الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزت الطيرى
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
امرأةٌ تَدْخُلُ للغرفةْ
يصحبها سَرْبُ كريستال
ُولآليءُ.. وعقيقُ
يتبَعُها رَجُلٌ كشقائق وَرْدِ النعمان
بريءٌ ورقيقُ
وتمدُّ يَدَيْها كيْ تطفئَ قمراً
وتمدُّ شفاهًا لعصير الأعناب
فتطفئُ ظمأً ...وتريقُ
دماء الأعناب على شفة العنابِ فينهمرُ رحيقُ
وتُفتّح أزرارُ اللوزِ وأكمام الفلِّ فيشتعلً الرجُلُ و يبتدئ حريقُ
ويمد يديه ليطفأ همس المصباح
وتبدأ موسيقى الحجرةِ فى عزف نشيد أزليّ النار
فيرتعش زفير ينكمش شهيقُ
رفرفة الطائر كفّت وانخفض التحليقُ
هل تعب الإبريقُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالرحمن حمزة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 14
في داخلـــي شَيْءٌ يَئنُّ ويَحْتَضِــرْ
يبكي ويَجثو ضارعاً أيـــْنًَ المــــفــــرْ
يا جَنََّتي ..إنّْي نَزَلْتُ بِسـاحــتي
فإذا الخَـــرابُ مُعَرْبِــدٌ لا يَسْتَقِـــــّْـرْ
وإذا العُروقُ تَجَـلْجَــلَتْ أنَّـــاتــُها
وتَكادُ مِنْ فَرْطِ المواجِـــــعِ تَنْفَجِــــرْ
يا نَبْضَةَ القَلْبِ الحَزينِ .. تَرَيَّثي
فالكَأَسُ حَـــــــيٌّ بَيْنَنا لَـمْ يَنْكَسِــــرْ
قَدْ كُنْتِ لي لَحْنَ الفُؤادِ ونَبْضَه
قــَــــــدْ كُنْتِ لي أملاً أراهُ فاندَثـــــرْ
قَدْ كُنْتِ لي بَحْرَ الأماني زاخراً
والآنَ مَوْجُكِ عَنْ شُطوطي يَنْحَسِرْ
يا شُعْلَةَ الحُبِّ المؤجَّـــــجِ داخلي
يا دفءَ قلبي في ازدحامــات الـــخَطَرْ
إنّي أتَيْتُكِ واهِبـــاً كُــلِّي فـِداً
فَتَقَبَّلـــي روحـــاً وجِسْماً قـَدْ سُحِــرْ
ولتَبْعَثيهِ بِِِـِلَمْســــــَةٍ يحـيابـِها
يا جَنَّتي قـَـْلبي بِدونِكِ يَحْتَضِرْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبـد الســلام مصبــاح
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 20
-1-
كَانَــتْ تَأْتِينِـــي بَعْـــضَ مَسَـــاء
وَعَلَـــى شَفَتَيْهَـــا سَيْـــلُ رُؤَى
أَوْ طُوفَـــانُ قُبَـــل ،
تَنْثُرُهَـــا بَيْــنَ يَـــديَّ
بَيَــاضَ قَصِيـــدَة
مُتْرَعَــــةً
بِالْحَـــرْفِ الْمُثْقَــــلِ بِالتَّمْـــرِ
وَبِالْجَمْـــرِ ...
وَتَرَْحَــــل .
-2-
كَانَــتْ تَأْتِينِــي فِــي شَغَــبِ الْيَقَظَــــة
مُوحِشَــةً ،
فـِـي عَيْنَيْهـَــا أَلَـــقُ اْلَحْقــلِ ،
خَبَايَـــا الْغَابَـــاتِ
وَعُمْــقُ الْبَحْـــرِ ...
وَتَجْلِـــسُ فِــي أَبْهَـــاءِ الْحَـــرْفِ
تُغَافِلُنِــــي
تَخْطِــفُ أَحْـــزَانَ الصَّـــدْرِ
وَتُشْعِـــلُ قِنْدِيـــلَ الْحُـــبِّ ...
وَفِــي طَرْفَـــةِ عَيْـــنٍ
تَرْحَــــل .
-3-
كَانَـــتْ تَأْتِينـِــي فِــي عِـــزِّ الْحُلْـــمِ
مُسَرْبَلَــــةً بِالنَّـــزَوَاتِ
وَبِالطَّيْــــشِ
وَبِالــــدِّفْءِ ...
فَتُبَعْثِرُهَــــا
بَيْــنَ الصَّمْــتِ الْمُلْتَـــفِّ
هَمْســــاً
آهً
أَوْ بَعْـــضَ غُبَـــارَ اللَّحْـــنِ...
وَتَرْحَـــــل .
-4-
كَانَـــتْ تَأْتِينِـــي قَبْـــلَ صَـــلاَةِ الصُّبْــحِ
مُهَفْهَفَـــــةً
تَجْلِـسُ فِــي كَفِّـــي
أَوْ بَيْـــنَ جِرَاحِـــي
تَسْبُـلُ جَفْنَيْهَـا
وَتُلَمْلِـــمُ أَوْرَاقَ التُّـــوتِ
تَفُــــكُّ إِزَارَ قَصِيــــدَة ،
فـِـي غَفْلَــــةْ
تَسْلــــكُ دِرْبـــاً بَيْـــنَ الأَحْـــرُفِ
مُثْقَلَـــةً بِاللَّحـْــنِ الْمَكْنُــونِ
وَبِالــــزَّادِ
وَبِاَلفَــــرَحِ...
تَنْشـــدَ أَخْبَــارَ الشُّعَـــرَاءِ
وَأَخْبَــارَ الْعُشَّـــاقِ
وَأَخْبَــارَ الْحُلْـــمِ الْمُوغِـــلِ
فِــي أَحْضَــانِ الْغَيْـــمِ
وَبَيْـــنَ الْمَاءَيْـــنِ ،
وَحِيــنَ يَمُـــسُّ النُّـــورُ الْوَاعِـــدُ
دَاخِلَيْنَــــا ...
تَرْحَـــــل .
-5-
كَانَـتْ تَأْتِينِـي فِـي غَيْـرِ مَوَاعِدِهَـا
تَمْتَطِـي مُهْـراً
تَتَنَاثَـرُ تَحْـتَ حَوَافِرِهَـا
سُنْبُلَـةُ الْحُـبِ
لِتُـورِقَ فِـي أَعْطَـافِ الْقَلْـبِ
تَوَاشِيـحَ
وَأَشْعَـاراً...
تتَفَيّئَهَـا النَّبَضَـاتُ الشـَّارِدَةُ
وَالنَّـوْرَسُ
وَالْحُلْـمُ...
وَحِيـنَ أَمِيـلُ إلِـَى عَيْنَيْهَـا
لأُِعَانِقَهَـا
وَأُبَـارِكُ فِعْلَتَهَـا
تُسْـرِجُ خَيْـلَ الْبَـرْقِ
وَتَرْحَـل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 17
طَيْفٌ تَأَلَّقَ فِي الفُؤَادِ حَبَاكَ
وَصَبَابةٌ حَلَّتْ فَخِلْتُ لِقَاكَ
ليتَ الدُجَى يرخِي الجُفونَ للحظةٍ
أغفُو فَيغفُو فِي السُهادِ صَدَاكَ
ماللعُيُونِ بسَهْمِ لَحظكَ قدْ رَمتْ
وَالقَلب بِالدَمعِ السَخيِ بكَاكَ
َقْلبٌ تَحَرقَ لِلصَباحِ بلَيْلِه
فَعسى الصَّبَاحُ إِذَا رآه يَراكَ
أَنْتَ البَعِيد وَوَهجُ طَرْفِك لَوْ غَفَا
فِي القَلبِ مِنْ ألَمٍ لَقلتُ شِرَاكَ
يَفْديكَ قلبٌ مَا تَحَرَّقَ لَوعةً
إِذ ذَابَ فِي جَمْرِ الهَوى لَولاكَ
وَمْضٌ بِلَيْلِ البُعدِ حلَّ ولمْ يَزَلْ
مِنْهُ الجََنَانُ مُوَلهٌَ بِهَواكََ
أَوَمَافتَرقْنَا وَالقُلوبُ جَمِيلةٌ؟
ترْنُو وَفِي سِحْرِ العُيونِ رِضَاكَ
أَوَلمْ نَكُنْ مثلَ الطُيورِ بِصبحِهَا؟
تَشْدُو وقَد رَشَفَ الفُؤَادُ شَذَاكَ
هُوَلَمْ يَعِي دَرْسَ الحَيَاةِ وَأَنَّهَا
إِنْ تُعْطِ وَردَاً تُولِه أَشْواكَا
ظَنَّ السَّعَادَةَ قَدْ أَتَتْهُ هديةً
مِن كَفِّ دَهرٍ لَوْ سَلاهُ أَتَاكَ
فَإِذَا النَّهارُ قَدِ انْجَلَى بِجَمَالِهِ
وَالَّليلُ حَلَّ لِيَحْتَسِي لُقْيَاكَ
يَاسَابحَاً بَيْنَ الخَوَاطِرِ أَثْقَلَتْ
جَسَدَ العَلِيلِ مخَاطِرٌ بِجَفَاكَ
أَلَمٌ وتبرِيحٌ و َلَومُ عَوَاذِلٍ
وسهادُ قلبٍ لا يرى إلاكِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضوان السائحي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 12
أتركْ الجَرْحَ ينفتحُ على فواصلِ الغربةِ
تأتأة ليلٍ تمتلئ بالليل
تُطْبِقُ الحمامةُ جَفْنَيها على حَبّات دمعٍ حَزينْ
برزخُ الوجودِ انشق عن دهشَة الفُؤادِ
غُروبٌ استقَرَّ تحتَ إبطِ السَّماءِ
لنْ يَأخُذني مِنْ جَرحي غَنَجُ زُبُرْجُدْ
لَنْ يَأخُذَني بَهاءُ صُبْحِ أْو أصيل
سيأتي المســــاءُُ
سيأتي ناشراً دُعابَتَهُ الخيِّرة