الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد بدربن محمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
مرَّت وحْلم خيالنا مــــــتوقـــــــفٌ وأتت كظلِّ الغيم ممتلىء المـــطرْ
ترنو إلى خفقاتِ قلبٍ هائـــــــــــمٍ فتفجَّر الوجد الرقيقُ بلا حــــــذرْ
وتكشَّفت عند اللقاء مــــــــــشاعرٌ كلهيب قشٍّ مسَّه حجر الشــــــررْ
فانزاح عن فلك الفؤاد غــــــشاوة فتولَّد الفجر المخضَّب كالــــــــدررْ
ومضى بسحر العين زاهية الرؤى وهجٌ تكلَّم في جنائنه النظـــــــــــر
فافترَّ فاهٌ للهوى متبســــــــــــــِّـماً والعين غارقةٌ بما سكب القــــــمر
وتطاولت أيدي العناق تلـــــهُّفــــاً كالطفل عرَّش فوق أغصان الشجر
وتمازج الريق المصفَّى عندمــــا لثم الشفاه وفي ثناياها عــــــــــــبر
نشر الغرام أريجه فتـــــكسَّــــرت لمشاعر الأحباب أصنام الخـــــــطر
فشربت من دنِّ الغرام سلافـــتتة منها الصفاء أتى وفي قَدَحي اختمر
وغدتْ أهازيج السعادة ترتقـــــي فكأنها عطْر الخلود اذا انهـــــــــــمر
فتبارك الحبُّ الذي وهبَ الــورى نور الحياة , تباركتْ أمُّ البـــــــــشرْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النور إدريس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
في ضيافة الرحيل (2)
شعر عبد النور إدريس
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
في ضيافة أخرى
هب
أن العمر جاء متسللا في العربدة
هل تسبقه شفة الأنين إلى ثمالة النبيد
ويمتلك قرار الصحو
هب
أن القمر صافح مداه غيرة من ضياء شمسنا
هل نعيش بدون ظلال
في امتداد العمر؟
في ثخوم مدينة لا تصلّي؟
هب
أن ربطة العنق تُخالع ابتسامة الليل
وتختصر النهار
هل يستلذ العشق دهشة الألوان؟
***
محو شاسع
هب
أن الحكي تجمع خارج النص ليمحو القصة
ولا السارد ارتخى في القصيدة
يفتل الشعر في جهات القلب
هل تفتح الأغنيات دراعيها كما شرفة قلبي؟؟؟؟
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
***
هذيان المقولات
قالت
هب
أنّي ميناء وردي يبتهج في طفولة البحر
أو سحابة تُزاول عنف المطر
أو غيمة في حقيبة كل النساء
ولا أنا ذاكرة ترمم النسيان
هل تصحبُني إلى باب الجنة؟؟؟
قلت
هب أنّي
دخلت شوقا يجانب مملكة بلقيس
وقلت ذاتي مادحا قلبي
والقمر يتبعني مختبئا في ظلّي
وحروف الحناء تدثر وشم الضوء
ماذا تفعلين أيتها الحبيبة؟؟؟؟
كلما تسرب وجهكِ زغرودة للضوء
كلما اخترق رعدك شتائي
أو كلما أخذت رموشك مظلة
لروحي
***
فسيفساء ضبابة
هب
أن موسم الضوء جاء مسافة غجرية
أو نداءا متهتكا كمواويل غرناطية
أو دهشة تنهش كبد الغنج
أو خيبة مُزن سالب
أو ربيعا تستلذه حيوات الخريف
سأظل كأسئلة الشتاء يبعثرها الوشي الأندلسي
***
سفر المرايا
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
هب
أن القرية لا تعرف السفر
والنساء يتجملن على بقايا المرآة
هل تحتلب “إيفا-المدينة “رعدها
/كي/
ينتشر البرق على بشرة الحضارة
***
صلاة عند حافة العطش
هب أن
الصلاة التي كانت تركع فيّ
تلصصت على التسبيح
تُغالب شحوب صومعة
تستجدي الآذان..
هب أن
الصوت ترجَّل في شوارعنا السَّلوى
كم مرة…
فقامت الصلاة في كل روح يابسة
كم مرة …
استطاع الهُدب أن يغطي عيون التكبير
فقام التهليل ينشر نثارات الحب المائسة
كم مرة…
***
هروب يضاجع المستحيل
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
هب
أن نيسان أزرق
بدأ الخطو في أحلامنا
عموديَ الآهات
ذات نيسان…
إهليلي الوجع
هدّأ من روعه
سيرة طير يدعى بجع
ذات نيسان
مرتجف البهاء
حدّق في وجهي ذات فصل
حيث الرقص يستشيط غيضا
فوق ثقب المزمار
ذات ناي
يعتصر روعة النغم
في أنخاب ستعود من جديد
في طلِّ الصباح…
ينحتها ضوء هارب إلى الشدو
هب
أن
ذات نيسان …حضر
تأجل فيه خجلا موعد المطر
مطر
مطر
م
ط
ر
.
.
***
حلم آخر للسواد
هب
أن الحلم بياض يسوِّد جسد الليل
أو رغبة عطشى
تحاول أن تستيقظ فيّ
أو شهادة سبحانها من سحَر..
/يقول فيها النهر/
هب
أني حلم سمكة
تبتهل استسقاءا للفيضان
أو شهادة سبحانها من فجر
/تقول فيها السماء/
هب
أنّي حلم فراشة
ينتهكها بريد التشرنق
تسلمت قلبها عند التيه
وتحلمنا في تقسيمات التحول
أنثى متعددة الفصول
وها الطيران فيّ يشبه طفولة جنون
يعصف بمدارات سبحانها من وتر
/تقول فيها الحشرجات المحلقة في الصوت/
هب
أن حلمي وشي طائع
يسترخي في تشهّينا للنوم
هل أوقظه كي يحلُمني هنيهات من الدهشة؟؟؟؟
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
مكناس في
25/03/2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شريف عبد البديع عبد الله
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
لاتلعنوا الحربّ فهي التي تطهرنا
كما النار للسقيم بالكي تشفيه
لاتبغضوا الشر فهو الذي يبصرنا
مهما كانت مساوؤه بالخير للحق يهديه
أبي يارفاق كان زوبعة هبت في الفنجان وانكسرت
وكان غيثا بعد صلاة قد حل ماءا روت وانحسرت
وكان نارا تلفح بلهيبها الكاذبين
تفضحهم
شمعة آضاءت للناس وانطفأت
أبي آخر رجل في عصرنا من سلالة الفاتحين
تلك التي اندثرت
ما عدت ياأبي كما تركتني طفلا بل شبت قبل أن يجيء آواني
ماأهون العيش في وطن
استعذب أهله –طائعين- ذل الهوان
سمعتك تهتف في وجداني وفي أعماقي
هذا الشعب يريد نبيا أو مهديا
يريد الحب بلا آشواق
يريد الورد بلاأشواك
يريد الشمس بلا اشراق
سمعتك تهتف في وجداني وفي اعماقي
هذا الشعب يريد نبيا أو مهديا
عهد الثورة في الأعماق
نحن جميعا كنا الثورة
وأنت الآن
تعيش وتشقي بدمع يسكن في الأحداق
تجوع وتعري
تباع رخيصا في الأسواق
أنت الآن مسيح يصلب
وكل صنوف الذل يلاقي
سمعتك تهتف في وجداني وفي اعماقي
ترفرف أبدا في الآجواء
بلا أغلال بلا أطواق
هذا الشعب يعيش ذليلا يحيا تعيسا في ترحال
في ارهاق
هذا الشعب يريد الثورة
وكيف يثور والساق تقيد بوثاق
شريف عبد البديع عبد الله
- التفاصيل
- كتب بواسطة: bilal el harrak
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر الغريب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
خواطر غريب :
أغفو و أصحو و المصائبُ حولك ِ -- ليلٌ طويلٌ , حالكُ الإظلام ِ
و اراك ِ بين الطامعين يتيمهً -- و لأنت ِ أمة كافل ِ الأيتام ِ
ما بينَ " مُحْتَلٍّ " لأرضك ِ غادر ٍ -- أو " شاتم ٍ" للدين ِ و ابن ِ حَرام ِ
الكل يرتع في ربوعكِِ آمنا ً -- كالسوس ِ- ينخرُ فيك ِ- و الأورام ِ
عجبا لهم عادوا بنفس وجوههم -- لؤمُ الذئاب , و ضحكة ُ الأغنام ِ
لمّا اشترينا غثهم بسميننا -- لما هجرنا "الحق َ" " للأوهام ِ"
لمّا رأونا لا نُحركُ ساكنا ً -- مهما عليك ِ جَنَوا من الآثام ِ
عبروا إليك ِ على مراكب عجزنا -- و تهافتوك ِ , كتهافتَ الأنعام ِ
و رأوا ثغورا قد مضى حراسها -- لهمومهم , فعَلَوك ِ بالأقدام ِ
****************
ضاقََ الرجال ُ بك ِ ؟ أم أين عيونهم -- أم أنّ عُقما ً حلّ بالأرحام ِ ؟
وأكادُ أصرُخ ُ فوق تلة ِ حَيرَتي -- لولا التي تأبى سوى إلجامي
و اراك ِ خلف الآخرينَ كأنك ِ -- ما كنت ِ يوما ً موطنَ الإلهام ِ
ما سِرّ ُ هذا " القحط " في أفآقنا -- ما سِرّ ُ هذا " العجز ِ" في الأقلام ِ؟
هل أصبح " التاريخ " مَبلغَ عِلمِنا -- و رجالنا الموتى من الأعلام ِ ؟
يا أمة ً نامت " أفيقي " , إنك ِ -- لم تخلفي " خير الورى " لتنامي
و الشمسُ غابت في السماء فأفطري -- يا أمة " صَامَت " عن الإقدام ِ!
***************
أصبحتِ “مهزلة ً” لكل مُعَمّر ٍ -- من أشقياء " فصيلة الأصنام ِ"
و رأوك حِمْلا ً لا يُطاقُ فلفقوا -- لك ِ تهمة َ "الإرهاب ِ" و "الإجرام ِ"
و رمَوك ِ في بئر "الضياع ِ" سفاهة ً -- و بَنُوك ِ خلفَ السور ِ و الأحكام ِ
و غدَوا دُعاة ً في منابرَ دينُها -- دين " السكوت" و ملة ُ " الإحجام ِ"
كيف السبيلُ إلى الخلاص ِ و أمْرُنا -- رَهْنٌ بأمر ِ عصابة ٍ و هَوَام ِ ؟
و إلى متى يرعاك ِ إما " مُجرمٌ " -- أو " تاجرٌ " من " باعة ِ الأوهام ِ" ؟
تبّا ً لهم ! بل لعنة ُ الله ِ على -- غدر ِ العِدى , و سفاهة ِ الحُكام ِ
*************
كلي همومٌ يا نظيرةَ مهجتي -- آهٍ من الدنيا و من آلامي
كم أرغمتني و هي أدنى منزل ٍِ -- فوق الهموم ِِ و أدمنت إرغامي
كم خاب ظني في الحياة و أهلها -- حتى سَكنْتُ الليلَ من أيامي
كم كنت أضحك للأحبة ِ بينما -- تحت الثرى ما مات من أحلامي
كم ضِقتُ ذرعا ً بالتفائل ِ كلما -- فوقَ الطريق ِ تعثرت أقدامي
فمَشَيتُ دربي في الحياة ِ كأنني -- أخطو على حقل ٍ من الألغام ِ
**************
لكنني لما رأيت مُصابك ِ -- و هو المُصابُ , أفقتُ من أوهامي
و سلوتُ حُزني و احتقرت مصائبي-- و نسيتُ ما ألقى من الأيام ِ
و ذكرت أني سوف ألقى أحمدا -- - صلى عليه الله - , يوم قيامي
و عرفت أني لن اطيق عتابه -- إن قيلَ : " خانَكَ " , والصِراط ُ أمامي
ماذا أقول له ؟ و هل هوعاذري -- إن نمتُ عن ثغري ِ و طال منامي ؟
ماذا أكون إذا هجرت سبيله -- و هو الشفيع , و قدوتي , و إمامي ؟
إن لم يكن نحري الفداءَ لنحره ِ -- فبأي شيء ٍ أفتدي إسلامي ؟
و إذا " نسيتُ الله َ " فيك ِ لحظة ً -- فلِمَن صلاتي في الدُجى , و صيامي ؟