الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بلال المصري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
بلال المصري
شاعر لبناني
كلانا في مكان آخر
1
هو الجذع المغروس في الكلمة المقدسة
الكلمة التي نطقها البحر
فوق صفحات الرمل
ربما نجد أسماءنا التي ضاعت
ربما نجد أثر الطرب غدا
ربما نجد ما نريد هناك
لا ارى شيئا قالت
ولا انا
فالضوء القارس يجعل حضور العتمة رائعا
هذا هو الضلال الجميل
الاحساس الذي هوى في كومة من العليق
فتهشم الحلم
كلانا في مكان آخر
2
كلما افتقدت أغنية
انكسر القلب أباريق قديمة
ونواويسا للفقراء
وسماء أكتشفتها حين حفرت
وفجأة فر الحصان من صلبي مذعورا
3
أجرح الطريق
أدفن خطواتي
أهز جذع الظل
تتساقط كلماتي
كانت تسيج القمر برمشها
كان النهر الذي مشى بيننا يعتريني
كأننا ضفتين لا يمكن لأحدنا
أن يجتاز الآخر
4
للغياب شراع أبيض
كهذه الابتسامة
يا أميرة
لا يمكن للمقاتل
ألا يموت
ها هنا شق السيف عباءة الحلم
ها هنا وضعت حمامة فراخها
ليكبر الأمل
5
يا الهي
إنه موت واقعي
أفكر بانتحار لا يجلب النهاية
فقط كي لا أكون وحيداًَ
6
عند حافة الضوء
كانت تجلس
يداها نرجستان زارتهما الريح
فتفتح النهد أيقونة
وأنا أصلي
هربت من ظلي
لكنني التقيتها
عند حافة الضوء
إإ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن المددي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علياء التيتون
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
لقد رحلوا
ولم يبقَ سوى وجه
يحدق في زوايا البيت
لقد رحلوا
لقد رحلوا
ولم يبقَ سوى الريح
تبحث عن بقاياهم
وعن بقايا فوضاهم
يعودون .. نعم يعودون
ساعة تحلو
وساعة تبكي عليهم
بقاياهم
لقد رحلوا
ولم يبقَ سوى خزانة قديمة
لم ينظفوا غبار الأمس
لم ينظفوا خطاياهم
لقد رحلوا
نعم رحلوا
ودموع العين احبسها
لغد اظلم
وأشكي حرقتي التي انطفأت
وما وصلت منازلهم
فتحت الباب
أقفلت الباب
وأبى قلبي أن ينسى هواهم
لقد رحلوا
فما عادوا
وإذا عادوا
رميت الحزن في القمامة
وناشدت وصالهم
علياء التيتون
إإ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر الحمدان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
وَأنْتِ لَمْ تَعُودِي
وَفَرْحَتِي تُشَارِكُ المَآتِمَ البُكَاءْ
وَتُمْطِرُ السَّمَاءْ
كَأنَّنِي تَحْتَ الهُطُولِ أنْمَحِي
أحَاوِلَ الغَرَقْ
أسِيرُ وَحْدِي فِي الطَّرِيقْ
فَتَعْتَرِينِي صُورَةٌ تَهَشَّمَتْ
تَلَحَّفَتْ خَيَالِي ..
وَ مُدْنَفٌٌ يَئِنُّ قَهْراً لِلطَّبِيبْ
فَيَخْرَسُ الطَّبِيبْ
وَتَسْقُطُ الحُرُوفُ عِنْدَ مَفْرِقِ انْفِعَالِي
وَقَعْتُ فِي مَآزِقِ النَّحِيبْ
فَأنْتِ كُلُّ غَيْمَةٍ تَمُوءُ لِلطَّرِيقْ
وَكُلَّ بَرْقٍ فِي الطَّرِيقْ
وَأنْتِ كُلُّ قَطْرَةٍ تَذُوبُ فَوْقَ مِعْطَفِ الطَّرِيقْ
وَنَبْرَتِي بِحُزْنِهَا الرَّقِيقْ
وَصُورَةٌ تَلَحَّفَتْ خَيَالِي
وَمُقْلَةٌ تُشَاطِرُ السَّمَاءْ ..
تَلْتَفُّ حَوْلِ خُطْوَتِي عَقَارِبُ الزَّمَنْ
وَذِكْرَيَاتٌ لَمْ تَعُدْ .. إلا لأشْقَى
بِذِكْرَيَاتٍ لاتَعُودْ
وَتَمْتَمَاتٍ تَلْثُمُ الوُعُودْ
وَتُمْطِرُ السَّمَاءْ
وَأنْتِ لَمْ تَعُودِي
وَلَمْ يَزَلْ ذَاكَ الخَيَالُ صُورَةً تَهَشَّمَتْ
يَجِيئُنِي بِفَوْحِهَا الشَّهِيقْ
وَلا يَمُجُّ وَقْعَهَا الزَّفِيرْ ..
فَتَلْبُدُ الأحْزَانُ دَاخِلَ الجَسَدْ
وَتُمْطِرُ السَّمَاءْ
أسِيرُ وَحْدِي لَيْسَ لِي رَفِيقْ
أوَدُّ أنْ أفِيقْ .. أوَدُّ أنْ أفِيقْ
أوَدُّ أنْ أفِيقَ أوْ تَضِيعَ مِنِّي حُرْقَةُ الأسَى ..
أرِيدُ أنْ أمُوتْ
تَعِبْتُ مِنْ تَبَجُّحِ الشِّتَاءْ
وَلَيْسَ لِي رَفِيقْ !
تَبُثُّنِي عَلَى الرَّصِيفِ سَعْلَتِي
تَمُدُّنِي عَلَى مَشَارِفِ الطَّرِيقْ ..
فَيُصْلَبُ الأمَلْ
وَتَصْرُخُ السَّمَاءْ
فَتُرْعِدُ الجِبَالُ فَوقَ حِلْمِيَ الصَّغِيرْ
فَأنْتَهِي
وَيَمْكُثُ الشِّتَاءُ بَاسِطاً كَفَّ المَطَرْ
يُعِيدُنِي إلى الحَيَاةْ
وساخراً يمضي
كأنَّنِي أشُدُّنِي عَلَى الَّلهَبْ
فَيُمْطِرُ البُكَاءْ
وَتَسْكُتُ السَّمَاءْ
وَأنْتِ صُورَةٌ تَمَزَّقَتْ
وَمَزَّقَتْ خَيَالِي
وَنَبْرَتِي الحَزِينَةْ
تَذُوبُ فِي فِنَائها .. فَتَنْتَهِي ..
وَأنْتَهِي ..
وَيَنْتَهِي الشِّتَاءْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالاله العزام
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6