ظللت اتبعها في كل مكان ، كل مرة كانت تنظر خلفها أنهمك في فعل شيء . جاءت اللحظة التي انتظرتها دون استعداد ، ولكن أين المفر ، فهي تقترب . ماذا أفعل ؟ ماذا أقول؟ تقترب أكثر لن أستطيع التفكير فقد تحدثت ، ولكن ماذا تقول؟
معك سيجارة؟ -
.ثم أطلقت ضحكة صاخبة أصابت حلمي
---------------------------------------------
ملاحظة من إباء
هذه ليست قصة قصيرة برأيي ولاحتى خاطرة
والمحرر لم يكتب اسم أحرفه الأولى هنا
هل يتوجب عليَّ حذف مادة كهذه تلقائياً أم ترغب بالاطلاع عليها أولاً .
هذا حرصاً على عدم الفوضى كما كان يحدث في السابق