- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناريمان غسان عثمان
- الزيارات: 3480
خُيل إلي أني ذهبت مع الدكتور سمير سرحان إلى مقهى الحياة ، زرت كل المقاهي التي تحدث عنها .. مقهى عبد الله بالجيزة .. مقهى انديانا .. أحببت كثيرا فكرة أن يكون المقهى أكثر من مكان لشرب الشاي والقهوة ولعب النرد والتدخين .. أن يكون ملتقى يوميا للأدباء والمثقفين والنقاد .. مقهى تدور فيه النقاشات وتقرأ فيه القصائد والكتابات الغضة التي ولدت حديثا .. رأيت بعينيه أن الأدب عالم كبير يحفل بأشخاص مهووسين به ومتذوقين له ومبدعين بكل معنى الكلمة ..عالم يتحدث عنه بهوس المفتون،إذ كان يسرد أسماء كل هؤلاء المثقفين الذين عاشرهم وعرفهم منذ فتوته بغبطة الفتى الذي تلمع عيناه مبهورا..
جعلني أشعر بأن كل المصريين يهيمون غراما بالأدب والمسرح والنقد ، وأنهم كل مساء يجتمعون إلى المقاهي ويتناقشون ... وذلك لكثرة الأسماء التي أوردها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3162
وصلتني هذه الرسالة الكريمة من الأخ الفاضل الأستاذ الشيخ بن خليفة رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم الجزائرية:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
أخي محمود الفقي، تحية من الجزائر، بلد الشهداء الذين نتحسر على تعرضهم للسب، إلى مصر بلد العلماء الذين نفتقدهم كثيرا..
اطلعت على مقالك "إلى الجزائر: أنتم إخواننا شئتم أم أبيتم"، وأعجبني كثيرا طرحك الهادئ والعميق والمتحضر والمحترم، وسط أجواء نفتقد فيها لكثير من الاحترام..وبصفتي إعلامي جزائري أود أن ألفت نظرك سيدي الكريم إلى جملة من النقاط الأساسية:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- الزيارات: 3031
في مسرحية شكسبير الشهيرة يوليوس قيصر يقول قيصر الحاكم عن كاسياس المفكر المعارض لحكمه والذي كان يغري صديق قيصر الحميم بروتوس بالانقلاب على قيصر: أنطونيوس: لبيك يا قيصر "لا أريد من حولي إلا رجالا غلاظا سمانا مسبولة شعورهم ينامون الليل ، أما ذلك الرجل كاسياس فإنه شخت الخلقة أرقش أرقم قد دق عظمه من الفكر ، وإن أمثاله لأشد الناس خطرا ووبالاً. إنه كثير المطالعة والدرس..نقادة يغوص بعينه إلى ما أخفيه في صدري..لو كان سمينا ما خفته ، لكنه هزيل يمتليء فكرا وذكاء ولا يميل إلى اللهو واللعب مثلك يا أنطونيوس ، ولا يصبو للموسيقى ، وقلما لاحت عليه ابتسامة ، وأمثال هذا دائما في
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- الزيارات: 4156
ليزا سي..
آه منها !
كاتبة أمريكية المولد و المنشأ، يقول الأمريكيون إن ثمنها صيني فقط ، و تقول هي إنها صينية القلب و الهوى ، و يثبت قلمها أن الجذور تحن إلى تربتها الأولى و إن توغلت عميقا في تربة غير مألوفة.
تشعل (سي) الشموع في ملحمتها الروائية التاريخية الجديدة ” فتيات شنغهاي” ، و تبحر في رحلة طويلة من مدينة شنغهاي مرورا بهونغ كونج ثم تحط بنا في لوس أنجليس، تخفت شموعها تارة ، و تارة أخرى تضطرم في ثنايا حكاياتها الحرائق.
صدرت الطبعة الأولى من الرواية في مايو ٢٠٠٩م ، تقع في ٣١٤ صفحة من القطع المتوسط ، و تنقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية ، يتفرع كل جزء منها إلى فصول عدة. عنونت كل فصل
- التفاصيل
- الزيارات: 3267
نشأت فكرة الحداثة وما تلاها من فلسفات لاحقة أو تابعة لها من مضمونيه الغاية أو أساسية التفكير في نهايات القرن التاسع عشر الميلادي في مجتمع يتحول تدريجيا من القيم التقليدية الفكرية والدينية والفلسفية ذات الطابع المحلي أو الإقليمي وفي أوسع مجال ذا طابع أوتوقراطي مستبد في فرض قيمه وتصوراته على المجتمع من خلال سطوة الدين والخوف والحذر من النزعات المادية والإلحادية التي كانت هبت على القارة الأوربية خلال ذلك القرن وما قبله بالرغم من عدم قطعنا بالقول إن القارة الأوربية كانت تنخر فيها المادية والإلحادية منذ أمد بعيد ولكن ليس بهذه الحدة من الصراعات,هذا المجتمع في تحوله من هذا العالم الذي فقدت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 3456
كيف لا أحب أرض الكنانة وأنا أعلم أن عامّة أهلها يحبون أرض الشهداء؟ أتفرّق بيننا كرة القدم وقد جمع بيننا الإسلام؟ الله أكبر... أبدعوى الجاهلية وبين أيدينا قرآن يقول: "إنّما المؤمنون إخوة" وسنّة تقول عن العصبية: "دعوها فإنّها منتنة"؟ أتحملني لعبة على بغض إخوة لي في الدين امتزجت دماؤهم بدمائنا في حرب التحرير الجزائرية وفي حروب مصر مع العدوّ الصهيوني؟ هل يعقل أن نترك الإعلام المغرض والموجّه سياسياً يصنع أفكارنا ومشاعرنا ويحرّك سلوكنا وهو يقلب الحقائق وينفخ في جمر الإثارة؟ من أجل مباراة رياضية يحرق سفهاء علم بلد شقيق ويعتدي سفهاء آخرون على عمّال وطلبة أبرياء لا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علجية عيش
- الزيارات: 2990
لن ينسى الشعب الجزائري وقوف الرئيس المصري جمال عبد الناصر معه إبان محنته مع الاستعمار الفرنسي و المواقف الرجولية التي التزم بها هذا الرجل في دعم الثورة الجزائرية، و هو يردد بالقول: " إن حرية مصر تظل ناقصة إذا لم تنل باقي أقطار الوطن العربي حريتها ، و لابد أن نترجم هذه الحرية في صورة تضحيات ، وواجب كل شعب عربي يتحرر أن يتحمل نصيبه من هذه التضحيات، وهذه عقيدة كل الثوار المؤمنين.."، و لن ينس الشعب الجزائري جود هذا الرجل عندما أمر باستخدام الطائرات في تهريب الأسلحة جوا إلى الجبهات الداخلية بالجزائر وتغطية جميع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أشرف البطران
- الزيارات: 18897
في العلاقة بين العلم والثقافة
ثمة أسئلة كثيرة تطرح حول ماهية العلاقة بين العلم والثقافة وعلاقة كلاهما بإنتاج الإنسان وكذا علاقتهما بعموميات الوسط الاجتماعي.هل العلم نشط نخبوي يتموضع في أبراج عاجية؟أم نشاط إنساني له قواعد ومناخ وشروط تفاعل .لكن في المقابل هل يمكن للعلم أن يقدم نفسه طواعية لثقافة لا تمتلك عموميات العلم؟ هذه الأسئلة وغيرها تفرض وجودها دون استئذان على المهتمين بأسباب التقدم المادي والتقني في بعض المجتمعات وتعثره في مجتمعات أخرى،باعتبارها التحدي الأكبر الذي يواجه تلك المجتمعات على أبواب ا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هديل رائد
- الزيارات: 4248
حاولت أن أكون إلى جانبهم أن أصنع اليهم الامل رغم هروبي من واقع الالم الذي يشعرون به كل يوم
لكني لم أستطع رغم قوة اراداتي وعزمي . انهم يحتاجون أكثر من ذلك ربما مسحت دموع البعض لكن
أحضان كثيرة تحتاج الى صبر وأمل جديد في هذه الحياة فالعذاب الذي يطاردهم هو أكبر هم لديهم
رغم ظروفهم الصعبة وحاجتهم الماسة لقلوب مؤمنة ولأحباب عشنا معهم يوما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن أبوالقاسم
- الزيارات: 2554
في خضم الفوضى العارمة التي تخنق العالم بأسره ، يتحدث الضمير الإنساني من المنقذ من هذا الضلال؟،حينها يكون الجواب: نعم ضلال عن الحق حينما يعتدي الإنسان على أخيه الإنسان، ضلال حينما تغيب معاني العدل والإحسان بين الأمم، ضلال عندما تتلاشى القيم والمبادئ،مما يطرح سؤال من الأعماق، ما هو الحل ؟ من هذا المنطلق نزل القرآن الكريم يحث المؤمنين الصالحين بالقيام بمهمة الإصلاح والتغيير،مهمة الوقوف بجانب المستضعفين،لكن حينما تكون دولا مسلمة تعيش هذا الحال ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجيب طلال
- الزيارات: 2727
صـامـد أنــا والـرب حــاميــني
لأظــل أقــاتـل بــعـزم جــبـــار
أغــنــية / الــزمـن جــار
لصـلاح إبـراهـيــــــم
.... ودونمـا ترتيب لعملية المشاهـدة؛ لبعض القـنـوات المفـضـلة، تـحـرك الـزرنحـوقـناة[الجزيرة] لأصـادف
إحـدى حلـقات( زيــارة خـاصة) وفعلا هي زيارة خاصـة؛ لأحـد المنـاضلين بالفـطـرة والطبيعـة؛
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د عباس علي جاسم
- الزيارات: 3512
الوجودية كلمة يشمئز منها نفر من المتدينين وينشرح لها صدر الماديين وكان إنكار الوجودية من الإيمان,والاعتقاد بها سبيل لتقديس دور العقل والفكر في الوجود !!فالأولون يرون ان مسار الإنسان التاريخي مليئا بالأحداث مليئا بالصراعات مليئا بالخوف مليئا بالهواجس ذلك أن وجوده يفقد في كليته ذلك الموجه الأعظم التي يحمل كيان الإنسان المتسائل إلى عوالم الهداية الإلهية لذا لم يكف الإنسان وهو يحمل الأمانة الإلهية عن طرح الأسئلة في سبيل معرفة هويته ودوره الوجودي مستعينا بكل الوسائل حتى أتاه الرسول السماوي فأنقذه من هذا التيه فالحقيقة عنده هي حقيقة الرسالة حقيقة الرسول وحقيقة الباعث وما على العقل إلا ان يطيع بعلم هذا مثلا عند المعتزلة ومن والاهم أو يسلم تسليما بلا مناقشة لان العقل