نظرا لإستفحال مايسمى بــ ( دولة إسرائيل ) داخل محيط الشرق الأوسط ، كان لابد من ظهور الكيان المصري والذي هو في الأصل يقظ ولم يغفل يوما التهديد الإسرائيلي لحدوده . وتجاوزه الخط الأحمر . ومما لاشك فية أن السياسة الخارجية المصرية لعبت دورا أساسيا وهاما في الحفاظ على أراضيها وفي ذات الوقت تقديم يد العون والمساعدة لشقيقاتها العرب قدر المستطاع في الوقت الذي تزداد فية سلطات الجانب الإسرائيلي . ولعل ما يدهشني حقاً ! هو قصر نظر السياسيون حيال هذا الأمر أو غفلتهم عن ذلك !!
حتى جائت مصر وعقلها السياسي الناضج وأعزي نضجها السياسي لما خاضته من حروب على مر التاريخ ،

والتاريخ خير شاهد ودليل !
عملت مصر فى الفترة الأخيرة على إعادة بناء الكيان العربي ولمّ الشمل وتوحيد الصف . ذلك تحسباً لمواجهة أى ضغوطات من العدو اللدود . إسرائيل !
فلو أمعنا النظر للأوضاع الحالية في الشرق الأوسط لوجدنا ، أنه على الرغم من الخلاف الذى دار بين مصر والجزائر إلا أنهما سرعان ما تصافيا وتحالفا . هذا بالإضافة إلى السودان وضمها للتحالف . ناهيك عن العلاقات المصرية السعودية وأيضا علاقات مصر بدول أخرى .
جدير بالذكر أن إستفحال وتضخم إسرائيل أصبح خطرا يهدد أمن ومصالح العديد من الدول .
مما دعى مصر لأن تتخذ خطوة كبناء الجدار الأمني ولم لا ؟!
فاسرائيل قامت ببناء الجدار العازل بينها وبين الفلسطينين وعزلت نفسها داخل قلعة تسميها ( دولة إسرائيل ) !
فما المانع إذاً أن تحاط مصر بجدار قد يمثل قلعة حصينة لحمايتها ؟ ألا تستحق مصر ذلك منا للحفاظ عليها ؟!
" إدخلوها بسلام آمنين "