الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمران عماري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
نحن قوم إن عشقنا***لا ككل الناس نهوَى
إن أحب الناس هانوا***وهوانا فيه تقوَى
في ظلال الله نمضي***أبدع الخلق فسوَى
كيف نعصيه ونمضي***في طريق النار عدوَا
يا منايا القلب إني*** بالمنايا منكِ أقوَى
فيكِ دائي ودوائي***هل بدائي أتَداوَى
فيك موت وحياة***فيكِ خوف فيكِ رَجوَى
رب فردوسٍ وأصلى***فيه نيرانًا وأكوَى
لن تريْ غيري مثيلا***في الصبابة حين أهوى
غير أني في الفيافي***ليثُ عزّ وابن آوى
ذاك أن الزاد منك***وبكفّيكِ أروّى
ورضيع الجمر حتما***من دنا منه سيُكوى
ليت هذي الأرض لمّا***قد عزمتُ الوصل تُطوى
ليت ما دوني من الـ***ـكثبان بالأرض تسوّى
أركب الريح ولكن***صار هذا العدْوُ حبوَا
أمضغ الجوع بصبرٍ***لست ممن يتلوّى
إن ظمئت عصرت صخرا***علني منها أروّى
أحتمي بالشوق ظلاّ***فهو لي رَوْح ومأوى
يا حَمام الحي هل لي***في ركاب الجوّ رجوَى
بلِّغوني دار قومٍ***وَصلُهُم منٌّ وسلوى
وخذوا رحلي وزادي***أوخذوا بعضي أتاوى
ليت شعري هل أراكم***ويصير الزرع أحوى
أم يصير الحب مني***قصة تحكى وتروى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ينابيع السبيعي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
أفــلا نعــيـد إلـى الــفــؤاد حَـنــيـنََــــهُ
ونـغــوصُ في بـحـر الخـيالِ ثـــوانـــي
ونـعــيـد تـلــوين الـمـحار بـهـمـســـــة
عــبــرت شــفــــاه الــبـوح لـلـشطـآن
فاكـتـب فــإنـي بـالـمـحـبـةِ أسـتـقــي
من نـهــر حــبـك أروعَ الألـــحــــــــــانِ
مـا عــدت أهــوى غـيـرحـبـِّكَ كلمــــــا
زدت اشـتـيـاقـا هـَلَّ شهــد لــسـاني
يـا سِــرَّ إنـشادي وفـيـضَ مشاعــــري
وفَــنَـار إبـحـــاري ونـهــرَ حــنــانـــــي
أُكــتـب فــإنــك ملـهـمٌ لـقـــصــائـــدي
فـحـــدود (عـيــنـك) لـلـهـوى أوطانـي
الــشــعر فـي روحـي يـنادي هـاتـفـــاً
خــذني إلــيـك لـــتــرتــــوي أوزانــــي
ما أنت غـيـرُ مــلاك أسـحاري هـــــدىً
ونـمــيـر طهـر فـي جـــــوى نـيــرانــي
أصـبــو إلــيك فخــذ يـــــديَّ بـلـهــفــة
بكـــر ٍ تـطـــوِّق بـالـنـــدى أغـصـانــــي
واكـتـب قصــيدة حـبِّ عـذراء اكتـــوت
بـيـقــيـن نــار مـن قِـــــلا إنــــســـــان ِ
فـالـشـعـر نـبـضٌ من وجـودكَ داخـلي
دعـنـي أخـفـف بـالــهـــوى خـفــقــاني
نـَم بــيـن خــارطــة الـعـيـــون فـإنـنـي
قــررت ضـمـكَ فـي لـمـى أجــفــانــي
بـي من لـهــيـب الـشـوق أكـبَرُ لــوعةٍ
ادت بـإحــسـاس الأســى هـــذيــــاني
إنـي سـقــيـتـك بـالـحـنــينِ، ولـهـفــتـي
نـبــضاً يـفـتـِّـق روضـــةَ الـــوجـــــــدانٍ
مـا الــحــب يا عينيَّ غـيــر تـمـيـمــــة
ومهــاد قـلــبـك فـي ســريـر زمـانــــي
ينابيع السبيعي
المملكة العربية السعودية
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد عبد البارى شراب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
أختاه عزكِ في حجـابكِ فاعلمــــــي
وامضي بعزمٍ في الطريق الأقـــــوم
لا تسمعي لدعايــةٍ مسمـــــــومــــةٍ
لا تُنصـتي لربيـبِ قلــبٍ مظلـــــــــمِ
كالنخــلةِ الشمَّـــاء أنتِ رفيــعــــــــةٌ
بــل كـالثريّــَا أنتِ بيـــن الأنجــــــــم
تتسامقيــن إلــى العـلا بعقيـــــــــدةٍ
وضـاءةٍ بسنــى البيـــان المحكـــــــم
أنتِ الشمـــوخُ بحـاضـرٍ متطامـــــــنٍ
تدعـــوكِ أمتــكِ الرؤومِ فأقدمــــــي
أختــاه : أبواقُ الضـلالِ كثيــــــــــــرةٌ
في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
يدعون للتحريـر ! دعــــــــــــوىً فجة
وشعـارهم : لابــد أن تتقــــدمـــي !!
وشعـارهم : حتّــامَ أنتِ حبيـــــســةٌ
في قبضةِ "السربــال "لا تتظـــلمي
دعـوىً ورب البيــت يجثمُ حولَـــــــها
حقــدٌ دفيــــنٌ في فؤاد المجـــــــرم
دعوىً يباركها الصليــبُ وتنتشــــي
طربــاً لـها نفسُ الرعيـــن الأشـــأم
ويصـوغ إخوانُ القــــرود بيانَـــــــــها
ويبـــارك البُلهـــــاءُ قولَ الأجــــــذم
يشــدو بها الإعــلام في ســاحـاته
ويلـــوكها بلســان وغـــدٍ معجـــــم
عَبرَ الصحــافة ينفثـــون سمــــومه
ويصفّقـــون لقـــولـةِ المتهجّــــــم
(وظِــلالـهم (أضحت ضــلالاً بـيـّنـــاً
صيـــغـت بحقــدٍ ظـــاهرٍ لم يُكتــم
يــا بنت عـــائشةٍ وبنــت خـديــجــةٍ
يــا مــن لأمتنــــا العظيـــــمة تنتمي
قـــــولي لهــم : كفـّــوا العواء فإنني
بعقيــــدتي أسمـــــــو بــرغم اللّــوَّم
عزّي حجابــي ! ما ارتضـيتُ بغــــيره
عجبــاً لمن هزؤوا بعــــــزّ المســـلم
أختـــاه : قولــي للتـــي خُدعت بهـم
وتشرّبـت سَفَهـــاً زُعـــافَ الأرقــــــم
مـــا كلّ ذي نصــحٍ يريد بنصحـــــــــه
خيرا ً ولـــو ألـــوى بكفّ المُقســــــم
قولي لهــــا:خدعــوكِ حين تظاهـــرو
بعبــــارةٍ
وببهرجٍ في الزيـــف يضــرب جــــــذرُه
وبدعوة التحرير) ليتكِ تعلمـــــــــــــي
في واحــــة الإســلام لستِ حبيســةً
ما حالَ ديـــنُ دون أن تتعلمــــــــــــي
بـل أنت للأجيـــــــال مدرســـةٌ فـــــلا
تهنـــــــي لمـــا قالوا ولا تستسلمـي
قولي لها : عــــودي فأنتِ مصــــــونةٌ
بحجـــــاب دينكِ يا أخية فافهـــــــمـي
كل المنـــــابع قـــــد تكـــدَّرَ ماؤهـــــا
وتظلّ ُ صـافيةً منــــابعُ زمـــــــــــزم
’’’’’’’’’’’’’’’
هديه من احمد عبد البارى شراب
لكل ملتزمه
*****
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد دراز
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
وقف الشاعر
مستترا بالشعر وبالغضب وبالتصفيق
و أشياء تلزم لخروج المشهد في أكمل كذب ممكن
و عيون البنت (آآهٍ يا لعيون البنت ) تقول أراكَ
فاستجمع ما كرست الأيام لديه من الخوف
وقال أنا خصمكَ فاحذر غضبي
سأثير دموعي وسأوقد حطبي
وجعاً في وجه القوم
ورموش البنت
(آآهٍ يا لرموش البنت)
تلقي القبض على ما خبأ من شعر الرغبة وحبوب النوم
وتقيم الأرق عتيا
وتمد الآه
قال الشاعر آه
أزهد أفراح الجوعى بفتات الخبز
و نهر من غُسل أيادي المذؤوبين على مائدة الله
والبنت تحط يديها
( آآه ياليديها )
في ميضأة الروح ليشرب من
ماءٍ يتقطَّر عطرا من مرفق نور ما خطر على قلب ولي
فيصيح الشاعر أيْ
و يخبئ عرقا يقطر في القلب
و يفضحه متهماً بالفعل (أحبَّ) على قارعة الثورةِ
قال سنخرج ُ في وجه الكلْ
و البنت تطلُّ على الخارج من عينيه
( يا لدموعٍ سطعت فرحا في عينيه )
و الشاعر يمسح دمعاً
ويقول سنروي الوطن بماء العين ِ
نخبئه بضلوع بنيهِ ؛ ونفديهِ
والبنت تناديهِ
( يا لنداء البنت يُدَوِّي من هزةِ رأسٍ)
آآهٍ ماذا لو تنطق ؟
قد تُرديهِ
والشاعر ينكفئ قتيلاً ويقول
أيا وطنا يصفعنا بالجدب نحبك
والبنت تُرَوِّي عطش صحاريهِ بشهدٍ يلمع فوق الوهج المرتسم على هيئة قبله
( يا لشفاهٍ تعبر ما يتكدس من أتربة الكون
وأجرام الخوف المتراكم
و غلاف الصدأ الجويِّ
تمد شعاعا _ محضَ شعاعٍ _ لا أكثرَ
فينير الأرض )
والشاعر يتلعثم في الخطو يقول تشبث بخطاكَ
وعيون البنت
(يا لعيون البنت )
تقول أراكَ
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علاء محمد قاسم العلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
وطن من مــاء !
***
وما ادراك ِ يا مــريم
فقد وارانيَ المنفى ..
.. بحور قصيدتي غزل
ومن ألف ٍ الى يـاء ِ
يراع الحب يكتبها
وبالآمال يسقيها
ليرسلها من الموتى لأحياءِ
***
سأخبرك ِ عن الداءِ
أنا مَـثـــَـلي
كَمَنْ هَرَبَت مَعَ الطوفان
فوق اليم
إذ خَرَجَت من الماء ِ
لِتَلْعَبَ لُعْبَة الأحـرار في المنفى
فَجَـفـّـَت كُـلّ أصدافي
ولَم يبقَ لي غير المـــاء أُغنية
ليتلو شاعر مثلي
( جعـلنا الحــي .. مـن مــاء ِ )
وقد آمـنـت
ان رذاذَكَ الفتـّـان
أنقى قطرة تحيى بها الأشياء
يا وطـن من المــاء ِ
2- الى ملائكة الشر
بــلا قـــافيـــــــــة ... !
حمامتــان ترفرفان بــ .. موطـنـي
وبموطنـي عش الفراخ مُهَـدَّمُ
والحالمون بنَكء جُـرحي
رُكّعٌ أو سُجـَّدا
يَلهون بالحَمْقى وبالنُـدَب ِ
اللئيمة
بلِحاء الشَمس .. في لَهَـبي
***
أيـا زمن يحيك لغـفلـتي كفنـاً
عراقياً جميل مـثل ميدوســا
تشع بنور الحُـسـْن ِ لدغتـها
لتشـربنـي كما المجنون في شَبَق ٍ
وتنثرني كما اللاشيء في الفوضى
وتَعْقِد لي طنين النحل ألوية
لتُطفيء وهجَ أغنيتي بقُبلتها
***
أيا زمن يراني مارداً أعمى
ينيرُ طريقه غضـَبٌ
وثأر ليسَ أبعـدُ مـن حصاة القُبح
بحافر خائــن !
وعُـقـاب الريــح مضطربٌ
مابيـن وَهْــم ٍ تــائـه ٍ
في ركنِه ِ المنظــوم قافيــة
يــإن بشجـوها ذئـبٌ
وبين تـلاوة صـمـّاء
يغفـو
على رمــل السـراب صريرها
ونعيب ساقيها المدجج بالمآذن
والخرائب والازاهيـر المحنطة الكئيبة
بعدما شـدّت رحـال العندليب
***
قطـرة من حزن بركـان
يهـدّم لونها
وزئير يوم الفصل يبني مـأتماً
ورحيـق أجنحـة النجـوم جـدائل ٌ
تمتــــــد
من هـامة الـوطن الجـريح
لأخمص القدمين .. ساقـيـة
تسيـر بنـا دربـاً طويل
لن يكون الصبــر فيه شوارع
بل صـاع خبـز للصغير وللكبير
وللفقيـــــر
وللموؤدة الحسنــاء ِ في كَفَن ٍ
***
ولي أمـل يزقزق في ثنايا الليل
مُعْتـَمِراً ببيت قصيدتي
ومبـَلِِّلاً برنين حجل الرب
أروقة من الكافور والموتى ..
ولـــي قَسَـم
.. أدوس بطُهر آلامـي
علـى أشواككم
لو شـاءَت الأشواكُ جـرح أناملـي
***
ك.خ