الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عاهد الاعور
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
لعلي سلام
سلامٌ لفرسٍ ومنّي تحية
وكُلّي احترامٌ لرومِ الهوية
سلامي لكل الشعوب البقية
عدا من هرب
واعطى التراب هدية
عدا من هرب
وقال خذوها فكانت سبية
عدا من هرب
وقال لعلي حياة هنية
عدا من هرب
عدانا شعوب العرب
تراب رخيص بلاد خفية
لعلي بيوم اقول سلاما اليّ
لعل هناك بقية
لعل هناك بقية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتورشمدين شمدين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
من يسكبُ الدمعَ
في إناء قصائدي
من يطفئ جمرَ القلب
ُ هذا القلبُ يحتضر
وهذا الجرح قد مل
خيط الصمت
والشجن
من يرسل لدار الحب
احلامه
ويمحو بهدب العين
أحزانه
قد كان بيننا لقاء
شقاء
وكانت بيننا ريح
وقسم
وصلاة بلا ركوع
في المدينة التي استفاقت
ذات ربيع
و سكرة العلم تخترق
عروق كبريائها
اختلطت شموع الصبر
بآهات الجوع
والعدم
وانتحرت في لحظة غريبة
كل ابتسامات
القرنفل
والريحان
قد كان بيننا عهد
على العناق
وعهد على عهد
الرفاق
ألا نبوح بسر الليل
للصباح
وألا نترك أثغار الورد
بلا خمر
في قعر الأقداح
قد كانت بيننا شعارات
صور
كتابات ممنوعة
مقهورة
مخمورة من ندى
العشاق
وكانت بيننا رسائل
ممزقة
تركها الحمام
في أزقة الفقراء
فتبعثرت
ليلا في وحل
الخطايا
عند باب الأدعياء
آلمني عزف الطبول
حين
غدت كل عرائس
الرفاق
جوار وملكات أيمان
وحين
ضم النهار ساعديه
على رقاب
لفها الحنين لهدهدة
السرير
وغناء ام أضناها
الدعاء
يا هذا الذي أعرفه
بلا عنوان
بلا أسماء
واعرفه حين أسافر في حلمي
واعرج على طبقات
السماء
وحيدا ألقاه ينسج قفطانا
مطرزا بثلج
ونقوش حناء
وبعض من الأقدار
وقليلا من طهر الأنهار
يا هذا الذي أسكن في داخلي
خوف الريح من هياج
الغبار
كم تحزنني خيبة الأمل لديك
وانت تفرش وحيدا
ريش
الوفاء
تحت أرواح الرفاق
طوبى لكل الرفاق
فحبل السرة مازال يشدنا
لبعضنا
حتى وان تعفنت الدماء
في الأحداق
وانسحبت كل هتافات
الثائرين
بخجل
من حارات السباق
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
(1)
قَلبي في الأرْضِ المُحتَلَّةْ
أَضْحَى حَجَرًا ..
بينَ الأحجارِ المُبتَلَّةْ
بِدِماءِ الأطفالِ العُزَّلْ
بِدموعِ نِساءٍ يَصرُخْنَ ،
يَذْرِفْنَ دُموعًا تتجمَّدْ
تُصبِحُ أحْجارًا ..
تَقْذِفُها أيدي الثُّوَّارْ
تُصبِحُ طَلَقاتٍ من نارْ
إخواني ..
لم نَعرفْ أبدًا
حَرْبَ الأحجارْ
لم نَعرفْ يَومًا أطْفالاً
أخَذوا الأقمارْ
زَرعَوها دَاخِلَ أعْيُنِهِم
شَتَلاتِ نَهارْ
أطفَالَ القُدسِ المُحتلَّةْ ..
يا أجملَ خَبرٍ يَأتينا
بينَ الأخبارْ
(2)
إخْواني .. مَنْ يَعرفُ "أيمن" ؟
أيمَنُ طِفلٌ
والعُمرُ أقلُّ أيا سَادةْ
مِن سَبْعِ سِنينْ
مَرسومٌ دَاخلَ عينيهِ
أرضُ فَلسطينْ
مِئذَنَةُ الأقصى تَسكُنُهُ
والقُدسُ ،
وصلاحُ الدينْ
يَجمعُ أحجارًا ..
يَغسِلُها
بِدموعِ القهْرِ فتَشْتدُّ
وتَصيرُ أَحَدَّ مِنَ السِّكِّينْ
(3)
"أيمنُ" عُصفورٌ يَتَنقَّلْ
ما بَينَ رَصاصٍ وقَنابِلْ
أيمَنُ يَلتَقِطُ الأحجارَ
ويَظلُّ يُبادِلْ
طَلَقاتُ الأعداءِ عليهِ
تَتوالى كِالبَرْقِ الخَاطِفْ
وتُدَوِّي كالرَّعْدِ القاصِفْ
يَجرونَ إليهِ ولا يَجري
أيمَنُ واقِفْ
مُرتَجِفٌ لا
بَلْ مُبتَسِمٌ ..
مُبتَسِمٌ للجُرحِ النَّازِفْ
تَعْلو الأصْواتُ تُحذِّرُهُ
أيمَنُ .. سَتَموتْ !
يَضْحكُ ويقولُ :
"أنا عارِفْ"
(4)
أيمَنُ .. أخَذوهُ إلى السِّجنِ
كي يُجرُوا معَهُ التحْقيقْ
ضَربوهْ ،
سَحَلُوهْ ،
طَعَنوهُ في الجُرْحِ النَّازِفْ
والجُرْحُ عَميقْ
سألوهُ مَنْ قدْ حرَّضَهُ
لَمَعَتْ عَيناهُ كنَهْرِ بَريقْ :
حرَّضني "أحمدْ"
مَنْ أحمدْ ؟
فأجابَ : أخي
(5)
بعَثُوا عَشَراتٍ كي تَبحَثْ
عَن هذا الثَّوريِّ الأكبَرْ
ضُبَّاطًا تَحمِلُ أسلِحةً ،
عَرَباتٍ ، ومِئاتِ العسكَرْ
البيتُ مُحاصَرُ يا أحمدْ
البيتُ مُحاصَرُ فاستَسلِمْ
البيتُ مُحاصَرُ
فَلْتَخْرُجْ
أحمَدْ ..
يَخرُجْ ..
كالشَّمسِ ضِياءً ، وحَنينْ
في يَدِهِ يَحملُ أحجارًا
في الأُخرى عَلَمُ فَلسطينْ
أحمدُ طِفلٌ
والعُمرُ أقلُّ أيا سَادَةْ
مِن خَمْسِ سِنينْ