- التفاصيل
- كتب بواسطة: صالح اهضير
- الزيارات: 51
بمجرد أن انكفأ قرص الشمس وراء التل الشامخ مخلفا وراءه بقايا مزيج من خيوط نورانية ذابلة،صعقت لهول النبإ وتسمرت مكانها كنصب بلا حراك..ارتج الكائن الجنيني في أحشائها وثار ثورانا في انتفاضة عارمة فاستبد بكيانها وجع غير معهود..أحست بدوار ثم تهاوت أرضا مغشيا عليها… ما أن التأمت جراحات البلدة لبضعة أشهر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- الزيارات: 42
شمس لا تغيب بديعة بنمراح شمس لاتغيب قصة قصيرة : بديعة بنمراح الساعة السابعة صباحا.. الأصوات التي سمعتها المرأة على الباب أفزعتها : ـ ترى من يمكن أن يزورنا الآن ؟ لابد أن أمينا ليس على ما يرام ! اليوم مشمس و الهواء عليل ، لكن لسعة برد حارقة اخترقت جسد المرأة وساورتها قشعريرة.. ـ افتحي أنا أمل! صرخة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالقهارالحجاري
- الزيارات: 65
في جناح القلب قصة قصيرة بقلم عبدالقهارالحجاري ـ آي ..يا مّا! ـ آه يا رب !..لطفك! يئن..أتمزق.. يجزه الألم .. تخترق الأنصال أحشائي .. ليلة بيضاء أقضيها إلى جانبه. روحه في النبض المتعب ومهجتي في احتراق كان عده العكسي قد بدأ. من يرف له طرف الآن ؟ ما من ذرة فيّ تود إلا أن تكحل بالسهاد. كيف لي استساغة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال عزب
- الزيارات: 51
ظللت اتبعها في كل مكان ، كل مرة كانت تنظر خلفها أنهمك في فعل شيء . جاءت اللحظة التي انتظرتها دون استعداد ، ولكن أين المفر ، فهي تقترب . ماذا أفعل ؟ ماذا أقول؟ تقترب أكثر لن أستطيع التفكير فقد تحدثت ، ولكن ماذا تقول؟ معك سيجارة؟ - .ثم أطلقت ضحكة صاخبة أصابت حلمي … اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مجدي السماك
- الزيارات: 56
صغيرة وشتات بقلم : مجدي السماك عاد مع طفله من المدرسة تحت سماء داكنة ممطرة صاقعة ، جلبه من المدرسة لشدة البرد وغزارة المطر في ذلك اليوم الشتوي بامتياز من أيام كانون ، توقف أمام أحد المحال التجارية بانتظار السماء حتى تكف عن صب مائها . فجأة زعق الطفل بلهفة : بابا ، اشتري لي مثل هذه اللعبة و صوب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عباس يونس
- الزيارات: 47
نهاية الذئب الميكافيلي . . إلى الدكتور ريكان إبراهيم تمدد الذئب العجوز لاهثا وأخذ يدعك ظهره الأجرب بسن صخري مقوس ينتصب بين الرمال كخنجر نابت في جسد الصحراء ،وهو ذات السن الصخري الذي شهد هزيمته قبل عدة سنين مضت..(لعله الموت..) فكر الذئب بألم ، وشعر ببرد قارس يستولي على رجليه، حاول أن يتقيه فدفن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إسحاق الصاحب
- الزيارات: 55
ديسم إسحاق الصاحب << المدينة رضيع تتحرّكُ فيه صورة وحيدة محفوظة ومقدّسة هي الأرض الصغيرة الممتلئة بالرغبة المحدودة، ثم المدينة تصبح طفلة شاردة عارمة بالضحك لا يستثيرها إلا اتساع فرحها ويرافقها كثيرًا هدوء حكيم، لا تستقرُّ بعيدًا، تحاول أن تخجل فينقلب خجلها صمتٌ بديع، تحرّكُ أطراف عينيها بين الأرض …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مجدي السماك
- الزيارات: 55
حكاية الضرس المخلوع بقلم مجدي السماك توجهت إلى ذلك المقهى الكائن في وسط الشارع المزدحم المكتظ بالسابلة و المحال التجارية و كأن كل سكان الكرة الأرضية تجمعت في هذا الحي الشعبي على ضيق شوارعه وصغر مساحته المحدودة في ذلك الركن من بقايا فلسطين.. طلبت فنجان قهوة بلا سكر وشيشة وأخذت أقرقر بها مع كل شهيق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نهى غنام
- الزيارات: 48
فراق.. ونقطة بقلم: نهى غنام أعلم أن إسراعك إلى غرفتها كان بهدف رؤيتها وأجزم أنك موقنة بعدم وجودها هناك لعلك نسيت تلك الإشارة بكفك الصغير- كما يوصف دائما- التي اختصرت ما بينكما من صداقة عميقة دامت سنين؟؟؟؟؟؟ دموعك التي انهمرت بغزارة رآها الجميع إلا ... هي. كلهم وقفوا محدقين بدموع سخية تخفي حزنا دفين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي الأخرس
- الزيارات: 43
أين أبي ..... هل سيعود** سامي الأخرس قُدر لنا أن نُودع ، وتنهمر الدموع كلما هرولنا نحمل فواجع التيه ، وصدمات الألم مع كل خبر تتناقله لنا رياح الموت العاصفة من مواسم الحقد التي زرعت في الصدور ، ونَمت وترعرعت ، فأثمرت وحشية تجردت من كل جزيئات الرحمة ، وأخلاقيات الأدميه البشرية التي كرم الله بها عبادة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالجواد خفلجى
- الزيارات: 47
قصــــة قصــــيرة عبدالجواد خفاجى تقول التقارير فى أحد شوارع القاهرة الكبرى كان يسير متجهمًا كعادته ، تاركًا قدميه تقودانه إلى حيث توقف أمام المقهى البلدى بحىِّ الحسين ، وقد مازجته رغبته الكبرى فى فضح البشرية . ( تقول التقارير إنه وعندما خرج من بطن أمه كان يبكى كثيرًا ، لكنه كفَّ عن عادته تلك عندما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ذ- المصباحي عبد الرزاق
- الزيارات: 44
تمنـــــــــــــــــــــــــــــــــع في غفلة من جدار كل النصوص وسجن اللغة ألتقيك على مرآى من العصور و مرمى من محراب الكلام حيث صلينا معا ذات لقاء عابر . وقتها غادرت المحراب و غادرت، ترجلت و تقفيت خطاك كمخبر حب محترف، و حين شعرت بحرارة أنفاسي تقترب من ثلجك يا باردة الأعصاب توقفت . أطرقت برهة ثم …