...حتّى لعب الأطفال ! شعر: الحبيب دربال –تونس فتحواالنّيران على لعبي ، كانوا يخشون صواريخي الورقيّهْ رشّاشي الخشبيْ و سيوفي الفضيّهْ حتّى عكّازة جدّي البنّيّهْ لم تنج من اللّهب ، ظنّوها فخّا لا يرحمْ ، يتحوّل بالتّدريج فخاخا سحريّهْ تنقضّ على الأعداء ، لذلك شنّوا الحرب على لعبي ، ثمّ انهالوا على كتبي، لم تسلم مقلمتي الخشبيّهْ. حين رأوني في أوج الغضب ضحكوا منّي، أهدوني كيسا حلوى ثمّ انصرفوا. ألقيت الكيس بعيدا عنّي فانفجرت كلّ الحبّات، لكن لم أنس : صواريخي الورقيّهْ، رشّاشي الخشبـــي، و سيوفي الفضّيّـــهْ.