الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف أحمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
دمعة على فوهة بندقية يصوبها أخي الفسطيني إلى صدري
يا دفقَ دمي
يا صوتَ فمي
يا أفْقَ البسمة في شفتي
يا نبض القلب ودمع العين
وروح العزة في قلمي
يا دفق دمي
ها....كل أراجيف الأعداء
تحاول أن
تجعلك السيف
لتطعن صدري
فكن الغمدا
ها... كل أحابيل الشيطان
تحاول أن تجعلك السيل الجارف
كي تجتاح خلايا العزّة في روحي
فكن السدّا
ها.... كل طغاة الأرض
وكل بناة الشرّ
وكل دهاقنة الموت المجنون
تحاول أن تجعلك الشوك بعيني
فكن الوردا
وتحاول أن تزرعني لغما
كي أتفجر في كفيك
لتشعل قلب القدس جحيما مرّا
فكن البردا
هل تذكر حين غرفنا طعم الموت ولون السجن
وصوت القيد ورائحة الموت المتدفّق
من رشاش
يقطر حقدا
هل تذكر حين أردنا
كيف صمدنا
كيف رقدنا
إذ أوقدنا
جمر الحب وجمر الجوع وجمر الصبر
بوجه الظلم وبرد الليل
فأزهر أُسْدا
؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تذكر حين كتبنا فوق جدار السجن بدمعي:
" كل دم يتدفق ظلما من شرياني
حين يلعلع صوت رصاصك
في أحشائي يخنق صوتك يطلق موتي
ولكفيك سيغدو القيدا \"
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تذكر حين كتبنا: " كن ما شئت
حماسا فتحا تحريريا جبهاويا أو عاديّا
لكن أيقن أنك
سوف تقابل رب العزة فردا
؟؟؟؟؟
أتقابله بدمي ويحك
ماذا سوف تقول
أمام الله
وأنت تدافع عنك
وماذا سوف تقول يداك
إذا ختم الرحمن على فمك
المتوثب للثارات
وأنطق زندا
؟؟؟؟؟؟
أتقابله بدم
لا يهدأ يهتف باسم الله
صباحَ مساءَ
وينفث حمدا
؟؟؟؟؟؟؟
يا...أنت أنا
ويداك يدايَ
وقلبك قلبي
ودمي دمك الثائر عزّا
فكن البرق
ليصدع نهر دمائي رعدا
وكن المسك العابق
فجرا
في أوراد القلب
لكي يتذوق ثغر القدس
الشهدا
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
وَرَجَعْتَ ظمآناً على سُفُنِ الدُّجَى
فَوقَ الشِّرَاعِ تَزاحَمَ الصَّمتُ العتِيْقُ
وفي الشُّرُوْدِ تَتَابَعَتْ مُقَلُ الخَرِيْفِ قَصَائِدَاً تهفو على دمْعِ المدى
وعلى الدُّرُوبِ سحائِبٌ ترنُوْ إلى عَيْنَيْكَ حزنى...
ثُمَّ تَسْحَبُها تراتيلُ الغيابْ
*************
حُلُمٌ على عينيكَ يكلأهُ الظَّمَا...
يُهْمِيْ عَلَى قِنْدِيْلِ صَمتِكَ كُلَّمَا ذابَتْ بُحورُ الدَّمْعِ في وَجْهِ الريَاحِ
وَعَلَى الغُرُوبِ تُحَلِّقُ الأدْوَاحُ...
تَعْدُوْ في شتاءاتِ البكا..
كي تَمْخُرُ الدفءَ الحَبيسَ بِمُقْلَةِ السَّفَرِ الطَّوِيلْ
**************
حُلُمٌ بِهذا الطِّفِلِ يَسْرِيْ...
ثُمَّ يَسْرِيْ عن حُطامِ الليلِ دَمْعَاً..
فِيْ عُيُوْنِ الصُّبحِ يَرْسُمُ وَجْهَهُ كُحْلاً وَيَمْضِيْ...
والشُّرُوْدُ يُوَسِّدُ السَّاحاتِ في عِيْدِ النَّخِيلْ
وَعَلَى فُؤادِكَ عَبْرَةٌ تؤوِيْ أصِيْلَ الصَّمْتِ...
تَرْشُفُهُ
وَتَرْجِعُ كَيْ تُفَتِّشَ عَنْ أصيلْ...
***************
وَتَذُوبُ فيِ فَلَكِ المصابحِ والشِّتا
فَهُنا العُيُوْنُ وَهَاهُنا خفقاتُ قَلبِكَ تصطليْ دمعَ السَّحائبِ
كي تذوبَ بغفوَةِ الأيَّامِ شَمْعاً
مِنْ غَرائزِهِ البكا...
وتُفَتّشُ الأنحاءَ عَنْ طِفلٍ أطالَ السَّيِرَ فِيْ سَفْحِ الخَريْفِ
يُصَفِّدُ الأوراقَ
يَغْزِلُهَا
ويهدِيْها قبيلَ البرْدِ نحلتهُ ويغْفُوْ بَيْنَ أحْضَانِِ الحقُوْلْ...
وَيَعُوْدُ يَبْحَثُ في ظِلالِ الليلِ عَنْ بَدْرٍ يُخَبِّئُهُ ككنزٍ...
ثُمَّ يَمضِيْ...
والتلالُ تعابثُ الأحزانَ في كَفِّ الفُصُولْ
****************
حُلُمٌ على جَفْنَيْكَ يَسْبَحُ جامِداً عَنْ تِيْهِ أزمِنَةِ الرَّدَى...
فِيْ طِفْلِ الغافيْ شِتَاءاتٌ...
وَحُزْنٌ..
وَانْكِسَارْ
وَعَلى دُمُوعِ حُرُوْفِهِ دَرْبٌ مِنَ الأزْهَارِ وَالسَّلْوَى...
تُواسيْ قَهْرَهُ
وَتُبَارِكُ السَّفَرِ الطَّوِيلْ
***************
حُلُمٌ يُعَمِّدُه الحنينْ
يَعْدُوْ كَعُصْفُورٍعلى كَتِفِ السَّواقي
يَبْعَثَ السُّحُبَ القَدِيْمَةَ فِيْ ثَنَايا القلبِ نَهْرَاً...
ثُمَّ يُضْنِيْهِ الرَّحِيلْ
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عقيل جاسم
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
حينما..
قمّطتك الخطى
وانتهرت العذاب
والشموس التي غادرت راحتيك
اسمع الان موروثها
حينما...
كدتَ ان تكمل الكبر.....ياء
حينَ فرَّ القلمْ
وارتمتْ كلُّ ارواقكَ الهاتفه
كن كوقع القدر
دعني لاحمل عنك الحقيبه
دعني لأوصلك الان انى تشاء
سيدي ...
مقودي لا تطئه يدك
ٌالمسا ..جنة
والضحى.. جََّنةٌ
والنهار الصبا ياتُرى......
من يكون الجحيم
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رحاب حسين الصائغ
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
حفلة أعتبارية
(1)
أنتَ والحُبُّ فلسَفتي
لذلكَ لَنْ يفهمنا
الآخرون .
(2)
بِبَحرِكَ تهتُ
سَلَّمَني الموجُ
لِمَمْلكةِ وجهك
فَغَرِقتْ
(3)
بِحضورِكَ يكونُ الضَّياعُ جَميلاً
فألبسُ حُزنَ الشُعَراءِ
وأغفو على أجفانِكَ .
(4)
سَحابةٌ ماتتْ عَطَشاً
لَمّا أغراها السَّرابُ
على الرحيل..
(5)
الحُبُّ خرافة أسكَرتني
إنْ طاردتُها هَرَبَتْ
تركتها راوَدتني
(6)
تألّمَ..
تألّمَ..
إلى أنْ إنقَطَعَ
كلُّ خيطٍ يُوصِلُهُ
بِنَفْسِهِ
(7)
عَرَفتُ الحُبْ بالبَحث
وَما عرَفتُ الوعيَ
إلاّ بوحدتي.
(8)
بخيوطِ العَنْكَبوتِ كُتِبَ
العمرْ أكبَرْ مِنْ أنْ تُغرِقَهُ
دَمْعةً
الصِفْرُ رَقمٌ بائسْ
الحُلمْ
ُكْنٌ مَجنونْ فَوٌقَ سَحابَةٍ تَطيرُ
في عالَمٍ يُمارِسُ الغُربة
الصًفاء
سَفينةٌ..
تُسَيّرُها الملائِكةُ بِهدوءٍ
تُغرِقُها الشياطينُ بسُرعةٍ
الموسيقى
أسطورةٌ مَفاتِنُها العَصرُ
وفيبَواطِنْ النَّفسِ روحُها>>
الإنسانية
كَلِمَةٌ..
خَلَقتْ نَفْسَها فوضِعَتْ
في مَصافِّ الآلِهة
المرأة
في العيونِ تَعيشْ
لكنْ
تَجرِفُها مَهازِلُ الحَياة
الظنون
شهوانِيَةُ الحِسْ
الظنونْ.. أطَلَتْ
تَتَصَرَفْ بِبَراءَةٍ
على مستوى التَضادِّ
أمّا في نَشْوى.. أو ضِياعْ
الحُبُّ
تمهيدٌ وَاستِلابٌ
في الحاضِرِ والمُستَقبَل
الجَمال
قُرْصٌ يَشِعُّ
في أرضِ التوافُقْ
الواقع
إعتِباطٌ في الحَظِّ
سوءٌ من عَهدٍ أزَليٍ
بؤسٍ وضَحِكْ
شَقاءٌ في التكَيُّفْ
الغابة
دواعي أنفاسِها دَهاليزْ
لَيسَ لَها جُدرانْ
والتناقُضُ فيها بِسائرْ الفروعْ
الحداثة
أسرارُها سرابٌ
سواحِلُها.. مُزدَحِمَةٌ بالانتِظار.
الشجرة
حَديثُ الظِلِّ أغنِيَتُها
ومَنطِقُها عِشْقُ الرَبيعْ
جَمَراتْ
(1)
في الماضي غَرِقْتُ..
بِبَحرِ الكَلِماتْ
واليومْ أَغرَقْ
عِنْدَ شواطئِ الحروفْ
(2)
أُقْتلْ الهُدْهُدْ
فَلا تَعْرِفُ بَلقيسُ طَريقَكَ
دَعْ سُلَيمانَ يَبحَثْ
فَسَيأتي يَوماً بالمَقامْ
(3)
مَنْ يُتَرجِمُ لي حروفِ المُبَعْثَرةَ
والكَلِماتُ جَمَراتٌ في الأضلُعِ
وَأنا بينَهُمْ مُنْشَطِرةْ
(4)
بابلُ استَعْصَتْ عَلَيَّ مَفاتيحُها
أخذْتُ من الليلِ حُلُماً وَدَخَلتُها
(5)
نَحَرتُ ميلَ الكُحلِ فوقَ أرصِفَةٍ
تَبحَثُ عَنْ تَراكُمِها
في أزمِنَة مُعَلَّقةٍ.. بِفَمٍ يَمْضِغُ العِبَرَ
إنَّها تَنْوي فِعْلَها المَوهومْ
(6)
عَالَمْ مُعْتَلْ.. يَغْلِقُ للإدراكْ نَزعَتَهُ
في عالَمْ تَحَطَمْ الوَعيْ
عالَمْ مُعتَلْ.. يَعيشُ بِعاطِفَةٍ واحِدة
(7)
لِهِيامِكَ عِنْدي احتِمالانْ
عَثَرتُ عَلَيهُما بين أصابِعي.. يُحاوِلانِ
الدخولَ طاقةَ الشِعْرِ الحَيّة
(8)
البابُ.. بابُ بَيتي
طَرَقْتُهُ ثُمَّ نادَيتُ
انتَظَرتُ
أعلَمُ.. لَمْ أَكُنْ موجودةً
انتظَرتُ
تَعالتِ الشَمسُ
ألقَتْ بِحَرارَتِها على رأسي
وَدَخَلَتْ
(9)
صَنَعَ لِنَفْسِهِ سوراً.. وظَلَّ
يَذْهَبُ إلى الصينْ
يُناجي سورهُ
(10)
قيلَ لَهُ ابتَسِمْ..
وَلوْ في صَمْتٍ
فَتَّشَ جيوبَ أنفِهِ
وَهواءِ رئَتيهِ وَلَمْ يَجِدُ
أيَّ ابتسامَةٍ حتى آخِرِ نَفَسْ
تَفاعُلاتُ الأحْلام
(1)
سأمْرُّ من قناة أُوستاكي
وأُنَبِهْ حَرَسَ الحدودِ
أنَّ جنكيز خان
يُهَرِبُ الأحلام
(2)
قي تَفاعُلاتْ وعيهِ الغائِبِ
تَطاوَلَ الوَهْمُ؛
بِنَظرَتِهِ المَهزوزةِ بَنّى
كَوابيسَ الحَضارة
(3)
تَضحَكُ المَرايا..
عندَما تَبْتَسِمُ لها
فَلا تُجْهِدُ نَفْسكَ
بِشعورِ
(4)
الغيومُ جَفَتْ.. لأنَّ الأرض
غَشْاها الغَبارْ
فَكانَ للنَهْرِ حَماقات
كَظَمَتْ هَفَواتِهِ الرُسْلِ
(5)
مَسَحَ إغراءاتِ حَنْجَرَتِهِ
مُسْتَهْزِءَاً من قَفَصِ الجَسَدِ
تارِكاً مِفْتاحَ دًمِهِ
لِقَراراتِ الذاتْ
(6)
علاقَتي حَميمَةٌ بِسيكارتي
أحْرِقُها خوفاً من موتِ الزَمان
تُسْابِقُ انفِعالاتي
وكِلانا يَحْتَفِلُ بِحَرقِ الثاني
رَجلٌ وامرأةٌ
1}}
حَرباءٌ هذهِ الساعةُ
عَقارِبُها رَجُلٌ وامرأةٌ
تَعُدُّ الفَرَحَ.. وَتَهِبُ الأحزانِ
2}}
جِئـتُ أنظُرُ عُرْساً
أكَلتُ الوَردَ
فَجَمُدَ في حَلقي الفَرَحْ
حينَ نَظَرتُكَ !
3}}
الجارِيةُ الشاحبَةُ انغَمَسَ ثَمنُها
في خَيال التُّجار حينْ
بيعَتْ في سوقِ الحَطابين
4}}
رافَقني إلى الحَديقةِ
قَطَفَ لي الثِّمارَ
وَقَتَلَ أغصاني
5}}
دَعْ لَونَكَ الغامِقَ
يَتَجَولُ في عالَمي
وَيُجَسِدْ الأنين
6}}
يُغادِرُني حُزني في ضَوضائِكَ
تَلبَسُني الشجونُ في صَمْتِكَ
7}}
في مرآةِ الغيرِ يَنظرُ وجهَهُ
كُلَّ يومٍ
فَتَشَكَّلَ نَسيجُ التَعقيدِ
في شَخصيتِهِ
8}}
تَوَصَّلَ رَجُل
إلى علمِ الذاتْ
ومن ذلكَ اليوم
لَمْ يُشاهِدْ..
نَفْسَهُ
9}}
أحَبَّ بِعَددِ حروفِ
الهِجاء
وماتَ قَبْلَ الخَطيئةِ
بِيومينْ
10}
} ذابَ في حُلُمِ ليلى
صاغَ من جنونهِ
فَساتينْ.. لعَصافيرِها
لكن.. ليلى لَمْ
تُدَفِئها كُلُّ مَعَاطِفِهِ
فَظَلَتْ تَنظُرُ إليهِ
من خَلفِ الأوراقْ
الموتُ شِعراً
1]
سارَ مُنشَطِرَ الفِكْرِ
في الخَطْ السَريعْ..
اعتَرَضَتْهُ خطواتٌ مُتَداخِلَةٌ
فازدَوَجَ تَحْتَ العَجَلاتْ
2]
الخَوفْ رِحلَةٌ..
خَرَقَتْ ثوبَ التَفاصيل
تَتَلَذْذُّ باتِحادِها بالهَواءِ
فبِأيِّ الألوانِ تَطير
3]
تَزوجْ من عاشِقَةٍ
تَلِدُ لكَ الطيورَ
> وتَصالَحْ مع الإقامةِ الجَبريةِ
في بطونِ القرشِ
فَجَسَدُكَ عشٌ وقَلبُكَ عصفور
4]
أشْعَلَ ناراً قُربَ خَيمَتِهِ
أمالَ الرِماحَ.. عَلَّقَ شاةً
قَرَعَ الطبول
صَحا مُحاطاُ بالرَمادْ
5]
سكينُ المَطبَخْ ما عادتْ تَنْفَعْ
لِذا شَنَقـتُها
وَأعْلَنْتُ ساعةَ الصِفْر
6]
أرادَ الرحيلَ
وَضَعَ في الحَقيبة الزَمن وَزهرَةً
مع حوادثُ أخرى
وقفَ أمامَ مُفَتشِ الجَماركِ
بَحَثَ عَنْ نَفْسِهِ في عُلبَةِ الكبريت
عَبَثَ بِعيدانِ الصَبْرِ
فاشتَعَلَتْ كُلَّ الحدودْ
7] الأرضُ في زاويةِ الكَونِ
وأنتَ على عَرْشِ القلبِ
فَمَنْ مَسَاحَتُهُ أكبَر؟.
8] الليْلُ لا يَلبَسُ السَوادَ حُلةً مُغْرِيةً
بَلْ لِيَجذِبْ أعماقِنا إلى أنْفاقِهِ الَحريريةِ
9] من مات في المعابد الخاوية؟
وَفوقَ وَجْهِهِ ألفُ قِناعْ.
المُعْتَمَدونَ في خَلقِ الُمفاجَآتِ
10] زَرَعَ طاغور
نارَهُ في فَمْ(000)
واتّجَهَ يَتَلمَّسُ النورَ
من وجهِ الفقراء
حروفَ الِحصارِ
(1)
عانِسٌ حَلِمَتْ بِرَجُلٍ
وشَرِكةٍ للأكياسِ الوَرَقيةِ
فَسَرَقَتْ مَدرَسَةً للأطفالِ
(2)
– عَلِمَتْ طِفْلَةٌ
بِقدومِ العيدِ
فَذَهَبَتْ إلى أُمِّها
تَعْتَرِفُ بِذُنوبِها
(3)
– عَمَلَ إسكافِياً
طيلَةَ شَهْرِ الصيام
فَتَبادَلَ مع العيدِ بالمَسامير
(4)
- خَشِيّ رَمَضانُ أنْ يَمُرَّ
من أمامِ بَيتٍ للمَساكين
فَيَئِسوا من قدومِ العيد
(5)
- لَصَقَ نَفْسَهُ فوقَ
مِدْفَعِ الإفطارِ
لِكَي يَشْهَدَ العيدَ
على تضْحِياتِهِ
(6)
- نامَ قُرْبَ سَلّةِ التَمْرِ
الفارِغَةِ
من أجلِ أن يَحْلُمَ
بِكَعكَةِ العيد
(7)
– مِنْ قِطَعِ الخَوفِ
خاطَتْ فَساتينَ
صَغيراتِها
فَلَمْ يَدُقَّ العيدُ بابَهُمْ
(8)
– في أول عيدٍ لَهُ
كانت تلاعبَهُ نادَتهُ
تعالَ يا حبيبي..
سَبَقَتْهُ إلى أحضانِها
شَظايا القَصفْ
أقَلَّ حُزناً
موهبة
العُتْمةُ لَيسَ لَها رَغْبَةٌ
في أنْ تُعَرّي نَفْسَها
بَينَما الضُوءُ لَهُ رَغبَةٌ ما تُغَذيهِ
قيلَ
سُئِلَ حَكيمٌ.. متى يكثَرُ الشُعَراءُ؟
قال: عندَما يَفقِدُ الزَمَن تَوازنَهُ!
وقيل لَهُ: أينَ يكثَرُ السُفَهاءُ؟
قالَ: بينَ الناسْ المَقْهورينْ
مَعرِفة
الطَبيعَةُ جَماعةٌ والعالمْ واحِدْ
لِذا المَوتُ رِحلَةٌ ناعِمةٌ
بِلا كَلِماتٍ
تَمازُجْ
لَسْتُ قِطْعَةَ ثَلجٍ
لِتَخـتَفي مَعالِمِ
في دِفءِ المَكان
فلّين
أكَلَ الحَجاجُ بطولاتهِ
وتَرَكَ عظامَها من دونِ
قِفّازاتٍ ولا فلّين
فكُتِبَ التاريخُ
بِخَطٍ مُنْحَني
تَفَحُمْ
اندَمَجَ أحَدُ المَماليكِ
في عَدِّ أيامِهِ
داخل مُثلثِ فاوست
فَوجَدَ سجلَّهُ مُتَفَحِماً
ك.خ