الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بلال الحراق
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
البسمةُ الذاويةُ..
على شفتيك تحترقُ
وفي مُقلتيكِ الداجيتان من كَربٍ
بقايا أمْنيات هوى دفين تأْتلقُ
...,
أأشْتهيكِ يا قطرة الضياءْ؟؟
ويا سُنبلة القمرْ,
أم هذا الذي يجتاحني هو الحنينْ؟؟
أم هي محْض أشواقٍ لذكريات المَطرْ
أم هو الأنينْ؟؟
شاكيهْ
هي تلك النظرة الباكيةُ
عيناكِ بالهوى
تنطقانِ
تغرقانِ
فما بالهما اليوم في الأسى
تحاولينَ سُدىً أن تقولي
أحبكَ,
سوى أن شفتيكِ لا
تنطفان
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رحاب حسين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
( حد + حد )
طرق
مازلت أجهل اللعبة
على الأرصفة
أن تلد ما ضاع في أعماقها
________________
لذا –
دائماً أقول لأصدقائي الشعراء
الصيف يلقح من رحم الشتاء
ويلد الربيع مروج راقصات
فصل ينبض بإحساسنا الطفو لي
كي لا نصد الأبواب
ونستبيح الطلاسم
_________
هم
نقعت جمجمتي بخل الأوهام
وبتُ أناجي الشياطين
لعلي أصل باب السماء
لأنكثَ حسراتي لمدبوغة
ببعرِ الخفافيش، وبول الديناصورات
وأستجلي..من هم العميان
___________
مبتز
يستل البسمة من ياقته المشئومة
ولونها المشرد فوق جسدهِ
تعكس لمعان الأزرار على كرشهِ
المحشو كفوهةِ مدفع
****
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن رحيم الخرساني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
طاردَ صباح أرواحنا، وأثداءَ النخيل..
إنّا نبشر العتمة بالغيث
ـ يا مريم ـ
هزي بجذع الفراتين
تتساقطُ أحلام ُالمهاجرين
والطعناتُ التي لا تنتهي،
لتروي لك أبجديةَ الخوف
وحزنَ الجنوب..
ـ يا مريم ـ
احرثي عيوننا.. واحصدي السلام
وقولي كذلك..!!
ثمة أحلام تشاكس النهايات
وأسماء تضحك من الرحيل..
ثمة نجوم منسيات
يتأملن ورد النسيان
وعلى أكتاف القمر
رغبة للهواء والطين معاً..
ـ يا مريم ـ
شكّلي لونَ السماءْ
حتى يستدير الصباح.. في الصباح
أرواحنا يلوثها حامض الانترنيت
وأنابيب الحرب..
هذه الحرب نبيذ السنين
تكورت كالنعاس
ثم استوت على الوطن..
ـ يا مريم ـ
هزي أهداب الدموع
ونامي في أصابعي.. وقولي
كذلك..
كذلك هزي شهوة النعاس المخيف
الممسك بالعظام ونطفة البلاد
والدفلى.. وما تبقى من الحب
أو ما تبقى من انحناء المنازل..
ـ يا مريم ـ
هذه الحرب رطوبة تكتم الفاجعة
اسمها من غبار..
وبلا مكياج.. ترسم لنا شفاه الموت
لتمجد ـ الزئبق الأحمرـ ومزاج الكراسي..!
2001 ـ الأردن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رحاب حسين الصائغ
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
تمر الدهشة أمامي كالأشعة
تجلس فوق كلماتي
تُكَسِِِِِِِرُّ القرابين
تدفعني للرحيل أجنحتها بحثاً عني؛
تعبر الجسر القديم مع الغروب
تحفر الذكريات لصفاء لن يعود
فأتمنى لو فمي فوهة بركان
وأطفئ حمم مفردات هذا القرن
*/* ويسألونك.. مالحرية..
أيُّ نفقٍ هذا؟ إنسى!؟.....................
وتحدث عن أبو الفلسفات
وأول من أسس نظرية البحث عن الديمقراطية.
كل انسان فيلسوف؛ في هذا القرن
...لهذا تجد الجميع مطارد
لهذا أقول: تمدنً وانحني للنصاب.
لاتعني لي شيء نقطة الانقسام لكن،
يعذبني الخداع*/*
الحيرة عالجتها بأنواع التخفي لكن،
بقيت تصبّ في عصب الدماغ */
* منذ قرن، قالت أمي:
كن رجلاً. فاتحدت مع نفسي،
واوثقتها بكبرياء.
وما زلت أسمع نقيق الضفادع كلما قلت كلمة صدق!!!.؟؟؟
*/* خائفاُ أضرب الهواء من حولي فيرتد الصدى
راكباً التأمل الغابة شريعتها تكبر أغلق فمي حين أريد الكلام */*
اغتسل من الذهول
أجلس في صحن القلب
أتأمل أن تستقر الضلوع على متون هذا القرن */
* شهواته عصافيرها تعبت
فباتت صباحاته أضرحة
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7