- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 67
( عندما يموت الضمير ) في ليلة مقمرة من ليالي سبتمر المنعشة بنسائمهِ الفاترة وكانت الليلة قد تجاوزت نصفها وكانت المدينة في سكون لو أستثنينا منها أصوات بعض السيارات الساهرة بعد أن هجعت سكانها للنوم وتوارت العصافير في أحضان الأشجار القائمة على أطراف الساحة ومن خلال ألأنوار الخافية المنبعثة من العمارات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي جدوع جواد
- الزيارات: 62
أجنة ألشغب تكدست خصل من أجنة ألشغب بكثافة ألفوضى ..بين أسوار ألأنحناء ...لأنتشال جثة ألعواء ألمكومه تحت أنقاض ألمجاهره ..بينما شكلت صفائح ألتخاطب دائرة حول قصر ألتذمر ...حيث ألتشتت يجلس مسندا رأسه ألى نافورة ألتستر ...وأصابعه ترسم دوائر مرتبكه في برادة ألتخوف ..بركلة واحده من تعثر ألصخب بنهم … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم أوحسين
- الزيارات: 61
أمسكت العنان...بدأت أجر قوافل الفراق.. لا الحقيقة حقيقة.. لا الليل ليل.. لا الزمن زمن.. ولا الأنثى أنثى.. القلب قحط مدقع، إلا من شرايين قليلة تحمل قطرات ماء.. أزقتي خالية إلا من مهملات وبقايا .. طريقي ثوب طرزته ذكريات بخطوط حريرية من لهب.. كنائسي عاصفة هوجاء تهصر بعزمها الأغصان.. الخضراء واليابسة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رفعت شميس
- الزيارات: 49
غريب دخل غريب قرية فرأى الناس فيها يبكون وينتحبون ، فكان كلما اقترب من أحدهم ليسأله عن سبب البكاء والنحيب ابتعد عنه وزاد في بكائه ، فخجل الغريب ألا يبكي وينتحب مثلهم ، ثم مر به رجل لا يبكي ولا ينتحب وسأله ، علام البكاء والنحيب ..؟ فلم يرد الغريب عليه بل ازداد بكاؤه ، ولم يلبث أن اكتشف الغريب أن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علاء الدين حسو
- الزيارات: 64
برقية وصلت البرقية متأخرة ، ليست متأخرة عن موعدها وإنما بعد أوانها ..لو أنها وصلت قبل ثلاثة أعوام لتغير مجرى الحكاية والحدث والأرجح لن تكون هناك سببا للقصة أصلا. من يتصور بان ست كلمات كانت كافية لمنع حدث قد حصل سيبقى أثاره حتى نهاية البشرية، وسيمتد الى ما لا نهاية في العالم الأخر الذي نؤمن به …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ابراهيم محمد عمر
- الزيارات: 49
أقبل العيد وفرحة مشوبة بالحزن والترقب تسيطر علي (الحى العربى) بمدينة القدس.. ثمة بقايا بيت فلسطيني متهدم.. آثار القصف والتنكيل تبدو علي كل حجرة من أحجاره.. بالداخل رجل يضع أمامه طست من الألمونيوم.. بجانبه إناء لماء الإستحمام.. يبدو علي الرجل أنه منهمك في غسل جسد ابنه- غسان- إبن الست سنوات.. لم يكن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسام سفان
- الزيارات: 57
ليلة مقتل المتنبي حسام سفان أخيراً .. بعد عناء عامين كاملين استطاع أن يحصل منها على موعد في الخامسة من مساء اليوم. يراقب عقارب الساعة المسلولة . ستون دقيقة تفصله عنها. وقف قبالة المرآة . ابتسم . مدّ يده مصافحاً الهواء ... - أهلاً وسهلاً .. تفضلي بالجلوس . هرش ذقنه بأصابع حائرة . كيف أفتتح الحديث …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د / ثروت عكاشة السنوسي
- الزيارات: 56
صعدت إلى قمة القبة العالية .. أنتظرتها كعادتي .. أمعنت النظر إلى أسفل ؛ تلك الكومة منزلنا ، وأشجار الأرز المحترقة تئن من حولي ، بينما تظهر طائراتهم تمتلك سماءنا ، وتبعث الأحزان ملء قلوبنا ، فنحن دائما نحترق ، وأسفل الحطام يرقد أطفالنا شهداء ..! طال انتظاري ، لكنها لم تعد ، لن تسألني ولن أجيب .. عدت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ركاطة حميد
- الزيارات: 53
نص قصصي: بيوت للفرح =1= فتح باب البراكة ، وصفقه وراءه وهو يسب ويلعن في غضب شديدين ، كان يسير وحيدا في الزقاق ، يحسب خطواته وينصت إلى وقعها المتردد، يفكر في وجهته الجديدة .أدخل يديه في جيبه بحثا عن سيجارة فلم يجد شيئا ، بصق على الأرض في سخط يلعن ويسب الظروف التي أوصلته إلى حضن تلك المدينة ، فقبل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد فريد عبدالله
- الزيارات: 59
في حضرة غياب زهر اللوز محمد فريد عبد الله لم أحصل على حقي في البكاء، لهذا أكتب.... فقلمي يذرف الدموع وأنا أبكي كلمات. كنت تخاف قدوم اليوم وترافقهم، حيث سلمت عليه وطبعت على جبينه قبلة الوداع ليتوارى تحت الثرى في ظل شجرة اللوز تلك. هذه المرة الأولى التي أزورك فيها بعد ذاك اللقاء الأخير... نفس الملامح …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيري حمدان
- الزيارات: 46
?لى ابني صالح منذ متى نبتت في ظهره تلك الحدبة؟. تراخت تقاطيع وجهه .. وأنقلب شعره أبيضاً كالثلج المهاجر نحو الجنوب، حيث تلتقي تشنّجات العصر مع أنين المستقبل. نظر الى وجهه بين قطع المرايا الراقدة بين يديه. لا شيء سوى عينان تبحثان عن جُحْرٍ يحتضن عجزهما. وضع المرآة جانباً وحدّق في كفّيه العريضتين. هذا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- الزيارات: 43
شمس لاتغيب قصة قصيرة بديعة بنمراح الساعة السابعة صباحا.. الأصوات التي سمعتها المرأة على الباب أفزعتها : ـ ترى من يمكن أن يزورنا الآن ؟ وهجست : لابد أن أمينا ليس على ما يرام ! اليوم مشمس و الهواء عليل ، لكن لسعة برد حارقة اخترقت جسد المرأة وساورتها قشعريرة.. ـ افتحي أنا أمل! صرخة استطاعت أن تمتص جزء …