مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

فانوس في الليل الجريح

التفاصيل
كتب بواسطة: عائشة الخواجا الرازم
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 26 يوليو 2000
الزيارات: 18

أكون فانوس الأشقياء ولا انطفيء
 
فكل الفوانيس وقودها نافذ
إلا فوانيس المحترقين بنار الأحزان
وأكون حزن الحراس أنا في ليل النيام
 
فليس يديم حزني أكثر من حزن حارس وحيد
 
يتلظى شهب الليل ونجم سهيل على الطرقات
 ***********
وليس يؤمن لي دمعي المطلوب رذاذا
 
غير الواقف يحرس أي مكان
 
أي مكان  ...
 (
فالوطن الصامت يحتاج الحراس على الهامات
 
والوطن الصارخ يهتاج الطلعات على الشرفات )
 *****
 
للهرم الواقف في وطن مطعون
ألف سلام
 
وإشاعة أفراح في الشارع تنثر
 (
لعل عسى تغلق زنزانات المحروسين )

 
وأستقبل فرح الحراس
 
ويكثر دمعي قرباناً للمسجونين بلا أوراق
 
للموقوفين بلا ربيع
 
للمحرومين من الأشواق
 *********
 
للحاملين أكداس كتبهم
 
يلهثون نحو أفكارهم الوردية
 
وباتجاه جدران واطئة يرفعونها
 
فوق أكفهم المدماة من كثرة الكتابة
 
ويرفعونها فوق هاماتهم الموعودة
 
بالشكر والعرفان وخبز المساء الحزين
بالمكافآت المجزية المفاجئة
 
وأمام جموع الحراس يصطفون
 
يحيونهم تحية الوطن الحالم بالحب
 
تحية الوطن الساهر المطمئن على الواقفين
 
تبيض وجوههم سعادة وافتخارا
 (
فيعثرون على مقاصل قد نصبت للتو
 
لا يدرون لمن نصبت ؟؟ )
 
يفغرون أفواههم احتجاجاً على المشهد
 
الذي لا يليق بأرض شاسعة الوطنية
 
اسمها الوطن
 
ويحرسها أجمل الأبرياء
 
الذين يسهرون واقفين ولا يجلسون أبداً
 
حيث سيقانهم ترتعد ابتراداً
 
ووجوههم لايلفحها سوى الزمهرير
 
ويبتسمون ثم يلوحون للمركبات المعطرة
 
بالدعاء والنشيج !!!
وتراهم لا يغنون إلا في جوع
 
ولا يربتون على أكتاف أولادهم
 
ألا من أنين !!!
 
وبلا أوامر يسجدون
 
وبلا تهيؤ يرفعون احترامهم للوطن !!!
وهم  تحت وفوق العقاب
 
كمن لسعته الشمس غصبا ًعن المطر الغزير
 ***********
 
وليس يؤمن لي دمعي المطلوب ضباباً
 
غير الواقف يحرس أي مكان
 
أي مكان !!!!!
 
ولا أنام إلا  فوق الوسائد الرطبة!!!!!
 
وكل الوسائد فيها دموع ....
 
فحين يتشاجر الأشقياء........

 أعرف أنهم يحزنون كثيراً
 
وأعرف أنهم يبكون أكثر..........
 
فلذلك تغرق وسائدهم بالمشقة
 
وأعرف أن وقوداً  باردا
 
لم تمسسه أصابع الحريق
 
سيكون أسخن رفقاء الأشقياء
 
في ليل الرطوبة
 
وسيكون شعلة دائرية الحنان حول أعناق الدامعين
 
يشبه غمامة فاقدة للون والطعم
 
ونكهة الوخزات
 
ماعدا أريج الوسائد المغموسة
 
بأطهر ما في المحاجر والجباه
يتأرجح مهتزاً مثل القيثارة الساهرة
 
لا تغفو ولا تستريح
 (
كمن انسحبت عن أوتارها أصابع أرق الناس .......
وغاب من نشيجها الحبيب .........
 
واختفى عن أنينها بلا إخطار أحن الناس
 
وأجمل العاتبين !
 
الذين اعتادت العيون على رؤيته ساهماً في أنين .......
 
وراح مهملاً سنة العاشقين
 
وناسياً كل تلك السنين
 (
وبلا وداع ... فظل الوتر يظما للوداع
 
أو لكلمة السر التي سببت كل هذا الغياب )
 
وكمن لذع في أنين موسيقى الروح
 
برمح في الساحة العامة
 
فأصابه الحرج بين الناس
 
حينما اكتشف أن اللاذع هو أحن الناس ..... !
 
وأن اللاذع هو سقف الروح الهابط من ملكوت
 
القلب على الرئتين !
 
بأنه الضباب البارد مطراً في الصدر الساخن
 
وبأنه الغمام الحامل غيث الفرح على الأحزان
 
وبأنه اهتزاز القلب الناعم في لهو العين عن الوخزات
وبأنه الأدنى من النبضات
وقت اختلاط الدمع برذاذ الشفاه الناسكة
 
فأصابه الحرج لما رأى الأدنى أمام نبض صدره
 
يكويه ولا يلوي على استحياء ................
 
وجهاً لوجه ... و ... عيناً لعين  ... و ... شوقاً لهجر
 
أوهكذا تخيل العزاف أن للقيثارة أكثر من قلب فتحتمل
 
وأكثر من روح ...
واعتقد بأن جرح الحبيب
 
مهما اخترق سيندمل

*******
 
أو مثل قطنة هيفاء مهفهفة السهم
 
باتجاه كحلة العيون الذائبة
 
أو مثل نفحة شفاه فارقها الحبيب بلا إنذار
 
فتوهجت على حمرتها قطرات الندى لشدة التسآل

 
ففاحت عطور حزنها كالأثير المعطر
 
في سكون الليل الحزين

*********
 
فلأدع  القلق ينام  في أفئدة الأشقياء دون خوف
 
دون دخولي غرف أسرارهم
 
ودون سؤالي عن هنات رماحهم باتجاهي

ودون محاكماتي لهم بأي من الأسئلة

 ******
 
وقد لا أتشاجر مع أشقياء الليل المبلول
 
وقد لا أغتصب اعترافاتهم الكسيرة
 
وقد لا أطالبهم بتسديد ديوني عليهم
 
وقد لا أشعرهم بالشقاء الكثيف
 
في أصابعهم المرتجفة الخائفة
 
فإن في عزائي لهم ابتسامة الطمأنينة
 
فلماذا أطلب من أشقياء الحزن اعترافاً بالذنوب ؟؟؟؟
 
فليمار سوا حقهم إذن بتجريح وجهي وخدش جبيني !
 (
حلال عليهم جروحي
 
حلال عليهم دمائي
 
وأنات روحي

ليل مشدود ببراعة

التفاصيل
كتب بواسطة: عصمت النمر
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 21 يوليو 2000
الزيارات: 15


 فى مكان آخر,بعيد جدا
 بعد فوات الأوان
 لا أدرى إين هربت غيماتك وأنت تجهل إين مضت
 أنت الذى وددت أن أكونه
 كالسائرين نياما*
 أجر قدمى ببلاهة أكثر
 أقول ما الذى يبحث عنه فى السماء كل هؤلاء العميان
 أنت هنا ووجهك قربان لإشارات الليل ككف مقلوبة
 وغيماتك تغفو فى خليج المياه الواسعة
 حيث الجنيات ينفلتن بين شعاب الجبل
 مخيفون
 يصوبون إلى حيث لا ندرى مقلهم المعتمة
 *****
 الآن أشد بقايا النجوم النازلة مع الليل
 تدخلنى
 أبتلع بضع سحابات بيض
 الكل مالح
 الكل لزج وثقيل
 يهبط المساء على أبخرة بشر
 يلفظ كلمات منتفخة فى فمى
 لغة غريبة
 لا شيئ يعنى لى شيئ
 قلاعى معتمة
 كل ماهاهنا يشارك فى تلفيقى
 أطير صوب سحابة من لهب
 إلى المدينة المعدنية
 حيث الأجراس مجلجلة تعلن مولدك
 الطرقات تزهر
 السعف يتقدم
 إلى مربع الأمنيات

هوية امرأة عربية

التفاصيل
كتب بواسطة: ثريا حمدون
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 21 يوليو 2000
الزيارات: 17

ضع نقطة ضعفك خارج الدائرة
وارسم علامة للتعجب
وافصل بالفواصل
بيني وبينك
افتح كتابي
ضع نقطا على الحروف
لست غامضة
لست واضحة
لكن ككل الكتابات
تحتاج كي تفهمني إلى قاموس
تحتاج لتقرأني
أن تتعلم كل اللغات

أن تتعلم من الحضارات الشرقية والغربية
كيف تعامل السيدات
وأن تمحو الأمية
وتأخذ من جامعتي أعلى الشهادات
سطرت في أولى صفحات
احترمني
وفي آخر صفحاتي
احترمني
وقبل أن تغلقني
احترمني
                                                                         ثريا حمدون

عروس النيل

التفاصيل
كتب بواسطة: منى مرسي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 20 يوليو 2000
الزيارات: 12

عروس النيل
لي رقصة في الفضاء
و له جمالٌ ودفءٌ ... منقوش على وجهي

نفرتيتي وحورس وجهان برونزيان
قبلتهما..من شمس وشوق
و أنا مركبٌ وردي يتهادي بحنُوٍّ فوق النيل
ونخيلٌ ...يرقصُ علي الضِّتــــــــــفتين
ِللبنفسج لونُ الخجل
ِلوردات اللوتس خضرةُ الضَّحك
ِِو لي بسمةُالروح ،
و خلخال من الفضة وغنج النساء
لي رقصة~ٌ في الفضاء
وشعرٌ أسودٌ مضفور....على وجه السَّناء
شلالُ جمالٍ ،
و شلال حب ...لا يُناسبهما الـ...فَنَـــاء

أغنية السراب

التفاصيل
كتب بواسطة: حمدي حسانين
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 19 يوليو 2000
الزيارات: 19

أغنية السراب

مَضى الغائِبُ الآنَ

نَحْوَ بِلادِ الأسى

يَقْطُرُ الوَرُْدُ مِنْ مُقْلَتَيْهِ

تُناجى السماءُ عيوناً تُشابِهُ لَوْنََ السَّماءِِ

على كَتِفَيْهِ تَنامُ طُيورُ الغِيابِِ

وتصحو

إذاً  لا تَغاروا عليْهِ

فَعِطْرُ ابتساماتِهِ لا يزالُ

يُوَزِّعُهُ كلَّ صُبحٍ عَليكمْ

يَنْسُجُُ أثوابَكُمْ بالدُّموعِ الخَوالي

يتركُ صَكَّ الهوى عند بابِ الحبيبةِ

يمضى الى سِدْرَةِ العِشْقِ

يفتح أبوابه المغلقة

*******

 

مرثية البنفسج)

أُخاصِمُ المَساءَ كُلَّ لَيْلَةٍ

وأجمعُ الفَراشَ مِنْ حُقولِه

قديمةٌ معابِدى

وفى يَدى

خرائِطُ الصُّعودِ

للبَريقِ

لَمْ تَمُتْ بعدُ الأغاني فى فَمى

ودَمى أُوَزِّعُه على رَكْبِ البنفسج/

الِغيم الذي لا يفارِقُ فى السَّماءِ عُروشَه

والعُشبُ يَرْتِقٌ ثَوْبَ البُكاءِ

أنا مُضاعُُ في تَمائِم ِوَحْدَتى

واللازوردُ إذا تَدَلّى 

كانتْ الأحزانُ أحلى

لم أخبئ يا بِلادَ السَّيْفِ

أحزانى اعتباطاً

فالأيائِلُ الآنَ تَعدو

والحرائِقُ فى تَضاريسِ التَشَتُّتِ

أزْمَةُ الدَّورانِ حَوْلَ الذّاتِ

يا أَلَقَ المساءاتِ الكَئيبَةِ

انحنى المذبوحُ فى صَمتي

مَوْتِىَ مًَرفأُ الأحلامِ.. 

داخَتْ أُمْنِياتي

فى زَوارِقِ لَهْفَتى

يا أيُّها التِّنينُ في روحي

تَحَرَّرْ

إنَّ نارَكَ مَحْضُ ماءٍ

والمياهُ عَلى خَليجِ الخَوْفِ

أغْنِيةُ التَرَدُّدِ

كَيْفَ تَأْبى الرّيحُ لَثْمَ مَقامِكَ النَّبَوِىِّ

كيفَ تَمُرُّ أسْرابَ النَّسيمِ

ولا تُعيرُكَ ما تبقّى مِنْ صِباها

لَعْنَةُ اللَّعَناتِ أنتَ

تظلُّ تَبْتَلعُ  اغترابكَ

تَقْرَعُ البابَ

انتظارُكَ سَرْمَدً

يا أيُّها الصُّبِّ الذي

قدْ خاصَمَتْهُ مدامِعُهْ

إنَّ الخيولَ

إذا تجولُ بِحضْنِ نَزْوَتِها الأخيرَةِ

قَدْ تفوزُ 

بلحظةٍ تُدْعى الصَّهيل

وأنتَ يا أنْتَ 

اختلافٌ

في اختلافْ

***********

 

 ( مـــــــــــواســـــــــــــــــم )

 

وحينَ اقتَرَبْنا

مِنَ الضَّوْءِ

لاحَ البَنَفْسَجُ فَوْقَ الُّربى

قَدْ تَغَنّى 

تَرَنَّمْ

وَحينَ عَبَرْنا الدَّهاليزَ للحُلْمِ

كانَ البَراحُ جَميلاً

وكانَ النَّهار فَتِيَّاُ

بِنَهْرٍ مِنَ النّورِ يحَْلُمْ

وَلَيْلٍ تَجَرَّدَ مِنْ كُفْرِهِ

قَدْ تَوَضَّأَ بِالحُبِّ

أَسْلَمْ

مزاراتِ قَلْبي إلى المُنْتَهى

لا تَكُفَّ

وروحي التي تَرْسُم الآنَ

شَمْسًا

وحَقْلاً على الرَّمْلِ

بَيْتاً مِنَ الوَرْدِ

حُزْنًا تَبَسَّمْ

أرى هَوْدَجي حينَ يَرنو

إلى الأُفْقِ

يشتاقُ بابُ الوُصولِ

إلى بَلْدَةٍ رملُها قَدْ تَكَلَّمْ

أرُشُّ العَبيرَ عَلى أدْمُعِ الَّلْيِل

َيَضْحَُك حتى حلولَ الضِّياءِ

وحتى دُخولَ الصَّباحِ الُمَحَّتْم

جُنودُ النَّسيمِ

َيمُرّونَ مِنْ واحَةِ القَلْبِ

يَغْتَسِلونَ بِوَرْدِ السَّماءِ

فَيولَدُ أَحْمَدُ

عِنْدَ شُروقِ الصَّباحِ

وعندَ الظَّهيرةِ... تولَدُ في  رَبْوَةِ الرّوحِ

مَرْيَمْ

صباح ُالأناشيدِ مِنّي اإليَكمْ

ووجْدي الَّذي أدْمَنَ القُرْبَ مِنْكُم

وَصَلّى عَلَيْكُم كَثيراً

وسَلَّمْ

أخيرًا

نفتَحُ كُلَّ النّوافِذِ

حتى يسيلَ الشُّروقِ

الّذي طَاف حَوْلَكَ لَيْلاً

وبالصُّبْحِ أحْرَمْ                            

 

******

 

(انـــــــــتـفاضـــــــه )

حافِيَةٌ

على  مَدارِجِ  الرَّحيلِ

مُكَلَّلَةً بارتعاشاتِها

لمْ تُسافِرْ بِوَحْدَتِها للبَراحِ

ولمْ تتكئ فَوْقَ اِفريزِها

المستديرِ

تسيرُ على الرّيحِ..

تَحْتَضِنُ الَّلْيلَ

لا تكترِثْ بارتجافِ النُّجومِ

تُلَملِمُ طَيْرَ الحَوانيتِ

تَرْتاحُ لِلصَّوْتِ والضَّوْءِ

إذْ يَدْخُلانِ مِنَ الغَيْبِ

للغُرْفَةِ المُصطَفاةِ

فتاةٌ هِيَ الحَواديثُ

مَنْ سَوْفَ يَروى سِواها الحَكايا

الفتاةُ المُغَلَّفَةِ الحُزْنِ

لَمْ تَحْتَرِزْ مِنْ هَواها

الّذي أَشْعَلَ الماءَ

لَوَّنَ صَمْتَ المَساءِ

أتَتْكُمْ كسورةِ حُزْن

لتملأَ أحلامَكُمْ بالخّلاءِ

لماذا تَفِرّونَ مِنْها

ومنها تَسيلُ الصًّباحاتُ والذِّكْرَياتُ / النُّبوءاتُ

شُلَّتْ يَدُ الشَّمْسِ

يا أهْلَ هَمْسي

ويا رَهْطَ حِسّي

ويا لحظةً عُمْقُها فيه أُنْسي

أنا غائبٌ كالحَمامِ المُضاعِ

ومُرْتَجِفٌ كالهَديلْ

أعباءُ راحلتي بالغِناءِ

وفي ذاتِ ذاتي بكاءُ المغيبِ

وحينَ التَصَقْتُ أنا بالزُّجاجِ

فتحْتُ رِتاجي

وأهْرَقْتُ كأسَ ابتهاجي

وهَشَّمْتُ تاجي

وسرت بشعب الهوى

كي أناجي

المصابيحَ

أدخلَ سِردابَ صَمْتي

وأطوي احتجاجي

وأعلنُ أنّي 

أسيرُ وَراءَ نُعوشِ الَمَحبَّةِ

 يا حافية

 

******

( خــــروج)

 

للصُّبْحِ أغْنِيَتانِ

فليخبو السِّراجِ

فإنَّ شَمْسَ مَحَبَّتي

في الأفْقِ تأبى أنْ تَزولْ

شَجَرُ الضِّياءِ الآنَ يسْكُنُ 

في رُبى الأرْواحٍِ

يَنْشُرُ نورَهُ المَلَكيِّ

تبتسِمُ الحُقولُ

يا دارَ سَيِّدَةِ السَّماءَ

أنا خَجولٌ إذْ أُغازِلُ

وَجْنَتَيْنِ فَهَلْ رَحِمْتِ

ذلكَ الصُبُّ الخَجولِ؟

وحدي وأنفاسُ الّتي أحبَبْتُها

تَسْعى الى روحى

تُلَمْلِمُ ما تَبَقّى  مِنْ هَيامي

كُنْتُ أحتسي السَّحابَ بِطَرْفِ عَيْني

والغمامَةُ بَعْدُ في قَلْبي تَخِرُّ

بماء لهفتنا معاً

صوتي يَمُرُّ مِنَ المَساءِ الى سَواحِلِ لَهْفَتي

عُدّي مَزاميرَ الغِيابِ

وأَقْبِلي مِثْلَ اليَمامَةِ

إذْ تَغيبُ لِتَرْجِعا

أمشى على جِسْرِ القُرُنْفُلِ

علَّني ألقاكِ في دَرْبِ البَنَفْسَجِ

فى انتظارِ المَوْعِدِ

 

*****

(إيقاعات )

 

سَوْسَنَهٌ أنْتِ

تُغادِرُ حَقْلَ الضوء

لِتَسْكُنَ بَيْنَ رُبوعِ الرّوحِ

تَرُشُّ القَلْبَ نَسيمَ الّلهْفَةِ

تَزْرَعُ عُمري شجراً  أخْضَرَ

تَسعى بَيْنَ حُدودِ الوَجْدِ

تُرَصِّعُ قَلبي بالأحْلامِ

فأزهو

أعدو خلفَ الطَّيْرِ

كَطِفْلٍ غَضٍ

لمْ يَتَعَلَّمْ لُغَةَ البَيْنْ

  1. وتحضنني دمشق
  2. أنثى
  3. لأنك أنت
  4. سأختم بالشعر قلبي

الصفحة 416 من 430

  • 411
  • 412
  • 413
  • 414
  • 415
  • 416
  • 417
  • 418
  • 419
  • 420

المتواجدون الآن

81 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك