- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الباتع
- الزيارات: 3
أنكر الرجل التهمة ودفع ببراأته واستقال. لكن المدعية ماضية في ادعائها وتصر عليه، و بناءً عليه سيقدم رامون إلى المحاكمة.
سأحاول التجرد من أي شعور شخصي تجاه الخبر، وسأنسى تماماً أن الشخص المعني إسرائيلي، ولن أطرح الأمر من زاوية سياسية، فهذا لن يدين إسرائيل كدولة، ولن يعطينا صك براءة من ممارسات يومية مشابهة تجري بين ظهرانينا في الخفاء، ولو انكشفت لاستحقت صفة "الفضائح" بكل جدارة، كما ينطبق عليها القول الدارج (من كان بيته من زجاج فلا يقذف غيره بالحجارة).
من الزاوية الأخلاقية والإنسانية المجردة، أعطي لنفسي الحق وأسأل ما الذي يدفع برجلٍ كهذا إلى اشتهاء امرأة كهذه (أو كغيرها) فضلاً عن التجرؤ عليها، رغم عدم وجود سابق معرفة بها من قبل (كما يقول الخبر)، وإذن لم يسبق لها أن بادلته مثل هذه المشاعر. أتمادى في التساؤل، كيف استطاع إقناع نفسه بأن من حقه القيام بهذا الفعل المشين، وكيف عجز عن إدراك عواقب فعلته هذه؟ إنه انفلات الغريزة، وجموح الشبق دون أدنى شك ! ولكن كيف ولماذا لم يتمكن السيد رامون من لجم انطلاقة غريزته حتى انفلتت منه في غير مكانها وزمانها؟
أخونا حاييم رامون هو وزير العدل، وهو حقوقي متمرس، كما هو ضابط سابق في الجيش، تدرج فيه إلى أن وصل إلى رتبة مقدم (وهي رتبة ليست صغيرة)، وهو متزوج ولديه ابنتان، وفوق ذلك هو في السادسة والخمسين من عمره. كل هذه الصفات تجعل من اليسير عليه، بل من الجدير به أن لا ينزلق إلى منزلق شهواني حضيضي كهذا.
كونه محامياً، يوجب عليه معرفة المسافة بين الرغبة في شيء والحق في الحصول عليه، وهي مسافة كبيرة. وكونه ضابطاً عسكرياً، يحتم عليه الانضباط في معاملة الآخرين قبل كل شيء، أما كونه أباً لابنتين فيفرض عليه التمتع بالحد الأدنى التربوي من أخلاقيات وسلوكيات القدوة الأبوية، وبالتأكيد أن وضعه كوزير يفرض عليه الاتزان وعدم الاندفاع الطائش في أي تصرف، وأخيراً هناك سنه المتقدمة (قليلاً) والتي تفترض فيه من الحكمة والتعقل ما يمنعه من التهور والانجرار الغريزي ... ولكن برغم كل ذلك، وقع المحظور كما يبدو، وما حصل قد حصل.
يبدو من الصور المنشورة في الصحف للسيد الوزير، أن لديه قدراً معقولاً من الوسامة النسبية مقارنة بسنه، وكذلك بزملائه من رجال السياسة الإسرائيليين (باستثناء وزيرة الخارجية). ولكن هل كون الشخص وزيراً ذو سلطة وشاباً حليوة (..) يخوله أو يسمح له بأن يطيح ببنات الناس بوساً وتقبيلاً عن أبو جنب كلما سولت له نفسه ذلك؟
يا ترى لو كان أخونا حاييم بقالاً أو سائق أوتوبيس مثلاً، هل كانت نفسه(مهما كانت أمارةً بالسوء) لتأمره أن يأتي مثل هذا العمل؟ ولو كانت ملامحه من ذلك النوع الذي ينتمي إلى نظرية دارون، هل كانت وساوسه لتزين له عملاً كهذا؟ أشك في ذلك بشدة. ولو فرض أن ذلك حصل، هل كان ينبغي له أن ينساق وراء وساوس شيطانه؟
لقد لعبت السلطة في رأسه كما تلعب الخمر برأس السكران، كما لعب به غروره الشخصي الذي أوحى إليه بأنه، وكما نقول بالعامية (ولد خزيق)لا يقاوم، واجتمع هذا (ربما) مع ما كانت تتلقاه دولته من صفعات في لبنان، فأحب أن يجرب حظه في ميدان آخر، على قاعدة (تعيس في الحرب، سعيد في الحب) فانهال على شفتي المخلوقة تبويسا ...
إن انكفاء الرجل على ذكورته ولو للحظات، كلفه الكثير من الاحترام الذي بناه لنفسه على طول حياته العملية والاجتماعية، رغم أنه كان الأجدر به -وتلك مواصفاته- أن يتكئ إلى رجولته بدلاً عن إهدارها مع ما أهدر من الكثير من سمعته ومكانته. وهاهو اليوم يستقيل في محاولة للملمة أشلاء تلك الرجولة التي أراقها بيديه على ضفاف نزوته المعيبة.
أتساءل، ما فائدة العلم والخبرة والموقع المسئول، إذا عجز صاحبها عن كبح جماح طيشه ونزواته؟ وهل تتمكن الذكورة من الرجال حتى وإن كانوا في وضع مرموق، ويفترض أنه حصين، كوضع السيد رامون؟
لا أستسيغ فكرة انهيار بنيان رجل أمام الأنوثة، مهما كان طغيانها، خصوصاً إذا كان الانهيار نتيجة قرار ذكوري أحادي الجانب، ليس للأنثى فيه دور فاعل.
قبل أن أنتهي، راودني سؤالٌ (أعترف بأنه آثم قليلاً)، لكني لن أجد غضاضة في طرحه لمجرد التأمل،
ماذا يا ترى، لو قامت وزيرة الخارجية الإسرائيلية الست تسيبي ليفني بتقبيل أحدهم من شفتيه عنوة .... هل كان الأمر سينتهي بها كزميلها إلى الاستقالة؟
لا أنتظر جواباً .........
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز لحلو
- الزيارات: 4
عالج الاسلام اعمال اللسان معالجة شمولية حيث امر ورغب في قول اشياء. ومنع ونهى عن قول اشياء امر بطيب الكلام وقول المعروف ونهى عن قول كل اساءة قولية .فقد امرنا القران الكريم ان لانطيع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم وال انتناجى بالاثم والعدوان ومعصية والرسول . كما امرنا ان لا نكون من الدين يشهدون الزور وان نشهد بالحق ولو على انفسنا اوالولدين . ... الى اخر التوجيهات القرانية الكثيرة التي تتناول الموضوع وتفصل القول فيما يجب في حق اللسان
ونظرا لاهمية القول فان التحدير النبوي من ان ينطلق اللسان في حصد ما يعلم عواقبه وملا يعلم جاء بطريقة جد صارمة لان اكثر ما يكب الناس على وجههم في نار جهنم حصائد السنتهم ولان الرجل قد يتكلم بالكلمة لايدري مافيها يهوي في النار . ولشدة هدا الوعيد لاخوفا من ان يضرب اللسان العنق اعطى الزهاد والعلماء للصمت مكانة خاصة .
لكن المثال العربي الاصيل الدي اتخدناه عنوانا لهدا الكلام ان كان مقبولا في عمومه باعتبار ان اللسان لايضرب العنق فحسب بل يضرب الدين ايضا ادا تعلق الامر بافشاء اسرار الامة والخيانة العظمى لصالح العدو فان السياق التاريخي الدي استعمل فيه يتعلق غالبا باختيار المفردات المناسبة والاقوال المادحة التي لاتقلق الحاكم حتى ولو تلاعب بالدين وبمصالح الامة .
وبما ان الامثلة هي عصارة تجارب المجتمع ومراة الثقافة السائدة فيه فان هدا المثل وغيره من الامثال التي تشبهه تعكس مدى الخوف من تحمل مسؤولية الكلمة الناصحة الامينة . وتصور لنا الجزع العام الدي كان ولايزال يخيم على الواقع السياسي للامة بعد ان ولى زمن .لاخير فيكم ان لم تقولها ولاخير فيان لم اسمعها .
وادا كان هاجس الخوف هو حال الاغلبية العامة فان التاريخ الاسلامي سجل في جميع مراحله رجالا شاهدين على الناس بالقسط ادوا ويؤدون الثمن فداء. ولو برقابهم لمبدا النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وهم قلائل يشكلون اسثتناء ويعتبرون حجة على غيرهم ممن صمتوا خوفا من يضرب اللسان العنق .
ادا فواجب النصيحة واجب اسلامي مقدس .فوق كل اعتبار ......وايك ان يضرب صمتك دينك.......
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد الجيدي
- الزيارات: 4
بوش وابلير وعملائهم من يحاكمهم على جرائمهم بالعراق؟؟؟
أحمد الجيدي
لأن الحرية التي جاء بها الى العراق العملاء والممولين للإحتلال النازي الأمريكي والبريطاني، لأن الكعكة العراقيةتحولت إلى جريمة حرب ، فمن سيقبض على مجرمين الحرب؟وعلى رأسهم ، بوش وابلير،لأن (الدمار الشامل) الذي كانوا يتحدثون عنه بالعراق، هي الصورة التي يشاهدها العالم ، من قتل للأطفال وترويع المواطنين الأبرياء، لأن الجريمة أكبر مما يتصور، فإختطاف رئيس دولة وودعه في السجن، يعني الإرهاب بكل مقاييسه الإجرامية، وتدمير دولة ذات سيادة يعني مجرمي حرب ، وإنزال مرتزقةفي دولة وانتهاك حرمة الشعب، هل هناك جريمة أكبر من هذه،؟فالبيت الأبيض والمملكة المتحدة وعملائهم ليسوا بآدميين ، وحتى الحيوانات المفترسة، لم تسمح لنفسها بإرتكاب تلك الجرائم،لأن الإرهاب الذي يتحدث عنه العملاء الجالسين بالمنطقة الخضراء، أو في الدول المجاورة، هو تضليل للرأي العام الدولي والمحلي، لأن كلامهم يعني القتل الممنهج للشعب العراقي، لأن السرقات والإختلاسات المالية التي حدثت خلال المدة الممتدة من :2003إلى 2006 فاقت الحسابات ، وحتى أهل الإختصاص الذين يعرفون قدرات العراق أيام الحصار الجائر، لا يستطيعون حصر الأرقام ، هل من إرهاب أقبح من هذا الإرهاب الأمريكي البريطاني،؟
هل دمرت (مسجد أو كنيسة) في العراق منذ إنشاء الدولة العراقية؟المؤرخون لم يسجلوا هذا، وسجلوه الان،لأن العملاء الذين سخرتهم الصهاينة هدفهم تغيير التاريخ بهذه البلد، لأن الدستور الذي كتب في البيت الأبيض وصادق عليه مجلس العملاءالحاكمون بأمر بوش وابلير ، هم عبارة عن مرباعات على طاولة (الدومنو)..فالإجرام الإمريكي البريطاني هو الإرهاب عينه،أما العنف إلى يومنا هذا في العراق، هو مفتعل أمركيا وابريطاني وصهيونيا وعملاء الفاتحون لهم المياه والأجواء البرية والبحرية لطمس الهوية العراقية،العراق لم يكن فيه إرهاب،العراق لم يكن فيه تفجير الأضرحة ، العراق لم يكن فيه قتل الأطفال، العراق لم يكن فيه حرق الأسواق،واليوم فتحوا فيه صالة (لأمريكانو) كبير، أمريكي للألعاب وجعلوا صوره في كل مكان، إلا انه رغم الشهرة التي أرادوا أن يعطوها له، رفض ان يعطيهم الترخيص لإسمه ليطلق على صالة للألعاب ببغداد،هنا يجعل الشرفاء في هذا العالم لا يؤيدون القتلة للأطفال والشيوخ والأبرياء،الذين يرتكبون جرائم حرب بامتياز، ويهيؤون كل يوم للمقابر الجماعية تحت أسماء مختلفة، جثث وجدناها في مكان وعليها أثر التعذيب وطلقات الرصاص؟ هذا بوش وابلير وعملاءالصهاينة........17.08.2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر سباغنة
- الزيارات: 4
اضراب.....
بقلم : ثامر سباعنه
غالبا ما تلجأ الشعوب والمنظمات والهيئات الى الاضرابات كحل أو طريقة لايصال أفكارها ، أو تحقيق مطالبها ،وشعبنا الفلسطيني بمؤسساته وفصائله قد خاض عدة اضرابات خلال مسيرته ،فمن اضرابات الاسرى في سجون الاحتلال الى الاضرابات التجارية حدادا على الشهداء والاضرابات في مؤسسات السلطة الفلسطينية احتجاجا على الرواتب او باقي الامور التي تخص الموظفين .
قبل ايام دعت بعض الجمعيات والمنظمات سواء الرسمية القانونية أو غيرالقانونية الى اضراب شامل في الوزارات وذلك بسبب عدم دفع الرواتب للموظفين ، الجميع يعلم ويدرك مما يعانيه المواطن الفلسطيني من جوع وحصار وقلة في الرزق ، خاصة مع اقتراب افتتاح المدارس والجامعات وما يرافقه من مصاريف ترهق المواطن . ولكن ومع الدعوة للاضراب نضع بعض التساؤلات التي قد تصل بنا الى حل أو جزء من الحل الذي يريح المواطن ويخفف من الاحتقان في الشارع الفلسطيني:
· ما الهدف من الاضراب ؟؟؟
هل هو احراج الحكومة المحسوبة على حماس وبالتالي اثبات فشلها وضعفها ، وعدم امكانيتها ادارة شؤون المواطن الفلسطيني ، واثبات ان الطرف الاخر هو القادر على خدمة الشعب؟؟؟ أم اضهار ان لشعبنا حقوق لدى العالم اجمع وعلى العالم ان يعيد لنا حقوقنا ؟؟
· على من يكون الاضراب والاحتجاج ؟؟
هل هو على الحكومة المحاصرة والمسلوبة الصلاحيات ؟؟ أم على الدول الغربية لنناشدها ان تقدم لنا الهبات والمنح ؟؟ أم احتجاج نطالب به قيادتنا ان تتنازل عن الثوابت والقيم التي لن نرضى ان تسلب منا كشعب وقضية ؟؟ أم نحتج على الحكومات العربية وجامعتهم التي تعجز (أو تخاف ) ان توصل الدعم لشعبنا؟؟ أم نحتج على مؤسسة الرئاسة التي لا تقبل ان تصل الاموال عن طريقها لأنها ليست وزارة مالية ؟؟
· كيف يكون الاضراب؟؟
انخرج للشوارع غاضبين نقتحم المؤسسات والوزارات ونلقي التهم على الوزير الفلاني أو التنظيم الفلاني ؟؟ أم ندرك اين الخلل فنرفع اصواتنا مطالبين بالحق الواضح لنا والذي لا يستطيع احد ان ينكره علينا .
أنا لست ضد الاضراب ولكن ادعوا ان يكون حضاريا بعيدا عن تصفية الحسابات الفئوية ، وبعيدا عن نية السوء الواضحة من بعض الجهات التي حنت لكرسيها في السلطة وتسعى جاهدة للعودة اليه .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نبيل عودة
- الزيارات: 3
حسابات الحرب .. حسابات خاسرة دائما !!
بقلم : نبيل عودة
في اسرائيل يفكرون بالحرب القادمة ، بتعزيز قوة الجيش .. فقط 30 مليار شيكل يلزم الجيش للحرب القادمة ( ما يقارب 7 مليار دولار ) .. ليس مهما ان هذه المليارات ستقتطع من ميزانيات الرفاه الاجتماعي والصحة والتعليم .. المشكلة ان الهزيمة التي تطارد العسكريين والسياسيين مرارتها اكثر علقما من تدمير المجتمع المدني في اسرائيل ، من تدمير برامج التعليم ، من تحويل اسرائيل الى دولة لا تنفذ الا برامج الحرب ، ولا تبني للمستقبل الا القنابل الذكية والجيوش التي تمارس القتل وأسلحة الدمار الشامل التي تواصل الصمت حولها .
عناوين الصحف تصرخ : تريدون أمنا ؟ اعطونا 30 مليار شيكل ! من الجهة الاخرى ينضم عشرات الضباط ، وبينهم جنرالات .. لحركة الاحتجاج التي نظمها المقاتلون والآباء الذين ثكلوا اولادهم في الحرب المجنونة ، ويرتفع سؤال كبير : ما الهدف الذي قاتل اولادنا وقتلوا من اجله ؟ مرة اخرى لا جواب . نحن العرب ربما نعرف الجواب افضل من الآخرين .. وزير الدفاع عمير بيرتس وجدها فرصة ذهبية لعملية عسكرية خاطفة وسريعة ونظيفة يمحو فيها حزب الله ويعزز مكانته كرجل قوي يستحق مقعد رئاسة الحكومة ، ويرفع اسهمه الأمنية .. خرج من الحرب مثل "مصيفة الغور" ، فشل حيث لم ينجح الجنرالات الكبار ، وخان المبادئ الاجتماعية التي اوصلته لقيادة حزب العمل - خان مصوتيه ، ولم يربح في الخانة الجديدة التي اختارها لنفسه غير الفشل والأضمحلال . رئيس حكومته اولمرت اندفع بغرور صبياني وبقرار غير مدروس ، وباستهتار متغطرس بقدرة المقاومة اللبنانية ( او اي جيش عربي ) على التخطيط لمواجهة الجيش الذي " قدح امهات العرب كلهن "... والاهم ان السيد الامريكي اعطى الضوء الأخضر للعملية العسكرية الوحشية لتدمير لبنان وتعليم العرب درسا في فائدة الخضوع لسادة الشرق الاوسط .. الذي حدث هو تسانومي عصف بالواقع الشرق اوسطي ، والآن يحتاجون الى 30 مليار شيكل لاعادة ترتيب البيت .. هل المواطن الاسرائيلي المضلل على استعداد لشراء الامن المزيف من قادة فشلوا في الحفاظ على امنه ورفاهيته ومستوى معيشته ؟ رؤيتي ان المواطن في اسرائيل ، رغم كل الضلال الاعلامي ، مثله مثل اي انسان آخر ، يريد حياة استقرار آمنة ، حياة جوار وتفاهم ، ورفع مستوى حياته والضمانات الاجتماعية والصحية والتعليم .. هل سيقنعوا هذا المواطن مرة اخرى ان الحرب القادمة ضرورية من أجل أمنه ومستقبله ؟ بصراحة .. حتى اليوم نجحوا دائما في تضليل شعبهم .. ورغم الصحوات التي كانت تتبع كل مغامرة عسكرية ، الا ان المؤسسة الحاكمة في اسرائيل نجحت دائما في جر شعبها لدفع ثمن المغامرات العسكرية .
المتتبع للواقع الاسرائيلي يجد العجب العجاب ، بعد الحرب الكل ضد الحرب ، خاصة اذا كان الثمن مرتفعا كما في الحرب الاخيرة . في آخر استطلاع للرأي أجراه معهد " داحف" المشهور بدقته ، بادارة الدكتورة مينا تسيمح ، هناك هزة ارضية .. او الأصح القول "تسانومي " .. هناك انقلاب مذهل في الشارع الاسرائيلي بكل المعايير ، وليس فقط اتجاها مؤقتا قد يتغير بعض الشيء .. ونتائج الاستطلاع الاساسية تتحدث عن نفسها بدون جهد للتفسير والدلالة على تحولات ممكنة .. الاستطلاع اعطى اجوبة لا حادة وقاطعة...
مثلا 63% قالوا انه على رئيس الحكومة اولمرت ان يذهب الى البيت . 79% قالوا ان وزير الدفاع عمير بيرتس فشل وقام بمهامه بشكل سيء خلال الحرب. 54% يطالبون باستقالة قائد الاركان حالوتس و63 % قالوا انه قام بمهامه بشكل غير جيد خلال الحرب .
والمميز المثير الآخر ان حزب العمل الذي نقش على واجهته في الانتخابات الاخيرة صيغة سياسية اجتماعية – اشتراكية دمقراطية ، سيختفي عن الصورة تقريبا اذا اجريت انتخابات جديدة . حزب قاديما سيتحطم ويخسر اكثر من نصف مقاعده . وحول سؤال من هو الانسب لرئاسة حكومة اسرائيل ، حصل اولمرت على 11% وبيرتس على 1% بينما ممثلي اليمين المتطرف جاءوا في الطليعة ، بيبي نتنياهو 22% والفاشي ليبرمان 18% ... اضافة الى انقلاب واضح لصالح الليكود ( نتنياهو) ويسرائيل بيتينو( ليبرمان )
الصورة ليست جميلة بالتأكيد .. زيادة قوة اليمين لن ينقذ المجتمع الاسرائيلي من ازمته ، انما هو تعبير عن الغضب من الفشل الذي لم تتعود عليه اسرائيل ، وخاصة من انكشاف العمق الاسرائيلي امام ضربات عسكرية لم تعرفها اسرائيل بهذا القدر من الخطورة والقوة في كل حروبها ، وكان الشعار الدائم ان الحرب ستنقل فورا الى عمق الاعداء .. وفي الحقيقة هذا تحقق دائما وبشكل مطلق !!
هناك مميز جديد في الدراما "الاوديبية" التي تحدث على الهواء مباشرة في اسرائيل ، وهي الفضائح الجنسية التي يتهم بها رئيس الدولة كتساف ووزير العدل حاييم رامون ، الذي اضطر للآستقالة ، والذي قلب جلده في الحرب الاخيرة وتحول الى اكثر الاسرائيليين تطرفا في الحرب ... هذا عدا وجود ملفات تحقيق ضد رئيس الحكومة نفسه ( متهم بتلقي الرشوة ) وضذ الوزير (الأثري ) شمعون بيرس ، وضد اعضاء آخرين في الكنيست ( البرلمان ) امثال الوزير السابق تساحي هنغبي من قديما ..
بعد الحرب القادمة سيحتاجون الى اضعاف هذه المليارات .. هذا الامر لا أهميه له اذا تحقق " الانتصار " .. ولكن لا احد يعرف بالضبط التكاليف الحقيقية للحرب الاخيرة .. هناك من يقول انها وصلت الى اربعين مليار شيكل ، الا يجوز لنا ان نضيف لهذا المبلغ تكاليف الاستعداد للحرب القادمة ايضا ، اي ال 30 مليار شيكل المقترحة حيث ان حاجتها جاءت من فشل الحرب الاخيرة ؟ وربما ان نضيف ايضا ما سيخصص للحرب الاخرى بعد الحرب القادمة اذا فشلت الحرب القادمة في تحقيق النصر المؤكد والمرغوب لبقاء الغطرسة وجنون التدمير ؟!اما الخسائر الانسانية في الارواح ، فهذه لا قيمة لها في عالم حروب امريكا واسرائيل !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين راشد
- الزيارات: 3
فكر: حسين راشد يكاد الشعب العربي يطير فرحاً مما أنتجته الحرب على لبنان .. من انتصار (حزب الله ) ممثل المقاومة العربية اللبنانية على القوى الغاشمة الصهيونية بل على الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها .. التي مررت الحرب اللبنانية كي تفك الضغط الشعبي العالمي عنها في حربها الغير مبررة على العراق الشقيق .. وبعد أن انعطفت المحاكمة ( المهزلة ) لمنعطف آخر غير الذي حدد له .. ومع تنامي نفوذ العدو الصديق ( إيران) في المنطقة مما يؤثر بالسلب على هيمنة الصهيونية الأمريكية وبداية بزوغ نجم قوى جديدة في المنطقة .. يقف العالم لينظر إلى الحرب على لبنان ويكتشف المغيبون في العالم الأول أن حكامهم على مر السنين قد غافلوهم وأن تاريخهم وثقافتهم عن العرب والمسلمين كانت على غير الحقيقة .. وأن معرفتهم بالعالم العربي كانت مغلوطة لأسباب ( ميكيافيلية) و( هرتزيلية) هدفها السطو على العالم العربي .. بل على العالم أجمع .. ويكتشف من حسب نفسه بعلامة أنه يجهل أهم الأشياء والمعلومات .. حين قام الكاتب النرويجي بفضح المخطط الصهيوني بذريعة ( الكتاب المقدس) وتحت عنوان شعب الله المختار وقال لن أعترف بإسرائيل . لم يكن هذا ناتج عن فراغ بل كان ناتج عن جهود إعلامية مضادة للصهيونية في العالم وبعد أن أوقعت أمريكا الدولة العبرية المحتلة في شرك العدوان على لبنان لتفك الضغط عنها من ناحية ومن ناحية أخرى فتح ممر لقواتها من البحر الأبيض لتطويق المنطقة العربية بعد أن استقرت بالعراق وتتحسب لمهاجمة سوريا مستقبلاً ليكون الممر الأمن لها عبر المنفذ السريع من البحر الأبيض عوضاً عن السير بين أحضان الدول العربية من قناة السويس والبحر الأحمر أو من بين أحضان إيران ( العدو المرتقب لها) في الخليج العربي وفي نفس الوقت تسريع حركة إنشاء ما سمته ال ( كوندليزا رايس) بالشرق الأوسط الجديد والمخاض الذي تحول لإجهاض المشروع الصهيوني بيد أبناء المقاومة اللبنانية البطلة .. وحصيلة الحرب على لبنان غير انسحاب إسرائيل هو وهو الأهم .. إبطال دس الفتن التي زرعتها الصهيونية في العراق بأن هناك حرب بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي .. ليكتشف العالم أن ما يحدث على أرض العراق ليس بفتنة طائفية بل أنه فتنة سياسية للسيطرة والنفوذ .. والدليل على هذا وقوف الشعوب العربية مجتمعة لتنصر حسن نصر الله .. بما فيها الشعب المصري ( السني) لأخوته في لبنان .. فعملية المذاهب هذه ليست في حسبان العامة بقدر ما هي ذريعة سياسية المستفيد منها هم الساسة فقط .. كلنا عرب .. هذا أولا .. معظمنا مسلمون .. هذا ثانيا .. نحترم بعضنا البعض .. هذه الرؤى التي أكتشفها الغرب حديثاً لتفسد المنتج الصهيوني وبضائعة التي تداولت عبر القرنين الماضيين وربما لقرون عدة .. وقفت الدولة الصهيونية لأول مرة في تاريخها لتنفذ ( قرارات مجلس الأمن) لأنها لو لم تنفذه فستنتهي الدولة الصهيونية إلى غير رجعة .. بالطبع فقرارات مجلس الأمن ( مجلس أمن إسرائيل) لا يسرى إلا على العرب وهذا اليوم قرار مجلس الأمن أيضاً يسري على العرب من أجل ( إسرائيل) وواهم من يعتقد أن أولمرت قد انصاع لأوامر المجتمع الدولي .. بل أن المجتمع الدولي تدخل لينقذ ( إسرائيل) من شبح الزوال .. ما أنتجته الحرب على لبنان من نتائج عكسية على الدولة العبرية يعطي مؤشراً إيجابيا لحل المشكلة الفلسطينية .. البعض قد يتعجب ولكن محصلة الحرب هذه محصلة فائقة الأهمية .. فقد عرف الجميع نقطة الضعف الأساسية للدولة العبرية .. العمق .. فجميع الحروب التي صنعت معنا .ز كان العرب والقادة العسكريون يستبعدون ضرب العمق .. لخوفهم على إخواننا في الأراضي المحتلة مما ساعد الصهاينة على العيش بأمان على أرضنا المحتلة .. وتزايد عدد اليهود المهجرين للدولة العبرية .. كما دائما نحارب على أرضنا وإذا ضربنا ضربة كانت دفاعا عن أرضنا داخل أرضنا . كما حدث في جميع الحروب وعلى رأسهم حرب أكتوبر .. لم يفكر العسكريون من قبل في ضرب عمق إسرائيل .. ولكن المقاومة اللبنانية فعلتها .. لهذا أوقفت الحرب ,, لهذا انكشفت الدولة العبرية .. وبانت نقطة النهاية لها في حالة مهاجمة أي دولة عربية .. ( على وعلى أعدائي) هذه المقولة التي أصبحت في ذاكرة المواطن العربي الشريف .. هكذا سيتصرف العرب في حالة زج أي فتنة أو دس ذريعة حرب بين الطرف الصهيوني العبري وبين العرب .. شكرا حسن نصر الله على كشف هذه النقطة .. فأخيرا عرف العرب كيف ينتصرون وأخيراً عرف العالم سوء المخططات الصهيونية .. والطمع الصهيوني والنازية الأمريكية والإسرائيلية تحت مسمى الديمقراطية وكل نصر وأنتم عرب وللحديث دائما بقية
حسين راشد نائب رئيس حزب مصر الفتاة وأمين لجنة الإعلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وئــــــــام مــــــــــطر
- الزيارات: 3
إنتهت الحرب فى لبنان , أو على الأقل توقف إطلاق النار كما يسميه البعض , ومن غادر بيته من اللبنانيين عاد إليه مرة أخرى , وعلى رغم الدمار وحجمه الذى حل بلبنان إلا أن اللبنانيون تذوقوا طعم الإنتصار فتنفسوا الصعداء , وعادت بهم الحياة من جديد . ومنذ اللحظة الأولى التى توقف فيها إطلاق النار فى لبنان , بدأ الفلسطينيون يستعدون ويعدون العدة لإستقبال ضربات العدو ومواجهة ترسانته الحاقدة , مدركين أن دولة الكيان ستحاول رد الصفعة التى تلقتها فى لبنان على أيدى المجاهدين إلى إخوانهم المجاهدين فى فلسطين . نعم : إنتهت المعركة هناك فى لبنان , ولا زالت المعركة الأم متواصلة فى فلسطين .... لا ولن تنتهى إلا بقدر الله تعالى . وبدأت الفضائيات تبعث بكاميرات مراسليها إلى هنا , فى فلسطين بعد أن إنتهت من تصوير مشاهد الحرب فى لبنان , ليعد كل شئ إلى ما كان عليه , فتحتل أحداث المواجهات فى فلسطين صفحات الجرائد وعناوين الأخبار فى الفضائيات . ومرة أخرى تطفو قضية الجندى الواهم : جلعاد شليط على السطح , ستحاول دولة الكيان اعادته بما قد يعيد لها هيبتها وكرامتها العسكرية التى إفتقدتها أمام إرادة المجاهدين فى لبنان , وضرباتهم الموفقة . وعلى خلاف ما يتوقعه بعض الساسة والمحللين من أن دولة الكيان سترضخ لمطالب حماس وشروطها للإفراج عن جلعاد بالإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين بعد الهزيمة التى لحقت بها على أيدى مجاهدى حزب الله , أعتقد بما يعتقده آخرون من أن دولة الكيان ستحاول تحقيق بعض المكاسب على المستوى العسكرى عن طريق إستغلال قضية الجندى فتضرب بكل قوة , وتواصل حملة الإغتيالات التى يمكن أن تطال بعض الرموز فى الحكومة الفلسطينية وتنفذ تهديداتها , وهو أمر غير مستبعد , بل هو الأمر المعقول لدى العقلية الصهيونية المتغطرسة والذى سيخلص أولمرت وحكومته من آثار الهزيمة التى منى بها فى لبنان . وفى الشأن الفلسطينى الداخلى ما زالت الحكومة وليدة وثيقة الأسرى وأعنى حكومة الوحدة الوطنية تنتظر طى صفحة الجندى ليتم الإعلان عنها . محاولات أبو مازن مستمرة ومتواصلة للضغط على حماس من أجل إيجاد حل تقبله كل الأطراف بخصوص أزمة الجندى , وحماس فى ورطة : الرئاسة من جهة , وأطراف عربية من بينها المصريين من جهة أخرى , يبذلون جهودهم ويمارسون الضغوط على حماس لإنهاء هذه القضية , حماس من جانبها بحاجة إلى وقفة عربية لفك الحصار عنها فى ظل إستمرار أزمة الرواتب وإعتقال النواب والوزراء وإستهداف القادة , لذا فهى لا تستطيع أن تضرب بعرض الحائط الجهود المصرية والعربية الآخرى , وفى نفس الوقت لا يمكن لها أن تتصرف فى قضية الجندى بعيداً عن إرادة الشعب الفلسطينى الذى يأبى أن يتم بالإفراج عنه قبل أن يتم الإفراج عن عدد من الأسرى , حيث قال الشعب الفلسطينى كلمته فى هذا الخصوص من خلال إستطلاعات الرأى المتعددة . وأولمرت يعى ذلك جيداً : ولهذا لن يكون من السهل التسليم بشروط المقاومة للإفراج عن الجندى . مرة أخرى إذن : فلسطين هى العنوان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثائر الناشف
- الزيارات: 4
حروب في زمن اللاحروب
ثائر الناشف
التصريحات التي تخرج من القيادات الرسمية العربية رداً على التهكمات الغربية في هذا الظرف بالذات من عمر الصراع الدائر في الشرق الأوسط , إضافة إلى البيانات المتكررة التي تعلن عنها القاعدة بين فترة وأخرى, بأن هناك حرباً جديدة تشن على الأمة الإسلامية والعربية فرضها التحالف الصهيوني الأميركي, للنيل من مقدرات الأمة وتمزيقها شر ممزق وتحويلها إلى كانتونات طائفية هزيلة, تحني رؤوسها لحظة ورود الأمر إليها .
عوامل أخرى كثيرة تستحث العقول وتعيدها إلى التفكير مجدداً في ملامح هذه الحروب الطارئة التي يجري التحضير لها , وبغض النظر عن الطرف المنفذ لها , فقد تكون حروب تشنها أطراف بالوكالة عن طرف قوي لا يرغب بتلويث نفسه في الدخول إلى قاع المنطقة , تجنباً من الغرق في مستنقعاتها الموحلة.
إنّ الحرب الدائرة في لبنان والجارية في العراق والمستمرة أبدياً في فلسطين , فتحت شهية النفوس التي عانت مرارة الظلم ونكد الحياة وجورها , هذه المعاناة تمخضت بفعل الظلم الداخلي والهتك اليومي للبقاع الإسلامية شتى , فلم يكن مستغرباً ما تردد عن انضمام الجماعة الإسلامية في مصر إلى تنظيم القاعدة , وهو ما اسماه الرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري بتحالف المستضعفين , كما أن هذه الحرب الدائرة سارت بعكس ما تشتهيه بعض النفوس , ولا سيما الأنظمة العربية الرافضة لكل أنواع الحروب وألوانها, يبدو أن الأنظمة نجحت في إحكام الأبواب المؤدية إلى الحروب مع أعدائها وأوصدتها جيداً في وجوههم ووجوه شعوبها الثائرة المتعطشة لردع الظالم عن ظلمه الذي تمادى به لأقصى الحدود .
لا شك أننا في زمن غريب الأطوار , المعروف أن جميع الأنظمة في العالم بقديمها وحديثها هي التي تحرّض شعوبها على حمل السلاح لخوض المعارك , الواضح أن السحر انقلب على الساحر , وأصبحت الشعوب وخصوصاً شعوبنا العربية هي التي تدعو أنظمتها بالعودة إلى رشد أجدادها الأغيار الذين ما برحوا عن القتال لبرهة واحدة , فكيف الحال الآن والأرض تستباح والشعوب تقتل بالمئات وتشرد بالآلاف ؟ ربما لزلزلوا الأرض من تحت أقدام حفدتهم الأغرار , قد يقول قائل إن زمن الأمس ذهب إلى غير رجعة, وأننا في زمن اليوم , زمن القوى العظمى التي لا حد لها .
المثير للاستغراب أن كلاماً جرى تداوله على الألسن مؤخراً , مفاده أن حرباً صليبية جديدة يعتزم الرئيس الفرنسي جاك شيراك شنها على سورية , هذا ما كشف عنه الكاتب الفرنسي خوسيه غارسون في مقال له بصحيفة ليبراسيون الفرنسية تحت عنوان صفعة للرئيس شيراك , يمكن تفسير هذا الكلام حسب الموقف الفرنسي الأخير من سياسة النظام السوري في لبنان , فالاختلاف والتباعد واضح بين القيادتين الفرنسية والسورية , برغم ذلك لا يرقى هذا التباين في وجهات النظر لاندلاع حرب جديدة وبمسمى أكثر رمزيةً (صليبية) ونتيجة الحرية المتاحة في الإعلام الفرنسي يستطيع أي كاتب أن ينتقد مواقف الحكومة بما في ذلك الرئيس ذاته , بعكس الإعلام السوري الملتزم بقضايا الأمة ونضالها في الوحدة وإقامة المجتمع العربي الموحد , نتفق بأن هناك حرباً من تحت الطاولة بين أي نظامين متخاصمين سياسياً , فإذا كان أحدهما غربياً والآخر عربياً , فالأجدر بالطرف العربي أن ينسحب من هذه الحرب تحاشياً من الهزيمة المرتقبة .
لا سبيل أمام الأنظمة العربية إن رغبت بالدخول في ميدان الحرب تحقيقاً لشعاراتها في التحرر ودحر الغزاة الطامعين , إلا بالاستعانة بمقاتليها القابعين في الجبال والوديان , فهم أكثر تفهماً منها في إدارة دفة الحرب المسماة بالحرب الصليبية الجديدة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد اللهاليه
- الزيارات: 3
مالم يحقق بقوة السلاح يحقق بقوة الدبلوماسية والفيتو الأمريكي
بعد مرور شهر كامل على الحرب على لبنان والتي لم تستطع الآلة العسكرية الصهيونية حسم المعركة على الأرض فلم تستطع منع او الحد من قدرة حزب الله الصاروخية ولم تستطع احتلال أي من القرى اللبنانية بل وتكبدت خسائر فادحة في الأرواح والتي تعتبر الأهم في المعركة وهذا مالم يتعود علية الاحتلال في حروبه الخمس السابقة وتدمير أقوى ميركافا في العالم تحصيننا وقوة من الطراز الرابع وضرب ثاني اقوي بارجة في الأسطول البحري الإسرائيلي وعدم تحقيق إي إنجاز واضح وملموس على الأرض دفع القيادة العسكرية إلى إقالة بعض القادة العسكريين وهذا يدل علي الفشل العسكري وعلي الإرباك الذي تعيشه المؤسسة الصهيونية بشكل عام
الفشل العسكري علي الأرض نقل المعركة إلى مجلس الآمن الدولي والى الدبلوماسية العالمية والضغوط الدولية لحسم المعركة لصالح الكيان الإسرائيلي فمن لم تستطع تحقيقه إسرائيل بالحرب تحققه بالدبلوماسية وبالفيتو الأمريكي وان الاصطفاف العالمي حول الكيان الصهيوني ودعمه سياسيا في محنته الحالية إنما يدل علي زيف ونفاق ما يسمي المجتمع الدولي وعدم حيادية مؤسساته
الدولية وان هذه المؤسسات أصبحت أداة طيعة في يد الولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل وخرجت عن الإطار والحيز الذي تأسست من اجله وهو تثبيت السلم العالمي وفض النزاعات والدفاع عن المظلومين واعادت الحقوق الي أصحابها .................الخ
وهذا يؤكد ان على العرب عدم الاعتماد كثيرا علي تلك المؤسسات الدولية المنحازة بشكل تام الي الكيان الصهيوني وعدم التعويل كثيرا عليها والتوجه بدل مجلس الآمن الي الجمعية العامة كمؤسسة دولية اكثر حيادية لغياب السطوة الأمريكية عنها , وهذه أيضا رسالة واضحة الي النظام العربي الرسمي الذي حول الملف اللبناني الى الأمم المتحدة مع ان هذه المؤسسات لا تحترم ألا الأقوياء ودون استخدام العرب أوراق الضغط التي بحوزتهم أو حتى التلويح بها وهي تبدأ من سلاح النفط وتنتهي بطرد السفراء الإسرائيليين من العواصم العربية وهنا أود ان اوجه رسالة شكر واحترام وتقدير وعرفان الي السيد (( تشافيز رئيس فنزويلا )) على سحب سفير بلاده من تل أبيب وبهذه الخطوة يثبت السيد تشافيز بأنة عربيا وقوميا ومتضامنا ومدافعا عن الحقوق العربية اكثر من العرب أنفسهم والذي لم يستطع أي نظام رسمي على الإقدام على تلك الخطوة الجريئة ولكن تحميل المقاومة مسؤولية ما حصل والذهاب الي الأمم المتحدة بخف حنين دون أي ورقة ضغط اضعف الموقف العربي وعدم إعارته أي اهتمام يذكر ,هذا اولا , وثانيا ضعف الخطاب السياسي العربي في صياغته ولهجته ووصفه للحالة اللبنانية وكان دون المستوي المطلوب حيث كان الخطاب دبلوماسيا ووديا ومستسلما ومستجديا للرحمة , فيما كان الخطاب الإسرائيلي قويا في صياغته ولهجته ويصف الحالة بدقة متناهية من وجهة النظر الإسرائيلية وهى الضحية التي تستحق الحماية من اعتداءات المقاومة التي تهدد أمن وأمان الإسرائيليين ولبنان هو الجاني ومرتكب المجازر , معادلة مقلوبة تدل علي الغطرسة ومنطق القوة وهذا يدل ويثبت ان الولايات المتحدة وحلفاء إسرائيل لن يسلموا بهزيمة إسرائيل وان انهزمت عسكريا يجب ان تنتصر سياسيا ومن أراد حسم المعركة سياسيا علية ان يمتلك وسائل الضغط والعرب لا يريدوا استخدام تلك الوسائل .
وهذا يدعو الجانب اللبناني الي التمسك بالنقاط السبع التي طرحها السيد فؤاد السنيورا وعدم التنازل عنها , والاستثمار السياسي الجيد لانتصار المقاومة وعجز الاحتلال عن تحقيق أي إنجاز عسكري حقيقي علي ارض المعركة والنقطة الأخرى انه لا يوجد شئ يخسره اللبنانيون فالبنية التحتية تم تدميرها من جسور وشوارع ومصانع وكهرباء ومياه ومؤسسات عامه وقرى بكاملها وهذا يدعو المقاومة الى التمسك بالحقوق المشروعة للشعب اللبناني فيما المقاومة هي التي تسيطر علي الأرض وان أرادت الولايات المتحدة وإسرائيل فرض شروطها بقوة الدبلوماسية والفيتو عليها احتلال كامل لبنان وفرض ما تريد ان استطاعت ذلك سبيلا فالمستنقع اللبناني تعرفه إسرائيل جيدا ذاك الجنوب الذي هربت إسرائيل منه تحت جنح الظلام وهى تجر أذيال الخيبة والهزيمة عام 2000 م
ان إعلان إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية يدل على الضغط والفشل الذي تواجهه المؤسسة السياسية والعسكرية وهى رسالة ضغط على مجلس الأمن لاستصدار قرار سريع لصالح الكيان الصهيوني يخرجها من المأزق الذي وقعت فيه وهي مرحلة كسر الارادات وعض الأصابع مابين المقاومة والمأزق والوحل الذي وقعت فيه إسرائيل , ولكن اليومين الذين تليا إعلان توسيع العمليات العسكرية تم التراجع عن القرار ووضعه في الأدراج بعد أن تلقي الجيش خسائر فادحة في الأرواح والمعدات والتكلفة الباهظة لهذه المغامرة والخلافات الحادة بين أعضاء المجلس أنفسهم بين مؤيد ومعارض وتدنى شعبية الحكومة في استطلاعات الرأي
أقول هذا وأنا أدرك جيدا حقيقة ما يحصل علي الأرض وما أفرزته الحرب من تدمير كل شئ وادرك أهات المشردين والنازحين وانين الجرحى وفظاعة المجازر وآلام الجوع والنوم في العراء , وحينما انظر الى عيون الأطفال أدرك كم المأساة كبيرة , ولكن في المقابل اعتقد ان الام الجوع أهون من الام الركوع وكل ماذكر لا يساوي شئ امام كرامة وعزة وشموخ لبنان امام نشوة الانتصار وليس الانكسار امام معاهدة الانتصار والشموخ وليس معاهدة الاستسلام والركوع
ومن أراد أن يبني اقتصاد وأبراج وناطحات سحاب وان يعيش في أمن واستقرار علية أن يمتلك القوه وقوة الردع التي تحميه وتحمي حدوده لا أن تكون مسبية ومستباحة الحرمات وفي النهاية الانتصار بحاجة الي صبر وصمود والتمسك بالثوابت
وهذه هي ضريبة الدم التي يجب على اللبنانيين أن يدفعوها ...........
- التفاصيل
- كتب بواسطة: توفيق الحاج
- الزيارات: 4
بنحبك يا لبنان..!!
توفيق الحاج
دقائق.. بعد سقوظ شهد شهيدة في رفح.. أصغر زهرة لم يمهل القصف تفتحها سوى96 ساعة فقط .
أكاد اتخيل صورتها وهي تشبه تماما صورة الطفلة "رنا" التى فاجأتها نفس القادفة مع خمسين ضحية في مذبحة قانا 2.
لجأت إلى السطوح مع صديقي المذياع هربا من قلقي وحزني والحر ومشاكل الاولاد وهاأنذا أشعر الان بوتر الكمان يحز قلبي قبل أن تبدأ السيدة فيروز بصلاتها الرائعة بحبك يالبنان .. صحيح اني لست لبنانيا ولكني كفلسطيني لم أجد يوما فرقا يذكر بين الارز والبرتقال وبين برج البراجنة وبنت جبيل فقد صهرتنا الهزائم والمقاومة وعجننا التاريخ الطويل شعبين في شعب له نفس الهدف ونفس المصير..!!
في الماضي..كنت أبكي بصمت حزنا على قمر صغير شقيق مزقته الطائفية وتجارب الطامحين
أما اليوم فاني ابكي وبصمت أيضا فرحا وفخرا وألما بقمر صغير شقيق عنيد معمد بدم الفخار جمعت اشلاءه عزة النفس والمقاومة أمام سيف المذبحة .
نعم لبنان ينزف.. تتحطم جسوره ومبانيه فوق مئات الابرياء ولكنه هذه المرة با لذات..أشعره فينيقا يرتقى إلى مرتبة الاسطورة.
مطالعة سريعة لتاريخ الوطن العربي والإسلامي الحديث تكشف عن مفارقة مثيرة للاهتمام..فلبنان على صغر مساحته وضآلة قدراته وامكانياته أثبت انه الأقوى مقارنة بمن حوله بمن فيهم اسرائيل ..!!
اسرائيل بكل قوتها واجتياحاتها السابقة واللاحقة لم تستطع أن تفرض على لبنان ولو جزءا يسيرا من أجندتها والدول العربية الكبرى ببترولها وقدراتها وتاريخها وحجمها لم تستطع إن تصمد أمام سيناريوهات أمريكا في المنطقة وأصبحت مجرد بيادق في لعبة أقل ماتوصف بأنها قذرة .
لبنان حطم بتنوعه وديمقراطيته الحية ومقاومته الباسلة كل الخطط المشبوهة لفرنجته وتغريبه وجعله اسرائيل ثانية فقد أفشل شعبه العربي الغزو الامريكي في عام 58 وكذلك أفشل أهداف الاجتياحات الاسرائيلية المتلاحقة عام 78 و82 و93 و96 و أخيرا 2006 ولاننسى انه طرد المارينز الامريكي شر طردة عام 83 ووأد الطائفية ورموزها ومزق وثيقة الاستسلام التي حاول بيغن موهوما إن يفرضها على لبنان بعد مقايضتة بتسهيل تنفيذ مذبحة صبرا وشاتيلا على يد الطائفيين والعملاء .
والاهم من ذلك كله أن لبنان بوعيه وعروبته أفشل مشروع توطين الفلسطينيين الذي ترعاه أمريكا وتحاول من خلال المارونية مرة أو الحريرية والجنبلاطية مرة اخري إن تمرر غاياتها ولكن انحيازها الواضح إلى جانب اسرائيل في هذه الحرب ومساندتها لها في التدمير المنهجي المنظم كشف زيف محبتها وحرصها على لبنان وأضعف موقف أزلامها هناك.
لقد اراد الغرب دائما من لبنان إن يكون رأس جسر أضافي لغزوات الفرنجةالاستعمارية والفكرية وللتجارب العسكرية مستهدفا عروبته ووحدته وأراد أمراء وملوك العرب التابعين أن يظل لبنان مجرد مصيف ومبولة ومصدر هام لتصدير اللحم الأبيض..!!
إن لبنان وبالنظر إلى الوقائع استطاع إن يصمد في الجنوب رغم الثمن الفادح الذي ناله من عدو مجروح في هيبته وسطوته واثبت أن لا حصانة للميركفاه ولا قدسية للمدن العبرية وبالتالي لاحاجة من أحد للمزايدة على حبنا للبنان أو التباكي على خسائره ونحن الفلسطينيين الذين نخسر يوميا بصمت ونتحمل بصمت ولا نرى من نصير سوى الصمت.ومع ذلك نقدم المثل الحي بقدر مانستطيع في مخيمات الشتات على التآخي والتلاحم مع اهلنا النازحين من الجنوب
لايستغربن أحد عندما تأتي لحظة تشرق فيها روح صلاح دين جديد أو نسمع فيها صدى نخوة معتصم أبي..!!
ولايشكك مهزوم .مأفون بدوافع أو طائفة طالما لم يغضب لعرض أمه الذي ينتهك صباح مساء وترك لغيره أن يحمل السلاح ويقاتل بينما هو يختبىء كسحلية في كهوف أحقاده وتنظيراته ويتوارى بلا خجل وراء تعليمات سادته..
أراني الان أعود إلى صديقي و ازيح غبار اربعين عاما من الانكسار والهزيمة و أردد صدى ا م الاغنيات الوطنية ألله أكبر فوق كيد المعتدي.. وانطلق منها إلى وطني حبيني الوطن الاكبر..ثم انصت لغنائية ماجده الرومي "سقط القناع "وأردد معها..حاصر حصارك لامفر لاجد مارسيل خليفة بانتظاري وهو ينادي على كل الشرفاء بعوده وبصوته الموجع يابحرية هيلا هيلا وبعدها تقدم لنا اذاعة النور اغنية المقاتلين في مارون الراس "مايهمك ياوطن ..مهمن كان الزمن..!! "
ثم أقف اجلالا لدموع السنيورة أمام وزراء الخارجية العرب الذي اثبت انه الاب الانسان قبل أن يكون مسئولا.
وفي النهاية هاهي فيروز تغسل روحي مرة أخرى بصوتها الياسميني المقمر
بحبك يالبنان.. ياوطني بحبك
بشمالك ..بجنوبك.. بسهلك بحبك
نعم بنحبك يالبنان..
بنحبك يا لبنان..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجلاء حمد
- الزيارات: 3
وحدة الأحداث الموضوعية في قصة بوسف عليه السلام
نجلاء حمد
يوسف في بيت العزيز
ويصل يوسف إلى مصر,ويكرمه عزيزها الذي اشتراه من السيارة,ويوصى زوجه أن تكرم الغلام وتنزله منها منزاة الولد,تماماً كما نزله هو
وهذا شىء طبيعي من زوجين ثريين ليس لهما ذرية ,صادفا غلاماً وسيماً توسما فيه خيراً
وبلغ يوسف في ذالك البيت أشده.وقال تعالى
ولما بلغ أشده آتيناه حكماً وعلماً,وكذالك نجزي المحسنين
لقد آتاه الله تعالى حكمة تنقذه من الورطة التي سيجد نفسه فيها,وعلماًيتيح له الوصول إلى أعلى الرتب
وتتلخص الورطة في مراودة امرأة العزيز له عن نفسه وإنقاذا الله تعالى له
فلنتأمل هذه الآيات
وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله
إنه ربي أحسن مثواى إنه لا يفلح الظالمون ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذالك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها الباب قالت ما جزء من أراد "بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم قال هي راودتني عن نفسي
لننظر إلى ذالك الصراع النفسي الرهيب والموقف المهيب
مراودة وإصرار من جانب,واستعصام وإصرار عليه من جانب أخر
وتتمثل في تلك الحركة التي قام بها يوسف الذي يريد الفرار بدينه
والتي قامت امرأة العزيز ممسكة به حتلى قدت قيصة من دبر ووجود الزوج على الباب واتهام الزوجة ليوسف
وجوابه الحاسم هي راودتني عن نفسي
لو أن في نية يوسف عليه السلام ذرة من غير حسن القصد لما جرؤ على النطق بهذا القول الذي يغيظ الزوجة التي لو سمعت منه قولا آخر يفيد إمكانية طواعيته لها لسعت إلى إنفاذه من تلك الورطة, وهي ذات المنزلة الكبيرة
إن جواب يوسف جواب من كانت نيته صادقة ونفسه طاهره نقية
يقوم بأرادة الله تعالى العقل النير بدوره خير قيام ,وينفذ الفتى من هذه الورطة لحين,وذالك حينما تم شهادة شاهد من أهلها ضدها
وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل صدقت وهو من الكاذبين
وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين
فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدهن أن كيدهن عظيم
"يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين
وتأمل تقديم الشلهد من أهلها
أن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين
فهذا يوافق رغبته ومنيته في ثبوت براءتها وتأخر بل واضطراره لعقد هذه المقابلة النطقية
وأن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين
وهذا يخالف هواه
ومع ذلك فقد أحق الله الحق وأزهق الباطل
على أن مادر بين امرأة العزيز ويوسف وتبين حقيقة موقفها لا كته ألسنة النسوة في المدينة
وهذه الغيبة طبيعية من نسوة عشن في مجتمع لاهٍ عابث,وخير دليل على فساد ذالك المجتمع هو أن العزيز لا يخطر بباله مجرد التفريق في المنزل بين زوجة من ناحية,والفتى من ناحية أخرى
وهنا تصمم المرأة علىتوضيح عذرها أما مهن
وقالت نسوة في المدينة امرأة العزيز ترواد فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا
"لنراها في ظلال مبين
فلما سمعت بكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً وآت كل واحدة سكينا وقالت اخرج عليهن
فلما رأينه أكبرن وقطعن أيديهن وقلن حاش الله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم
لقد كسبت امرأة العزيز الجولة , وانتزعت المبرر لتصرفها مع يوسف بهذا الإجماع منهن على إكبار جماله
فتعترف أمامهن بأنها هى التي روادته عن نفسه وأنه تأبى
وقالت فذالكن الذي لمتننى فيه ولقد روادته عن نفسه فا ستعصم
وفجأة تتخذ من يوسف موقفا أكثر صرامة وأيجابية
فبعد أن كانت ترواد يوسف في الخفاء وبعد أن اتهمته أمام زوجها
ما جزء من أراد بأهلك سوء إلا أن يسجن أو عذاب أليم إذ بها تأمره بأن يمتثل لما تريده
"ولئن لم يفعل ماآمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين"
ولا تشير إلى العذاب الأليم الذي توعدته به أمام زوجها لأنها وقتها كان عندها اعتقاد باحتمال لصوق التهمة به أما الأن فا لتهمة لا صقة بها
لذالك تلقى با لإشارة إلى شجنه وإلحاق الصغار به لأنها بحكم منزلتها وفساد المجتمع قادرة على ذالك
وهنا يفر الشاب الصالح يوسف إلى ربه معانا عجزه وفلة حيلته
فيستجيب له الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
وقال ربي السجن أحب إلى مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فا ستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع "العليم ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجننه حتى حين
وهكذا يكون الانسجام التام في تحقيق الغرضين ,الفني والد معا , وهكذا يزج يوسف في السجن ظلما
وفكرة السجن ليست غريبة علينا فقد مرة الإشارة إليها من قبل أكثر من مرة وتهيأت النفس لتقبلها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عصام العول
- الزيارات: 5
جوقة الطبالين : خفايا ومعلومات وأسرار وأحداث خطيرة عن الحرب لمن لا يعلم!!
بقلم المهندس : عصام العول ..
أيها السادة عندما قلنا معزوفة الحرب انطلقت وفق النوتة الأمريكية وان دور أولياء الأمر في بعض الدول العربية لا يتعدى الطبال عند البعض , أو الراقص الأخير في غيرها .. فها هي المقاومة تجبرهم على تغيير المقطوعة الموسيقية بإجبارها أمر النار إلى خيبر واحد فقامت قاعدة الفريق بالعزف على البيانو فتغيرت اللغة من حذف القليل من الدولارات إلى فتح المجال الجوي بعد اخذ الإذن المسبق طبعا من إسرائيل وذلك خوفا من النشاز الذي يمكن أن يحدث ..
& ملاحظة : كم هي جميلة تلك الطائرات العسكرية التي تملكها وزارات الدفاع لحكامنا العرب ولكن للآسف لم يسمح لهذه الطائرات للقيام بدورها فنحن العرب ما نملك مثل هذه الطائرات إلا للاستعراض أو لقهر الشعوب العربية فالحدث ليس ببعيد ..
& مجرد سؤال : كم عدد الفتيات اللاتي شاركن في تحرير الكويت مع الجيش الأمريكي ؟؟ نترك الإجابة على هذا السؤال إلى أصحاب العقل والاتزان الذين يرغبون في السياحة لانه حقا صدق المثل الذي يقول ( ما يأتي بالشيء الصعب إلا النساء ) وحجر الجزيرة العربية يعرف ذلك ... فألف سحق لتلك الدولارات وألف سحق لمن يبكون على السياحة وألف ألف سحق للفريق الموسيقي التابع لوزيرة الخارجية الأمريكية لأنها في كل مرة تأتى بها إلى المنطقة تعزف مقطوعة موسيقية جديدة فشنفوا آذانكم بالنعيق يا حكام العرب !! ويا أطفال الجنوب ..
& حكي بالشارع العربي : من طرائف ما يتردد في الشارع العربي أن ثلاثة حكام عرب أصيبوا بمرضي الضغط والسكري الحاد نتيجة هذه الحرب وان كوابيس تلاحق العديد من الحكام والوزراء العرب نتيجة التخمين في أي تحرك شعبي داخل دولهم فالمنطقة على شفى حفرة من النار والقاعدة الشعبية في دولهم مهتزة وإسرائيل تلعب على الأوتار الحساسة .. طبعا حمى الكوابيس والأمراض والخوف تحمل نفس أعراض ما يتعرض له الإسرائيليين نتيجة صواريخ حزب الله !!
& قلب أنظمة حكم عربية : يحكى أن إحدى الدول في هذا العالم قررت التوقيع على تغيير نظامين عربيين في المنطقة بالتأكيد القرار سري ويتداول على نطاق ضيق وقد حُسم بالفعل ولكن المشكلة تكمن في كيفية خلق مشكلة تبقى كذريعة لقلب الأوراق والمسميات في الشرق الأوسط الجديد .
& ممنوع في المستشفيات : قررت اغلب أنظمة الحكم الغير شرعية في الدول العربية إصدار قرار يمنع تسمية المواليد الجدد باسم نصر الله بعدما تفاقم الوضع في موريتانيا وتمت تسمية اكثر من مائة مولود باسم نصر الله .
& ممنوع من السفر : اغلب أجهزة المخابرات في الدول العربية قدمت قوائم بالكُتّاب الذين أساؤا إلى سمعة بلدانهم أو حكامهم نتيجة تصريحاتهم في هذه الحرب وبالطبع اصدر الحكام قرار بمنع بعض الكُتّاب من دخول دولهم ووضعم تحت خانة ( تهديد أمن الدولة ) !!
& توتر سعودي قطري : الحرب انتقلت من ارض المعركة في لبنان إلى حمى المشادات الكلامية بين وزير خارجية قطر ونظيره السعودي فوزير خارجية قطر عبر عن موقفه الذي هو موقف كل مواطن عربي نتيجة تخاذل الأنظمة العربية وهو بالفعل ليس بالأمر الجديد إنما الأمر الجديد يكمن في إعطاء الضوء الأخضر لبعض الأنظمة العربية لإسرائيل من اجل الاستمرار في العدوان وبالطبع وزير خارجية السعودية فهم أن الكلام موجه إلى المملكة فشن تصريحات إعلامية ضروس على قطر بسبب علاقاتها مع إسرائيل وهو ايضا موقف نطالب كل الدول العربية من اجل اتخاذ موقف لطرد كل السفراء الإسرائيليين.. ولكن موضوعي باختصار ليس هذا ؟؟؟ موضوعي بدل القيل والقال لماذا لا نستخدم سلاح النفط والسعودية وقطر تتربع على اكثر من ثلثي الإنتاج العالمي من النفط فهل سيحدث ذلك أم دعونا نحلم !!!
& مبارك مرتبك بسبب حمى الكوابيس : يبدو أن الضغط في الشارع المصري اجبر هذه المرة الرئيس المصري حسني مبارك على تغيير جزء بسيط من تصريحاته المغامرة والتي صبت في خندق واحد مع تصريحات الأردن والسعودية الثلاثي والفيتو العربي المضاد لأي صواريخ ضد العواصم العربية مع أننا ندرك جميعا ان تصريحات مبارك وغيره من الحكام العرب تظل مجرد تسويف إعلامي لاينفع ولايضر ولا يؤثر وهذا هو المسوح به ان يقوله في هذا الوقت رغم ان بنت الرايس عفوا كوندليزا رايس الشمطاء قد كان تعبريها اقوى من حكامنا العرب اتجاه الأحداث وبخاصة مجزرة قانا التي سطرت شهداء سيكتبون في جبين حكامنا العرب وصمة عار في تاريخهم المخزي الممتلئ بالبطولات المجانية التي انفضحت بسبب العولمة ..
*المهندس عصام العول: كاتب وباحث شاب من ليبيا .