تربية وتعليم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد البوزيدي
- المجموعة: تربية وتعليم
- الزيارات: 4530
ما العلاقة التي تربط المدرسة بالكآبة ؟وهل أصبحت المدرسة كئيبة بالفعل ؟
وكيف نطرد الكآبة من الفضاء الجميل ليتحول إلى وسط مفعم بالحياة – كما ينص الميثاق الوطني للتربية والتكوين - يثير في التلميذ التعلم ويحفز الأستاذ على البذل والعطاء؟
وهل البنية المادية دليل للحكم على العلاقة بين الاثنتين؟ أم أن الأمر ثانوي جدا داخل جوانح المتحركين وسطها ؟
أسئلة كثيرة غزت كينونتي وأنا التقط اللفظة داخل عرض دراسي بمناسبة اليوم العالمي للمدرس،حينها التجأت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال اشطيبة
- المجموعة: تربية وتعليم
- الزيارات: 7228
وُجهت انتقادات عديدة إلى التعليم العتيق باعتباره تعليما يقوم على مركزية المعلم الممتلك للمعرفة، وهو تعليم في نظير الكثيرين يقصي المتعلم، ويمارس عليه نوعا من السلطة أو التسلط، بحيث يصبح هذا الأخير مجرد وعاء، يتم ملؤه بالمعلومات والمعارف.
بل وحتى الإصلاحات التي عرفها التعليم في السنين الأخيرة لم تُرض الكثير من المهتمين، يقول جلبير لوروا منتقداً الحوار السقراطي:"إن الجدل التربوي القائم بين الأستاذ ومجموعة التلاميذ بواسطة تقنية المساءلة يسمح للأول بأن يقدم إليهم معلومات دون تكوين وعي واضح بالمشاكل الخاصة بمجموعة التلاميذ، وكذا الأهداف
- التفاصيل
- المجموعة: تربية وتعليم
- الزيارات: 6737
تتعلق الأسس التربوية في الإسلام في كيفية المحافظة على النمو وفق النظم البيليوجية دون إخلال أو تجاوز لتلك المحددات مما سوف يؤثر مستقبلا على تكوين المقدمات التكليفية اللاحقة ومنها التنشئة والتعليم والتأديب حيث أن النفس البشرية كما تبنى أساسا عل سلامة نمو النفس النباتية النامية وضرورة تكامل واستمرار هذا النمو لكي لا يتعارض مع وظيفة كونها مقدمة فاعلة لنمو بقية الأنفس اللاحقة ومنها الحسية والناطقة والكلية,إن هذا الترابط بين مؤديات تنشيط كل نفس وفق وسائلها في تصور المعرفة القرآنية ومما ورد بصورة جلية في فكر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المجيد العابد
- المجموعة: تربية وتعليم
- الزيارات: 7862
منذ أن تحدث آبل جونز سنة 1926 عن أن العصر الذي نعيشه هو عصر الصورة وهذا المفهوم متداول إلى يومنا هذا، وقد أشار بعده الناقد والمحلل السيميائي رولان بارت(Roland Barthes) في مقالته المشهورة "بلاغة الصورة" في مجلة "تواصلات" عدد 4 سنة 1964 بأننا نعيش "حضارة الصورة"، بالرغم من التحفظات التي أبداها بارت بشأن هذا النعت الجديد بالنسبة إليه، حيث إن حضارة الكلمة مازالت هي المهيمنة أمام زحف العوالم البصرية، مادامت الصورة عينها نسقا سيميائيا(Système sémiotique) لا يمكن، كما يرى بارت، أن يدل أو يخلق تدلالا(sémiosis) تواصليا إلا من خلال التسنين اللساني،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بوقفة رؤوف
- المجموعة: تربية وتعليم
- الزيارات: 6690
النجاح ليس هو آخر درجة في السلم حين نعتليها نعلن الوصول للنهاية مزينين جدر المكتب بشهادة في إطار ... بل النجاح هو السلم كله بكامل درجاته اللامتناهية والممتدة حتى بعد وفاتنا
لا تستغرب هذا القول فكم من ناجح ما زال يحصد نجاحاته حتى بعد وفاته بآلاف السنين سواء من الدعاة أو الصالحين أو العلماء أو الرؤساء أو الفنانيين...