- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال اشطيبة
- الزيارات: 5964
تزاوج الأفكار وتوالدها
يذكر عن الأديب الانجليزي برناردشو قوله:" إذا كانت عند كل واحد منا تفاحة، وكل منا أعطى تفاحة للآخر، فستصير عند كلينا تفاحة واحدة، أما إذا كانت عند كل منا فكرة،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 2982
إذا ذكر سيد قطب ذكر تفسيره "في ظلال القرآن" وكتابه الأخير "معالم في الطريق"، ولعلّنا لا نجد في العصر الحديث من الكتب ما أثّر في جماعات من الناس وأثار من ردود الأفعال مثل هذين الكتابين، أمّا الظلال في طبعته الأخيرة فهو نوع جديد من التفسير خرج به صاحبه من النمط المعهود ليجعل منه دليلاً للحركة الإسلاميّة والجماعة المؤمنة يقود بهدي الوحي في دروب العقيدة والسّلوك والحركة بخطى حثيثة قويّة ودويّ إيماني شديد الوقع يوقظ النائمين ويزعزع كل من حوّل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 2920
في ظل أجواء التخلّف الذي نترنّح تحت أغلاله وآصاره يقتصر همّ المسلم – في الغالب – على البقاء على قيد الحياة ، يواجه كل يوم تحديات لقمة العيش وشربة الماء وحبّة الدواء ونحوها ، في حين كان ينبغي أن يتجاوز معركة البقاء الجثماني إلى خوض معركة أداء الرسالة وإقامة الحضارة والوقوف موقف الشهود على الأمم والشعوب ، والحلّ يتعدى توفير مقوّمات الحياة إلى إعادة صياغة الإنسان إسلاميا حتى يسترجع الشخصية المسلوبة والإنسانية الضائعة وينجو من عوامل الخوف والقلق والسحق ليضع نفسه من جديد على طريق البناء والإصلاح .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال اشطيبة
- الزيارات: 3525
لفرقة أنصار الوجدية المغربية أغنية، أو أنشودة كما يحبون تسميتها، على أساس أن الأخيرة لها رسالة هادفة، بخلاف الأولى، تتحدث هذه الأنشودة عن العشق كأكبر خطر يتهدد الشباب والفتيات، بل والصغار والكبار أيضا، مما جاء في هذه الأنشودة:
فهذا مهاجر مكرمة وهمه بسمات شفاه وذاك قلبه معمور بليلى ولبنى وهيام
وآخر مات منتحبا من قلة توم وطعـام
وأخرى ودعها حبيب من غير كلام وسلام تصبح دوما باكية وتمسي خرابا كحطام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال اشطيبة
- الزيارات: 3560
كيف نضيء اللاشعور المظلم الخفي المطمور تحت الأنقاض الذي يفسد علينا حياتنا!!؟؟
كيف نفرق بين ما نحب ونكره!!؟؟
وبين ما هو علم وشعور في النور، وبين ما هو عكس ذلك من الأمور المتخفية في الظلام!!؟؟.
بهذه التساؤلات الفلسفية العميقة ختم أستاذنا المفكر الكبير جودت سعيد مقاله عن صدمة الأفكار، أو "ماسمعنا بهذا" بالتعبير القرآني.
لقد صدمنا مالك بن نبي بأفكاره، مثلما فعل بعده جودت سعيد؛ لما قرأنا كتاب شروط النهضة لمالك بن نبي لم نفهم ابعاد كلامه، كما يقول أستاذنا جودت سعيد، ولما زارنا جودت سعيد بمدينة فاس،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 3267
يتمثّل الاستشراق في دراسة علماء الغرب ومفكّريه لشعوب الشرق وأديانهم ولغاتهم وتاريخهم وثقافاتهم وتقاليدهم ،وكان من المفروض أن تكون هذه الدراسة علمية موضوعية تتحرّى الحقيقة وزيادة المعرفة ، كما كان من المفروض أن تتناول الشعوب الشرقية كلّها ، إلاّ أن الجانب البارز من الاستشراق هو الجانب السلبي لأنه – مع وجود استثناءات قليلة – انصبّ على أمّة الإسلام بصفة أساسية وأوغل في الذاتية عندما حكّم ذهنية الغرب ومقاييسه وأطروحاته الدينية والفكرية في التحليل والتفسير ، وبدل أن يدرس ما هو كائن درس ما ينبغي أن يكون عليه الاسلام من وجهة نظره هو ، ولم يعد ينكر باحث مطّلع ارتباط الإستشراق بالإستعمار الذي غزا بلاد العرب والمسلمين ، فقد تلازم وجود ثلاثة جنود غربيين في احتلال أرضنا : العسكري الحامل للسلاح الناري ، والمستشرق الذي يدلّه على مواقع التسلّل ، والمنصّر الذي يبشّر بيسوع والخلاص الإنساني .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالمجيد تمراز
- الزيارات: 3432
لا يخفى على أي أحد مظاهر الثقافة الدينية أو أقصد التي انتشرت باسم الدين من مشكلات و نزعات غريبة لا تتسق مع مقاصد الشريعة الكلّية ..
وأنا هنا بصدد الحديث عن ثقافة الرعب والتهويل التي انتشرت بيننا في كل الأوساط .. و يُشعرك الذي يتبوأ هذا المنبر أنك على شعرة بين النار والجنة وأنت في سعيك في الحياة حتى ولو على صواب .. وأنك لا تعرف ما قد كتبه الله لك فقد تعمل طيلة حياتك بالخير ثم فجأة وبفجأة ( غير مفسّرة ) تجد نفسك ( وبهذه الطريقة المفاجئة ) وقعت في النار ..
الله هو العدل جل جلاله فإذا نحن قَصِرنا بسبب بشريتنا أن نغوص إلى داخل نفس البشر ونرى نيتهم وقصدهم أو حتى أن نراهم في كل الأوقات وليس فقط في أوقات اللقاء فهذا ليس دليل
- التفاصيل
- الزيارات: 5130
(تكوينات السلوك الأولية)
إن السلوك الإنساني حتى يكون مفهوماً و ملزماً لصاحبه و مسئولا عن نتائجه لا بد أن يكون له أساسيات تتعلق بالتكوين الموضوعي وعلاقته بالتكليف ,و ليس معنى التكليف هنا التكليف ألعبادي بالواجبات و الفرائض من صوم وصلاة و غيرها و إن كانت إحداها فلكي يكون الإنسان مسئولا عن عمل ما فلا بد من إن تكون له مقدمات باعثة, أما الإنسان، فبالإضافة الى ما يملكه من الخصائص النباتية والحيوانية فإنه يختص بميزتين روحيتين فهو من جهة لا تتحدد رغباته الفطرية بحدود الحاجات الطبيعية، ومن جهة اخرى، يملك قوة العقل، حيث يمكنه من خلالها أن يوسع في معلوماته إلى مالا نهاية،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد شاويش
- الزيارات: 6045
تمهيد: "الشغيل الثقافي" و "المثقف":
لو كان الأمر بيدي لبحثت عن مصطلح يختلف عن مصطلح "ثقافة"، لأنه ترجمة إشكالية لكلمة اختلف فيها الأوروبيون بين Kultur الألمانية و culture الإنجليزية ومرادفات أخرى وكلمات متقاطعة في الدلالة معها فتوجب على العرب أن يبتكروا مفهوماً يناسبهم. ولكنني هنا لست بهذا الصدد فأكتفي باستعمال مفهومي"الثقافة" و "المثقف" كما استعمل تحديداً في الساحة السورية خلال العقود الماضية، علماً أن الاشتقاق العربي لكلمة "مثقف" كتعريب للكلمة intellectual يعطي علاقة مع كلمة "ثقافة" لا يعطيها الأصل الأجنبي الذي لا يشتق ما نترجمه بكلمة "مثقف" من "الثقافة" بل من "الذهن" intellect.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. إبراهيم الأبرش
- الزيارات: 3388
سؤال الديمقراطية و خصوصا من حيث علاقتها بالمشروع الوطني وبالدولة الوطنية وجودا وبناء، غير مقتصر على الحالة الفلسطينية حيث يفرض نفسه على كل العالم العربي،إلا أن طرحه وجعل أزمة الديمقراطية والانتخابات والنظام السياسي تتصدر المشهد السياسي بل وتطغى على المشكل الحقيقي وهو الاحتلال، يعد منزلقا خطيرا يجب الحذر منه.
بعد سنوات من المراهنة على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني (ديمقراطيا) بنقله قسرا من الشرعية الثورية إلى الشرعية الانتخابية والديمقراطية ، ضمن استحقاقات التسوية ، عادت الأمور لوضع أسوء مما كان عليه قبل التسوية،بل أدت هذه (الديمقراطية) بعد انتخابات 25 يناير 2006 والتي قيل عنها أنها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 3038
إذا ذكر عصر التنوير الذي تتباهى به فرنسا والغرب كله برزت أسماء لفلاسفة ومفكرين وأدباء تركوا بصماتهم الواضحة عليه،منهم روسو ومونتسكيو وديدرو،ويعتبر فولتير واحدا من أشهرهم بلا منازع.
ونريد أن نتناول في هذا المقال مواقفه من الإسلام التي مازالت إلى اليوم تثير مناقشات كبيرة على أكثر من صعيد.
وفولتير- واسمه الحقيقي "فرونسوا ماري أروي" -
- التفاصيل
- الزيارات: 4043
الخير والشر على ما هما من وصف لا يحتاج الى تعريف, كان الصراع الأولي الذي عاشته البشرية منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا بالرغم من التغير المستمر تغير الفهم النسبي لهما بتغير الأسس والأزمان والمكان ولكن يبقى الخير هو ما وافق الوعي الفردي والجماعي استنادا الى فهمنا الذاتي له دون النظر الى كونه صحيح بذاته أو خطأ بذاته ولكنه يكتسب صفته من فهمنا لذاتيته ودور هذا الفهم في ضبط السلوك ,ونرجع في بحثنا الى قصة فرعون فهو يرى الخير في ما يرى لا الى حقيقة كون هذا الخيار صائبا بذاته أو مخطئ بذاته فهو يقول وبحسب النص {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ }غافر26,فهو وبموجب مباعث السلوك الحسية لديه
Read more: الخير كمحدد وضابط للسلوك البشري .بحث في أساسيات السلوك