يبقى صغيرا.. والكبير كبير
رائد عبد اللطيف  
1
2
3
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 

29
كلما طرقت ذائدا عن شخصه صلى الله عليه وسلم مذ أساء ذاك الدانمركي، أوصد بوجهي البيان بابه، حتى أوفدني – اليوم- بفيض من الحروف:
يـــــبـــــقـــــى صـــــغـــــيـــــراً.. والـــكــــبــــيــــر iiكـــــبـــــيـــــرُ
(شـــــــــــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــــــر)
وقـــــفــــــتْ عـــــلــــــى بــــــــــــاب الــــجــــمــــالِ  iiمَـــطـــيـــتّـــي
تـــــــرجـــــــو الـــــــنــــــــوالَ، ولا نـــــــــــــــوالَ  iiيـــــــــــــــزورُ
وغَـــــفَــــــتْ عـــــلــــــى قــــــلــــــب الــــمــــحــــبِّ عــــــروقُــــــهُ
ثــــكـــــلـــــى ذوَتْ، والـــــصـــــبـــــرُ فـــــــيــــــــه iiنـــــمـــــيـــــرُ
والـــصـــبـــرُ لـــــــــو عـــــقـــــلَ الـــــكـــــلامَ لـــــقـــــالَ iiلــــــــــي
ثـــــقــــــلٌ عـــــلــــــى كَــــــتِــــــف الــــــزمــــــانِ..  صــــــبــــــورُ
وظـــــلـــــلـــــتُ أحـــــــــــــــزمُ لـــلــــبــــيــــانِ  iiأزمَّـــــــتــــــــي
حـــــــتــــــــى اعـــتــــرتــــنــــي أبـــــــحــــــــرٌ  iiوطـــــــيــــــــورُ
أبـــــصــــــرتُ فـــــــــــي الــــبــــحــــر الـــجـــلـــيـــلِ iiمــــعــــابــــراً
فـــســــلــــكــــتُ فـــــيـــــهـــــا، والـــــــيــــــــراع iiيـــــــغــــــــورُ
طــــفـــــقـــــتْ تـــــصـــــفُّـــــق لـــــلـــــحـــــروفِ أجـــــنـــــدتـــــي
وبـــــــــــدتْ تـــعــــانــــق فـــــــــــي الــــســــطــــور.. ســــــطــــــورُ
إنـــــــــــي رســـــمــــــتُ إلـــــــــــى الــــمــــســــيء  iiقــــصــــائــــداً
تُـــــــدعـــــــى إنـــــــاثــــــــا.. والـــــــحــــــــروف  ذكـــــــــــــــورُ
عــــــــــــن نــــــاطــــــقٍ حــــــفِــــــظَ الــــبــــيــــانُ iiبــــيــــانَــــهَ
وكـــــــلامُـــــــهُ إن غـــــــــــــــاب فـــــــهــــــــو  حـــــــضــــــــورُ
عـــــــــــن ســــــيــــــدِ الأخــــــــــــلاق مــــــالــــــكِ iiأمــــــرهــــــا
يــــعــــيــــى فــــــــــــمٌ فــــــــــــي وصــــــفــــــهِ ويــــحــــيـــــرُ
الـــــســـــيـــــدُ الـــــســـــنـــــدُ الـــــــرســــــــولُ  iiمـــــحـــــمـــــدٌ
صـــــــــــــــدرُ الـــــــزمــــــــانِ بـــــقـــــولـــــه  مـــــحـــــفـــــورُ
يـــــــــــا ســـــيــــــدي لــــــــــــم يــــبــــصــــروا أنَّ  iiالــــــدجــــــى
يـــــشـــــتـــــاق وجـــــــهَــــــــكَ دائـــــــبــــــــاً، iiفــــيــــنــــيــــرُ
يــــــــــــا ســــــيــــــدي والــــقــــلــــبُ يــــكــــتــــب iiأنـــــــــــــة
مـــــمَّــــــا ســـــــــــرى فـــــــــــي حــــوضِــــنــــا ..  iiويــــســــيــــرُ
(يـــــــــا ســــيـــــدي مــــــــــا خــــــــــابَ فـــــيـــــك  iiمـــــؤمـــــلٌ)
فـــلــــقــــد أذيــــــــــــتَ، ومــــــــــــا اعــــــتــــــراك  iiنــــــفــــــورُ
وأتـــــــــــــــاكَ جـــــبـــــريـــــلُ الأمـــــــيــــــــنُ iiمـــــســـــائـــــلاً
هـــــــــــل يُــــطــــبِــــقُ الــــطّــــودَيْــــنِ، ثــــــــــــم  iiيــــســــيــــرُ
فـــحـــكــــمــــتَ أن يُــــســـــتَـــــلَّ مـــــــــــــــن  iiأصـــــلابـــــهـــــم
رجـــــــــــــــلٌ يـــــــوحِّــــــــدُ، والـــــــرجــــــــالُ iiتــــــــثــــــــورُ
يـــــــــــا خــــــاتــــــمَ الــــــرّسْــــــلِ الــــــكــــــرام وقَــــرْمِــــهــــم
مــــــــــــا عــــــــــــاد لــــلــــحــــرب الــــــضــــــرام iiأمــــــيــــــرُ
قـــــــــــد أجـــــدَبــــــتْ فـــيــــنــــا الــــرجــــولــــةُ  iiوارعــــــــــــوى
شـــــــــــوقٌ إلـــــــــــى حــــــمــــــمِ الــــــوغــــــى، وســــــــــــرور
والـــــصـــــمـــــتُ حـــــــــــــــجَّ، وحـــــــجُّــــــــهُ iiمـــتــــكــــبّــــرٌ
والــــــــــــــذلُّ طـــــــــــــــافَ، وســـــعـــــيُـــــهُ  iiمـــــشـــــكـــــورُ
والـــــــنـــــــذلُ ســـــــبَّــــــــك، لا عـــــــدمــــــــتُ iiغـــــــبــــــــاءَه
فـــالــــســــبُّ فـــــــــــي حــــــــــــرم الــــعــــظــــام،  iiنــــــشــــــورُ
والــــنـــــمـــــلُ إن ســـــــــــــــبَّ الـــــنـــــجـــــومَ iiتـــــشـــــهُّـــــراً
يـــــبـــــقـــــى صـــــغـــــيـــــراً، والـــكــــبــــيــــرُ  iiكـــــبـــــيـــــرُ
يـــــقــــــف الـــــذبــــــابُ عــــــلــــــى الــــجــــبــــال iiمــطــنــطـــنـــاً
يـــــخـــــتـــــالُ فـــــــــــــــوق رؤوسِـــــــهــــــــا iiويـــــــــــــــدورُ
وكـــــأنَّـــــمـــــا صـــــــــــــــوتُ الـــحـــقـــيـــقـــة  iiقـــــــائــــــــلٌ
الـــــــطــــــــودُ جـــــــــــــــذرٌ... والـــــــذبــــــــابُ iiيـــــطـــــيـــــرُ
صُـــــبُّــــــوا عـــــلــــــى وجــــــــــــهِ الــــمــــســــيءِ مـــنـــيَّـــتـــي
إن كـــــــــــان يــــخــــمــــدُ فــــــــــــي الــــــفــــــؤادِ iiســــعــــيــــرُ
مـــــــــــا عـــــاشــــــتِ الأقــــــــــــلام، صــــــــــــاح iiمــــــدادهــــــا
إلا تَـــــــــــــــرَدَّدَ فـــــــــــــــي الـــــفـــــضـــــاء  زئــــــــيــــــــرُ
صـــــلــــــى عــــلــــيــــك الله يــــــــــــا عــــــلــــــمَ iiالــــــهــــــدى
مــــــــــــا جــــــــــــنَّ لــــــيــــــلٌ أو تــــبــــسَّــــمَ  iiنـــــــــــــورُ

 

 

ملاحظة من إباء: القصيدة جيدة ولكنها منشورة في شهر آذار في منتدى الشعر الموزون

 في أقلام ومنشورة أيضاً في العديد من المواقع على الشبكة بما فيها مدونته!!!

20/3/2008
****
ك.خ