإنسان في العالم ومع الآخر احتاج إلى الرسالة من أجل أن يبلغ عن مبتغاه ومراده ، ولذلك لعبت الرسالة دورا اجتماعيا لا يستهان به في تحقيق المعية الوجودية، فهي أداة الإيصال والإخبار والإعلام والتبليغ ولكنها أيضا تمثل رابطة عضوية وصلة حيوية بين أطراف متباعدة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2913
في تبسيط العلوم إبداع أي إبداع، ولعل من أقوى الأسباب في تقدم الغرب أنه أدرك مبكراً قيمة العلم وركز على المنهج التجريبي بعدما خلع نفسه من ربقة المنطق الأرسطي. (انظر كتاب: "مهزلة العقل البشري" لعالم الاجتماع العراقي الدكتور علي الوردي)
أما نحن هنا في بلاد العرب فما نزال نجتر ماضينا بدون أن نضيف إليه جديدا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2879
داخل شقتي في الدور الرابع في هذه التجمعات السكنية الجديدة الجو شديد البرودة فما بالك بحاله خارج الشقة والآن تطلب مني زوجتي النزول سريعا لإحضار الخبز ما أقسى هذا على كسول مثلي. ما علينا من الوصف الدقيق نزلت سريعا فقد كنا ما نزال في شهر العسل وأمنياتها بالطبع فروض لا تقبل المساومة. الآن أرى صفين واحدا للرجال وآخر للنساء. الكل متحفز ومتعجل وقلق لأجل رغيف
- التفاصيل
- الزيارات: 1896
أقتصر في هذه الورقة على مفهوم التنمية في ارتباطها بالواقع المحلي، ثم كيفية زرع ثقافة التنمية بين مختلف شرائح المجتمع، التي باكتسابها للوعي اللازم بهذا المفهوم ذي البعد الاستراتيجي، سوف تساهم لا محالة من موقعها في وضع لبنة ما في صرح التنمية، التي صارت الأمم المعاصرة تراهن عليها، وترى في تحقيقها أهم ضامن لاستمرارها وصمودها وتأثيرها.
تجمع الكثير من الدراسات التي تناولت قضية التنمية، على أنه بتحقيق هذا المطمح، يتم القضاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الحسن الوزان
- الزيارات: 2138
(في البدء كان الكلمة) و الكلمة هي يسوع المسيح عليه الصلاة و السلام، و هو بافتدائه لخطايا البشر من فوق الصليب، بات يمثل تجسد المقدس في الدنيوي من خلال طبيعته الثنائية، و صار نقطة تقاطع الإلهي بالبشري. و إن كان يُفترض أن تعود الإرادة الحرة للإنسان حاكماً لأفعاله، فإن ما حدث أن الوجود المقدس للمسيح استمر عبر الكنيسة التي هي جسده، و هذا المقدس المطلق لا بد من عزله عن بقية الدنيوي النسبي مع استمرار تأثيره فيه، و لهذا كان وجود رجال الدين داخل أسوار الكنيسة ليديروا أمور المؤمنين الذين خارجها يعنون بأعمال العالم.. العلمانيون. ذاك هو الظهور الأول لمصطلح العلمانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الحسن الوزان
- الزيارات: 2305
إذاً و قد تبيّن لنا أن الضرورة التاريخية للعلمانية غير متحققة في منطقتنا، هل نستطيع القول أنها باتت ضرورة واقعية حاليّة نتيجة استمرار طفو الطائفية الدينية على السطح و تهديدها بطوفان شامل؟
لا بد من أن نتذكر أولاً أن الإنسان الذي أعطاه الله ما لم يعطي أي مخلوقٍ آخر، يسعى إلى احتكار الله/ الحقيقة المطلقة / النعيم الأبدي، بحيث يكون له وحده دون العالمين -
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بوقفة رؤوف
- الزيارات: 2296
لا يقتصر مفهوم النظام على النمط السياسي المتبع لتسيير دولة ما فقط, بل يتعدى ذلك لان يكون نظام تسيير مؤسسة, إدارة, جمعية و أسرة...
وقد يعتقد البعض أن مفردة النظام لا تجتمع مع مفردة الفوضى الخلاقة لأن مصطلح النظام يخلو من معاني الفوضى ,لكن لمقصود بالنظام هنا هو طريقة التسيير ,هذه الطريقة قد تكون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2417
فى هدوء شديد نسجل أن التاريخ الإسلامي- حتى فى أوج عدالته- ليس هو الإسلام، فالإسلام حَكَمٌ على التاريخ وليس العكس لكننا نستلهم من التاريخ إشارات نفهم من خلالها أن النصر للمقاومين حتى وإن شاب بعض المقاومة بعض الغبش من هنا أو من هناك لكنها تبقى كما الجهاد ذروة سنام الإسلام وما ترك قوم الجهاد إلا
- التفاصيل
- الزيارات: 2386
إن ما يفهم من خلال الكثير من الكتابات والآراء، أن المغالطة التي يقع فيها أصحابها هي التفريق بين ما هو عربي وما هو أمازيغي، وخلق المثبطات بين الثقافة العربية التي تتقنع أحيانا بلبوس الإسلام، وتجعله مسندا لها يمنحها صفة القداسة، ويضفي على مكوناتها طابع الشرعية، وبين التراث الأمازيغي الذي ظل يختزله التصور الرسمي ومن حذا حذوه
Read more: هل العلاقة بين الأمازيغية والعربية علاقة تصارع أم تعايش؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: التيجاني بولعوالي
- الزيارات: 2256
لقد اتضح، كما سبق، من خلال بعض التعريفات التي انصبت على مفهوم المجتمع المدني، أنه يحيل بالأساس على ذلك العمل التطوعي وغير الربحي، الذي يقوم به الإنسان داخل مجتمعه، وغالبا ما يتم تحت مظلة أجهزة مستقلة، عن السلطة والأسرة والأنشطة الاقتصادية الربحية، وقد أُحدث إطار تنظيمي محكم لهذا الغرض، له آلياته التنظيمية والتواصلية، وله قوانينه الإدارية والأدبية والمالية، وعادة ما يطلق عليه اسم (الجمعية)، وتقابل في اللغات الأوروبية الحديثة بمفردات: société, Gesellschaft, association, society, stichting,، وهناك كذلك ما يسمى (المنظمة/Organisation)، وهي لا تختلف كثيرا عن الجمعية، إلا من حيث عدد الأعضاء، الذي غالبا ما يكون أكثر من أعضاء الجمعية، ثم من
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 2541
عرف الأستاذ مالك بن نبي _ رحمه الله _ أن معاناتنا تنبع أساساً من الثقافة فجعل مشكلة الثقافة محور فلسفته وعنوان أحد أهمّ كتبه وخاض في الكدح المعرفيّ لطرح القضية بجلاء ومن كل جوانبها ،والتمس الحلول المناسبة على أكثر من مستوىً، ومازلنا مع المشكلة بل لعلّها زادت حدّةً بسبب انحباس التفكير والسلوك في ثقافة الأزمة ، فقد تهنا منذ دخول الاحتلال الغربي إلى اليوم بين الانفتاح المجنون الّذي يؤدّي إلى اللاهويّة وبين الانغلاق الغبيّ الّذي لا يحسن سوى التكرار بلا ذاتية،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2379
لقد استبان لى أن أمتنا فى حاجة ماسة إلى مفردات تتسم بالوضوح والامكانية والثبات لتقرير طريق النهضة ولا شك عندى أن مفردات من قبيل (1) العلم، (2) والعدل، (3) والصلاح أو الاستقامة، (4) والقوة أو الشجاعة هى مفردات أصيلة (واضحة، وممكنة، وثابتة) للبناء الحضارى والسير فى ركب الحضارة الإنسانية.