الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الولهان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الولهان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
هل تعرف ماذا اريد
اريد ان اعيش كانسان
بعيدا عن متاهات الزمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صالحة العراجي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
من صمتِ العالم نسجتُ بلادتي
في وَضَحِ النهارِ أعلنت هزيمتي
وسرتُ والعاجزون حولي
يتمتمون اعتذارهم
وكرامتُنا
تحت الأقدام تنتحرْ
ينددون..
ينددون
والحضارات
بأيدي التتار تندثرْ
لا لست وحدي
استباحوني
وتدثرتُ بعاري
من الآهاتِ صرختُ
والتائهون حائرون
أخرسَهُم النعيم
في الفلاة رموني
والهزيمة
سحابة داكنةٌ
تزحف ..تستنطق
الأطلالَ
وا معتصما ه
اقذفها
صرخة
تغيب
في الآفاقِ ....
في المتاهاتِ ...
في الطرقاتِ
وا معتصما
قد شوه سمعتك الغائبون
مثقلون بالسلاسل
لا يثورون
مستسلمون
مستسلمون
يا زمن العار
لا تسجل غيابي
حين هوت رايتي
كنت احلم بالانتصار
لولا أنهم شدوا علي الخناق
سئمت المنفى في ارضي المسلوبة
ووقفت في منعطف الطريق
انتظر مرور القعقاع
في زمن العار
آه يا وجعا يمزق الأحشاء
آه يا وجعا يشتت الأشلاء
ينمو وسط النحيب
آه يا وجعا حولته حروفي
إلى رقيق
وا معتصما ه
تقذفُها عروبتي
وا معتصما ه..
وا معتصما ه..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.عثمان مكانسي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
كنت ألقاها إذا ما عدت للبيت..
صباحا أومساءًَ
تملأ الأركان حبا وهناءًَ
تملأالنفس ضياء وسناءًَ
تغمر الوجدان أنساً وبهاءًَ
كنت أدري أنها
في الروح يسري حبها
دون توانٍ ،ابتداء وانتهاءًَ
بيد أني حين عدت اليوم للدارِ
رأيت الدار قفرا وخواءً
لم أجد فيها حياة
مثل قبر ،ينفر الأحياء منه
فانثنى قلبي جريحا ،وكئيبا
لم أجد إلفي ، ولم ألق حبيبا
غصة في القلب حارت
دمعة في العين ثارت
قلت أين الحِب ،من كان طبيبًا
لفؤادي،حين يعيى ،ودواءً
لم تغب إلا بإذني
بعد أن أكـّدْتُ أنّي
لا أرى في أن تغيب اليوم عني
بلهَ يومين إذا ما صح ظنّي.
ما الذي يجري ؟فكم قدْ غبت عنها
ِلمَ منّي ذا التجنّي؟!
ليس هذا ،غير أن الدار دون ال..
زوجة المعطاءِ..تبدو لي هباءً
أنـّى التفتٌُ أرى اهتماماتٍ لها
ترجو ارتياحي دون كـَلٍ أو سُهى
تسعى لإرضائي ، وإن كـَلـَّفـَها
ما أرتضيه تعباً منها وبذلاً،
ثم جهداً وعناءً .
فلها في القلب مأوى ،
طوٌل الله بقاها
ثم في الجنٌة مثوى.
أحسن الله إليها، كل حين وهداها
وحباها الخيرَ ينمو..ورضاءً
إنما الدنيا متاع ٌ
خيرُه الزوجةُ ،إن كانت رضيّة
بالذي قدّمه الزوج،ولله تقيّة
تحفظ الأولاد والمال ،وبالخير نديّة
هكذا قال رسول الله ..في الزوج الوفيّة
تعمر البيت حناناً،وحبوراً، ووفاءً
الخامس من يوليو عام ألفين وثلاثة