الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد المنصور الشقحاء
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 12
رجـل يأتي مـن الخارج
رجـل يأتي مـن الداخـل
يقف الشبحان في وسـط الباب
الأول يهم بالدخول ..
الأول يهم بالخروج ..
فيلتحم الاثنان ..ويكون الواحد
تتلاشى الرغبة في التحرك
ينفرج الباب
تتلون الدار بوهج غريب
أين ألاين..
الصمت يحرك الوجدان ..
تاخذ العين اليمنى في الرفيف
بينما العين اليسرى مغمضة على
حلم متوهج.
تتضارب الرؤيا ..
هناك رحيل داخلي ..ينزف نحو
الخارج.
ورجاء بأن يكون البقاء ذا لون
واحـد.
يقف التعدد أمام الفرجة
الشبح يلتصق بالباب يدفعه الى
الانغـلاق.
صوت الرتاج يمزق السكون
ترتفع يـد الهواء لتحريك عقارب
السـاعة.
المرسومة فوق الحائط
ويأخـذ الجنود في تكبيل المارة
بقيـود من حـديد
الأطفـال يتأملونها في فرح
الفتيان يتأملونها في حـرد
الشـيوخ يتأملونها وقد امتلأت
المآقي بالدمـع.
ينزف الجميع ..يتكون طابور
أخذ يلـج الفضـاء يتجاوز أشجار
الوهـم.
يصـل الى حـافة النهايه..
ينفرج البـاب مرة أخـرى
مازال الشـبح في مكانه لـه
رأسـان
أربع من الأيدي
أربع من الأرجل
أنفان
فمـان
وهم واحد
يصعــد الى الأعلى
متجاوزا حلقة الباب
يترسم خطى جديده
ينغلق الباب..
صوت القفل يمزق السكون ..
اسمك..
ويعلك الحـروف في هـدوء يتهجى
النطـق
يرسم في لوح الفراغ كوخ.
وباب منفرد
تأخـذ السـبابة في دفع الباب نحـو
الكـوخ.
يبتعد الكوخ.. يبتعد الكوخ
تأخذ السبابة الثانية طريقها الى
الكوخ
لايقاف ابتعاده
يتجمد البـاب يسري الحذر في
الكـون
ينفرج الباب..
يتلون المكان بوهج غريب
يهبط الشبح من مكانه العلوي
يغلق الباب..
يتلاشـى الضوء الغريب
ويكون اثنين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم زهوري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
- شمس تمحوها الريح
والوديان سياج أصفاد
وكل شيء يلهث
أعضاء الرحيل ,
هناك خلف الأقوال المأثورة ,
سلال الأبراج وظلال فأس …
وجه تصاعد من غبار ياقوت
حيث يفنى العشب حوّاف مرثاة ,
وحيث الرمل يتملى بحة الصمت ,
عوسج النهد ين حجر
و نصل العتمة فراشة شهوة لم تصل ,
حولنا ملاذ عقيم ...
ياأيها المتكىء غابة النار ,
من جثث القواميس نبني جنة الصّبار !
نحكي عن زينتك ماء قمر ,
وزفرة وعل يعدو ,
وأخضرا يرمق الغيم بالقوافل
واقفا من نصف الموت
ومن آخر الرؤى عند مقبض سيف لم يندلع .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الهنداوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
القدس ليست فاصله
الشاعر:حسين علي الهنداوي
مدوا حـــــبال المـــــوت من دمنــــــا
إلى أقصى السنين
تركــــــــوا على بوابــــــة الأقصــــى
سفينة حقدهم
وجعاً حزين
رسموا علـــــى أعتـــــاب يافـــــــــا
مِن هنا
التّيهُ يكون
كانـــــــــتْ بنادقُهـــــــــــم تثرثــــــــرُ
مَن ترى
سرقَ الوداعةَ والسذاجةَ
والحنينْ ؟؟!!
ومن الذي
خطفَ البراءةَ
مِن دمِ الأطفـــــــــالِ
في وجع السنــــــينْ
مَدوا حــــــبالَ الموتِ
فانشطرَ الدمُ العربيّ
في ليل الغيـــــــــــــاب
وبَكَتْ مآذنُ ضعفِنا
هذا العــــــــــــــــذابْ
رقصتْ أفاعي الحقِْدِ
فانهمر الضبـــــــــــابْ
يا أيهــــــا المجــــــــــــدولُ مِــــــنْ
وجعِ العروبةِ
هاهنا فجرُ الحَمامْ
وهــــــــم الذيــــــن يؤكــــــــدون
سنلتقي
... لن نلتقي
وتموت أحلام السلامْ
من ترى قتل المروءةَ
في دَمِ الأعْرابْ
ومن الذي حبسَ الطفولةَ
في كواليــــس الذئــــــــــابْ
ومن الــــــذي لِقميـــــــــصِ يوسُفَ
قد سطا بدمٍ كِذْاب
لكنهـــــــم حزمـــــــــــــــوا تذاكرهم
وما تبقّى من سرابْ
وتقاطـــــــــــــــروا
والبــــــــــــوح يخنـــــــــــقهم
يمـــــــــــزقهم
ويتـــــــركهم
رهائنَ للخرابْ
والنـــــــــادلُ الملعونُ
يطـــــــرق في العواصـــــم كُلَّ بابْ
لـــــــــــــــــــــن تفتـــــــح الأبـــــــــــوابْ!!
فالموت يهبط
ِمن مخاريق السحاب
المــــــــــوت يأتــــــــــــــي جـــــــــــارفا
أوجـــــــاعـــَــــنا
بَعْـَـــــد ارتقاب
دكـــــــــوا حصـــــــــــــــــون الأمهات
دكـــــــــوا حليـــــــــــــب المرضعات
وأتوا على الأتُنِ التي
قد جــــــــــهزوا منذ المــــــــــــمات
وجموعهم تحدو
إلى أرض العسَلْ
يا أمنا شدي حزام الموت
وارتقبي الأمل
وترجلي
كل الخنادق تستحيل إلى وجل
يا أمنا شدي حزام الكبرياء
فالموت ينتظر الرجولة
شاهرا عينيه
في كل الجهات
والعالمُ المجنون
يبحثُ عن خيولٍ عاديات
ما زال في وطني المعذّب روحُه
نبضٌ ومتسعٌ
لشريان الحياة
مازال في وطني المعلب جرحه
دربٌ لأبواب النجاة
مازال في وطني المقيد جنحه
ريشُ لأوْرادِ الصلاة
فالقدس في وجع إلى الإسراء
في زمن الرياءْ
القدس تشهق روحَها
ألقا
وتعتصرُ السماءْ
يا أيها الآتون من زمن الرذيلة
مِن هنا فجر العطاء
من دفقة الشلال
من إقبالة الشهداء
في صبحٍ مضاء
جفت مدامعنا
وما من بسمة
عبر الفيافي
والقناديلِ التي
سقط الشموخ بظلها
والكبرياءْ
لن تكتبوا التاريخ
أحلاما
وأقلاما
وأفلاما
تلعلعُ في الهباء
والموعد الآتي
إلى حطين
موعده السماء
الله ُ.....
أنت نصيرُنا
الله ....
أنت ملاذُنا
وبلحظةٍ كُشِفَ الغِطاءْ
يا نار كوني رغم حر الصيف بردا
إننا ضعفاء
القدس تنتظر العطاء
القدس تنتظر العطاء
في شهقة بين اغتصاب الأرض
والضِّحْك الخَريفيِّ المدنَّس
وسقوط أحلام البنفسج
في ذرا ذي قار
والزحف المقدسْ
وقفَ الصِّغارُ وفي بسماتهم
يافا
وعكا
والخليل
وعلى ذرا أكتافهم
صرخَ الجليل
إنا إلى عينيكِ
يا أمَّّ اليتامى
عائدون
فهناك مفترق
لإشارةِ استفهام
بعدَ الفاصلة
وهناك محترَقٌ
لقبائل الثيران
والفئران
تحت الفاصلة
وهناك مائدة من الشهداء
خلفِ الفاصلة
القدس ليست فاصلة
القدس ليست فاصلة
مدوا حبال الموت
كان الجرحُ في نابُلْسَ
في جالا
وفي سفليت
نبضامن البارود
تحمله الشآم
وتشتهي أوراده بيروتْ
والقابعون
وراء جسر الصمت
قد قضموا أصابعهم
لتزهر في معابد حقدهم
حقلا من البترول
والكبريت
يا أيها العرب الذين تجردوا
عن خالد
وأبي عبيدة
والمثنى
يا أيها العرب الذين تهافتوا
لمعابد الثيران
في يويورك
من خلف القمر
أنسيتُمُ؟!
جَرْحَ العروبة يبتدي
من فاسَ
من بغدادَ
من بحر المكلا
ومن المضيق إلى المضيق
تدنست أسرارَنا
ألما وونة
أيجوز أن نصحوا؟!
نسيتمْ
أننا جئنا إلى ( إلياء)
يحدونا عُمَرْ
والشمس محرقة
تمد خيوطها
نارا وبارودا
وأحلاما أخر
أنسيتم الأقصى
أسيرا
قيّد الأوغاد مقلته
على بحر البقر
القدس ليست أورشليم
فاحزم جراحك وانتفض
يا دبشليم
أم المعارك قادمة
إما نموت على ظبا أسيافنا
أولا نكون
حسين علي الهنداوي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد بدر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
دعيني....
دعيني أنفلت كبرعم
سحقته أيدي العشاق
تناثرت وريقاته
تفتتت في أغصان الأصابع الحيرى
وتندى عطرها على خدٍّ وعنقٍ
في غفلة العناق..
دعيني أموج كقطرة
يشتعل منها الحنين
تنهمر انسكابا على جسدٍ يتلظى
كبركانٍ من حمم الاشتياق
دعيني أرقص كشعرة
في هدب يخاتله الخجل
يتهدل على همس الكلمات
يرفرف كفراشة عند اللقاء
ويجمد سارحا على
.. شرفات الوداع
دعيني
أتقلب في فراش التأمل
أنبجس كدمعة من نبع الفرح
وأزور الورد
.. وترشفني الشفاه
دعيني أتاجر في رحاب الجسد الموشّى بالدلال
أقامر في سفر الضياع
وأخسر رحلتي عندم
... ينبلج الصباح
أنا اللهيب يطفئني
انتعاش العشب
عندما....
تتحسس خدّك شفاهي
ويلهبني البحر
في حريق الشهد...
ويلفحني البرد من نَفَسٍ يجمّدني
كقطعة
من فسيفساء التأوه
قبل الذوبان؟!
دعيني.. أغمض جفن الحلم
يتكاسل الخيال
وتصبحين الرؤى
وتصبحين أنت ..
أنت
وأنا..!!
عين تعانق
مخرز الجمال ..
-10-2005م
*********************************محمد بدر-
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
الموت الجميل 2
من ثقل الكلمات
على صدري
في مساء
ودع أهله
إلي
فوجدني
أمضغوجهي
أمام شراع قديم
وأسناني
تصطك . . .حسرة
* *
استقبلته
دون اكتراث
وخرجت
لأنفض حزن العالم
عن صدري
لعل ريحا تحمله
بعيدا عني
لقد
نفضته مرارا
لكن قلبي
كمغناطيس للحزن
يبتهج
كلما تراكم
الحزن عليه
فيحزنني
كلما ابتهج . .