الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ديلمان داود سلمان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 18
كوني حبيبتي
أنا من دونك حبيبتي
ليس لي وجه
وملامحي , قاتمة السواد
ومائدتي .. ضجر
أنا من دونك .. أفقد فمي
وتسقط القصيدة مقتولة في يدي
فمن دونك , لا تنقل الفراشات أخباري
ولا تصرف قصائدي مصارف النجوم
كوني حبيبتي
كي لا يموت الفجر
كي لا يموت الشوق على كراستي الوردية
كوني حبيبتي
فبدونك تفقد الشمس كرويتها
ويحترق القمر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: انشراح حمدان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 16
أتوق إلى ..
أتوق إليكَ يا رجلاً
تملّك كل إحساسي
يسامرني
يغازلني
بكل الحب يغمرني
يعيد إليّ أنفاسي
وهذا القلب ذو الدفءِ
يفيض بمنهلٍ عذبِ
ويمنحني
من الأفراح ما يمحو
ضنى أمسي
يُدثّرني
حرير الروض من قدمي
إلى رأسي
وأشتاق السعادة في ربيعكَ ألتقي ناسي
فمنك العطر ذو صخبٍ
وفيك رنين أجراسي
أتوق إليك يا أملاً
إذا ما ضاقت الآفاق واجتمعتْ
على بؤسي
أتوق إلى صمودكَ يعتلي يسمو
على الآهات والسجّان والحبسِ
فيرفضهمْ
أتوق إلى تجلّدك الذي يخطو
على الأشواك والأسلاك والبأسِ
فتغريني
لأرتشف الكرامة من سنا القدسِ
فترويني
وتثملني
حنيناً واشتياقا ًملء إحساسي
لأيامٍ خلَتْ بالمجدِ والتاريخ والأنسِ
فليس كمثلهِ رجلٌ
يثير الهرج بالهمسِ
وتنسكب الدماء لهُ
بريح المسك تعبقها
تثير الوجد في الحسِ
وليس كمثلهِ وطنٌ
له الأرواح ترتحلُ
إلى الجنّات تستبقُ
فلا تهني فلسطيني
ولا تأسي
ألا بشراكَ يا وطني
بفارسِ عصره المأمول يرسله صلاح الدينْ
لينبتَ من جنين الأرض نصراً طيب الغرسِ
فيزهو الكون من حولي
بأفراحٍ
تزف القلب في عرسِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد السـلام مصبــاح
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
| -1- |
| سَيِّدَتِــــــي ، |
| مِــنْ عُمْـــرِي البَاقِـــي جِئْــتُ إِلَيْـــك ، |
| لِنُرَتِّـــبَ أَوْرَاقَ الِبَـــوْحِ |
| وَنَرْشِــــفَ مِــنْ سِحْـــرِ الْـحَــرْفِ |
| غِوَايَـــاتِ الْحُـــبِّ... |
| وَحِيـــنَ يُدَثِّرُنَـــا النُّـــورُ الْمُـــورِقُ |
| نَفْتَـــحُ فـِـي الْمُفْــــرَدَةِ الْمَشْلُولَــــةِ |
| أَبْوَابــــاً |
| وَنَوَافِــــذَ... |
| تَدْخُلُهَـــا كُــلُّ عَصَافِيـــرِ الْغَيْـــمِ |
| مُحَمَّلَـــةً بِالْحُلْـــمِ الْمَرْشُـــوقِ |
| وَبِالْعِشْـــــقِ . |
| -2- |
| سَيِّدَتِـــــي ، |
| مِــنْ عُمْـــرِي الْبَاقِـــي جِئْـــتُ إِلَيْـــك |
| وَفِــي الْكَـــفِّ |
| طَوَاسِيـــنُ الْوِجْـــدِ |
| لأَغْفُـــو فِــي حِضْـــنِ يَدَيْـــكِ |
| وَبَيْــنَ الإِغْفَــــاءَةِ وَالصَّحْـــوِ الْمُتَفَـــرِّدِ |
| نَرْفَـــعُ أَشْرِعَـــةَ الْحَـــرْفِ |
| وَنُبْحِـــرُ نَحْــوَ الْفِــــرْدَوْسِ الأَعْلَـــى |
| حَيْـــثُ الأَنْهَـــار الْعَسَلِيَّـــهِ |
| وَالْحُلْـــمِ الْمُتَوَهِّـــجِ بِالــــدِّفْءِ |
| وَبِالأُلْفَـــــه . |
| -3- |
| سَيِّدَتِــــــي ، |
| مِــنْ عُمْـــرِي الْبَاقِـــي جِئْـــتُ إِلَيْـــك |
| تُهَدْهِدُنِــــي نَبَضَـــاتُ الْقَلْـــبِ |
| وَوَحْشَتُــــكِ |
| كَــيْ نَجْتَـــازَ جُسُــــورَ الدَّهْشَـــةِ ، |
| وَالزَّمَـــنُ الْفَاصِـــلُ |
| أَعْشَـــبَ رُمَّانـــاً |
| فِــي مَـــرْجِ الْحَـــاءِ |
| وَفِــي أَعْلَـــى قِمَــمِ الْبَـــاء... |
| وَمَضَــــى |
| يَفْتَـــحُ فِــي أَحْشَـــاءِ الأَرْضِ شَبَابِيـــكَ |
| وَيَمِـــلأُ أَعْطَـــافَ الْكَـــوْنِ |
| غِنَــــاءً |
| وَجُنُونــــاً. |
| -4- |
| سَيِّدَتِــــــي ، |
| مِــنْ عُمْـــرِي الْبَاقِـــي جِئْـــتُ إِلَيْــــك |
| لِنُؤَثِّـــثَ بِالْحُلْـــمِ فَرَاغَـــاتِ الْعِشْـــقِ |
| وَنَفْتَـــرِشُ الْعُشْـــبَ |
| نَتَقَاسَـــمَ خُبْـــزَ الْحَـــرْفِ |
| وَحَبَّـــاتِ الْقَلْـــبِ... |
| وَحِيـــنَ يُحَاصِرُنَـــا الْخَـــوْفُ الْمَسْعُـــورُ |
| وَيَغْتَـــالُ اللَّحْظَـــةَ |
| أَوْ يُصَـــادِرُ بَهْجَتَهَـــا |
| نَتَضَاحَـــكُ مِـــنْ أَعْمَـــاقِ الْقَلْـــبِ |
| وَنُوقِـــدُ قِنْدِيـــلَ الْحُـــبِّ |
| عَلَــى أَرْصِفَــــةِ الْكَـــوْنِ |
| وَنَنْطَلِـــقُ... |
| **************** |
| **************** |
| الدار البيضـــــاء |
| الأحـــد فاتــح دجنبـــر 2000 |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صباح حسني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 16
الآن عذّبكَ الوطنْ
والآنَ أدركت الحقيقةَ
بعد أن ماتَ البنفسجُ
شبهَ مقتولٍ بأنيابِ الزمنْ
أنثى أنا
حُبلى بأوهامِ الحقيقةِ أغتَسِلْ
ويموتُ منتحراً دَمي!!...
مولاي..
والقلبُ مزّقَهُ الألَمْ
ماتَ القَلمْ..
وتبعثَرَتْ في الريحِ ألوانُ العلمْ
مولاي..
أتبيعُ بالثمنِ الزهيدِ محبتى..؟!
قد كنتُ أحسبُكَ الأمين على يدي
فأتيتَ بالملحِ الأجاجِ
من الخريفِ المُرِّ يكوي دَمْعَتي..!
هل صارَعَتْكَ يدُ الشِتاءِ..؟
فهَمَمْتَ تغدُر بي
وتثأرُ من مواطِنِ فَرحَتي...
مولاي..
يا سِرَّ اعتزالِ الشمسِ من عليائِها
النبضُ قُرباني إليك ..
والطهرُ... يفتَرِشُ انكسارَ الروح
محراباً.. أطالَ سُجودَهُ
بيديكَ قد ضَيّعتَهُ وقتَلتَني..؟!
يا ثورَةَ الخَبَلِ المُمَزّقِ
يا جنونَ البحرِ قلبي قد صَبااا
فرَّ البنفسجُ من ذبولِ الوقتِ
والعُمرُ اختبااا
أوصَيتُ تعتِقُني من النارِ التى اشعلتَها
وبمهجتي صبرٌ يَفُلّ أوارَها
وبلوعةِ القلبِ المُلَبَّدِ بالعنادِ
براعةٌ اتقنتَها !!
مولاي..
يا رُعبَ المواجِعِ في الهوى
سَقَطَتْ من التاريخِ مملكةُ الـ سباااا..!
أسقِطْ قُيودُكَ عن دَمي
قد ماتَ في قلبي الصِباااا
هذا بسِفرِ الحبِّ مُوجزُ قصتي ؟؟
واليكَ يا سِّرَ انتحارِ الروحِ
مُختصرُ النبااا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فارس عودة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 16
|
حتى تعودي " |
|
إِذَا سَقَطَ الشَّهِيـدُ فَقُـلْ هَنِيئًـافَمَنْ يَحْظَى بِمَنْزِلَـةِ الشَّهِيـدِ |
|
يَؤُوبُ المَيِّتُـونَ إِلَـى تُـرَابٍوَيَرْقَى فِي السَّمَاءِ إِلَى الخُلُـودِ |
|
إَلَى الفِرْدَوْسِ يَمْرَحُ فِي رُبَاهَـايُنَعَّـمُ فِـي حِمَـى رَبٍّ مَجِيـدِ |
|
مَعَ القَعْقَاعِ وَالأَسَـدِ المُثَنَّـىوَحَيْدَرَةِ الوَغَى وَابْـنِ الوَلِيـدِ |
|
تَعِيشُ بِمَِوْتِـهِ أُمَـمٌ وَتَشْقَـىزُهُورُ الأَرْضِ مِنْ عَيْشِ القَعِيدِ |
|
لَعَمْرُكَ هَـذِهِ الدُّنْيَـا سَـرَابٌفَلا يُدْرَى الشَّقيُّ مِـنَ السَّعِيـدِ |
|
سَلامٌ أَيُّهَـا المَاضِـي سَـلامٌيُرَجِّعُ لَحْنَـهُ صَـدْحُ النَّشِيـدِ |
|
بَنِي القَسَّـامِ يَاجِيـلاً تَحَـدَّىبِأَحْزِمَةِ الرَّدَى جَيْـشَ اليَهُـودِ |
|
رِجَـالٌ لاتَلِيـنُ لَهُـمْ قَـنَـاةٌوَهُمْ فِي الحَرْبِ عُنْوَانُ الصًّمُودِ |
|
أُسُـودٌ تَمْـلأُ الدُّنْيَـا زَئِـيـرًاوَعِزُّ الغَابِ فِـي زَأْرِ الأُسُـودِ |
|
بَنِي صُهْيُونَ قَدْ حَنَّـتْ إِلَيْكُـمْيَدُ القَسَّـامِ بِالْبَـأْسِ الشَّدِيـدِ |
|
أَتَيْنَاكُمْ وَفِـي الأَحْشَـاءِ نَـارٌيُذِيـبُ سَعِيرُهَـا زُبَرَالحَـدِيـدِ |
|
أَتَيْنَاكُـمْ بِإِعْـصَـارٍ مُــدَوٍّيُدَمِّرُ عَصْفُـهُ وَجْـهَ الصَّعِيـدِ |
|
بِجُنْـدٍ لايُشَـقُّ لَهُـمْ غُـبَـارٌيَرَوْنَ العِزَّ فِي خَفْـقِ البُنُـودِ |
|
بَنِي صُهْيُونَ وَارْتَقِبُـوا دَوِيًّـايَهُزُّ الأَرْضَ مِنْ أَقْصَى الحُدُودِ |
|
وَزَلْزَلَـةً وَبُرْكَانًـا وَرِيـحًـاوَصَاعِقَـةً وَقَصْفًـا بِالرُّعُـودِ |
|
يَهُزُّ الأَرْضَ فِي عَكَّـا وَحَيْفَـاوَيَافَـا وَالتَّهَائِـمِ وَالنُّـجُـودِ |
|
وَيَاتَـلَّ الرَّبِيـعِ غَـدًا تَرَيْنَـاوَقَصْفُ الرَّعْدِ يَفْتِـكُ بِالجُنُـودِ |
|
مَتَى هَبَّتْ رِيَـاحُ العِـزِّ مِنَّـابِفُرْسَانِ الخَلِيـلِ إِذَنْ تَمِيـدِي |
|
سَنَصْفَعُ بِالنِّعَـالِ قَفَـا يَهُـودٍوَنَقْطَعُ بِالظُّبَـا حَبْـلَ الوَرِيـدِ |
|
وَيُخْزِي اللهُ مَـنْ آذُوا حَمَاسًـاوَمَنْ شَمَخُوا بِهَامَـاتِ العَبِيـدِ |
|
عَبِيـدٌ لاتَلَـذُّ لَـهُـمْ حَـيَـاةٌوَلاتَحْلُـو لَهُـمْ دُونَ القُـيُـودِ |
|
يَرَوْنَ الـذُّلَّ للبَاغِـي سَلامًـاوَيَخْتَلِقُـونَ أَعْـذَارَ القُـعُـودِ |
|
إِذَا حَمَلَ الأَبِـيُّ لِـوَاءَ صِـدْقٍتَنَـادُوا بِالثُّبُـورِ وَبِالوَعِـيـدِ |
|
وَقَالُوا ذَاكَ عُنْفٌ تِلْكَ فَوْضَـىوَلَيْسَ العُنْفُ بِالـرَّأْي السَّدِيـدِ |
|
وَكَانُوا بِـالأَذَى بُرْكَـانَ حِقْـدٍوَإِنْ رِيعَ الحِمَى جَبَـلَ الجَلِيـدِ |
|
إِذَا حَمَلُوا السِّلاحَ فَمَا لِحَـرْبٍوَإِنْ نَفَـرُوا فَحُـرَّاسُ اليَهُـودِ |
|
فَصَفْعًا بِالنِّعَـالِ وُجُـوهَ قَـوْمٍيَرَوْنَ العِزَّ فِي رَكْـبِ القُـرُودِ |
|
سَنَمْضِي فِـي سَبِيـلِ اللهِ إِنَّـالِعِـزِّ الدِّيـنِ نَدْفَـعُ بِالمَزِيـدِ |
|
نَرَوِّي الأَرْضَ مِنْ دَمِنَا لِتَحْيَـاوَيُثْمِرَ فِي الرُّبَى حَبُّ الحَصِيـدِ |
|
فَيَا أَرْضَ الفِدَا زِيـدِي عَطَـاءًوَيَاسُحُبَ الإِبَا بِالعِـزِّ جُـودِي |
|
سَنَسْقِي الأَرْضَ مِنْ دَمِهِمْ رِوَاءًوَنَقْذِفُ بِاللَّظَى حَتَّـى تَعُـودِي |