مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

وتحضنني دمشق

التفاصيل
كتب بواسطة: عمرسليمان
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 18 يوليو 2000
الزيارات: 16

هِيَ ذِي دمَشق كعهدِها مزدانَةً

تغفو على كَفِّ القَصِيْدِ الصَّاحِي

ترنو بمِلئِ العَيْن مِثْلَ صَبِيَّةٍ

عَبِقَت بِضَوع عبيرِها الفَوَّاحِ

وَتُعِيد أغنِيَةَ الصَّبابَةِ كُلَّما

سَكِرَ المَدَى من صَوْتِها الصَّدَّاحِ

فإذا أرِقْتَ فخَمْرُ جِلَّقَ فاخِرٌ

ومُعَتَّقٌ ينسِيكَ كلَّ صَباحِ

فَخُذِ الشَّرابَ وَخَلِّ أسَكَ جانبا

فإذا صحَوْتَ يَزُولُ هَمُّ الرَّاحِ

أإلى دِمَشْقَ يَعوْدُ قَلبِي سَاهِدَاً

وَبِها المُدامُ وَصَفوة الأقداحِ؟

وهي الَّتي ضَمَّت فُؤادِي عِنْدَمَا

غَدَرَ الزَّمَانُ وَكَلَّ كُلُّ سِلاحِ

إنِّي دِمَشقُ قّصيدَةً منثورَةً

وعلى تُرابِكِ أرتجي إصلاحي

فالوَرْدُ قافِيَتي وَضَوع عبيرهِ

وزني وصوتُ سَبِيله إفصاحي

قلبي تَمَزَّقَ إذ تَفَرَّقَ جمعنا

والدهر أثخن منه كُلَّ جِراحي

ماذا جرى ياشامُ؟هلْ تَعِبَ الهوى؟

فإذا هَجَرت حبيبتي ترتاحي

إني كما تَهوينَ كنتُ وَلَم أزَل

قلب يدقُّ بعطركِ الفوَّاحِ

وعلى فُؤادي قد طَبَعتِ صُورَةً

مِثْلَ الخيالِ وَرَونَقِ الإصباحِ...

وَأمام سِحرِكِ أحتسي كمُقَامِرٍ

كأسَ المدامِ وأرتجي أفراحي

ماللقلوب ِتَعافُ أحلامَ الهوى

وَتُعيدُ ذكرَ الليلِ كُلَّ صَبَاحِ

وَتَسلُّ سِكِّينَ الجفاوَةِ والأسى

فوقَ العَقيقِ وَتحت ظلِّ صَلاحِ

قُولي دِمَشقُ فإنَّ كليَ سامعٌ

ولأجلِ ثغرِكِ قَد كتمتُ صياحي

إني فَقيرٌ تائهٌ في لَيله

ولك التجأتُ لتعطني مصباحي

ولألتقي بأحبَّتي في ضوءه

ياشام صار الصمت كالإفصاحِ

لا شيء أملِكُهُ أمامَ أحِبَّتي

إلا خيالَ قصيدَتي ونواحي

 

 

 

أنثى

التفاصيل
كتب بواسطة: بسام علواني
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 17 يوليو 2000
الزيارات: 18

و تبدأُ قصّتي فوقَ الحروفِ

فأستعيدُ مسافةَ الوقتِ المسافرِ

بينَ أشرعةِ التحضُّرِ و الرقيّ

كانتْ تُسمى في بلادِ اللهِ خُبزاً

حينَ تمَّ الخلقُ و انفجرَ الرَّمادْ

 

أنثى :

سأُعلنُ أنّها قدرٌ

عشقتُ الربَّ فيهِ و العبادْ

و أنا المُدلّى

منْ حضارةِ وجهِكِ الممتدِّ

حتّى آخرِ الدنيا

حملتُ الشّمسَ أستسقي الضياءْ

 

أنثى :

سأدفنُ جبهتي تحتَ النِّقابْ

حتى أُعيدَ توازنَ الأشياءِ

و الأحقابَ أُرجعُها إلى مهدِ الخليقةِ

علّني أرتدُّ منْ طيني

و ألبَسُ ثوبَكِ الناريَّ

أُعلنُ مرّةً أُخرى بأنّي :

قدْ أتيتُكِ عاشقاً بعدَ اغترابْ

*        *         *

ـ فُضّي أناملَ روحِكِ

الممشوقةِ الأضواءِ

يا هديَ السّماءْ

زمنٌ يُكبّلُ رحلتي

و يفتُّ عظمي

فانكسارٌ و انشطارْ

و أنا المسافرُ في رؤى عينيكِ

أطلبُ مركباً

أرتاحُ فيهِ منْ بوادينا

و أنفضُ عنْ عزيمتنا الغُبارْ

 

أنثايَ :

مهلَكِ قدْ أسأتُ

تسلسلَ الوقتِ المُبعثرِ و الوصايا

لا شيءَ

يرسمُ رحلةَ اليُخضورِ

في زمنِ التحجُّرِ و الخطايا

كُنّا غريبينِ

التصقنا عندَ أوّلِ نبتةٍ خضراءَ

نبني حلمَنا العاجيَّ سُنبلةً

و ضرعاً لنْ يَبورْ

ثُمَّ افترقنا هكذا الأنهارُ

تفتحُ شطّها

في كلِّ زاويةٍ تُشظّي

منْ يعيدُ تسلسلَ الوقتِ

المُبعثرِ في المرايا ..؟

 

أُنثايَ :

ضُمّي راحتيَّ

و أغلقي كلَّ النوافذِ

علّني أستنشِقُ الأحلامَ

أغفو كالمسيحْ

رئتايَ عصفورانِ

يختلجانِ في جسدي الكسيحْ

و إذا قضيتُ

فلملمي ورقَ الأغاني

منْ حدائقِ شُرفتي

و دعي الكلامَ يطيرُ منْ ألمي

و منْ نزفِ الوريدْ

ما عدتُ أدري

كمْ تُساوي هدأةُ الروحِ المُعنّى

في زمانِ الزّيفِ

و النتنِ الصديدْ

كنّا نُحبُّ الشّمسَ

و المطرَ الهتونْ

و فراشةَ النّورِ المشعشِعِ

في الخلايا و العيونْ

لمْ نلتحمْ حينَ الرياحُ

تهبُّ منْ كلِّ الجهاتْ

جسدٌ تُحاصرُهُ العواصفُ و السياطْ

 

أُنثايَ :

هذا الطّينُ منْ سيلِ الحياةْ

أُنثايَ :

هذا الطّينُ منْ سيلِ الحياةْ

 

لأنك أنت

التفاصيل
كتب بواسطة: د. جمال مرسي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 09 يوليو 2000
الزيارات: 14

لأنكِ أنتِ
أُحبكِ أنتِ
و ما كُنتُ أَرْضَى
لِقلبٍ يُغرِّد بين الحنايا
و يرقصُ كالغُصنِ لو داعَبَتْهُ
نسائمُ صُبحٍ
سِوى أنْ يبوحَ بحبِّكِ أنتِ
و يُعلنُ ثورتَهُ في الضلوعِ
على العينِ إنْ أَبْصَرَتْ غيرَ حُسنَكِ
أو لم تنمْ كي تراكِ
ملاكاً بِحُلْمِي
يُضيءُ شموعي
و يُنقذُني من بحارِ أنيني
و فيضِ دموعي 
إذا غِبتِ أنتِ
***
فراشاتُ عِشقيَ قد غادرتني
تُحلِّقُ في نُورِ شمسكِ أنتِ
و لو تكتوي بلهيبِ الشعاعِ
و نارِ الصراعِ
و لو كان يُرهِقُ ضوءُ المجرةِ 
كُلَّ العيونِ
و كانَ اْرتحالُ الفراشاتِ ضرباً
من اللغوِ ،
بعضَ الجنونِ
فليست تحيدُ فراشاتُ عِشقيَ
عن دربها
و ليست تثوبُ
ـ إذا كان في العشقِ بعضُ التجاوزِ ـ
عن غيِّها
لقد أَدْمَنَتْ طيرَها في الفضاءِ الرحيبِ
برغمِ اللهيبِ
لأنكِ يا مُنية النفسِ بدرٌ
بليلِ الغريبِ
لأنكِ أنتِ
***
لأنك أنتِ الصباحُ الوضيُ
  و أنتِ فُيوضاتُ نهرٍ من السِّحرِ يجري
ليرويَ جدبَ فصولي
و يبدرَ في قيظِ عمري ربيعاً
مُوَشَّىً بعقدٍ من الأقحوانِ
لأني غريبٌ بهذا الزمانِ
هُرِعتُ إليكِ
و خبَّأتُ رأسيَ في ناهديْكِ
و في مُقلتيكِ
وجدتُ مكاني
فأعلنتُ أني أحبكِ أنتِ
لأنكِ أنتِ
***
لأنكِ أنت ِ ملاكي الجميلُ
و عينُكِ أوحتْ إلى البحر زرقتَهُ
و اشرأبَّ النخيلُ
و من حُمرةِ الوجنتينِ
لُجَيْنِ الجدائِلِ 
كَرْزِ الشِّفاهِ ، و نورِ الجبينِ
يغارُ الأصيلُ
لأنكِ عطرٌ سَرى في وريدي
و بلسمُ جُرحِ الزمانِ العتيدِ
لأنكِ نيلُ
وجدتُ شراعي إليكِ تميلُ
فقاتلتُ صمتي
لأجلكِ أنتِ

سأختم بالشعر قلبي

التفاصيل
كتب بواسطة: قمر صبري الجاسم
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 08 يوليو 2000
الزيارات: 21

ـــــــــــــــــــ
سأختم بالشعر قلبي/قمر صبري الجاسم
سأختمُ بالشعرِ قلبي
ولونُ القصائدِ أزرقْ
سأختمُ بالشعرِ قلبي
و أنسجُ ما بالهوى قد
تمزّقْ
لأنَ الهوى في الحياةِ
عقيمٌ
و في الشعرِ أحلى و أعمقْ
فلا يدّعي الموتُ أني أخافُ
و لا يدّعي الحبُّ أني
سأغرقْ
و لا لهفةٌ للعناقِ تغذّى
و لا موت حلمٍ إذا ما
تحققْ
و شهوةُ حبّ القصائدِ أسمى
خلودُ المحبةِ في الشعرِ أصدقْ
سأختمُ بالشعرِ قلبي
و لا أدّعي أنني سوف أنسى
و أهجر مَنْ في حنيني تعتّقْ
سأجعلُ مِنْ دمعتي نهرَ شوقٍ
و أجعلُ ما بيننا الشعرَ زورقْ
حمص 5/2004
من مجموعتي " للعاطلين عن الأمل "الفائزة على مستوى سورية لعام 2004

مدية تشق الريح عاصفتين

التفاصيل
كتب بواسطة: سوزان سلامه
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 06 يوليو 2000
الزيارات: 12

 
مدية تشق بيت القريض شطرين
فتنزف أوجاع قصيدة
يا دمها يهطل سرمدي المدى
فتغص دروبٌ بالطمى
ويغفو على المفرقين عشبٌ كان يسبح الإله

القافية الموسمية التي أنتظر
ومسكٍ يتضوع
كقوس قزح
حين تصاهر خيوط الشمس
قطرات المطر
وصوت صديقتي
تهز كياني المدملج
بلهيب عشقك
"أخشى أنك "بيجماليون" آخر ..

أريها كفي
مخصبةً بآلاف السنابل
والمنى
فتشير للمنجل المعقوف
يشنق جيد الأنامل
تهمس :
"لا تفرطي بالأمنيات ،
قلما في حاراتنا الضيقة ما ينجو مقامر"

أنتزع المعول
ألوح به للقهر/
للصمت تحت الأرائك
فتجهش ضحكتها بالسخرية
"أو هكذا يفعلون بالذهب؟"
حلقة النار حول البنصر
تشتعل زيفاً
و ينتشر اللهب

"مديةٌ تشق الريح عاصفتين
تنجو واحدةٌ فازت بالروح وتسقط أخرى جثةً هامدة"

تعاودني
ببحة الضحك /
غنة البكاء
أهناك أمل؟
أشير لها نحو السماء
حين نفذت كل مؤن مدامعي
وانقطع المدد
" سيسقط غيثٌ إذ يشاء ، لا كما تشاء نزعاتهم"

قلبيَّ النابض بموجاتٍ تهادى بالعذاب ،
صخرةٌ صماء
شقها آذريون عشقك
فارتوى موجي برحيقٍ عطري السنى
ناء سيزيف بحمل صخرة الفولاذ
الرهان الأخير
قبل بدء طقوس الأضحية
ذاك المليك المبجل
بأذهان قومٍ
تخلفوا عن ركب الأنبياء
أبرموا عهداً بوأد الحسانِ
كلما بشر أحدهم
بقلادةٍ
تدلى في بهو بيته
تمسح بثوب المسيح
وراح يعرض في مزاد النعوش بضاعةً
قربانه
ويبدأ وجع


"مديةٌ تشق قلبيَّ المعنى بأهازيج الألم
وردتين"

أحبك ..
أقحوانةٌ بيضاء/
الأخرى..
موت "لا" على شفتي
وبعثُ "نعم "

هكذا
يصبح الموت مجداً
يهرع إليه فتية القوم
بالحلي والديباج
هكذا
تصبح دمعة القاتل
لؤلؤةً تحدر
من عينٍ ديدنها سبات
تكفكفها الضحية
بيدٍ أوهنتها القيود
تصمت
حين يلجم ثغرها
زبد الرمال
هكذا يا صديقة
ترتوي أرضنا الجدباء
من قلب الضحايا
عبرةً تلو عبرة
هكذا
تصبح مواويل الصيف
غنةً كئيبة
ويصبح الحزن
خبراً مشاع
هكذا تبدأ كل ليلةٍ ،
حكاية ألف ليلة
وتنتهي
قبل رحيل المساء

تهمس:
انفذي إن شئت من أقطار السماوات والأرض
أصرخ
أو ليس حبه سلطان؟!
فتقهقه
كما لم تفعل أبداً
" عهد المعجزات ولى .. وبحاراتنا الضيقة لا ينجو مقامر"

  1. الشاعر الحساس
  2. أصداف البحر و لآليء الروح
  3. ماعدتُ أشعرُ بالعناد
  4. مسافر إلى مدن الجليد

الصفحة 417 من 430

  • 412
  • 413
  • 414
  • 415
  • 416
  • 417
  • 418
  • 419
  • 420
  • 421

المتواجدون الآن

81 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك