- التفاصيل
- كتب بواسطة: باسم الأفندي
- الزيارات: 5140
لابد لنا، ونحن نتكلم عن أحداث الثورة الشمالية ووقائعها وأسبابها ونتائجها، تلك الثورة التي حملت على عاتقها مشعل الحرية مضيئاً، ملتهبا،ً مدة عامين كاملين، تزوده بالزيت من دمائها، وترويه من مضاء عزيمة أفرادها، وقوة إيمانهم. لا بد لنا من العودة قليلاً إلى الوراء، نستذكر الوقائع، وتسلسل الأحداث ، لنخرج من هذه الدراسة والاستقصاء إلى ما كان من قتال مرير بين العصبة المجاهدة التي قاد خطواتها الزعيم الراحل ابراهيم هنانو، وبين جحافل الاستعمار ، وأنه لمن الإنصاف الاعتراف بأن شجرة الحرية التي نستضيء بظلها اليوم، ونتلذذ بثمرها الشهي، قد سقيت بدماء الشهداء حيناً، وبدموع الثكالى حيناً آخر، حتى أينعت ونضج ثمرها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ليون الإفريقي
- الزيارات: 3723
"لا أطلب قط من الله أن يجنّبني المصائب،
أطلب إليه فقط أن يجنّبني القنوط"
عبّاد السوسي – كتاب رومة
عندما سألوا نيرون في ذهول عن سر إحراقه روما، أجابهم في نشوة: "روما تحتاج بعثاً جديداً" . لقد وصم التاريخ المكتوب نيرون بالمجنون السادي، لكن من يقرأه بعينين مبصرتين سيجد أن روما كانت تنتظر نيرون، و أن الانحدار الذي سارت فيه ما كان ليخلّصها منه سوى حلٌّ جذري مؤلم، يبدأ معه كل شيء من جديد، كي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ليون الإفريقي
- الزيارات: 4278
"يشبه الوطن المفقود جثة أحبّ الأقرباء،
ادفنها بإجلال و آمن بالخلود"
الشيخ "أستغفر الله" عام الرحيل – كتاب غرناطة
أتمهل بسيارتي إلى يمين الشارع العريض، أترجل و أقف على أطلال خيالٍ من الماضي، أنظر إلى مربعٍ وهميٍّ صغير سوّده الأسفلت الجديد، كان يحتله دكان العجلاتي الذي انطبعت كلماته الصادمة في ذاكرتي قبل عشرين عاماً: "** إختك يا أبي ليش ما ورتتني ملايين؟". صرخ تلك العبارة بأعلى صوته خشية أن يدهسها تشفيط عجلات المرسيدس التي كان يقودها مراهقٌ لم يبلغ السادسة عشرة من عمره.
أجيل النظر حولي. في الجو ريح يأسٍ تعبق بأنفاس الناس السائرة دون هدف،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.محمود الحريبات
- الزيارات: 4360
قبل أن نبدأ بالحوار طلب مني صديقي أن أُعرف بالواو . فقلتُ له :ألم تسمع بالشعار السائد في العالم العربي :(في واسطة في وظيفة).
فقال لي :الآن فهمت لماذا لم احصل بعد مرور هذا الوقت الطويل على وظيفة . لأن كل تفكيري أن الواسطة تصلح في الاستيلاء على حقوق الآخرين في قضايا معينة ،وصدقتُ العدالة في الحقوق ، والرجل المناسب في المكان المناسب، والترتيب حسب الكفاءة والخبرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 3027
تميّزت نهاية السبعينات وبداية الثمانينات بصحوة دينية شملت المسلمين والمسيحيين عبّروا من خلالها عن تمسّكهم بدينهم باعتباره الملاذ الأخير عند اشتداد الأزمات ، وتمّ ذلك خاصة عبر العمل السياسي بمختلف أوجهه وفي كثير من أنحاء المعمورة،لكن بقدر ما كان عمل الكنيسة السياسي ميسّرا تباركه القوى العالمية ويسنده رجال المال وتعضده الصحافة كان العمل الإسلامي محاصرا تضايقه هذه الأوساط إلى جانب الحكّام والنخب المتغرّبة، ولعلّ مثالا بسيطا يبيّن أبعاد القضية:ففي حين يموت علماء الإسلام ويسجنون ويعذّبون دون أن يتحّرك لمأساتهم أحد نجد أن العالم اهتز لما قبض على المطران هيلاريون كابوتشي بتهمة حمل بعض الأسلحة لمساعدة الفدائيين الفلسطينيين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- الزيارات: 4980
الحقيقة..من يا ترى يستطيع أن يقدمها لك إن لم تقدمها أنت بنفسك لنفسك !!.. فما هو حقيقة بالنسبة لي ليس بالضرورة حقيقة بالنسبة لك !
أنا هنا لم أقم سوى بجمع بعض الأقوال لبعض المفكرين و الباحثين عنها..لكي تسير على ضوئها..لا لكي تأخذها كحقائق ثابتة !.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 4251
عندما تكتب المرأة بعقلية الأنثى توقع كارثة. هو فخ عظيم قلما تنجو منه كاتبة بل وتنضح الكتابات النسائية به ، وبخاصة في وقتنا الحالي ، والفخ هو أن تكون الكاتبة أسيرة لوسواس أنوثتها المزعومة فتظل من طرف خفي تمارس عادتها الطبيعية في جذب الرجال والطواف حولهم ولفت نظرهم إلى جمالها ورقتها وأنوثتها وكونها مثيرة وكونها وكونها بينما قد تخطت الأربعين من سنوات بعيدة وربما أن ابنتها قد تزوجت وفي طريقها إلى إنجاب حفيد للكاتبة. ولذا فما أصابني العجب أبدا لما قرأت لابن حزم في طوق الحمامة أن المرأة هي التي تتبع الرجل لا العكس ، ولما قرأت للجاحظ في الحيوان أن الذكر أجمل من الأنثى لا العكس ، وإني للجاحظ لمؤيد وبه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبد السلام علي قابيل
- الزيارات: 3138
نظرا لإستفحال مايسمى بــ ( دولة إسرائيل ) داخل محيط الشرق الأوسط ، كان لابد من ظهور الكيان المصري والذي هو في الأصل يقظ ولم يغفل يوما التهديد الإسرائيلي لحدوده . وتجاوزه الخط الأحمر . ومما لاشك فية أن السياسة الخارجية المصرية لعبت دورا أساسيا وهاما في الحفاظ على أراضيها وفي ذات الوقت تقديم يد العون والمساعدة لشقيقاتها العرب قدر المستطاع في الوقت الذي تزداد فية سلطات الجانب الإسرائيلي . ولعل ما يدهشني حقاً ! هو قصر نظر السياسيون حيال هذا الأمر أو غفلتهم عن ذلك !!
حتى جائت مصر وعقلها السياسي الناضج وأعزي نضجها السياسي لما خاضته من حروب على مر التاريخ ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- الزيارات: 13903
الخمر له معانٍ عدَّة، منها التغطية والستر، وسُمي الخمر خمرًا لمخامرته العقلَ وتغييبه عن حسِّه وإدراكه، فاستُعِير الاسم في نقيعِ التمر أو العنب أو ما شابه ذلك؛ حيثُ إن من شرب هذا النقيع يغيب عن حسِّه وإدراكه ويخامِرُ هذا المشروبُ عقلَه فأسموه خمرًا.
وكثُر في شعر العرب وصفُ الخمر، والتغني بها والتفنن في مدحها، كلُّ ذلك على سبيل الحقيقة أو المجاز، حيث كانوا يشربون الخمرة ويصفونها ويتغنون بذكرها.
ولما جاء الإسلام وبيَّن أن للخمرة أضرارًا بالغة على المتعاطي لها، وأنها تفتِك في جسمه وتعطِّل خلاياه – حرم حينها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3058
عندما تصير هناك قنوات كثيرة وسبل عديدة أمام طائفة من المتدينين على اختلاف مشاربهم للتعبير عن أنفسهم يجب أن نكون حذرين أشد ما يكون الحذر.
لا عجب أني كلما كتبت مقالات دينية أجد من الاختلاف والفرقة ما يندى له الجبين ، والواضح أن المقالات الدينية لا الدين هي سبب الخلاف لا الاختلاف وحسب ، وأن صدورنا ضاقت بالاختلاف برغم اتساع العالم من حولنا ، ورغم هذه الدفقات الهائلة من المعلومات والاتصالات بين الساكنين في كوننا هذا.
المشكلة الكبيرة وراء ضيق الصدور ، وغياب الرحمة ، والتسامح بين المختلفين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3809
هذه المرة لا إطناب ولا استطراد ، وإنما سأقرأ لكم وتكتبون أنتم:
قرأت مقالين على فترتين متباعدتين شديدي الجمال والسبك والقيمة يتحدثان عن استعداد الكاتبين المشهورين لتبني المواهب الجديدة في الكتابة حيث عبرا عن بالغ أسفهما لحال الكتابة ، وأحوال الكتاب. لم ينس الكاتبان فاصلا طويلا سخيفا ومملا ومكرورا من جلد الذات الذي تعودنا عليه ، لكنهما أعلنا رغبتهما في مراسلة كل كاتب ناشيء لهما ليعرفوه ويقدموا له من المساعدات ما شاء وشاؤوا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس حج محمد
- الزيارات: 3725
منذ وجد الإنسان، وهو يطمح أن يمتلك الحقيقة المطلقة، وأخذ يحتال لذلك كل حيلة، فغامر مغامرات، أنتجت كثيرا من النتائج التي جعلته يتورط أكثر في هذه اللعبة التي أعجبته تفاؤلا منه أن يسيطر على هذا الكون، هذا الكون الذي أخافه وأرعبه، ودفعه لمقاومة ظواهره وعاش معها ردحا من الزمن في علاقة عداء، ما انفكت تصرعه أحيانا عدة، وتتغلب عليه، حتى إذا توصل للعلوم ظن أنه قادر عليها بتقنياته وأساليبه وأدواته.
من كان يتصور يوما أن يجوز هذا المخلوق الضعيف بجسمه القوي بعقله فضاء رحبا، فيقتعد الكواكب، ويزاحم النجوم بمركبات فضائية عملاقة، ويعيش مع قطرات الماء، فيراها وهي تتشكل سحبا يتراكم بعضها فوق بعض قبل أن يراها أمطارا تهطل بغزارة فتدمر وتهدم، إنه يراقب عن كثب كل ما يجري