الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبـد السـلام مصبــاح
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
| الـــوردة الأولـــى |
| ------------------ |
| ------------------ |
| وَرْْدِيٌّ |
| تـَـزَوَّدَ |
| مِــنْ قِنْدِيــلِ الشَّفَــقِ |
| مِــنْ زَخَّــاتِ الْفَجْــرِ |
| وَخَضَّــبَ |
| عُشْــبَ الْحُلْــمِ |
| ثُــمَّ . . . |
| تَمَــدَّدَ |
| بَيْــنَ هَسِيــسِ الشَّفَتَيْــنِ . |
| الـــوردة الثانيـــة |
| ------------------- |
| ------------------- |
| مـَـدَّ الْجُلنَّــارُ |
| أنََامِلَــهُ |
| وَتَوَضَّــأَ |
| مِــنْ بَسْمَتِهـَــا |
| ثُــمَّ . . . |
| طَــوَى أَجْنِحَـــةً |
| بَيْــنَ شَفِيــفِ الْقَلْــبِ . |
| القبلــــــة |
| ------------ |
| ------------ |
| نَبْــعٌ صَــافٍ |
| مُمْتَشِـــقٌ |
| لَــوْنَ الْــوَرْدِ |
| أَطْلَــقَ بَيْــنَ مَــدَارَاتِ النُّــورِ |
| هَدِيلَـــهُ |
| ثُــمَّ . . . |
| طَــوَى جَفْنَيْـــهِ |
| عَلَــى سِــرِّ جَلاَلِـــهِ . |
| ************************** |
| ************************** |
| الـدار البيضـــاء |
| السبتــ 24 فبرايـــر 2001 |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شريف عبد البديع عبد الله
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
لاتلوموا الشمس اذا لم تشرق كعادتها في الصباح غدآ
لاتلوموا الموت اذا الروح تمردت
وفرت هاربة من سجن البدن
لاتلوموني اذا يومآ رفضت أن أمد لكم أو للغير يدآ
لاتلوموا الله اذا لم يريكم في الآخرة جنات عدن
يمر جنود الخليفة في الشوارع
فتموت البسمة فوق الشفاه
يمر الخليفة يسبي الحرائر
وتنحني لخيله كل الجباه
لاتلوموه فرعون ياسادة اذا طغي أو ازداد عناده
اذا سامكم سؤ العذاب هو ربكم الأعلي وأنتم عباده
اذا باع لأعدائكم وطنآ أنتم شعبه وهي بلاده
لاتلوموا فرعون يا سادة اذ لم يجد من يدك فؤاده
يؤسفني أن ما حدث قد رأته عيناي
والجريمة شاركت فيها صامتآ والتآمر باركته كفاي
يؤسفني أن ما حدث بعدما تم متنقا ودمروا بغداد نطقت به شفتاي
يؤسفني أن يصير الجهاد في زمننا
تدفئة فراش مولاي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 14
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.شمدين اكرم شمدين من سوريا
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 12
أسير
> يجهلني الطريق
> كاننا ما تعاشرنا لأكثر
> من ثلاثين سنة
> لامكان لي فوق
> الرصيف
> أحس بالبردتحت جلدتي
> تخذلني معاطف
> الرحمة
> حتى ذاك المصباح المعتوه
> يظن نفسه قمرا
> والدروب عشيقته
> كم اهلك جسدها
> بالحكايات
> والالاعيب
> كم أهدى
> وجهها التائه
> في دجى الأقدار
> قصائد
> من نار
> ومن غبار
> هي ذي الأشجار
> المتسولة
> تحيط بي
>
> لتستر عورتي
> وصرختي
> ولكن
> كلانا في
> هذا الوطن
> ياويلتي
> عراة
> دفاترنا مازالت
> على المقاعد
> تنتظرتصحيح
> الإملاء
> ماعادت تهمنا العشرة
> والتسعةوالنصف
> أو الصفر
> كلنا في الوطن أصبحنا
> يا ويلتي
> اصفارا
> ما عادت الزيتونة تشبع
> جوعنا
> وحزننا
> ما عادت تسكر
> شفاهنا
> بزيتها
> العفريني
> يابسة
> غدت كل زيتونات
> بلادي
> وكلنا في هذا الوطن
> أصبحنا
> يا ويلتي
> زيوتا
> مهدرجة
> ليت في قصائدنا
> بقايا
> ضحكة
> وهمسة عشق
> صادقة
> كل حروفنا
> تعلبت
> يا ويلتي
> بلا نقاط
> في الوطن
> يا ليلة كنت وليدا
> مترفا
> لي قماط
> ومهد
> وحفاضات كثيرة
> ولغيري
> ريح الجنوب
> وأكياس الخبز
> التالفة
> يا ليلة كانت
> أمي قيثارة الرب
> وكان
> بيتنا جدارا
> خائفا
> وكان الطريق
> حلمي
> والسراج في يدي
> ولم يكن بعد
> وطني
> يا ويلتي
> شريانا
> نازفا
>
>
>
>
> ********
>
>
> من نافذة أهدت خمارها لقيثارة العشق
> يمتطي النور أهداب الذكريات
> وتسكت اسطوانات الصفيح
> عن نعيبها
> وعن النحيب
> خائفة تبدو ابتسامات الغروب
> والصمت يبدو أحيانا كعكازه هرم
> قلب أتقن الرب حياكة ثقوبه
> فلم يبقي منفذا ليد الشيطان الخفية
> ولم تبقى مسافات لحديث الشفاه
> الحزينة
> من نافذة بللها شعاع الأسى
> وتركها الربيع لحكايات الصقيع
> اكتب أحجية الغريب
> والطريق الذي مل التنكر
> والاختفاء خلف غابات الإسفلت
> انقش وحيدا تنهيدة طفل شرقي
> ممزق القماط
> أبعثر أحلامه الوردية
> في حانة الرحيل
> واسكب للقدر المعتوه
> نبيذا بلا سكر
> بريئة هذه القطرات المستلقية
> فوق أكمام الزهور
> كم من السنين تحتاج كي تصنع
> جدولا
> وكم من الدموع يحتاج البحر
> كي يشبع نهمه
> كم من موقد احرق في لحظة نشوة
> بشبق أحداق حبيبته
> يا أيها الحزن الكامد
> في جسد نافذتي
> تعال لنسكر معا حتى يكتمل
> البدر
> تعال قبل أن يفوت أوان الرجوع
> وأصبح نافذة بلا جسد
> وتصبح أنت إطارا
> لنافذة بلا جسد وبلا هوية
> وبلا هوية
>
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وفاء عناني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
يا صوتَ بكاءِ الملح ِ
تذيبُ الجرحَ
و تحضـنُ أوردتي
تقـْطـُرُ ألمـا ً منسيا ً
فوق َ صراخ ِ الصمـتِ
على أرصفـةِ الصبـح ِ الغافي
أشـرعـة ٌ أزرعُـها
أنتظرُ الشمـسَ
ظلالاً
كنت ُ هنا
أنتظـرُ النعـشْ