مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

موسمها الكرنفال

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالجواد خفاجى
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 24 سبتمبر 2001
الزيارات: 8

شعر : عبد الجواد خفاجى

           موسِمُها الكَرْنَفـــــــال

           جاءتنى ..

           تَرْفُلُ فى الدَّلِّ ، وفى التِّيهِ ، وفى النَّجْوى

           تسبقُها أطيافٌ مِن فيضِ البِِشْرِ ،

           وأسرابٌ مِن أطيارِ البُشْرَى ،

           واحدةٌ تُسْتَثنَى

            فى روْعَتها الـ " تَنْدَاحُ " حَوَاليْهَا ،

           إذْ تخطو

           تتثنَّى ،

           وكأنْ تخطو فوقَ الموجِ ،

           أو لكأنْ تعْبُرُ خَطَرَا ،

           أو لكأنْ يزَّاحَمُ قُدَّامَ مسيرتِها

           جيشٌ

            مِن عشَّاقٍ يَصْطَرِعون عليها ،

           والمغيراتُ صُبْحًا وعصْرَا .

           أو لكأنْ تتفَلَّتُ مِن غابةِ النَّازِحينَ

           إلى مرجِها العَسْجَدِىِّ

           عِشَاءً وفجْرَا .

           آهٍ .. لو مُتِّعتَ على مَهَلٍ بالنَّظَرِ إلى مِشْيتِها ؛

           لانشرحَ الصَّدرُ ،

           أو انفطَرَ مِن اللوعةِ وجْدَا ،

           وانْتَفَضَتْ روحُكَ مِن مَكْمَنِها ،

           وانطلَقَتْ تصطافُ ...

           انطلقتْ سكْرَى .

           آهٍ .. لو أيَّدَك القدُّوسُ بمعجزةٍ كُبْرَى 

           ومددَّتَ إلى أغصانِ مفاتِنها يدَّا ...

           .. لو مَتَّعك اللهُ ببسمتِها ،

           أو يُسِّرْتَ لملمسِ خدَّيها

           لصعدتَ إلى الفردوسِ الأعلَى ، 

           ونهلتَ من الكوثرِ شَهْدَا ،

           تسْبِقُكَ الفرحةُ ، والأشواقُ

           إلى روعةِ ثغْرٍ

           يا الله .. إذا تلثمُه

           تَسْتَافُ الوردَ.

           .. لو مُلِّكتَ مفاتيحَ القلبِ ،

           فقَدْ مُلِّكتَ – على عجلٍ –

           فى الدُّنيَا مَلِكَا ،

           وبدَّدتَ مِن التِّهْيَامِ ، ومِن نجوى الليلِ ،

           ومِن تِيهِ غوايَتكَ المُلْكَا .

           آهٍ .. لو تصْعَدُ عيناكَ إلى عينيها ؛

           تعْرُجُ فى مِعراجِ سماواتٍ سَبْعٍ

           وتعاينُ ما أنْزَلَه الله على الملَكَيْنِ

           ببابلَ سِحْرَا ،

           وتسافِرُ فى مَلَكُوتٍ عُذْرِىٍّ تَيَّاهٍ ،

           لا تدرى إن كنتَ تفِرُّ إلى سِدْرَتِها 

           أو كُنْتَ تكرُّ إليها كرَّا .

           آهٍ .. لو يُدْنيِكَ القلبُ ؛

           فقد أُجْلِسْتَ على عرشِ مَمَالكِ بلْقيسٍ

           أو مُلِّكْتَ حدائقَ بابلَ ،

           أو مُكِّنْتَ مِن القدِّ الفوَّاحِ

           فقد مُلِّكْتَ حدائقَ غُلْبَا .

           تُمْنِيكَ من اللوزِ الحولىِّ

           ومِن جَوْزِ عسلىِّ

           وتَخُشُّ مواسمَها ؛

           تقطفُ ما يَدْنو

           وتُمَرِّغُ خدَّيْكَ وكفَّيْكَ

           على سندُسِها الأبـَّا ،

           وهنالكَ يبدأُ موسِمُكَ القمرىُّ

           وتستنشقُ رائحةَ البحرِ الأبيضِ

           ريحًا صبَّا ،

           ويداهِمُكَ المدُّ ؛ فتبْحِرُ ،

           يحْدُوكَ الطَّيرُ ، وأجنادٌ لا تُدْركُها ،

           وتَكِبُّ على وجهكَ كَبـَّا 

           لا تدرى إن كان البحرُ عصيًّا

           أو كنتَ - على عصيانكَ -

           تُبْحِرُ طوعَا ،

           تتمنى أن تتأبدَ فى رحلَتكَ اللُجْبَى ،

           لا تسألُ : أيَّانَ المَرْسَى ؟

           تمضِى ..

           لمساءاتٍ أخرى ،

           وشواطئَ أخْرَى ،

           يسكُنُها اللؤلؤ والياقوتُ

           وأصدافٌ أخرى ...

           تتقافَزُ حوْلَيْكَ جَآزرُها ،

           وأيائِلُها ،

           وأرانبها ,

           فوق الكُثْبَانِ النَّاعمةِ الحَرَّى

           يتموسَقُ هذا الكونُ إذا تَرْسُو ،

           ينْفَرطُ إذا تنفرطُ جدائلُها 

           غُدْرانًا ،

           وخمائلَ ،

           ومُرُجًا خضْرَا ،

           وتَرِِفُّ طيورٌ ، وفراشاتٌ حَوْلَيْكَ

           تَسْتبدِئُكَ الرقصَ ،

           وتستَفْتِحُك النَّشوة ،

وتجئُ غزالاتٌ سَكْرَى

           تسْتَبْديِكَ - على عجلٍ -

            خَمرَا .

           وهنالكَ تزهو فى موسمِكَ السِّحرىِّ

           الـ " يتوهجُ " بالخَوخِ

           وبالعُنَّابِ

           وبالـ ......

           تهتفُ : يا بُشْرَى ‍‍‌‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍!.

           جاءتنى ..

           ترْفُلُ فى الدَّلِّ ،

           وفى التِّيهِ ،

           وفى النَّجوَى

           واحدةٌ تُسْتَثْنَى

***

ك.خ

 

 

إعدام صدام وسقوط الأمة

التفاصيل
كتب بواسطة: م. ثروت سليم
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 24 سبتمبر 2001
الزيارات: 6

 

إعدامُ صَدَّام وسُقُوطُ أُمـَّــة






شعر م./ ثـروت سليم
ــــــــــــــــــــــــــ
سَـقَطَ الخَيْلُ والصَّهِيلُ تَوَّارَى
ومضَى يَحكُمُ البلادَ سـُُكَارىَ
فَـوْقَ دَبَّابَـةٍ أتَـوْا كَغُـزَاةٍ
يــعبدونَ البترولَ والدولارا
مَـاتَ صدَّامُ وهْوَ حَيُّ وماتَتْ
أُمَّـةٌ أسْـدََلُوا عليها الِسـتَارَا
بـعدَ ما قالَ لاَ... لكُلِ دَخـيلٍ
وتـحدَّىَ... وصَـارعَ الكُفَّارَا
سَقَطَ الليْثُ في العـرينِ جَـريحاً
سَـقطَ السيفُ والرِجَالُ عَذَارَى
خَطَـرٌ حَـوَّلَ الـملوكَ عبـيدا
وأهَـانَ الحُـكَّامَ حـينَ أغَـارا
دَوْرُكُم قَـادِمٌ ..فكُونوا نِسـَاءً
والْطُموا الخَدََّ.. واكْتُبوا الأعذَارا
وابْعَثُـوا مالكم بنُوكَ سـويسرا
واترُكوا الشَّعبَ جَـائِعاً مُنْهَارا
واهرُبوا فالنجاةُ من بَوشِ فَـوْزٌ
وجِنَـانٌ.. تُـعَانِـقُ الأنـهارا ؟؟
عـارُنَا واحـدٌ ونـحنُ كَثِـيرٌ
قَـدْ حَـمَلْنَا الذنوبَ والأوزَارا
ماتَ فينا الإحسَاسُ مَوْتـاً عميقاً
حـين خِـلْنَا.. أعداءَنا أنَـصارَا
حِـينَ مَـاتَ الجِـهادُ فـينا وولَى
حيـنَ أضحَى الكلامُ فينا شِــعَارَا
حيـنَ غابَ الأيـمانُ عَّنا طـويلاً
وتَـركََْنـَا القـرآنَ.. والأذكاراَ
هَـذِّهِ أُمّـَةٌ... إِذا غَـابَ عَـنْهَا
ديـنُها ...فاَنْتـظرْ دَمـارَاً وعارَا
كيفَ نحـَيا ونبضُنا مـَاتَ حَيَّـاً
فاسـألوا القُدْسَ واسـألوا(الأَنْبَارَا)
فَتَّشـُوا الأرضَ عن سـلاحِ دَمار ٍ
فتَّشـُوا الجـوَ ..دَمَّـروا الأقطَارا
فتَّـشُوا القبرَ عن شـهيدٍ يُـنَادى
يـا بـلادي....تـحيـةً ووقَـارَا
قَـاوِمي المعـتدينَ فـي كلِ دربٍ
وافتـحي الـثَلجَ فوقَـهم والنارَا
وادفعي الـمَوْتَ نـَحْوَهم كُلَ يومٍ
وابعثي الرُعبَ بيـنهم والدَّمَـارَا
هل تـخافـينَ صَـوْلَةً لجَـبـانٍ؟
قـُوَةُ اللهِ... تَسـْحَقُ الأشـرارَا
هل تـهَابينَ حاقِداً... جَـاءَ يغـزُو؟
سَـوفَ يَلقىَ هزيـمةً ...واَنْدِحَارَا
هَـذِّهِ الأرضُ.. حَـفْرَةٌ لدخـيلٍ
فَاسْـألي الفـُرْسَ قبلَهم... والَتـَتَّارَا
كُلَّمـا سـَالتِ الدِمـاءُ عليَـها
حَمَلَتْ...... ثُمَّ أَنجَّبَتْ أَحْـَرارَا
يا بـلادي... تقـدَّمي كُلَ يَــوْمٍ
واطْلُـبي الـمَجْدَ ...عِزةً وانتصَـارَا
سـَوفَ يأتي الـمَنصورُ بعدَ غِيّـَابٍ
سَوْفَ يأتي الرشـيدُ يَحْمِي الدِيـَارَا
ثـروت سليم
القاهرة في 5/ 11/ 2006

عطر أيامى

التفاصيل
كتب بواسطة: عزيزة الخولى
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 23 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

عطر أيامى

يا من رحلتم أما فى عودكم أمل            فالقلب بعدكم بالشوق يشتعل
أودعتموه اشتيــاقا لا يــفــارقه            كأنه عاشق فى هجركم يصل
يبقى على عهده والخوف يقتله            نسيتم أم ترى مستــكم العـلل
وذكركم حاضر فى النفس ما بقيت        وكيف أنـــساكم وأنـتم الأمــل
تنـســونـه دائمــا وتـبخـلـون ولا         تحنو قلوبــكـم يومــا فتتصلوا
لو تعلمون بما يجنى من الألم           جراء بـعــدكم قلبــى ويــحتمل
أو ما جنته عيونى بعد ما فقدت         دموعها ، إنها بــالـسـهد تكتحل
أو تعلمون بقدر الخوف والقلق         عليكم ما استراحت بيننا رسل
والله يا عطر أيامى وزهرتها            إنى لأنسى بكم نفسى وأنشغل
وعندما تفرض الأيام سطوتها          أدعو ابتسامتكم تأتى وتــمــتـثل
ترى سيجمعنا يــوم تــقـر به            عينى وألقــاكم والحـلـم يكتمل
وأطمئن على روحى فقد ذهبت          برحلكم ، وجراح القلب تندمل
 

نزيـــفُ الـبـحْـــرِ

التفاصيل
كتب بواسطة: مراد حركات
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 22 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

1
دقَّ جُـــرْحٌ
فـوْقَ أخْـشــابِ المـدى
نـزَفَ الـوقْـتُ
بـدمْـعِ الفـجْـرِ
حـانَ الـفـجْـرُ
دقَّ الـجـرْحُ
و انْـسـابَ الـصـدى
عـبْـرَ إكْـلـيـلِ نـهـارٍ
في غـديـرِ الـذكْـريـات
تـتـحـدّى
أفُـقَ الـطـيْـرِ صـدورٌ
بـوْحُ منْ ؟
هـذا اللقـاءُ الـمُـنْـتـهـي الـمُـبْـتـدئُ الـبـحْـرُ لـقـائـي
و الدمُ الـمـغْـسـولُ
بـالـدمْـعِ
تـرامـى
في دمـاءِ الأمْـنـيـات
منْ تُـرى ؟
يـعْـزفُ بـحْــري
الْـنـدى
سـكّـيـنـةٌ
تـجْــرحُ الليْـمـونَ
فــجْـــري
منْ وراءَ الـصـمْــتِ
حــــرْفٌ
عـانـقَ الـوجْــد
و نـامـتْ
أحْـرفُ الـنـارِ
خـبَـتْ
فـانْـطـفَـأتْ
نـظْـرةُ الـنـوْرسِ خـلْـفَ الـصـمْــتِ
نـامـتْ
زهْـرةُ البـوْحِ
حـكـايـاتُ الـثـوانـي
عـنْـدَ بـابِ الأغْـنـيـات
2
تـحْـتَ أوْراقِ الـمـطَـرْ
غـرْفـةُ الأيَّـامِ
أجْـفـانُ الـكـلامِ
آهِ كـمْ يـسْـألـنـي
جـفْـنُ الـمـآسي
عـنْ هـسـيـسِ الـنـورِ
عـنْ نـافــذةِ الـمـاءِ
و عـنِّـي
لـسْـتُ أدْري
دقَّ جُــرْحٌ
فـوْقَ ألْـوانِ الـمـعـانـي
و خَـبَـا، انْـطـفـأَ الـبـحْــرُ
و جـفْـنـي
رِدَّةُ الـورْدِ
طــريـــقٌ
مِـنْ بـريـقِ الـقـلْــبِ لـكـنْ
مـقْـلــةٌ واحـدةٌ
تـرْسـمُ في لـوْحِ الـمـصـيــرِ
نـبْـضَ أوْراقـي
و قـلْـبًـا لـلْـشـجَــر
واهـمٌ أنْـتَ
سـراجَ الـروحِ
وهْـــــــمٌ
و بـكـــاءٌ مِـنْ حـجَــرْ

شِـعْـــر / مـــراد حـــركــــــات
معهــد الأدب – جامعـة محمـد خـيـضـر – بـسـكـرة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أذكر....

التفاصيل
كتب بواسطة: المصباحي عبدالرزاق- المغرب
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 14 سبتمبر 2001
الزيارات: 5

أذكر.... أذكر .... أنهم حين شروا جسدي

أوصدوا المسام وعصروا من دمي جثثا للزائرين

 أذكر .... أنهم حين قلموا أفواه كل المارقين نسجوا للهوان خيوطا

 وأدموا فكرتي بالياسمين

 أذكر : أنهم حين أقالوا الكرامة من قواميسنا

 ومن دروس اللاتاريخ للجبن فينا

أرخوا أياما عالمية

أذكر: أنهم حين أعلنوا في جريدتهم المسائية

 نقشوا بحروف مذهبية كل أسئلة الهوان

أذكر: أني لم أصدح جوابا

 لمن غنوا لإقبار الغضب وعاقروا الرق سنينا

 وأقسموا ان يصلوا للسغب

 انفلتت نباهتي كرها وقالت: هم عرب

إإ

الصفحة 358 من 430

  • 353
  • 354
  • 355
  • 356
  • 357
  • 358
  • 359
  • 360
  • 361
  • 362

المتواجدون الآن

222 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك