الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إباء اسماعيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
الطفل المسافر
قصيدة للأطفال
شعر: إباء اسماعيل
إني ودّعتك يا وطني
وشموخك يعبق في الزّمن ِ ...
أعلامك تلمع مزهرةً
وترفّ على أرض الوطن ِ
رتّلتُ لِمجدك أغنيةًً
ورسمتُ رباك بألواني ...
لن أنسى أبداً أجدادي
لن أنسى لغتي ، أمجادي
هيّا يا لغتي العربيّهْ
أنت نشيد الحريّهْ
أنت جذوري المحميّهْ
تُزهر في أرض بلادي ...
وسأثبت للعالم أني
أكبر من كلّ المحن ِ
إني مرهونٌ للعلم ِ
نوّرتُ حياتي بالقيم ِ
وسأبقى دوماً يا وطني
ضوءاً ومناراً للكون ِ ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يحيى الهنداوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
يا طعنة الغدر التي
ما انطلقت.. من أجل قتلك سيدي
وإنما لتقتل الإسلامْ
بكف من؟ بسيف من؟ تدبير من؟
هل كان في الموضوع
للأجانب اتهامْ؟
ألم يكونوا عربا
ومنتمون- بادعائهم-
لأمة النبي وصحبه الكرامْ!!؟
الأمة التي تدعو إلى السلام!!
أفهكذا هو الكلام؟
**
إن من قتلوك..
واتهموك.. باطل الاتهام
وعلى المنابر كلما ارتقوا
استختموا بك سبا وشتام!!
قد حولوه كله اليوم علينا
وعلى المنابر سبّنا سنّ اللئام
فالحمد لله الذي أشبهنا
بك سيدي والإمامْ
ويومنا صار شبيه أمسكم
وصار قتل من يتبعكم محللا
لا من غريب سيدي.. وإنما
من فرق ٍترفع اسم الدين
تنتهج الحرام!!
وأصبح الحال بأن..
صار الأخُ
من أجل رأي مختلف
يقضي على أخيه بالإعدام!!
فهل هذا هو الإسلام؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مالكة عسال
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
وصيتي إليك
وينقر الشبابيك
ليقاوض جسدي في آخر ورقة
دعه في إيواني يسكن الهاجس
ودع الشعراء وقت الأصيل
يزفونني تراتيل أشعار
فهم وحدهم الشعراء الباكون
إلي بلحد في قدم البحر
تروقني النوارس بأعناقها
تربك غزوات الموج
تروقني الشمس بضفائرها
تفتق أحجبة المعابد
وعلى اللوح تخط تجاعيد
يروقني القمر
ينسل من خدره
لينازل الليل في سكره
ومن الخباء يخطف الفجر
بتاريخ6/02/2005
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد بدر بن محمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
يأتي الرحيل ،يغيب الرسم والجسد
والروح شاهــــــــــدةٌ ما كنت يا أسدُ
والجمر تذرفه عينٌ على رجـــــــــلٍ
فيه الشمائلَ نجلوهــــــا فتتّقــــــدُ
فها هنا بسمة غابت على عجــــلٍ
من خشية البعد صارت فيه ترتــعد
وفكرة عبقت طيبا بروضــــــــــــته
لمّا شداها غدت للصمت تنتـقــد
وقصة عبّرت عن طيب موردهـــــا
والشعر في دوحة الأشعار يجتهد
أسائل النفس عن وجهٍ فينكرنــي
هذا السؤال وهذا الطائر الـــغــرد
أفتش الفكر عن ذكرى أرددهـــــــا
بين الأنام وماذا عندهــــــا أجـــــد
أجدُّ في طلب الأعذار مقتـــــــــرفا
إثم الرجوع لمن ماتوا ومن رقـــدوا
يأتي الرحيل بلا أذنٍ الى وطــــــنٍ
فيه التواصل مرهونٌ بمن سُعــــدوا
رحماك ربي أما بشّرت مصطــــــبرا
إليك يرجع من عاشوا ومــــــن ولدوا
غيّبت عنّا طبيب الجــــــــرح فارتحلت
فوارس الحرف , لولا الغيب ما كمدوا
تفنى الوجوه وخلف الدرب أسئــــــلةً
عن مركب الهجر كيف القصد يعتــمد
جرحٌ ألمًّ فهل في الـــدار من سبــــبٍ
لحبٍّ دنيا لها من عمـــرنا نكـــــــــــدُ
تالله ما خرجت نفسي عــــــــلى قدرٍ
وإنما فرقة الأحباب تُفتقـــــــــــــــــد
محمد بدر
*****
ك.خ