الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كفا الخضر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 12
عزفٌ منفردْ
ألفُ عيدٍ للثريا
قبلَ ميعادِ النزولْ
وشموسٍ لا نراها كلما ننوي الرحيلْ
فسلامٌ للثواني ساوَرَتْ لحنَ الأصيلْ
وسلامٌ للأغاني تتقي قرعَ الطبولْ
وسلامٌ للمعاني
في زمانٍ لا يقولْ
*****
للكلامِ ..عادةٌ
للماءِ في بلادنا يا سادتي ألوانْ
وكلُّ طعمٍ سائغٍ..
قد يشتهي اللسانْ
والوردُ نحوَ مائنا يُشيرُ بالبنانْ
وللكلامِ عادةٌ
للريحِ ..للزمانْ
وألفُ ألفُ دارس
يُفَسِّرُ البيانْ
****
جميلةٌ هي الحياة
جميلةٌ هي الحياةُ
كلُّ ما فيها جميل
والشمسُ في شروقها..قد رابها الأُفولْ
والوردُ في رياضِهِ..
عنْ عطرِهِ بتولْ
والطيرُ فوق غصنِهِ ينتابُهُ الهديلْ
ولَمْ تزلْ جميلةٌ في عيننا الحياة
ما أعظمَ الإله
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الزهراني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 12
مَنْ هَزَّ روحي غَيْرَ ذاتِ الياسَمينْ ؟
كانتْ فَضاءَ الوَرْدِ
والدُّنْيا..
وغَيْماتِ الحنين
واليوم أسال :أينَ أنتِ سحابتي
في أيِّ فَصْلٍ ٍ تختفينْ ؟
في أي روح ٍ تختفينْ؟
*****
يا أنت يا عُصْفورَتي
وبشارةَ الزَّمَنِ اللَّعينْ
أَوَ تخذلينَ تَوَهُّجي
عودي ...لِيَشْتَعِلَ الحَنينْ
يا أنتِ يا قيثارتي
أَوَ تعزفينَ كآبتي
غَنّيً لأشْعُرَ بالسنين
******
مَنْ كانَ عِطْري غَيْرَ ذاتِ الياسَمين ؟
كانَتْ صَباح العِشْقِ
ارضَ الحُبِّ
مَنْفايَ الأمينْ
****
قيثارتي..قيثارتي
في أي لحنٍ تذهبين؟
من كان فجري غَيْرَ ذاتِ الياسمين
كانتْ فُصولَ العُمْرِ
ماءَ الرّوحِ
نايَ العازفين
*****
مَنْ كانَ فَنّي غَيْرَ ذاتِ الياسمين
كانت وَسيمَ الِّلحن
والرؤيا
ومَغنايَ الحزين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الرحيم الماسخ
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 14
تَغيبُ وتَطْلُعُ الشَّمْسُ
وأنْتِ هناك
لا أملاً يُرافِقُني ولا يَأسَ
على حَجَرٍ تَدورُ الذِّكرياتُ بقلبيَ العاري
نُجوماً للرَّحيلِ وَغَيْمةٍ لِحقول أفكاري
أظُّنُّ لٍِبَسْمةٍ فى البال أَجْنِحَةً
لِعِطْرٍ دائِمِ الإيغالِ روضاتٍ مُفَتًَحَةً
ِلَصْمتٍ هارِبِ التَّجْوالِ أشْواقاً مُبَرَّحَةً
سَتُمْسِكُ خَيْطَ أسراري
أظُنُّ
وَغيْبَتي وَطًنٌ يُعانِدُني وأتْبَعُه
إلى أنْ تَغْرَقَ الظَّلْماءُ فى شَجَرٍ تُقَطِّعُهُ
وَتَحْمِلُ صَوْتَها السُّفُنْ
وأنتِ هُناكَ
لا قمراً أنار بفرحةٍ سَفَري إليكِ
ولا نداءً شّعَّ مِنْ وَتَرى وَفَجَّرَ غابَةَ الشَّوْك
وأنْتِ هُناكَ
أَذْكُرُ بَعْدَما ازدحَمَتْ مسافَتنا بِفَرحَتِنا
وأطْلَقَتُ الحَمامَ يَشُقُّ فى صَدْرِ الخلا مُدُناً لِنَسْكُنها فَتَسْكُننا
رَدَدْتِ إليَّ أُغنِيَتي مُمَزَّقةَ العَبيرِ
فَقيدةَ المعنى
وأنْتِ هُناك
أنتِ هنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حمدي هاشم حسانين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
أشجارٌ
تَسْألُ عَنْ بَهْجَتِها
ُكَّل صَباحٍ
تَلْمَحُ نَفْسَ وُجوهِ الغَيْمِ
المَسْكونَةِ بالموسيقى
كَيْفَ يُسافِرُ شَجَرُ الوَحْدَةِ
فى أدْغالِ هَواهُ
ولا يَتَدَثَّرُ بالأمْواجِ
وَحينَ يُغَرِّدُ
كَيْفًَ يجيُء إليهِ الطَّيْرُ
يُبّلِّلُ ريشَ اللَّحْظَةِ
يَثْمُلُ حينَ يَصَبُّ الشَّجَرُ
النَّغَمَ الذائبَ فى أُذُنَيهِ
مياهُ النَّهرِ
تَسوقُ قَطيعَ الرّيحِ
فتغفو فَوْقَ بَراحِ العُشْبِ
وَتَحْلُمُ أنَّ الكَوْنَ الصّاخِبَ
صارَ نسيماً
حينَ يجيُء الفَجْرُ الأخْضَرُ
تَأتي الشَّمسُ تَصُبٌّ النورَ
على أرْواحِ الشَّجَرِ النّائِمِ
يَصْحو مِنْ غَفْوَتِهِ
يَبْعَثُ كُتُبَ البَهْجَةٍ للأحْبابِ
يُوَّزِعُ للأطفالِ الحَلوى
يَرْقُصُ كَيْ يُسْعِدَهُمْ
يُثْمِرُ كَيْ يُطْعِمَهُمْ
أوْ يَحْمِلُهُمْ فَوْقَ الهَدْبِ
يُؤَرجِحُهم..
تَتَوالَدُ فيهم أحلامُ النَّشْوَةِ
وينامونَ
وعِندَ هُبوبِ اللَّيْلِ
تَسَلَّلَ نَفْسُ الحَطّابِ الَمجْنونْ
لِيَذْبَحَ أشجارَ البَهْجة
*****
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طارق الصيرفي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 13
- 1 -
مَطَرٌ عَلى جُدرانِ لَيلَتِنا..
وَمازالتْ عُيونُ الليلِ باكِيَةً..
وَكَمْ أَحتاجُ هذا الوَقْتَ أَن أَبكي ،
وَلكنِّي عَصِيُّ الدَّمعِ يا فِردَوسِيَ المَفقودَ..
في هذا المَساءْ
ضاعَتْ جَميعُ الأَبجَديَّاتِ احْتَرقْتُ..
لِكي أُكَوِّنَ أَبجَدِيَّةَ حُبِّنا
لَكنَّهُمْ قَد صادَروا كُلَّ الحُروفِ..
وَأَبجَديَّةَ حُبِّنا ،
قَد صادَروا لُغَتي ، وَحُنْجُرَتي ،
وَعَينيْكِ اللتينِ إِليهِما آوي..
إِذا ضاقَ الفَضاءْ
عَيناكِ تَحتَرِقانِ في قَلبي..
وَعُمْري في مَحَطَّتِهِ الأَخيرَةِ..
يَسأَلُ الرُّكَّابَ عَن عَينيْكِ..
هَل رَحَلَ الرَّبيعُ وَلَمْ تَزَلْ عَيناكِ في الدُّنيا ؟
وَهَل رَحَلتْ عُيونُكِ أَم سَتَبقى ؟
هَل سَنَبقى دُونَما شَمسٍ وَلا قَمَرٍ
- إِذا ما سافَرتْ عيناكِ سَيدتي - إِلى يَومِ اللقاءْ ؟!
- 2 -
تَتَلأْلَئينْ..
كَسَنىً بَهيجٍ تَلمَعينْ
يا مَن يُغَطِّي جِسْمَها ،
عِشرونَ حَقلاً مِن حُقولِ الياسَمينْ
يا مَن يَسيرُ وراءهَا،
سِربٌ مِنَ الغِزلانِ ، كَي تَتَعَلَّمَ المَشيَ الأَنيقَ..
عَلى غُيومِ القَلبِ ، في فَصْلِ الهَوى
تَمشي فَراشاتٌ مُلَوَّنَةٌ ، وَراءَ مَليكَتي
وَأَنا حَزينْ
- 3 -
مُرِّي مُرورَ سَحابَةٍ بَيضاءَ..
فَوقَ حُقولِ قَلبي ،
وَاهطِلي بَرَداً وَثَلجَاً ، طَهِّريهِ مِنَ الفُتورْ
تَتَراقَصُ الكَلِماتُ فَوقَ يَدي..
وَبَينَ أَصابِعي..
وَأَنا أُحاوِلُ أَنْ أُشَكِّلَ مِنكِ أُغنِيَةً..
وَلكنَّ الحُروفَ تَضيعُ ما بَينَ السُّطورْ
مازِلتُ أَبْحَثُ عَن رَحيقِ الحَرفِ في لُغَتي..
وَلكنِّي وَجَدتُ حَريقَهُ
فَتَقَلَّبتْ بَعضُ الحُروفِ..
وَغَيَّرتْ مَعنى السِّياقِ ،
فَغِبتِ أَنتِ مَعَ الحُضورْ
مَن ذا يُعيدُ كِتابَتي وَقِراءتي ؟
وَالحُزنُ أَرهَقَني وَأَرهَقَ ما تَبَقَّى
في إِناءِ الرُّوحِ مِنْ رَمَقٍ..
وَمِن وَشَلٍ وَمِن صَبرٍ صَبورْ
- 4 -
أَحَبيبَتي..
قَدْ نَلتَقي في غُربةِ الرُّوحِ ،
اترُكيني هائِماً بَينَ المَنافي وَالفَيافي وَالضِّفافِ..
فَقد أَجِيءُ وَلا أَجيءُ..
فَحاوِلي أَن تَقرَئِيني مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ ،
وَحاوِلي أن تَعشَقيني مَرَّةً أَو مَرَّتيْنِ ،
وَحاوِلي أن تَقتُليني مَرَّةً أو مَرَّتيْنِ ،
لِكي أَعيشَ أنا وَأنتِ بِروحِنا الأَبَدِيِّ..
في وَطَنٍ يُعَلِّمُنا تَرانيمَ الهَوى
فَسَنَملأُ الجَرَّاتِ بِالخَمرِ المُقَدَّسِ وَالمُعَتَّقِ ،
ثُمَّ نَمزُجُهُ وَنَشرَبُهُ بِدَمعِ الزَّنْجَبيلْ
وَسَأَجْمَعُ النَّجمَ المُسافِرَ بَينَ أَحضانِ المَدى..
تاجاً يُزَيِّنُ رأسَكِ العالي..
وَأَجْمَعُ مِن عُيونِ الليلِ كَأْساً..
كي أُكَحِّلَ مِنهُ عَينيْكِ المُسافِرَتَيْنِ في قَلبي ،
وَأَصغي يا مُعَذِّبَتي لِصَوْتِكِ وَالهَديلْ
- 5 -
شَفَتاكِ أَشهى مِن نَبيذِ الليلِ..
لَكنِّي تَعبتُ..
تَعبتُ مِن تَفكيرِيَ المَسجونِ في عَقلي..
فَحولَ العَقلِ أَلفُ كَتيبَةٍ
لا أَنتِ قادِرةٌ عَلى الأَحلامِ سَيِّدتي..
ولا أَنا قادِرٌ ، وَالحُلْمُ عيدْ
بَيني وَبَينَكِ حائِطٌ يَعلو.. وَيَعلو..
كُلَّما حاوَلتُ أَنْ أَعلو ، عَلا..
عَيناكِ تَبتَعِدانِ في الأُفُقِ البَعيدْ
وَالرُّوحُ هائِمَةٌ..
وَقَلبي وَالمزامِيرُ العَتيقَةُ وَالنَّشيدْ
- 6 -
أَعداؤُنا أَخَذوا عُيونَكِ..
يا مُعَذِّبَتي وَراحوا
أَخَذوا النَّشيدَ - نَشيدَ إِنشادي وَراحوا
وَضَعوا القَصيدَةَ في وُجاقِ النَّارِ سَيِّدتي ، وَباحوا
لليلِ ما لا يُستَباحُ
سَحَبوكِ مِن روحي وَثاروا وَاستَراحوا
وَالقَلبُ تَمْلأُهُ الجِراحُ
يا طائِرَ الفينيقِ في قَلبي أَفِقْ..
أَنا طائِرٌ لَكِ مِن بَقايا العُمرِ..
مِن صَمْتِ الرَّمادِ..
فَحَرَّضوا بَعضي عَلى بَعضي ،
فَما خَفَقَ الجَناحُ
- 7 -
أَعداؤُنا يَتكاثَرونَ يُحاصِرونَ قَصيدَتي
فَخُذي سَديمَ الرُّوحِ وَانْتَشِري..
دُهوراً حَولَ أَيَّامي وَلا لا تَرحَلي..
أَبَداً وَظَلِّي مِثلَ ظِلِّي لا يُفارِقُني ،
خُذي ما شِئتِ أَنتِ حَبيبَتي ،
وَطَني وَداري
وَأَنا المُحاصَرُ بَينَ حُزني وَانْكِساري..
بين وَجْهَكِ وَاحْتِضاري..
بَينَ أَشواقي وَناري
فَلِذا أُقَدِّمُ يا مُعَذِّبَتي اعْتِذاري
********