الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد فضل شبلول
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
هناكَ ..
على ساحةِ الرُّوحِ
حطَّتْ طيورُ الربيعِ ،
وغنَّتْ زهورُ البنفسجْ ،
وفرَّتْ من الحقلِ
سنبلةٌ من هجيرٍ ،
فأطعمتُها من رحيق الشروقِ ،
وقمتُ أردِّدُ شِعريَ ،
ذاك الذي لم أقلهُ
لغيرِ الأحبَّة
وجاءتْ شموسُ الصباحِ ،
تلفُّ الحروفَ ،
وتبعثُ دفءَ الحياةِ بقلبِ الصبي
هناكَ ..
رأيتُ أبي ..
بين نهرين يمشي ،
ومن حولِهِ كانت الأغنياتُ ،
وكان النهارُ يصلِّي
رأيتُ أبي ..
ولكنه لم يشاهدْ خطايَ إليهِ ،
وكانت تُباعِدُ بيني وبين حنانِ يديهِ
طيورُ الظنونِ ،
ووهْمُ الصحارى
فناديتُهُ ،
ولكنه كان يمضي إلى نهرِهِ ،
ولم يلتفتْ للنداءِ الجريح
وقفتُ على حافة الحلمِ ،
وبين امتدادِ الطريقِ ،
وعمقِ السؤالْ
تدورُ العيون
تعودُ إليَّ بغيرِ اليقين
فهل ضاعتِ الأرضُ تحت الخطا ؟
وهل تاهتِ الموجةُ الخالدة ؟
رأيت أبي ..
يصاحبُ تلك الحقولَ التي أَفْرَرَتْ سنبلةْ ،
من العودِ والريحِ والأسئلة ،
فأطْعَمْتُها من رحيق الشروقِ ،
وأسْقِيتُها من مياهِ القلوبِ
التي كنتَ تسقي
فهل أغْضَبتكَ رياحُ الحصادِ ،
وهل أسلمتكَ السواقي
إلى كلِّ هذا الخصامْ .. ؟
رأيتُ أبي ..
لاينام
وفي كمِّهِ زهرةٌ من وئام
فناديتُهُ ..
ولكنه كان يمضي بعيدًا
إلى نهرِهِ
والأغاني تُعَبِّدُ دربَ المساء ،
فقلتُ :
أعودُ إلى شاطئي ،
لعلَّ البحارَ
تجيءُ بوشْوَشَةٍ
من نداءِ
أبـي.
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند صلاحات
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
وكأنها كانت هنا، لكن
لم يعد في المدى رائحة عطرها
ولم يعد هذا المكان بقادرٍ على حمل سحرها
وكأن طائر العنقاء حملتها بعيداً لعشها
وكأنها كانت منذ قليل فقط
وكأنها نَسيت في المكانِ عُلبةَ زينتها
وعطرها، وعلبة سجائر تحملها دوماً من أجل الصورة الزيتية
التي تريد أن أرسمها له
وكأنَ السماءَ أيضاً كانت سعيدة بحضورها
وكأن الأرض احتفلت ورقصت معها
وكأنها كانت هنا ليلى منذ زمن قصير
ولكنني أكتشفت بأنني فقط كنت حالم
***
وكأنها غنت لي منذ قليلٍ، داعبت شعري
لكن من فرط إحساسي ببعدها، هنا ظننتها
ترجمت قصائد الحب التي قرأتها من اللغات العنيدة
حتى توهمت بأنها قد أصبحت واقعاً لي ولها
أفقت من الحلم كي لا أجدها
يا ليتني طوال العمر بقيت نائم
وبقيت ليلى بالقرب مني هنا
يا ليلى ليتها قصائد الحب تصبح حقيقة
ولكنها قد خانتني التراجم
ظننت أن كلام الحب في الكتب القديمة قادرٌ على التحول
لكنني أكتشفت بعد أن رحلت، أنها حقاً لم تكن هنا
وكأنني كلما قرأتُ سوناتة، وقررت ترجمتها
قرأت قصة الحب التي فيها
لهذا القلب المزعج فيَّ
وكلما إنتهيت منها، وجدته نائم
وكأنها كانت هنا ليلى من غير ما رجل يحرسها
ولكنني افرط في تصديقي لما ترجمت من لغة العوالم
وافراطي في تصديق أساطير الحب القديمة عن عشتار وجلجامش
ظننت حقاً بأنها، كانت هنا
***
وكأنكِ كنتِ هُنا، وكنتُ أنا فيكِ
وبقيتُ أُحِبُنيِ
لكنها، من الندرة أن تصْدق الأحلام
وتصير واقعاً لحالم.
وكأنما كانت هنا ليلى، ولكن
قد يعشق المجنون وهمه،
ويعيش ما تبقى من عمره حالم
***
منذ أن بحثت في النصوص القديمة عن حب
لم أجد إلا وجع يدون في السطور
وقلباً يمزقه حراس القصور
وكأنها كانت هنا بالقرب من قلبي وحلمي
ليلى ...
في هذا المكان تماماً
وكأنها كانت مثل الزمان
في هذا المكان
كانت، وكان ولم يزال
وسيبقى دائماً غضا
قيد الإنشاء
مصاباً بهوس الشعر والأساطير
ولكن، كأنما كانت هنا.
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الفا تحي محسين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
اليل ينتشي خمرة الهاجعين
والفجر تنساب منه انشودة العاشقين
تمضي فوق زبد الحلم الرهيد
وتمضي هواجس اهاتي
بين الشفق و ابتسامة الغدير
تبحث عن حورية احتجبت بوشاح الفضاء المهيل
ايا نجوم الشاردين
انسجوا انغام قلبي حول خفقات الهدير
ليغدوا ناعما كنسمة الاصيل
قولي با حبيبتي ان الهوى شمس في جيد المغرمين
وان حبي غازلك تحت اشرقاق ظل الصامتين