- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. ناصر جربوع
- الزيارات: 3016
ربما أكون بعنوان مقالي غيرت بعض المفاهيم التراثية الدينية الدارجة على لسان المسلمين في نهاية شهر رمضان، حيث اعتاد الناس أن يهنئوا بعضهم بجملة (كل عام وأنتم بخير أو تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ) ، وكون السياسية أصبحت خبز حياتنا في فلسطين عامة وغزة خاصة ، وبسبب المنعطفات الحاسمة التي تشهدها الساحة الفلسطينية على الصعيد العربي والقاهري وجولات الحوار التي أصابت أبصارنا بإحولال ، أصبحنا نصحو على شعارات ووعود وتأجيلات وتأملات تحت شعار بعد العيد ، فصمنا وصلينا وقمنا الليل ونحن ننتظر العيد ، عيد الفطر وربما عيد آخر قد نسميه (عيد الوفاق) وقطف ثمرة الوفاق كما يقطف الصائم ثمرة صومه ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 3261
استمرارا لما سلف ذكره حول الوسائل الممكنة استثمارها ليصبح الانسان كائنا مبدعا في فكره ، وسعيدا في حياته ( انظر مقالي السابق بموقع أقلام ثقافية ) ، أود في هذا المقال الجديد ان اشير ان التركيز العقلي والانتباه ، من اهم الأدوات والوسائل التي تمكن من تقوية وتحفيز الفكر ، ليصير فكرا مبدعا . وبالتالي تحقق الكفاءة الذهنية ، وسعادة الانسان .
فسعادة الانسان رهينة بتطوير شخصيته الى الافضل ، وتطوير الشخصية بدورها رهينة بوجود تفكير مبدع ، وهذا الاخير رهين بتوفر قدرات عقلية متميزة والتي تحتاج الى مضاعفتها وتقويتها حتى تتمكن من تحقيق الإبداع في التفكير .وهذا المعطى سيمكن العقل من العمل بشكل ايجابي واوتوماتيكي تجاه ما هو صالح للذات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 2718
في العدد ( 153 ) من مجلة الصوت الأخر الصادر بتاريخ ( 11/7/2007 ) وفي حوار أجراهُ الأستاذ طارق كاريزي مع الفنان العراقي الكردي المغترب صدرالدين امين الذي وجد الشهرة والمجد في أمريكا بعيداً عن بلدهُ. حيث يوضح فيها الأستاذ طارق بأن العراق بلد يكبل الطاقات ( والأن يغتالها الأرهاب ) ويقول لذا يضطر عدد غير قليل من الموهوبين وذوي الكفاءات الى التحليق بعيداً عن الوطن وفراً من الحصار المفروض علينا:
هنا أود الرد على هذا الكلام وأقول: لماذا نختار الغربة؟
لماذا يضطر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 3510
من منظور علم النفس وعلم الاجتماع البشري ، يأتي الإبداع الإنساني عامة من العقل والقلب على السواء ، فكل إنسان عرف النجاح في حياته ترجع أسبابه إلى التفكير الجيد والسليم من الأخطاء الجسيمة ، فالعلم أتبت أن عقل الإنسان يكتنز قوة عصبية خارقة للعادة ، وما ينبغي سوى النبش والبحث عنها في الذاكرة لاكتشافها . فالتجارب اتبتت ان الإبداع في الفكر الإنساني يمكن صاحبه من تطوير شخصيته والرقي بها الى مستويات افضل ، بل وبلوغ السعادة الروحية والمادية للكيان البشري .
ولنتساءل معا كيف السبيل لبلوغ تلك القوة الفكرية الإبداعية في الإنسان ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- الزيارات: 2573
يحكى أنه فى زمن "الغول" الكذاب، حين لايصلح طب ولا تداوي بالأعشاب، كثر المتأرجحون ما بين الحب والإعجاب، وأنقطعت الشعرة ما بين عشق الذئاب وعشق الكلاب، وفى يوم من الأيام.. كنت أجلس فى خيمتي أطالع أحوال بنات قبيلتي، فإذا "بعلجية بنت الغضّاب" صديقتي، تدخل علي مسرعة، متعجبة وعليها علامات استغراب...
وقالت: إلحقيني ياأم السوالف، لقد شاهدت حمادة وسط اثنين وعشرين عفريتا..
ألقيت بنظرات دهشتي وضربت بكفي على صدري وقلت لها: "ياويحي ياأختي أين هي الآن"؟!
قالت: بالأمس تزوجت حمادة قهرا تحريا للحرام..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: انس ابو سعدة
- الزيارات: 2707
هناك في الركن البعيد فرحٌ وغناء.. عرسٌ وعريس وعروس.. وهنا في الزقاق حزن وبكاء على شهيد.. وفي البيت المجاور أم تدعو الخالق أن تكحل عيناها بابنها السجين... لعل الأقدار تجمعهما قبل الوداع الأخير.... وفي مكان غير بعيد، فرحة وانتظار لمولود جديد... وفي الجوار ضحكات ورقص وأهازيج لنجاح ابن القرية النجيب... وأمه تكسر حاجز الصمت في القرية فرحاً بابنها، فتطلق للعنان الزغاريد... وبنات القرية يتهامسن عن قصة حب وليد.. عن عشق نقي بريء جميل..
Read more: انتاج فيلم درامي فلسطيني مغامرة محسوبة ام نقطة تحول
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 3423
إن الغاية الإحسانية والغاية الاستخلافية هي قوام مشروع العمران الأخوي الذي يبشر به الإمام عبد السلام ياسين -عليه من الله الرضوان-، مشروع يستهدف الإنسان، ليحقق معنى لوجوده، اقتحاما للعقبة إلى الله،(فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ،فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ) (البلد:11-16). و"عبارة "اقتحام العقبة إلى الله" «دليل على طريق السعي الجهادي المتقدم بالإنسان، الرافِعِ له، من دركات الكفر إلى صعيد الإسلام فمقاماتِ الإيمانِ فمعارج الإحسان. سلوكُ الفرد العابدِ لربه، المتقرب إليه،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- الزيارات: 4808
للشعوب الإسلامية رونقها الخاص وجمال وبيان وبديع حتى فى مناسباتها ، وتعتبر مظاهر الاحتفال الشعبية في هذه المناسبات نموذجا يحتذي به من نماذج النسق القيم ، التي عملت على متانة النسيج الاجتماعي فى المجتمعات الإسلامية والعربية ، ومن الأمور المطمئنة ومن دواعي الابتهاج أن جزءا من هذه المناسبات والحمد لله لم يندثر ،
سبق وأشرنا في شهر رمضان السابق حلقات عن تطور فكرة المسحراتي و فوانيس رمضان واليوم نكمل حلقاتنا
Read more: التطور التاريخي لحلويات رمضان ( الكنافة والقطايف )وأخواتها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ياسين العشاب
- الزيارات: 2811
إن البحث عن المعنى قضيتي وقضية كل المتعطشين إلى الحياة، أبحث عنها ظمئا والأرض من حولي أشد ظمأ، والنفوس عطشى، والعقول ثملى بهمومها، وكل نسمة تبحث في الظلماء والنور يحجب، وتستقصي وموئل الآمال ينأى، تناشد الحقيقة أن تتجلى للعيان وتروي الظمآن، لعل الجفاف الذي اعترى الأنفس يرحل فتلبس حلة الحياة الحقيقة، فتردي الحقيقة الحياة نفسها بما ملأها من فشل، وتحجب المعاني النفوس المظلمة والأفكار الرخيصة، رام أربابها السعادة فهدموا السعادة، وإيجاد المعنى فغيبوا المعنى،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ياسين العشاب
- الزيارات: 2606
ما كان أشقى من سارَ ثم رَجَعَ وقد أُرِيقَ معناه، لما رأى الدنيا من حوله وقد نَزَفَتْ واشتدَّ نَزِيفُهَا، وغَارَتْ جِرَاحُهَا فخَارَتْ عزيمتُه، وانهارَتْ صُرُوحُهَا فحَارَتْ سَرِيرَتُه، يرى أهليها يستَبِقُونَ الزمانَ فيسبقُهُمْ، ويَحُثُّونَ السيرَ فيخطِفُ تَهَافُتُهُمْ عليها المعنى من حياتهم، ضَجَّتْ بهم الشوارعُ فغَادٍ ورَائِح، قَيَّدَتْهُمْ حياتُهُم فضاقَتْ عليهم صدورهم، فلما لم يُحِسُّوا وَقْعَ الليالي الغادية الرائحة، ما كَفُّوا عن الشكوى ساعةً من ليلٍ أو نهار: ما جدوى حَرَكَتِهِمْ وسَعْيِِهِمْ؟!
رَجَعْتُ وقد أُرِيقَ تمسكي بمبادئي، وكنت على يقينٍ أن العودة لا ريب فيها، فالخوف من المجهول يسكن أعماقي فيملك علي كل كياني، ويَعْصِفُ بي كلما أطلقتُ لخواطري العِنان، وسَبَحْتُ في بحارها التي لا مُنْتَهَى لها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- الزيارات: 4077
في هذا المقالة أستعمل كلمة إسلامية وهي «عمران» ولا أستعمل كلمة "حضارة" النابتة في غير أرضنا، حتى لا تختلط المفاهيم، وحتى يكون جوارنا للقرآن لا للحضارة الغربية المادية، وجلوسنا عند منبر الحبيب المصطفىr، لا عند المخربين معنويا الغافلين عن الله والدار الآخرة. فلنا غنى عن الماديات بلغة القرآن وبيان النبي العدنان.
قبل أن ألج باب العمران، أبين الفرق بين العمران "والحضارة"، حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وحتى نكون على بينة من أمرنا.
إن كلمة "حضارة" تكسوها الأنفس المعجبة بزخرف الدنيا وغرورها حلة من الأبهة والهيبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3530
اخترت أن أبدأ بواحدٍ من كنوز التراث، وهو كتاب الخصائص لابن جني حينما تحدث في الجزء الثاني منه عن تصاقب اللفظ لتصاقب المعنى. ومعنى تصاقب الألفاظ هو: تقارب الحروف لتقارب المعاني. يقول ابن جني: هذا غور من العربية لا ينتصف منه ولا يكاد يحاط به. ومن ذلك قول الله سبحانه:" ألَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينََ تؤُزُّهُمْ أَزًّا"َ أي تزعجهم وتقلقهم. فهذا في معنى تهزهم هزاً والهمزة أخت الهاء فتقارب اللفظان لتقارب المعنيين. وكأنهم خصوا هذا المعنى بالهمزة لأنها أقوى من الهاء وهذا المعنى أعظم في النفوس من الهز لأنك قد تهز ما لا بال له كالجذع وساق الشجرة ونحو ذلك. ومنه العسف والأسف والعين أخت