- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- الزيارات: 7034
يفضل محمد شاويش ترجمة كلمة Alienation الإنجليزية ومعادلها الألماني Entfremdumg بالكلمة العربية "الاستلاب" على ترجمتها بكلمة "الاغتراب" لأنه يرى أنه من الأفضل عند تحويل كلمة إلى مصطلح اختيار كلمة نادرة الاستعمال ليست متداولة بمعان أعم.
ورغم أنه صاغ أساس نظريته عن "الاستلاب" قبل أن يتعرف على المصطلح نفسه, إلا أنه وجد في هذه اللفظة مدلولاً مناسباً يجمع الظواهر التي تتناولها نظريته بطريقة مناسبة ومعقولة.
لقد اهتم المفكرون والكتّاب بمصطلح الاستلاب وقدموا له تفسيرات كثيرة, وكان لكل مفكر استخدامه الخاص حسب اهتمامه وفهمه وتصوراته (يجد القارئ كثيراً من الكتب التي اهتمت ببيان معنى هذا المصطلح عند المفكرين, ككتاب ريتشارد شاخت "الاغتراب" الذي ترجمه كامل محمد حسين ونُشر في بيروت عام 1980م, وكذلك كتاب السيد علي شيا "نظرية الاغتراب في مفهوم علم الاجتماع" ونُشر في الرياض سنة 1984م).
ومن خلال قراءاتي حول الموضوع أستطيع أن أفهم معنى بسيطاً للمصطلح الذي عمل هؤلاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 3449
عندما تمكنت الهزيمة الروحية والانتكاسة الحضارية من أمّتنا انبرت طائفة من الناس تسوّغ الأمر الواقع وتبشّر بغد مزدهر ليس بإشاعة أسباب القوة وعوامل النهضة المتكاملة وإنما بإشاعة الفن باعتباره المقوّم الأول في الحياة وعنصر الانتصار الأساسي ، وراح بعض من يسمّون فنانين وفنانات ''يخدمون '' الأمّة ويقيمون دعائم عزتها بملء أرجائها وأوقاتها بالغناء والرقص والنحت وما يصاحب ذلك من ميوعة وتخنّث وإهدار للطاقات في الفساد الفكري والخلقي ،،فانسحب ما لا يحصى من شباب الأمة وفتيانها من ميادين العمل والبحث والإنتاج المادي والمعنوي وأفنوا شبابهم في التسكّع الفارغ والعيش على حساب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بوقفة رؤوف
- الزيارات: 3161
ربما يتفق الجميع على أن الإسلام عقيدة ومنهج ,لكن الاختلافات تظهر في تفصيل هذا المبدأ,حيث يرى البعض أن العقيدة سلفية والمنهج سلفي في حين يرى البعض أن العقيدة سلفية والمنهج حركي ,بينما ترى طائفة أخرى أن العقيدة اباضية والمنهج اباضي وغيرهم يرى أن العقيدة عقيدة أهل البيت والمنهج منهجهم.
بالنسبة للعقيدة ,فكلنا تحت مظلة :"لا اله إلا الله,محمد رسول الله." وان اختلف فهمنا وتفاوت في فهم العقيدة ,فهل نقصرها على فهم السلف ولا نعدل عنه أبدا أم أننا نعمل فكرنا فيه فهم بشر لهم فكر وفهم تأثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بوقفة رؤوف
- الزيارات: 2506
قبل أن نطرح على الغرب و ينوب عنه في الإجابة هذه المرة سويسرا لماذا منعتم بناء المآذن ودون انتظار إجابة نتسرع ونعد هذا المنع جريمة ضد حقوق الإنسان ومساس بحماية ممارسة الشعائر الدينية
لنسأل أنفسنا أولا سؤالين
السؤال الأول :
هل المئذنة ركن من أركان الدين , لا تصح الصلاة عند غيابها ولا يكتمل إسلام المرء ولا إيمان مجتمع إلا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 2926
كنت أقرأ في مجلة الدكتور طه حسين "الكاتب المصري" مقالا لسلامة موسى يحكي فيه عن تاريخ بناء ذهنه ووجدانه..تمهل ، هل قرأت الكلام جيدا؟ تاريخ بناء الذهن و الوجدان ، يعني أن الرجل يحكي الخريطة التي سار عليها عقله ووجدانه فيحيط علما بأي المحطات التي فاق فيها وأيها التي ضعف فيها. الجميل أن الرجل كان يقدم ثقافة علمية ويكتب أسلوبا تلغرافيا تعلمه من ابن المقفع ، يعترف موسى بتأثره الشديد بأدب الدنيا والدين للماوردي ويؤكد أنه لم يترك حرفا للجاحظ إلا وقرأه ومع هذا فهو لا يعد نفسه - فضلا أن يعده غيره – أديباً.
أؤكد أن الجميل في سلامة موسى الذي اشتهر بإلحاده أنه كان يقدم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 2581
القراءة والقراءة النوعية:
ما فتئ المسلمون يردّدون بافتخار أن أوّل كلمة أوحى الله بها إلى الرسول – صلى الله عليه وسلّم- هي: "اقرأ" وأن ذلك يدلّ على مكانة العلم في الإسلام ويدحض افتراءات الخصوم حول التناقض بين الدين والعلم، ثم يسردون آيات وأحاديث تشيد بالعلم وأهله، وكل هذا جميل لكنه يبقى أقرب إلى التشبّع الذاتي الأجوف بل والخدعة النفسيّة الّتي تجعل أمة تراوح مكانها – بل تتراجع - وهي تظنّ أنّها ترضي ربّها لأنّها تعتزّ بآية أنزلها! إن حالنا مع العلم لا يحتاج إلى شرح لوضوحه وإنّما يستلزم العلاج، ومشكلتنا مع العلم معقّدة، ولعلّ أوّل خيوط التعقيد أن المصلح ليس أمام معضلة تعليم من لا يعرف ولكنّه يواجه طامة كبرى هي إقناعه أنّه لا يعرف، وقد انتشرت الأميّة الفكريّة – فضلاً عن الأميّة ذاتها- حتّى عمّت الجامعات والمعاهد العليا وشملت حملة الشهادات العليا إلاّ قليلاً من المؤسّسات الراقيّة والعلماء
- التفاصيل
- الزيارات: 2512
هنا تتجلى الأزمة في أول التصور والتكوين ونحن لازلنا في بدايات التكوين ولم نتجاوز الولادة الفكرية بعد ولم نبسط الأفكار التي قدست الذات والحرية وأهملت الحقائق الكونية الشاملة بما فيها مفهوم الخالق الرب والغيب وسطوة العقل وقدرته على التحكم والتميز لمصلحة الذات الاستثنائية السوبر كما نجدها مثلا عند نيتشه وغيره من الفلاسفة الوجوديين((لقد كتب الكثير حول: »موت الرب في فكر نيتشه « فهو يقول »إن الرب قد مات وسيظل ميتا ونحن الذين قتلناه وموت الرب بمعنى ما يحرر الإنسان لكنه بمعنى آخر , يعبر عن الجانب السوداوي في فلسفة نيتشه , و يؤدي بنا إلى عصر العدمية.. .. Nihilism ومن ثم فان تأكيد الإنسان لنفسه وإثباته لذاته يقوم على خلفية هي عبارة عن عالم عبثي لا معقول absurd ليس فيه اله , والقانون الذي يحكمه هو قانون العود الأبدي.وكما هي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن حسين الوالي
- الزيارات: 3150
خَلَق الله - سبحانه وتعالى - الإنسان مِن ذَكَر وأُنثى؛ ليحقِّقَ التكاملَ بين رُكنَين هامَّين من أركان إعمار هذا الكوْن؛ بل هما الرُّكنان الأساسيَّان اللذان عُمِّر بهما ومن أجْلهما هذا الكونُ وهذه الأرض؛ قال - تعالى سبحانه -: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاء بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22].
هذا التكامُل ليس حالةً خاصَّة بالإنسان تعْزِله عن سُنَّة الخلق،
- التفاصيل
- الزيارات: 2590
تفــسـيـــر آيــة الإنــذار
وأحــاديــث يـوم الـدار أو بـدء الدعــوة
بســــم الله الرحمن الرحيم
الـحمـد للّــه رب العـالـمـيـن والصـلاة
والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآلـه الطاهريـن قال اللّه تعالى (وَأنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأَقْرَبينَ)الشعراء ــ 214
لا يزال يأتينا من الناصبة ، وبقية الفئة الباغية ، والمرتزقة الذين يعيشون في أحضان الاستعمار ـ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 3476
تتداول الأوساط المناهضة للعلمانية أسماء ورموزا لها علاقة بهذا الاتجاه الوافد دون أن تحظى بتعريف يقرّب معناها إلى الرأي العام،إلى درجة أن كثيرا من قراء الصحافة العربية يلوكون تلك الأسماء والعبارات وهم يتساءلون عن معانيها الدقيقة لعدم إحاطتهم بحدودها ونشأتها وعلاقتها بمجتمعنا،فارتأينا الوقوف عند بعض من يعتبره العلمانيون من الوجوه البارزة للتنوير والعصرنة وبعض ما يدندنون حوله من مفاهيم:
"لافيجري":كثيرا ما يوصف العلمانيون بأنهم أحفاد لافيجري ، وهذا نسبة إلى رجل دين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د عباس علي جاسم
- الزيارات: 2290
سقوط الخديعة
الخديعة هي سلاح الضعفاء واجتهاد الضال ولا يكون العالم الحقيقي مخادع أو يستخدم الخديعة ليثبت علمه لان الخديعة في التكوين استثناء غير صحيح لقاعدة صحيحة هي الحقيقة وكل ما خالف الحقيقة هو باطل وخداع وزائف لا يصمد بمرور الزمان وتغير المكان.وما بني على أسس الخديعة لا بد لهذا البناء أن ينهار ولو كان في بعضه جميل يدغدغ العواطف ويتلاعب بالغرائز لكنه لا محال أيل للسقوط.
هذه الحقيقة نجدها في بعض أساسيات الفكر المادي والوجودي والإلحادي بوجه عام ينقل الأستاذ محجوب عبيد طه في بحثه الموسوم ما هو العلم ما هو الدين حقيقة الانحراف المشار إليه هنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د عباس علي جاسم
- الزيارات: 2766
سؤال اخر يراود الكثير من المفكرين والباحثين وان في قوالب تساؤلية اخرى هل ان الوعي صنع التاريخ ام ان التاريخ هو الذي يصنع الوعي؟,بمهنى هل الفكر يصنع التاريخ بعيدا عن عوامل اخرى مثل الجفرافية وجوهرية المادة ام ان التاريخ هو الذي يفعل عبر مدلوله الزمني لعبة صنع الوعي؟.
للاجابة على التساؤل نفترض ان الوعي يسبح في فضاء متحرر عن الزمان والمكان افتراضا خياليا فهو متعلق بين الحواس والعقل فقط أي ان الوعي هو فعل العقل لادراك الذات فآدم عندما يجد حدوده التكوينية والوظيفية مجسدة في وجوده